نشر أول: 16.02.2014
آخر تحديث: 16.02.2014
  • كاتي كمحي

إنّها مجرّد أشياء في رأسك: كيمياء الحبّ

للقراءة السهلة
ما هي الهورمونات التي تجعلك تنجذب إلى تلك، وليس إلى الأخريات؟ هل يختلف مبنى الدّماغ الذّكري عن نظيره الأنثوي؟ وماذا جرى لانتصابك، تحديدًا مع شريكتك التي تحبّها جدًّا؟ 10 أمور يجدر بك أن تعرفها عن علم الحبّ
ما هي كيميياء الحب؟

إنّك جالسٌ في محاضرة مُنهكة، وتركيزك موجّه كلّه لمحاولة فهم المادّة، حين تدخل هي فجأة إلى القاعة بتأخير. كلا، لم تلتقيا قط، وليس من المؤكّد أن تكون مناسبة لـ"ذوقك" (ربّما لستُ مرتبطًا بعلاقة، حتّى...)  ومع ذلك، يأسرك مظهر الوركين، والنّهدين وحركة الشّعر.

خلال ثوانٍ تنجذب إليها كالمغناطيس، ويتحوّل كلّ جسدك إلى حركات لا إراديّة وإشارات كهربائيّة تتراكض بين الدّماغ والجهاز العصبي والجهاز الجنسيّ. قد يكون هذا أكثر ردود أفعالك تلقائيّة، لكنّه أيضًا أقوى شعور سوف تشعر به طوال اليوم. ماذا يحدث هنا، بالضّبط؟

في إحدى مناطق دماغك الموجودة في سبات، يُضاء جذع الدّماغ ويفرز إلى الجهاز العصبي جزيء صغير اسمه بنيالتيل أمين (PEA)، ينضمّ إليه النّاقلان العصبيّان: دوبامين ونورادرينالين. معًا، تقوم هذه الموادّ باستثارة حالة ثمل قانونية مئة في المئة. ترتفع وتيرة نبضات قلبك، وتشعر بارتعاش يسري في كلّ جسمك؛ تصبح حواسّك أكثر حدّة؛ أمّا القلب، فإنّه يتّسع مهيّئًا لاستيعاب تلك التي مرّت لتوّها، ولو لبضع لحظات.

ما هي تلك الهورمونات التي تجعلك تنجذب إليها، وليس إلى الأخريات؟ هل يختلف مبنى الدّماغ الذّكري عن نظيره الأنثوي؟ وماذا جرى لانتصابك، بحقّ الجحيم؟ حان الوقت لخوض علم الحبّ...

1. هل يختلف الرّجال عن النّساء حقًّا؟

فيما أنت غارق تمامًا في التّفاعلات الكيميائيّة التي استحوذت على ما تبقّى لك من منطق، فإنّ الصّبية موجودة في مكان آخر كلّيًّا.

شكلها يجذبك، وتسحرك الأفكار الخياليّة التي تتراكض في دماغك؛ أمّا هي، فإنّها تسيطر على جميع هورموناتها تمامًا. ماذا تريد النّساء فعلا؟ من وجهة نظر تطوّريّة بحتة، إنّهن يردن خليّة منويّة ممتازة تحميهن هنّ وأنسالهنّ. تضع المرأة خطط عمل مدتها سنتان (على الأقل!).

لكنّ "الصّيادة تحبّ الأسماك"، وكي تعود إلى منزلها مع غنائم كافية، فإنّها مستعدّة لأن تلعب لعبتك. لذا حرصت على أن ترتدي سترة تكشف عن صدرها بسخاء وتنّورتها الشفّافة التي تتطاير. لأنّه لا يمكنها أن تعرف أبدًا في أيّ موقف سوف تحتاج إلى إغراء الرّجل المُقدّر لها - ذلك الرّجل الذي سوف تنجح في إقناعه، بمساعدة جسدها، أن يتحوّل إلى صيّاد ماموث ماهر.

2. لماذا تُثار جنسيًّا منذ صغرك؟

إنّ التّستوسترون، الهورمون المسؤول عن كونك رجوليًّا ومثيرًا، يساعدك حتّى وأنت في رحم إمّك على تطوير جميع تلك الخواصّ التي نعتبرها خواصّ "رجوليّة". بفضل التّستوسترون، أنت أكثر تنافسيّة، وأكثر نشاطًا وذو قدرات تقنيّة أعلى. التّستوسترون هو الذي يجعل قدرتك على الرّؤيّة الثّلاثيّة الأبعاد أكثر حدّة (وهي أفضليّة مهمّة لصيد الأرانب في الغابات) ويحسّن قدرتك الرّياضيّة (كي تستطيع أن تحسب فورًا أنّ مقاس صدريّتها هو 80C).

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ التّستوسترون نفسه يرسل إشارات إلى جذع الدّماغ - كونه العامل الأساسي في قسم إفراز الهورمونات - مفادها أنّك رجل منذ كنت في بطن أمّك. يجعل هذا الأمر جذع الدّماغ لديك أكبر بمرّتين من جذع الدّماغ لدى النّساء.

إنّ جداول التّستوسترون التي تغمرك كجنين هي عبارة عن هيجان التّستوسترون الأوّل الذي تشعر به. ولا يحصل الهيجان اللاحق إلا بعد عقد من الزّمن، في تلك الفترة الرّائعة المُسمّاة "سنّ البلوغ"، والتي تتحوّل فيها إمكانيّتك لأن تصبح رجلا إلى أمر حقيقيّ.

3. لماذا تنجذب إلى بنات عمّك؟

في العديد من الأحيان (ولا تبدأوا بإحضار أمثلة عن حالات خارجة عن القاعدة) يجد الشّركاء الذين يقرّرون العيش سويّة أنّ هناك قرابة وراثيّة. تستطيع أن تذهب إلى الهند وأن تعود من هناك مع شريكة غريبة يتّضح في نهاية المطاف أنّ أصولها تنحدر من نفس القرية البولونيّة التي أتت منها جدّتك.

لماذا؟ برأي علماء النّفس، فإنّ الحلم المكبوت لدينا هو العودة للاتّحاد مع الأم، لكنّ الغريزة الفطريّة تمنعنا من سفاح القربى. نقوم بصبغ أخواتنا بنفس الصّبغة، لكنّ الأمر يختلف بالنّسبة إلى أقرباء من درجة ثانية. بنات العمّ - قريبات شرعيّات - يتحوّلن في حياة العديد من الرّجال إلى كائنات جذّابة. التّفسير بسيط: بنات العمّ قريبات بما فيه الكفاية وبعيدات بما فيه الكفاية في آن واحد.

بالمناسبة، في كلّ ما يتعلّق بزواج الأقارب، قبل الزّواج أصلا، من المحبّذ أن تفحصا أنّه لا توجد لكليكما مشاكل وراثيّة قد تضرّ بالنّسل المحتمل. لماذا؟ لأنّ القربى الوراثيّة (وليس تلك العائليّة فقط) تعتبر عامل خطر يؤدّي إلى أمراض جينيّة ووراثيّة.

4. لماذا يحبّ الرّجال الأفلام الإباحيّة أكثر من النّساء؟

ليس الرّجال أكثر سطحيّة من النّساء، كلّ ما في الأمر هو أنّ الإثارات البصريّة تنجح بقدر أكبر بكثير معهم. إكتشف بحث أجري في جامعة "إموري" في أتلانتا، جورجيا، في الولايات المتّحدة، أنّ منطقة اللّوزة (ذلك الجزء من جذع الدّماغ المسؤول عن المزاج، وعن الغرائز وعن الذّاكرة الطويلة الأمد) فعّالة أكثر لدى الرّجال مقارنة بالنّساء، عند مشاهدة موادّ بصريّة تتعلّق بالجنس. قد يكون هذا هو السّبب الذي يجعل الرّجال أكثر انجذابًا إلى المواد الإباحيّة مقارنة بالنّساء.

هذا هو أيضًا السّبب الذي يجعل النّساء قادرات على الانجذاب حتّى إلى الرّجال الذين لا يبدون أنّهم عارضو أزياء. تعتبر الكثيرات منهنّ الإثارة البصريّة أمرًا ثانويًّا (ولهذا فإنّهن يستطعن النّظر إلى دونالد ترامب والتّفكير: "أجل، إنّه كهل، وتسريحة شعره تذكّرني بكعكة لم تنتفخ كما يجب، لكن هناك مالٌ كثير في حسابه المصرفي؟"). هل كنت أنت ستصنع معروفًا لدونالد ترامب مقابل وعد منه بأن يدعمك؟ هذا ليس أكيدًا...

5. هل لحاسّة الشّم وظيفة في الجنس؟

بحسب توجّه علاج الرّوائح، فإنّ العشق هو مسألة كيميائيّة وهناك صلة مباشرة بين غدد الرّائحة وبين مركز الإثارة في الدّماغ. عندما تستقبل رائحة ما، فإنّ الرّسالة تُرسل مباشرة إلى اللّيبيدو لديك (مركز الشّهوة الجنسيّة)، والذي يرسل بدوره رسالة إلى الوعي حول ما إذا كانت هذه الرّائحة تعجبك أم لا (معلومة عامّة مثيرة: العطر "شانِل 5" - والذي ما زال موجودًا حتّى بعد مرور 50 عامًا - مستخرج من الزّيت العطري يلانغ يلانغ، والمعروف بأنّه مثير جنسيًّا).

لكن مع كل الاحترام لصناعة العطور، فإنّ أكثر الرّوائح نجاحًا هي تلك التي توفّرها لنا الطّبيعة. يفيد بحث عُقد في جامعة كاليفورنيا في بركلي، الولايات المتّحدة، أنّ النّساء الذين تعرّضن لمادّة كيميائيّة اسمها AND أُثِرْنَ جنسيًّا. الأخبار السّعيدة: هذه المادّة الكيميائيّة موجودة في العرق الرّجوليّ بشكل طبيعي.

القصد هنا هو العرق الجديد والمثير للشهوة. كلا، لا يعني هذا أنّك يجب أن تتخلّى عن استخدام مزيلات العرق. لكن إذا أخذتها إلى مكان بارد ووضعت معطفك حولها، فإنّك بهذا تغمرها برائحتك الخاصّة وتجعل هورموناتها تستجيب وفقًا لذلك.

6. من أبطلَ انتصابي؟

صحيح أنّ هذا لم يحدث معك أبدًا، لكنّك سمعت من صديق جيّد أنّ الأمر قد يكون محرجًا.

أحيانًا، مع شريكة جديدة، أو مع شريكة تعجبك جدًّا أو كثيرة المطالب، يدخل الوعي إلى حالة من "خوف الأداء" ويستجيب الجسد بشكل "منافٍ" للمنطق، على ما يبدو: بدل أن يتحوّل إلى "هركولس بعد تناول فياغرا" مع الحبيبة المرغوبة، فإنّه يخفي انتصابك ويحوّل ما تبقّى من غرور لديك إلى حساء.

لماذا؟ لأنّ الجسد يعتبر أنّ الخوف هو خوف ليس إلا. بما معناه أنّ الجسد مبنيّ ليعتبر الخوف حالة من التّهديد الجسدي (كما كان يشعر أجدادك خلال رحلة صيد خطرة). في حالة الخوف يزداد خفقان القلب، ويرتفع مستوى التّوتّر في العضلات وينسحب الدّم من اليدين والرّجلين والعضو التّناسلي إلى العضلات الأكبر حجمًا، كالوركين والكتفين - كي تستطيع أن تفرّ هاربًا. للأسف، ردّة الفعل ذاتها تحدث في حالة "الخوف من الممارسة الجنسية" وفي حالة الخوف الوجودي. ما هو الحلّ؟ الحلّ الوحيد هو الاسترخاء والإيمان بالمقولة التي مضمونها أنّ "هذا يحدث للجميع، أجل..." أمّا السّلوى الوحيدة فهي أنّ الأمر يحدث حقًّا مع الجميع. أحيانًا.

7. لماذا يقوّي اللّمس العلاقة؟

هورمون الأوكسيتوتسين هو رحيق الحب، وهو الموجود في أساس كلّ علاقة عاطفيّة وهو يولّد التّواصل والارتباط. للنّساء، بشكل طبيعي، مستويات أعلى من الأوكسيتوتسين من الرّجال. لكنّ هذا لا يعود لكونها متيّمة بك أكثر، بل لكون جسدها يؤكّد على قدرتها على خلق علاقة عاطفيّة صحّيّة وحامية مع النّسل المستقبلي. مع ذلك، فعندما يشعر الجنسان بالحب والقبول، ترتفع مستويات الأوكسيتوتسين لدى كليهما، ويسهل تحويل كلّ تلك العاطفة إلى جنس.

لذا، فإنّ اللّمس، والعناق والقبلات - كلّ هذه - ترفع من مستوى الهورمون في الجسد، وتقوّي العلاقة. لذا فإنّ عناق أمام جهاز التّلفزيون أو لمسة حدثت صدفة في المطبخ بوسعهما أن يكونا بداية مداعبة أوّلية رائعة جدًّا.

8. كيف تحافظ على العلاقة الزّوجية مع هدوء عاصفة الهورمونات؟

تشير أبحاث مختلفة إلى أنّ عاصفة الهورمونات التي تأسرنا في بداية علاقة ما تنقشع رويدًا رويدًا بعد أربع سنوات، بالمعدّل، أي أنّ هورمونات الانجذاب تفسح المجال أمام النويرو-هورمونات الأفيونيّة (التي تشبه الأفيون أو الأوبيوم)، وهي الموادّ المخدّرة والمسكّنة الطّبيعيّة في الجسد. لذا، نجد أنّه من ناحية إحصائيّة، هناك عدد كبير من الأزواج الذين ينفصلون في الفترة الزّمنيّة بين سنتين إلى أربع سنوات بعد الزّواج.

لكن إن أردتم أن تحتفلوا بعيد زواجكم الذّهبي، فإنّ الأوكسيتوتسين والسروتونين هي الهورمونات التي عليكم أن ترعوها، خاصّة في أدمغتكم. قد لا تولّد هذه الهورمونات عواصف مثل هورمونات الانجذاب الأوّلي، لكنّها ذات تأثير أطول. إنّها، كما تحبّ أن تصفها بشاعريّة كلّ مجلات النّساء - "الحب الذي يأتي بعد العشق".

وماذا إن طرأ انخفاض على مستويات السّروتونين لديكم أيضًا؟ هناك مرتفعات ومنخفضات في كلّ ما يتعلّق بالعلاقات طويلة الأمد. لتجاوز هذه الصّعوبات، ولزرع الأراضي القاحلة وتوليد أعاصير جديدة من الهورمونات، من المستحبّ محاولة إيجاد حلول إبداعيّة، بإيحاء من المسلسلات التّلفزيونيّة: قضاء نهاية أسبوع رومانسيّة معًا، ممارسة الجنس في أماكن غريبة، أو حتّى النّوم متعانقين - كل هذه سوف تستثير الهورمونات من سباتها وتعيد الكيمياء إلى الصّورة. وهو أمر مثبتٌ علميًّا.

9. لماذا يحدث هذا في الرّبيع بشكل خاص؟

في مركز الدّماغ البشريّ هناك الغدّة الصنوبريّة، والتي تفرز هورمون الميلاتونين، والذي يجعلنا نستجيب بشكل مغاير لساعات النّهار وساعات اللّيل.

يدّعي الباحثون أنّ هبوط مستوى الميلاتونين في الصّيف، بسبب ساعات الضّوء الطّويلة، يؤدي إلى ارتفاع في مستوى هورمونات الجنس - ما قد يفسّر الشّهوة الجنسيّة المبالغة التي تعترينا (الحيوانات وبنو البشر) مع مجيء الفصول الحارّة. في فصل الشّتاء، يرتفع مستوى الميلاتونين ويميل النّاس إلى البقاء داخل المنازل، وهناك حتّى من يشعرون باكتئاب بسيط، يُدعى اكتئاب الشّتاء أو SAD (Seasonal Affective Disorder).

إكتشف الباحث جيرالد لينوكلن من وحدة بحث تصرّفات الإنسان في جامعة أدنبرة في أسكتلندا أنّه لدى الغنم، على سبيل المثال، ينخفض مستوى التّستوسترون في الشّتاء وهي - ذكور وإناث - تفقد اهتمامها بالجماع.

لكن لا تقلقوا، فالرّجال ليسوا خرافًا. بعض الرّجال لا يشعرون تقريبًا بانخفاض مستوى التّستوسترون. إذا كان يبدو لك مع ذلك أنّ اكتئاب الشّتاء يؤثّر على حياتك الحنسيّة، استغلّ الطّاقة المتوفّرة لإنعاش الحميميّة: جنس رومانسيّ إلى جانب الموقدة (لا توجد لديكم موقدة؟ لدى المدفأة، إذًا)، أو صباح يوم سبت تحت اللّحاف مع مشروب الشّوكولاطة. لن تصدّق هي أنّها وجدت كنزًا مثلك، في حين أنّك سوف توفّر طاقتك وتستعدّ لمجيء فصل الرّبيع.

10. كيف تمنع جنسيّتك من السّيطرة على حياتك؟

رغم أنّك خلقت منذ البداية بشكل يجعل رأسك يستدير في أعقاب كل زوج نهدين تراه وأن تتكاثر قدر المستطاع، فحتّى أنت رجل لديه كورتكس. والكورتكس هو قشرة الدّماغ - أكثر الجزاء مركزيًّا وتطوّرًا في مبنى الدّماغ، ووظيفته السّيطرة على نزواتك الحيوانيّة التي تأتيك من جذع الدّماغ، بشكل منطقي.

مع أنّه لدى جميعنا أدمغة ذات مبانٍ متشابه، البعض ينجح أكثر، أو أقلّ، في تلك المهمّة، والبعض بحاجة إلى تربية أكثر صرامة، والبعض لن ينجحوا بذلك مطلقًا دون ترويض مهنيّ. مع ذك - فإنّك تختلف عن أجدادك وتستطيع أن تختار بين الغرائز القديمة وبين المنطق الاجتماعي المتطوّر.

هل لديك شريكة، ولكنّ عينيك لا تزالان تتراقصان ويحدث لديك انتصاب بسهولة؟ حاول السّيطرة على زمام الأمور واسأل نفسك: "ما هي أهدافي في الحياة؟ وإلى أيّ حدّ بمقدوري أن أختار؟"

عليك مشاهدة الرّغبة المتصاعدة، النّظر إليها - والاستمرار، وهذا الخيار يختلف جدًّا عن التّعاطف التّام والتلقائي مع كلّ شعور يعترينا. حتّى إن كان الأمر داخل السّروال. حاول أن تكون إنسانًا أكثر وعيًا وأن تفصل بينك وبين غرائزك الكيميائيّة. في اللّحظة التي تستطيع فيها ان تتّخذ قرارًا - هل تحاول ذلك أم تمضي قدمًا - من المرجّح أن تصبح إنسانًا أكثر سعادة.

كاتي كمحي، كاتبة صحافية مختصة في العلاقات الزوجية

إستشارة مهنيّة: د. تساحي بن-تسيون، د. دانا فلورنتين.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني