نشر أول: 03.09.2012
آخر تحديث: 16.01.2014
  • د. عزيز شوفاني

ما الجديد في علاج ندب حب الشباب؟

للقراءة السهلة
ما الجديد في علاجات حب الشباب؟ وما أفضل الحلول أو الطرق للتخلص من حب الشباب؟ الدكتور عزيز شوفاني، أخصائي الجراحة التجميلية، يستعرض طرق العلاج...
علاج حب الشباب

احدى المشاكل الجلدية الصعبة في سن البلوغ هي حب الشباب، إذ تعتبر المشكلة صعبة للغاية إذ أنها تستمر عدة سنوات، وفي العديد من الحالات تترك علامات وندب بارزة في بشرة الوجه. قد تؤثر هذه المشكلة سلبياً على نفسية الشباب والشابات.

يعتبر مصدر هذه الحالة الجلدية هو الالتهابات بالغدد التي تفرز الدهن لبشرة الوجه ما يؤدي إلى تضخم هذه الغدد وظهور الالتهابات فيها. هنالك عدة درجات لهذه المشكلة فمنها السهل والذي يتمثل بظهور كمية قليلة من الالتهابات في منطقة الوجه، خصوصاً في الوجنتين ومنطقة الذقن، وفي حالات أخرى قد تكون أصعب وتتمثل بظهور الالتهابات الصعبة والدمامل وافراز القيح من هذه الالتهابات، وقد تصل إلى حالات صعبة جداً تتمثل بظهور التهاب منتشر في منطقة واسعة في منطقة الوجه.

ما هي علاجات حب الشباب؟

العلاجات لحب الشباب متنوعة وعديدة وتتعلق بمدى صعوبة الحالة التي يعاني منها الشاب المُعالج. فبدايةً، هناك أهمية واضحة للمحافظة على النظافة وعلاج البشرة وخاصة إزالة الحبوب السوداء والتي تسمى بالزوان، والتي ترمز إلى انسداد فتحات هذه الغدد فتشجع على ظهور الالتهابات فيها.

أما العلاجات الأخرى فهي:

- استعمال المراهم لعلاج الحالات السهلة.

- استعمال المضادات الحيوية في الحالات الأصعب.

-  استعمال الأدوية والحبوب التي تقلل من نسبة الافرازات للدهن وقد يستمر مدة هذا العلاج فترة تستمر حتى ستة شهور.

يعتبر العديد من هذه العلاجات ناجحاً في التخفيف من حدة الالتهاب، لكن لا يوجد علاج واحد يستطيع معالجة هذه الالتهابات بشكل واضح وكامل.

مهما كانت حدة الالتهابات ومهما كانت العلاجات، فإن العديد من الحالات تبقى فيها علامات وندب في منطقة الوجه نتيجة للالتهابات التي طرأت على المنطقة. يعتبر علاج هذه الندب صعب للغاية أيضاً.

عمليات التجميل

تعالج جراحة التجميل هذه الندب باستعمال عدة طرق ووسائل بحيث تؤدي هذه الطرق إلى حصول تحسن بارز في الندب، ولكنها لا تستطيع التخلص منها نهائيًا.

للوقوف على هذه العلاجات نشرح أولاً الميزات التي تمثل هذه الندب، إذ إن هذه الندب لا تعتبر ندبًا اعتيادية، فهي تكون نتيجة لالتهابات مستمرة في منطقة الجلد بحيث يعاني الجلد المصاب من القساوة، ومع وجود القساوة في الطبقات الداخلية للجلد وعدم الرطوبة والليونة في الطبقات الداخلية.

إن ما يميز الندب بعد الالتهابات هو حفر التي تبقى، وفي داخل الحفرة توجد ندبة، إذن هناك ثلاث مشاكل, الأولى الندبة والثانية الحفر والثالثة القساوة في طبقات الجلد الداخلية نتيجة الالتهابات المتكررة والصعبة.

العلاجات الكلاسيكية لمثل هذه المشكلة تستند إلى مبدأ ازالة طبقات الجلد الخارجية السطحية واعطاء الجسم وخلايا البشرة امكانية النمو وبناء طبقة جلد حيوية أكثر. وتفيد النتائج إلى تحسن في المظهر الخارجي باتباع هذا المبدأ.

ازالة الطبقة الخارجية للوجه يتم بواحدة من ثلاثة طرق:

-  الأولى هي بواسطة استعمال المواد الكيماوية (peeling).

- الثانية بواسطة استعمال أشعة الليزر (laser).

- الثالثة بواسطة تقشيط طبقة بشرة الوجه (dermabrasion).

تهدف هذه الطرق الثلاثة كما ذكرت سابقاً إلى ازالة الطبقة السطحية الخارجية من الجلد وتقوم البشرة على مدار فترة أسبوع حتى عشرة أيام بتغطية طبقات الجلد ببشرة خارجية، وذلك من خلال نمو خلايا داخلية جديدة تعطي البشرة نضارة وحيوية وطبقة منتعشة لا تعاني من التغيرات التي مرت على الجلد نتيجة الالتهابات.

تتراوح نسبة نجاح هذه الطرق الثلاثة بنسبة لا تتعدى الخمسين حتى الستين بالمئة وتعتبر هذه النسبة نسبة تحسن في مدى عُمق الحفر وفي مدى التغيير في مظهر الندب.

قبل اجراء مثل هذه العلاجات هناك حاجة إلى أن يكون الجلد خال لفترة طويلة من أية التهابات، وأن يكون الشخص قد مر علاجات تنظيف الوجه من الزوان وأن يمر بفترة تحضير لطبقة الوجه للتخفيف من المشاكل والتعقيدات التي قد ترافق هذه العلاجات.