نشر أول: 31.03.2014
آخر تحديث: 31.03.2014

مُستشفى ليفنشطاين – مركز تأهيل

للقراءة السهلة
يضمُّ مُستشفى ليفنشطاين 300 سريرٍ للمُكوث في المُستشفى؛ 8 أقسام ووحدات تخصّص؛ جناحًا مركزيًّا وآخرَ جديدًا للمكوث في المُستشفى، الذي يُعتبر الأكثر تطوّرًا في مجال العلاج التأهيلي في إسرائيل.

المُستشفى التأهيلي التّابعُ لـ كلاليت والمركزُ الرّائدُ والأكبرُ في إسرائيل لطبّ التأهيل

يضمُّ مُستشفى ليفنشطاين أكبر عددٍ في البلادِ من الأطباء الأخصّائيّين في مجال التأهيل، إلى جانبِ أخصّائيّين في المُستشفى، أطبّاء ومُعالجين يُعتبَرون من الروّاد والبارزين في مجالهم. يتميّز كلٌّ منهم بمعرفةٍ خاصّة وعميقةٍ في مجالٍ تأهيليٍّ مُحدَّد. ينتمي مُستشفى ليفنشطاين إلى كلية الطبّ في جامعة تل أبيب. يُشاركُ طاقم المُستشفى في تدريس طلاب الطبّ وفي تدريس مواضيع تتعلق بالصحّة، كما أنّه يُشارك في البحث والتطوير اللذيْن اشتهرا على مُستوى العالم في كلّ مجالات الطبّ التأهيلي.

الأقسامُ في ليفنشطاين تتخصّص بحسب أنواع الإصابات. طواقم الأقسام هي طواقمُ عضوية تتمتّع بتجربةٍ مُتراكمةٍ وبخبرة لا مُنافس لها في مجالاتها:

قسم تأهيل الأولاد والشبيبة

مُختصّ في علاج الأولاد والشبيبة من سنّ 3 وحتّى 18، الذين يحتاجون إلى تأهيلٍ و/أو تقييمٍ وظيفيٍّ على خلفيّة أنواع مختلفة من الإصابات أو الأمراض: حوادث طرق، حالات سقوط، عمليّات إرهابيّة، عمليّات جراحيّة، أورام، إصابات في جهاز الأعصاب وإصابات في العظام.

قِسْمان للتأهيل العصبي-الدماغي

في الأساس بعد سكتةٍ دماغيّة، ولكن، أيضًا، بعد عمليّات جراحيّة في الدماغ وفي أعقاب أمراضٍ دماغيّة أخرى. في كِلتاهما، هناك أهدافٌ مركزيّة لتقليص خطر تكرّر الحادثة، استرجاع العمل الوظيفي إلى سابق عهده والمُساعدة في الرجوع إلى البيت، الأداء والسلوك بشكلٍ مستقلٍّ في المجتمع.

يتمتع القسم التأهيلي العصبيّ ب بخبرة كبيرة في تأهيل الشبّان وفي مجال إهمال البالغين.

القسم التأهيلي الدماغي ج – رّائد على مستوى البلاد في مجال قياس الأداء لدى الأشخاص الذين تعرّضوا لإصابةٍ دماغيّة.

قسم تأهيل العمود الفقريّ

القسمُ الأكبرُ من نوعه في الشرق الأوسط. مُتخصّصٌ في التأهيل الشامل والمُميّز للمُعالَجين الذين يعانون من إصاباتٍ بمستوياتٍ مختلفة بعد مرضٍ أو ضرر أصاب العمود الفقريّ، النّخاع العظميّ والأعصاب المُحيطة به، أو للذين يعانون من اضطراباتٍ وظيفيّةٍ نابعةٍ من أوجاع في الظهر والعنق. يتميّزُ القسمُ بتجربةٍ خاصّةٍ في تفادي وعلاج المضاعفات التي تُصاحب التعرّض لإصابةٍ في النّخاع العظميّ، وفي تشخيص وعلاج اضطرابات التحكّم في القفص الصدريّ. يُعتبر القسمُ رائدًا على مستوى العالم في قياس الأداء لدى الأشخاص الذين تعرّضوا لإصابةٍ في النّخاع العظميّ.

قسمُ التأهيل العظميّ

مُتخصّصٌ في تأهيل الأشخاص الذين تعرّضوا لإصابةٍ في الأطراف نتيجةَ عمليّات بَتْر، تبديل مفاصل، كسور، حروق ومُتلازمات ألم، على خلفيّة أمراض، إصابات ناتجة عن حوادث مختلفة، وأضرار مُعقّدة. الهدفُ الأساس هو استعادة القدرة على التحرّك والأداء اليوميّ بشكلٍ مستقلٍّ، مع الاستعانة بتجهيزات مناسبة لتقويم العظام أو بدونها.

قسم تأهيل الأضرار اللاحقة بالدِّماغ

هو الأقدمُ من نوعه في البلاد، ومن الأقسام الرّائدة على مستوى العالم في مجاله. يتخصّصُ القسمُ منذ أكثر من 40 سنةً في علاج الأشخاص الذين تعرّضوا لأضرارٍ في الرأس، خاصّةً في الحوادث، من خلال التعامل الذي يدمج بين الإصابة الجسديّة والعقليّة.

وحدة علاج الطوارئ لترميم الوعي

مُتخصّصٌ في تأهيل الوعي عقبَ التعرّض لضررٍ في الدماغ. نحو 80% من المُعالَجين يستعيدون وعيَهم – نِسَب النجاح من أعلى ما يكون على مستوى العالم.

وحدة العلاج النهاري

مُتخصّصٌ في تأهيل المُعالَجين الذين يحتاجون إلى علاجٍ تأهيليّ مُعقَّدٍ في المُستشفى، دون الحاجة إلى المكوث في المُستشفى بشكلٍ كامل. بعد تقييمِ الأداء، يقوم طاقم الوحدة ببناء برنامجٍ تأهيليٍّ للمُعالَج، يكونُ مُناسبًا وشخصيًّا ويشملُ علاجًا طبيعيًّا، علاجًا مائيًّا، علاجًا بالتشغيل (علاجًا حركيًّا وإدراكيًّا)، اتّصالاً، علاجًا نفسيًّا، علاجًا عن طريق الفنّ، علاجًا عن طريق الموسيقى، علاجًا عن طريق الدراما، تأهيلاً جنسيًّا، مُساعدةً اجتماعيّةً والمزيد. يستقبلُ القسمُ مُعالَجينَ من أنحاء البلاد والعالم.

تتميّزُ خِدمات المجالات الصحيّة في ليفنشطاين بمهارةٍ خاصّةٍ في التشخيص والعلاج في مجالات التأهيل المختلفة، حيث تحظى بسمعة حسنة وباعترافٍ دوليّيْن نظرًا للتميّز في البحث، الاكتشافات وتطوير أدوات قياسٍ وتقييم.

التمريض

يُساعدُ طاقمُ التمريض في إيصالِ المُعالَج إلى مرحلةٍ يستطيع معها الأداء بشكل مستقل على النحو الأقصى-المُمكن، بالاعتماد على معرفةٍ مهنيّةٍ وإكلينيكيّة. يقومُ الطاقم بتركيز وتفعيل برنامجٍ علاجيٍّ تأهيليٍّ، وعلاجِ الأمراض التي يعاني منها المُعالَجون أثناء وصولهم إلى المستشفى. إنّ التقليد الذي يعتمدُ على التوجّه الإنسانيّ والدافئ الذي يعمل بحسبه طاقم التمريض يُشكّل قاعدةً لخلق الأجواء العائليّة، رهافة الحسّ والرأفة التي تُميّز المُستشفى.

العلاج الطبيعيّ

يدمجُ المعهد بين الكفاءة والمهنيّة مع طاقمٍ يتمتّع برؤيةٍ واضحةٍ، تجربةٍ ومهارة في مجال التأهيل. تضمّ الوحدة بركةً علاجيّةً، غرفة لياقة بدنية علاجيّة، وتجهيزات تكنولوجيّة من الأحدث على مستوى العالم، تشملُ منظومات مُحوسَبة وروبوتيّة (بوستروغراف، مسار مشيٍ يقلل من الوزن، لوكومات).

العلاج بالتشغيل

يحظى المعهدُ بتقديرٍ دوليٍّ واسعٍ، نظرًا لتجربته المُتراكمة واكتشافاته العلاجيّة. تمّ في الوحدةِ تطويرُ جهاز LOCTA لتقييم وضع الوعي، التفكير والإدراك لدى المُعالَج، بصورةٍ سريعةٍ، حيث يُستخدم هذا الجهاز في مُستشفيات ومؤسّسات تأهيل في أنحاء البلاد.

ترميم الاضطرابات في الاتصال

الوحدة مُتخصّصة في تأهيل الاضطرابات في اللغة (الحُبسة)، الاضطرابات في البلع (عُسر البلع)، الاضطرابات في التكلّم (عُسر التلفُّظ)، وتعملُ على تحسين القُدرة على التواصل غير الكلامي، إلى جانب العلاج اللغويّ.

الخدمة الاجتماعية

يُحضّر الطاقمُ المُعالجَ وعائلتَه للانخراط النّاجح في المجتمع، بعد التّسريح من المُستشفى. تُفعِّلُ الوحدةُ برامجَ اجتماعيّة مُختلفة، كجُزءٍ من عمليّة التأهيل.

عِلم النّفس

مُتخصِّص في التشخيص والعلاج الإدراكيّ-العصبيّ النفسيّ، النفسيّ والأدائي، بعد التعرّض لأضرارٍ وأمراضٍ تُميّز المُعالَجين في أقسام ووحدات ليفنشطاين.

للانتقال إلى موقع مُستشفى ليفنشطاين على شبكة الإنترنت، اضغطوا هنا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني