|

1. الرياضة والاطفال؟ نعم، الرياضة مفضلة لدى الأطفال، هنالك العديد من المجالات المتاحة أمامهم، مثل السباحة والدراجة والقاعات الرياضية الخاصة بالأطفال.
2. لماذا؟ تشير الأبحاث أيضًا إلى أنّ الأطفال الذين يقضون ساعات أمام الحاسوب أو التلفاز يعانون من ضغط نفسيّ حادّ، مثل الكبار. كما أن الرياضة تساعد في التغلب على بعض الأمراض مثل الربو، وتمنع هشاشة العظام في المستقبل، وخاصة عند البنات، فالرياضة تعمل على تقوية العظام
3. كيف: التدريب فقط على يد مدرب مؤهل لتدريب الأطفال والمراقبة طوال التدريب. مكان تدريب ملائم وآمن. العمل التدريجي والمراقب والدقة في تنفيذ التمارين. 4. ما هي التمارين الخاصة بالاطفال: فِرق الأطفال بإرشاد مدرّبين مؤهلين لإرشاد الأطفال، وتتنوع الفرق وفق الرياضات المختلفة, السباحة, اليوغا الخاصة بالأطفال, أنواع الرقص، مثل الكبويرا وغيرها.
5. دور الأهل: يجب أن تجتهدوا من أجل اشتراك ابنكم بالفعالية التي يحبّ، لا تعملوا على إجباره وأعطوه الفرصة كي يختار، تابعوه، شجّعوه وادعموه..
ما رأيك في هذا الاختصار الجديد؟ يسّرّنا ان نستمع الى وجهة نظرك على البريد الإلكتروني arabic@clalit.org.il
|
من منّا يعرف ما الذي يلائم ابنه من الرياضة أو متى يبدأ الرياضة، فالخوف وارد، والملاحظ أنّ غالبية الأهل همّهم الوحيد إطعام الطفل كلّ ما طاب من الأكل لكي يبني جسمه جيداً. وماذا عن الرياضة؟ من منّا لا يرغب في أن يكون ابنه قوي البنية وصحته ممتازة أو أن تكون ابنته رشيقة وجسمها متناسقًا. إذا متى نبدأ الرياضة وما هي نوعية الرياضة المفضلة وهل هنالك ضرر بسبب أنواع رياضة معينة.
إذًا، لماذا الرياضة للأطفال: نعم، الرياضة مفضلة لدى الأطفال، هنالك العديد من المجالات المتاحة أمامهم، مثل السباحة والدراجة والقاعات الرياضية الخاصة بالأطفال. من الممكن البدء بالرياضة من سنّ مبكرة، وهذا يتعلق بنوعية الرياضة. رياضة رفع الأوزان فقط بعد سنّ 6 سنوات، وذلك حسب التوصيات. فالرياضة تعمل على تحسين وتطوير شخصيتهم، ثقتهم بأنفسهم، إضافة إلى الفوائد المعروفة للرياضة بشكل عام. كذلك، إن الرياضة بالنسبة لهم متعة وتوسّع حلقة الأصحاب لديهم، تقوّي عامل المنافسة فيهم وتحسن أداءهم.
ماذا تقول الأبحاث؟ ولا ننسى أنّ الأطفال المعاصرين يعانون من مشاكل صحية مثل: السمنة الزائدة، حيث إنّ أكثر من 25% منهم في العالم الغربي يعانون من ذلك، وهذا يؤدّي إلى مشاكل القلب، مشاكل التنفّس، السكري، مشاكل العضلات والعظام وغيرها. فالرياضة هي الرادع لكلّ هذا ومن المهم أن تنشأ مع الطفل في جيل مبكّر.
تشير الأبحاث أيضًا إلى أنّ الأطفال الذين يقضون ساعات أمام الحاسوب أو التلفاز يعانون من ضغط نفسيّ حادّ، مثل الكبار. وهناك معطيات أخرى تشير إلى أن هناك ارتفاعًا في نسبة توصيل الأطفال إلى المدارس بالسيّارات، يصل إلى أربعة أضعاف ما كان قبل 30 عامًا، وبدون أدنى شكّ فإنّ ذلك يؤدّي إلى إلحاق الضرر بقدرة أجسامهم.
الى منتدى صحة الأطفال اضغط/ي هنا الان!
كما أن الرياضة تساعد في التغلب على بعض الأمراض مثل الربو، وتمنع هشاشة العظام في المستقبل، وخاصة عند البنات، فالرياضة تعمل على تقوية العظام. كما تعمل على تقوية الجسم وتجنبه الضربات القوية من النشاط الرياضي.
المحافظة على ممارسة الطفل للرياضة: يجب أن يكون المدرب مصغيًا جيداً للطفل ولرغباته. ويجب التعاون بشكل متكامل بينهما حول أهداف التدريب وحدّته. وعلى المدرّب أن يُراقب الطفل إذا كان قد تعب أو كان يشعر بألم، ويجب إعطاء الطفل المجال للراحة التامة بين تدريب وآخر. من الجدير الاهتمام بقرارات الطفل في ما إذا أراد ان يستمر في تدريب معين أو أن يستريح، وملاءمة برنامج التدريب لوضعه. لذا، فلتدريب الأطفال أسس يجب الحفاظ عليها: • التدريب فقط على يد مدرب مؤهل لتدريب الأطفال, والمراقبة طوال التدريب. • مكان تدريب ملائم وآمن. • العمل التدريجي والمراقب والدقة في تنفيذ التمارين.
متى يمنع الأطفال من ممارسة الرياضة؟ • أوّلاً، يجب الحصول على موافقة من طبيب خاصّ بعد فحص الجهد الجسماني والتأكّد من سلامة صحته. • عند تعاطي مضادات حيوية، أو إذا ازدادت سخونة الطفل. • في حالات التعب والإجهاد • في حال عدم توافر محيط آمن لعدم تعريض الطفل للخطورة • إذا ظهرت لديه عوارض جانبية بعد ممارسة الرياضة تتطلب التوجّه إلى الطبيب
أيّ أنواع من الرياضة موجودة لدى الأطفال؟ • فِرق الأطفال بإرشاد مدرّبين مؤهلين لإرشاد الأطفال، وتتنوع الفرق وفق الرياضات المختلفة • السباحة • اليوغا الخاصة بالأطفال • أنواع الرقص، مثل الكبويرا وغيرها
الإصابات المنتشرة لدى الأطفال بسبب الرياضة: • آلام الركب- بسبب الضغط الزائد على الركبتين وكون العضلات ضعيفة • آلام الظهر- استعمال غير صحيح للظهر وضعف العضلات • التواء الكاحل- حركات فجائية أو القفز غير المدروس من الممكن التسبّب بمثل هذا الضرر • كسور الإجهاد- العمل المتواصل دون راحة يسبّب ما يُسمّى بكسور الإجهاد، وهذا يميّز المنطقة الأمامية للسّاق.
لللتغذية السليمة دور هام التغذية هي عامل مهمّ كما يعرف الجميع، والرياضة مرتبطة ارتباطًا تامًّا بالغذاء، نوعيته ووتيرته. يجب توفير كل مركبات الغذاء للأطفال. هذا لا يعني أنّ الطفل يجب أن يأكل كمّيات كبيرة من الغذاء دون مراقبة. تجب مراقبة الطفل وإرشاده بصورة صحيحة لتناول الغذاء المفيد والكميّات المطلوبة، فما تزرعه في ابنك يستمرّ معه مدى الحياة.
الخلاصة: أيّها الأهل، يجب أن تقدّروا أهمية الرياضة لأبنائكم. يجب أن تجتهدوا من أجل اشتراك ابنكم بالفعالية التي يحبّ، لا تعملوا على إجباره وأعطوه الفرصة كي يختار، تابعوه، شجّعوه وادعموه. عندها ستكون النتائج أنّ الطفل سيمتاز وسيتقدّم بصورة رائعة. اختاروا المكان الملائم والمراقَب، واعلموا أنّكم بذلك تجنّبون طفلكم الأمراض وتساعدونه على اكتساب الصحّة والقوّة. |