نشر أول: 17.08.2014
آخر تحديث: 17.08.2014
  • الدكتور يارون بوكير د. يارون بوكير

جميع أسباب حدوث القذف المُتأخّر

للقراءة السهلة
إنّ القذف المُتأخّر هو المشكلة الثالثة الأكثر شيوعًا في الأداء الجنسيّ لدى الرّجل. هذه المشكلة أكثر شيوعًا في الوسط المتديّن وأوساط الحريديم، ومسبّباتها الأساسيّة هي نفسيّة. أحد الحلول المُمكنة: تلقّي علاج لدى معالِج جنس.

باختصار

1.

إنّ القذف المتأخّر هو عدم قدرة الرّجل على القذف داخل مهبل المرأة خلال ممارسة الجنس الذي يتخلّله الإيلاج.

2.

تنتشر الظاهرة أساسًا في الوسط الحريديّ والمتديّن، بسبب الانتقال من التّحريم التّام للعادة السّريّة وممارسة الجنس قبل الزّواج إلى واجب ووصيّة ممارسة الجنس بعد الزّواج.

3.

بمساعدة علاج دائم لدى مختصّ (عالم جنس أو عالم نفس)، يمكن في غالبيّة الحالات حلّ المشكلة، لكنّ العلاج طويل ويستلزم صبرًا ودعمًا متبادلا بين الشّريكين.

​عندما يدور الحديث عن مشاكل في الأداء الجنسي لدى الرّجل، تظهر مباشرة مشكلتان أساسيّتان: صعوبات في الانتصاب والقذف السّريع. أمّا المشكلة الثّالثة الأكثر شيوعًا، والأكثر ندرة والأقلّ شهرة، فهي القذف المتأخّر - أي عدم قدرة الرّجل على الوصول إلى مرحلة القذف داخل مهبل المرأة خلال عمليّة ممارسة الجنس الذي يتخلّله الإيلاج. يستطيع غالبيّة الرّجال الذين يعانون من هذه المشكلة أن يصلوا إلى مرحلة القذف من خلال عادة الاستمناء أو بواسطة لمس الشّريكة للقضيب يدويًّا أو فمويًّا، لكن ليس خلال الإيلاج إلى المهبل.
هذه المشكلة تضرّ بالرّجال - في أعقاب انعدام الأداء الرّجولي - وبشريكاتهنّ على حدّ سواء، خاصّة إذا كان الاثنان يقصدان الإنجاب. رغم الانتصاب، لا يوجد بشكل عام شعور بالاستثارة الجنسيّة، ولا توجد متعة جنسيّة حقيقيّة. الانتصاب هو انتصاب جسديّ، وليس عاطفيّ، وتتحوّل المتعة الجنسيّة إلى كابوس.

ما هي درجة شيوع المشكلة؟

إنّ درجة الشّيوع الحقيقيّة غير معروفة، لأنّ العديد من الرّجال لا يبلغون عن المشكلة. بحسب مختلف التّقارير، فإنّ المشكلة موجودة لدى %2 إلى %5 من الرّجال. أحيانًا، تكون المشكلة مؤقتة وأحيانًا لا تكون مطلقة، بل تظهر بشكل متقطّع. في خارج البلاد، المشكلة أكثر شيوعًا لدى الرّجال العاملين في مجالات الاقتصاد وإدارة الصّناعات. أمّا في البلاد، فإنّ المشكلة أكثر شيوعًا في الوسطين الحريديّ المتديّن.

ما هي مسبّبات القذف المتأخّر؟

إنّ الخلفيّة هي في الأساس نفسيّة - عاطفيّة، وقد تكون مرتبطة بعدّة مشاكل نفسيّة مثل مشاكل السّيطرة على الذّات (عدم القدرة على التّحرّر)، الخوف من كون "المهبل متّسخًا"، مثليّة جنسيّة مكبوتة، تطوّر جنسيّ مرضيّ، عدم الانفتاح مع الشّريكة، غضب مكتوم أو صراعات قوّة مع الشّريكة.
أحيانًا، تنبع الصّعوبة من عدم الرّغبة أو انعدام الاستعداديّة للإنجاب، والذي ينعكس في انعدام قذف المني. إضافة إلى ذلك، فإنّ الاعتياد على الاستمناء بطريقة معيّنة (خاصّة بواسطة لمس القضيب بشكل معيّن) يمكنه أن يعيق اللمس المهبليّ الأكثر نعومة، والذي قد لا يستثير مثل هؤلاء الرّجال. إنّ الظّاهرة أكثر شيوعًا لدى الرّجال في الوسط المتديّن (الأمر نابع من عدم الجهوزيّة لممارسة الجنس، خاصّة إثر تحريم الاستمناء وعادة محاولة عدم قذف المني).

هل المشكلة نفسيّة حتمًا؟

بشكل مبدئي - نعم. مع ذلك، نجد أنّ المشكلة أكثر شيوعًا لدى مسنّين لا يصلون إلى النّشوة رغم الانتصاب الطّبيعي. كذلك، من شأن تناول الأدوية النّفسيّة، مثل مضادات الاكتئاب، أن يؤدّي أحيانًا إلى القذف المتأخّر. في مثل هذه الحالة، فإنّ وقف تناول الدّواء يحلّ المشكلة. إنّ تعاطي الكحول والمخدّرات القويّة يزيدان من احتمال القذف المتأخّر، كما يحدث الأمر كذلك عند الإصابة بالتّصلّب المتعدّد أو في بعض الإصابات في العمود الفقريّ.

هل القذف المتأخّر هو مشكلة، أصلا؟

في بداية الحياة الجنسيّة، قد يبدو أنّ للأمر أفضليّة، عمليًّا، لأنّه يسمح بالإيلاج المتواصل، وهو أمر يمتع العديد من النّساء. لكنّ الأمر عندما يحصل في علاقة زوجيّة جادّة وثابتة، فإنّه يغدو مشكلة، خاصّة إذا كانت هناك رغبة في الإنجاب.
من ناحية الرّجل، هناك صعوبة في الوصول إلى النّشوة، لذا فإنّه لا يستمتع بشكلٍ كافٍ. من ناحية المرأة، فإنّها قد تشعر بالأذى لشعورها بأنّ شريكها لا يرغب بها، ولذا فإنّه لا يصل إلى درجة إشباع رغباته بالكامل. هذا يؤدّي إلى الإحباط المتبادَل، وقد يؤذي العلاقة الزّوجيّة غير الجنسيّة ويؤدّي حتّى إلى الانفصال.

كيف يُعالج القذف المتأخّر؟

لا علاج سريع أو سهل. كذلك، لا يوجد علاج دوائيّ تمّ إثباته علميًّا، لذا يجب الحذر من المعالجين الذين يعرضون أدوية مختلفة كالهورمونات. ينطوي العلاج على توجّهين أساسيّين:
• محادثات / علاج نفسي - لخفض مستوى الخوف والمساعدة في السّيطرة السّليمة على الذات.
• علاج سلوكيّ - إرشاد نحو اللّمس الأوّلي المهدّئ الذي يؤدي إلى خفض مستوى القلق، والذي يؤدّي بدوره إلى القذف.
أحيانًا، يوصى بالامتناع عن ممارسة الجنس بشكل مؤقّت، ثمّ معاودة التلامس بشكل تدريجي - بداية عناقات وقبلات فقط، ثمّ لمس متبادل واستمناء ذاتي أو متبادل، وفي النّهاية فقط الوصول إلى القذف خلال الإيلاج.
يجب اتّخاذ الحيطة من المعالجين الذين يعرضون علاجات باهظة الثّمن، لأنّهم في الغالب دجّالون. كذلك، لم تثبت العلاجات المختلفة المتبناة من الشّرق الأقصى نجاعتها.

لماذا تشيع المشكلة في الوسط المتديّن بشكل خاصّ؟

إنّ أساس المشكلة هو الانتقال من التّحريم المطلق للاستمناء (والممنوع بحسب الأعراف الدّينيّة) ولممارسة الجنس قبل الزّواج، إلى واجب ممارسة الجنس بعد الزّواج.
إنّ الصّعوبة الأساسيّة هي العادة المستمرّة لمنع قذف المني بسبب تحريم الاستمناء. طريقة العلاج تتحدّد لكلّ شخص على حدة، وتشمل، إضافة إلى المحادثات، إرشادات لطريقة ممارسة الجنس (على سبيل المثال، هناك تشديد على أهمّيّة اللمس واستثارة العضو الجنسيّ بشكل قويّ). من المهمّ الحصول على موافقة رجل الدّين وعدم التّخوّف من القذف خلال عمليّة العلاج.
ماذا في إمكاننا أن نفعل في حال لم ينجح العلاج، وكنّا نريد أطفالا؟
إذا كانت العلاقة الزّوجيّة جيّدة وثابتة، ولا أفكار حول الانفصال، وإذا أراد الشّريكان الأطفال، ففي الإمكان القيام بعلاجات خصوبة.
من بين العلاجات: حقن المني إلى داخل الرّحم أو الإخصاب خارج الجسد (IVF). هذه العلاجات تتطلّب إعطاء مني. إذا كان ذلك ممكنًا، فإنّ الإعطاء يتمّ بواسطة الاستمناء. أمّا إذا تعذّر الأمر، فهناك حاجة إلى قذف كهربائيّ (إعطاء مني بواسطة جهاز خاصّ يسحب المني) أو في بعض الحالات القصوى - سحب المني من الخصية. تجري العلاجات تحت تأثير مخدّرات. مع ذلك، قبل التّوجّه إلى هذه العلاجات، يمكنكم محاولة تناول المني الذي قُذف بواسطة الاستمناء وإدخاله إلى المهبل بأنفسكم.

هل يمكن معالجة القذف المتأخّر دومًا؟

بواسطة مثابرة العلاج لدى مختص (أخصّائي جنس أو أخصّائي نفسي)، يمكن حلّ المشكلة في غالبيّة الحالات، لكنّ العلاج طويل ويتطلّب صبرًا ودعمًا متبادلا من الشّريكين. فقط من خلال مشاعر الحبّ والأمان يمكن التّغلّب على المشكلة.

 

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

لمعلوماتك

حجز دور سريع

بمقدورك حجز دور سريع للطبيب دون الحاجة لاسم مستخدم أو رمز سري... فوت وجرب

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني