ويقول بروفسور لطفي جابر أن ألأطباء والممرضات والطاقم يواجهون بطبيعة الحال صعوبات مع الأطفال الصغار عند فحصهم. لذلك يتبع ألان المركز طريقة استدعاء الأطفال الصغار مع لعبهم, كالدببة مثلا, وهنا الطاقم وأخرين يفحصون الدب كما وكأنهم يفحصون أي طفل كان. فمثلا يفحصون الثم والأذنين والقلب وغيره.
بعد ذلك يعطون فرصة للطفل هو الأخر أن يفحص الدب (اللعبة), وهنا بواسطة هذه ألعملية يكتشف الطفل أن عملية الفحص هي ليست عملية مرفقة بالألام والمعاناة, ويسهل مستقبلا فحصه عند حضوره عند الطبيب, "وهنا تحول مركز الطفل بالطيبة في 9.6.11 الى مستشفى للدببة".

 |