نشر أول: 03.04.2011
آخر تحديث: 16.01.2014
  • أخصائية التغذية رامية جابي - جريس

علاج السمنة: التغذية ما بعد العمليات الجراحية

للقراءة السهلة
العملية الجراحية لعلاج السمنة المفرطة وحدها لا تكفي. انها مجرد وسيلة التي تلزم من قام بالعملية باتباع نظام التغذية الخاص بها, وتغيير جذري لنمط الحياة.
التغذية ما بعد العمليات الجراحية

كما اشرت في المقال السابق, أنّ العملية بحدّ ذاتها لا تخفض من الوزن الزائد أو السمنة الزائدة, بل هي وسيلة تساعد وتلزم باتباع نظام غذائي مناسب وتغيير في نمط وأسلوب تناول الطعام. ولتحقيق الهدف من العملية وتخفيض الوزن المطلوب من المهم اتباع هذا التغيير بإرشاد ومساعدة أخصائية التغذية المختصّة في هذا المجال. وهذا ما سوف نتناوله في هذه المقال التغذية ما بعد العمليات الجراحية لتخفيض الوزن!

التغذية ونمط حياتك بعد العملية

لا يستطيع الإنسان الذي قام بعملية تصغير المعدة العودة إلى تناول جميع المأكولات والتغذية بكمية أصغر من المعتاد بل عليه العودة تدريجيًّا خلال شهرين لتناول جميع الأطعمة.

التغذية متعدّدة المراحل

1. سوائل: ماء، شاي، مشروب محلول بالماء بدون غاز، شوربة مصفاه، قهوة

2. سوائل مليئة: يمكن إضافة حليب ومنتجات الحليب قليلة الدسم – لبن / إيشل / يوجورت / يوجورت دايت بدون قطع الفواكة

3. التغذية المطحونة: أجبان بيضاء حتى %5، دجاج للشوربة وطحنها / لحم مطحون / سمك (من الممكن مع بطاطا وخضروات مطحونة) ، بيضة مهروسة أو مخلوطة، بحتة، بندورة مطبوخة، فواكه مهروسة – بدون القشرة،

4.التغذية الطرية: كفتة، دجاج طريّ مطبوخ، سمك، طونا، سردين أفوكادو، خضروات مطبوخة مهروسة

5. التقدّم نحو التغذية العادية: حسب القدرة الشخصية. تمكن إضافة حبوب الصباح/ قشور/ شوفان/ خضروات طازجة، فواكه

طرق التغذية السليمة

1. الشرب بجرعات صغيرة

2. الامتناع عن المشروبات الغازيّة (تتضمّن الصودا)

3. المحافظة على أن تكون المشروبات بدرجة حرارة الغرفة، ليست باردة / ساخنة جدًا

4. تناول التغذية ببطء أثناء الجلوس ومضغه جيدًا

5. تناول التغذية كل ساعتين- ثلاث بكميات صغيرة

6. الفصل بين التغذية والشرب (ربع ساعة قبل الطعام ونصف ساعة بعده)

7.الامتناع من التغذية الدسمة حتى لو كان لينا مثل البوظة والبسكويت

التغذية السليمة والامتناع عن:

برسيمون، فواكه حمضية (من الممكن تناول البوملة والمندلينا)، رمان، أناناس، جوافة، مانجو، بطيخ.

التغذية وأهمية المكملات الغذائية

بعد العملية يعطى المريض مكملات غذائية (مولتيفيتامين سائل/للمص) وعليه تناولها يوميًا، لتوفّر له ما يحتاجه الجسم من فيتامينات، بسبب قلة تنويعه في الطعام، إضافةً إلى ذلك فالعمليّة تسبب تقليلا في الامتصاص، بما يزيد من سوء الوضع، فينخفض مخزون هذه المواد الغذائية في الجسم، ويصاب بمضاعفات. والكثير من المرضى يتوقّفون عن تناول المكملات الغذائية بعد مرور سنة نتيجة لتعديل نظام التغذية وتنويعه بما يضمن حصول أجسامهم على ما يحتاجون إليه من قيمة غذائية.

التغذية الى جانب التمارين الرياضية

ينصح بمتابعة الرياضة بعد شهر من إجراء العملية، إذ تعتبر التمارين الرياضية عاملاً مهمًّا للحفاظ على الوزن ضمن الحدود الطبيعية على المدى الطويل، خاصة للأشخاص الذين قاموا بعملية لتصغير المعدة، فهي تمنع ترهّل الجلد الذي ينتج نتيجة لانخفاض الوزن بسرعة.

من المهمّ ممارسة الرياضة بشكل تدريجيّ، بعد أخذ رأي الطبيب المعالج حول عدم وجود أمراض أخرى تمنعك من مزاولة هذا النوع من الرياضة.

يشدد على أهمية الالتزام بالمراجعة الدورية للطبيب بعد الخضوع للعملية الجراحية. فقد تطرأ أمور بعد العملية على المدى البعيد تحتاج للملاحظة والتشخيص المبكر. بالإضافة إلى أهمية إرشاده للطريق الصحيح للحفاظ على وزنه الذي خفّضه، تجرى له التحاليل اللازمة لتقييم نسبة الفيتامينات عنده.

من المهم بعد العملية مراجعة أخصائية التغذية للتوجيه والإرشاد في كل مرحلة من المراحل حتى يعود إلى التغذية العادية مع التأكّد من تخفيض الوزن بطريقة صحيّة.