نشر أول: 24.04.2013
آخر تحديث: 23.01.2014
  • أخصائية التغذية سهى خوري - عزيزة

سبع حقائق هامة عن الحاملة (الحمص الأخضر)

للقراءة السهلة
الحمص الأخضر: تعرف/ي على سبع فوائد غذائية هامة للحمص الأخضر أو الحاملة. أخصائية التغذية سهى خوري تعدد فوائده بدءًا من المحافظة على الرشاقة مروراً بالحفاظ على اتزان السكري وحتى الحفاظ على الأمعاء الغليظة. إليكم أفضل الطرق لتحضيره
حقائق حول الحمص الأخضر

أتى موسم الحاملة، أو الحمص الأخضر، ليوفر إختياراً صحيًا للنقرشات الطبيعية المحلية ذات الشعبية العالية. يعتبر الطعم المميّز للحاملة المشوية وراء الصعوبة في الإكتفاء بحفنة صغيرة منها، إذ أن الكمية التي تشبع الرغبة في يتناولها غالبًا ما يتجاوز العدة أكواب.  وقد عرف الإنسان الحمص، أو الحاملة، منذ بداية العصر الحجري الحديث، أي قبل حوالي عشر آلاف سنة، حيث شكّلت مدينة أريحا الفلسطينية الموطن الأول لهذا النوع من البقوليات. وفيما يتفق الجميع أن للحاملة فوائد صحيّة عديدة، إلا أن الكثيرين يجهلون قيمتها الغذائية المميّزة وأبعادها الصحية.

وفي ما يلي أهم سبع حقائق عن الحاملة:

1) الحفاظ على الرشاقة:

تعتبر الحاملة من النقرشات الصحّية التي تساعد في الحفاظ على الرشاقة، إذ أنها توفر كمية عالية من الألياف الغذائية التي تسبب الشعور بالشبع، كما وتحتوي على كمية أقل نسبيًا من السعرات الحرارية مقارنة مع النقرشات المصنّعة.  وقد كشفت دراسة حديثة أن إضافة الحاملة أو الحمص في البرنامج الغذائي اليومي مرتبط بضبط الشهية وباستهلاك كميات أقل من الطعام بشكل عام ومن المنتجات المصنّعة بشكل خاص. يوفر كوب واحد من الحاملة غير المقشرة (ذو سعة 250 مللتر) 75 سعراً حراريًا فقط، وهي كمية تعادل بالتقريب شرحة من الخبز أو ثلث رغيف متوسط الحجم، وبهذا يمكن استهلاك كمية يومية من الحاملة تصل إلى ثلاث أكواب دون أن تشكل مصدراً خطراً للسعرات الحرارية الإضافية. 

2) لا ينصح باستهلاكها نيئة أو محمّرة كثيرا :

تحتوي الحاملة النيئة، أي غير المسلوقة أو المشوية، على مركبات تدعى protease inhibitors ، وهي أنزيمات تعيق عملية هضم البروتينات، وبهذا تقلل من الفوائد الصحية التي قد تحصل عليها من كمية البروتين العالية المتوفرة في الحاملة. وتشير الدراسات إلى أن شي الحاملة أو سلقها بالماء يقلل بشكل ملحوظ من مستوى هذه الإنزيمات، وبهذا يرفع من القيمة الغذائية للحاملة. من جانب آخر، يعتبر التحمير الشديد للحاملة لدرجة تكوين طبقة بنيّة من الممارسات الخاطئة، إذ أن عملية التحمير الشديد يكوّن مركبات مسرطنة غير موجودة في الحاملة أصلاً، وإنما تتكوّن فيها نتيجة تعريضها لدرجات حرارة عالية.

3) غنية بالفيتامينات والمعادن :

تحتوي الحاملة على كمية عالية من فيتامينات ب التي تساعد الجسم في هضم النشويات، البروتين والدهون. يوفر كوبان من الحاملة غير المقشّرة على أكثر من ١٠٠٪ من احتياجات الجسم اليومية من فيتامين الفولاسين، وهو فيتامين هام يلعب دوراً رئيسيًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء والمادة الوراثية، كما ويحمي الجنين من التشوهات الخلقية المتعلقة بالجهاز العصبي المركزي.  بالاضافة إلى ذلك، توفر هذه الكمية من الحاملة أيضًا نصف الاحتياجات اليومية من فيتامين ب١ وب٦ الضروريان لعمل الجهاز العصبي المركزي بالاضافة إلى وظائف أخرى عديدة في الجسم. من جانب آخر، يوفر كوبان من الحاملة نصف كمية الفوسفور وثلث كمية الحديد والمغنيسيوم التي يحتاجها الجسم، ما يدعم العظام، خلايا الدم، العضلات والجهاز العصبي. توفر أيضا هذه الكمية من الحاملة نصف الاحتياجات اليومية من الزنك، موفرة الدعم لجهاز المناعة.

4) تساعد في توازن السكري :

تلعب الكمية العالية من الألياف الغذائية الموجودة في الحاملة دورا هاما في توازن السكر في الدم. وتشير الدراسات أن إضافة الحمص أو الحاملة إلى البرنامج الغذائي اليومي مرتبط بتقليل الانحرافات الحادة في مستويات السكر في الدم. ويشار إلى أن كوب من الحاملة غير المقشرة يحتوي على كمية من النشويات تعادل شرحة خبز أو حصة من الفواكه، ولا ينصح يتناول أكثر من كوب واحد في الجلسة ذاتها في حالة الإصابة السكري.

5 ) تخفّض من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين:

تحتوي الحاملة على كمية مرتفعة من الألياف الغذائية، كما ذكر سابقًا، إذث يوفر كوبان من الحاملة غير المقشرة على كامل  الاحتياجات اليومية من الألياف الغذائية. تتميّز الألياف الغذائية في الحاملة بفوائد مميّزة في تخفيض الكولسترول الضار ( (LDL cholesterol الذي يسبب تصلّب وتضيّق الشرايين. يرتبط استهلاك الحاملة بتقليل خطر الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية.

6) تساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم:

تحتوي الحاملة على معدني البوتاسيوم والكالسيوم اللذان يلعبان دوراً هامًا في توازن ضغط الدم. ينصح الأشخاص الذين يعانون من ضغط دم مرتفع بالحد من كمية الملح التي تضاف للحاملة.

7) تحافظ على صحة القولون:

تشير الدراسات إلى أن ما يقارب 70% من الألياف الغذائية الموجودة في الحاملة هي غير قابلة للذوبان في الماء، فتبقى في الجهاز الهضمي لتتحوّل عن طريق البكتيريا إلى أحماض دهنية تدعم أغشية الأمعاء الغليظة وتحمي من سرطان الأمعاء الغليظة (القولون).

طرق التحضير:

تستهلك الحاملة عادة مشوية مع القليلة من الملح، إلا أن هذه هي ليست الطريقة الوحيدة للاستمتاع بها وللإستفادة من فوائدها الغذائية. يقدم الشف رضا عشاير من القدس عدة طرق إضافية لتحضير الحاملة:

- تقشّر الحاملة المشوية ويضاف لها الملح والفلفل وتطحن ثم تستخدم كحشوة لعجينة القطايف أو لساندويشات التونا أو الأجبان.

- تضاف مع الفول الأخضر واللحمة والبصل.

- تسلق كيلو من الحاملة مع بصلة وفص من الثوم وحبة بطاطا ثم يحطن الخليط بإضافة الملح والفلفل وزيت الزيتون لينتج طبق من حساء الحاملة.

- تضاف الحاملة المشوية والمقشرة إلى سلطة الخس وقطع الخبز المحمص.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني