نشر أول: 27.08.2012
آخر تحديث: 20.11.2013
  • أخصائية التغذية سهى خوري - عزيزة

استبيان ذاتي: هل أنت مصاب باضطرابات في الأكل؟

للقراءة السهلة
افحص نفسك!هل أنت مصاب بإضطرابات في الأكل؟ عدة أسئلة تساعدك في تحديد إن كنت تعاني من إضرابات في الأكل؟ ما هي اضطرابات التغذية أو الأكل وما علاجها؟
اضطرابات الأكل

​قد تكون أحد الأشخاص الذين ينشغل دوماً بصورة جسمه أو مظهره الخارجي، فيقيس وزنه يوميًا ويسيطر عليه الخوف الشديد من اكتساب الوزن.  إذا تطور هذا الوضع إلى درجة التسبب باضطرابات في سلوكيات أكلك، كأن تأكل بشراهة أو تجوع نفسك أو تجبر نفسك على التقيؤ، فأنت عندها تكون مصاباً بأمراض نفسية تدعى "اضطرابات في الأكل".

 إن كنت تشك بأنك مصاب باضطرابات في الأكل، أجب على الأسئلة التالية بـ "نعم" أو "لا":

هل تشعر بالضغط الإجتماعي بأن تكون نحيفا؟                                          

هل تشعر بأنك مضطر أن تكون نحيفاً لتكون بخير؟

هل ذهنك يكون مشغول دائمًا بالطعام؟

هل تشعر بالذنب بخصوص الأكل؟

هل تشعر بالحاجة لأن تكون متفوقا في الدراسة والرياضة والسيطرة على الوزن؟

هل تشعر بأن وزنك هو أحد جوانب حياتك القليلة التي يمكنك التحكم بها؟

هل تتبع أنظمة غذائية قاسية، أو/و تستهلك بكثرة المسهلات وأدوية تخفيض الوزن؟

هل تشعر بالأنزواء اتجاه أفراد عائلتك وأصدقائك؟

هل تفضل أن تأكل لوحدك؟

هل تعد السعرات الحرارية في كل لقمة تأكلها؟

هل تستهلك كميات كبيرة من الطعام بسبب جوع متطرف؟

هل تجبر نفسك على التقيؤ بعد استهلاك كميات كبيرة من الطعام؟

هل تمارس الرياضة بتطرف؟

هل تشعر أنك سمين على الرغم من أن الجميع يخبروك بأنك في الواقع نحيف؟

هل يتغيّر وزنك كثيرا؟

للنساء: هل توقفت العادة الشهرية أو أصبحت غير منتظمة؟

هل تشعر معظم الوقت  بالإكتئاب أو بعدم الرضا عن نفسك؟

هل تعاني من عدم القدرة على ا لتركيز؟

استناداً إلى الخدمات الصحية التابعة لجامعة منسوتا دولوث في الولايات المتحدة، إذا أجبت "نعم" على خمسة أسئلة على الأقل، فأنت مصاب بنوع من الأضطرابات في الأكل، وينصح بأن تطلب المساعدة المهنية للعلاج.

وتشير الدراسات إلى أن الإضطربات في الأكل منتشرة أكثر لدى النساء وتبدأ عادةً في فترة المراهقة، خصوصاً لدى الفتيات اللواتي يتلقين انتقادات لاذعة  من أفراد العائلة بخصوص الوزن أو السلوكيات الغذائية. إن الضغوطات العائلية والاجتماعية تشكل الأسباب الرئيسية لإصابة المراهقات والمراهقين باضطرابات في الأكل. وفي ما يلي شرحا موجزاً عن النوعين الرئيسيين من الإضطرابات في الأكل:

 · فقدان الشهية العصبي:

هو مرض نفسي يتصف بخوف شديد من البدانة، على الرغم من إصابة الشخص بالنحافة الشديدة،  مصاحب بخلل في الإدراك الذاتي لصورة الجسد. يعاني الشخص في هذه الحالة من انشغال وسواسي بكل ما يتعلق بالوزن والسعرات الحرارية ويلجأ إلى أساليب متطرفة للتحكم في الوزن، مثل التجويع طوعيًا، ممارسة الرياضة بشكل مفرط، استخدام حبوب الحمية، المسهلات، والحبوب المدرة للبول. إن هذا المرض النفسي يسبب سوء التغذية والعديد من المشاكل الصحية، بما فيها انقطاع الطمث لدى الإناث وضعف الطاقة الجنسية لدى الذكور، كما ويعرّض حياة المريض للخطر وأحيانا الوفاة.

·  الشره العصبي:

هو مرض نفسي يتميز بإصابة الشخص بنوابات من الشراهة في الأكل نتيجة فقدان السيطرة المفاجىء في الأكل، مما يسبب الامتلاء إلى حد القيء، يليها شعور بالندم والإكتئاب يدفع الشخص لاتباع سلوك تعديلي قهري للتخلص من السعرات الحرارية المستهلكة مثل ممارسة الرياضة لساعات أو استخدام المسهلات أو الحقن الشرجية  أو الاستقاءةُ المزمنة أو الصوم. وغالبا ما يكون المصابين إما من ذوي الوزن الطبيعي أو الزائد عنه، ويعانون عادة من الكآبة والاضطرابات النفسية والوحدة وفقدان الثقة بالنفس بسبب انشغالهم المفرط بوزنهم ومظهرهم. يبقى المصابون مرضهم سرا، وعادة لا يشركون أحد بمعاناتهم من هذه الأضطرابات بسبب شعورهم بالخزي اتجاه سلوكهم ومظهرهم. يؤدي هذا المرض إلى سوء التغذية ومضاعفات صحية عديدة قد تنتهي بالوفاة.

- خطوات العلاج:

طريق الشفاء يبدأ دائمًا بالاعتراف بوجود مشكلة، ثم طلب المساعدة الطبية عن طريق طبيب العائلة. يشمل الطاقم المعالج أيضا أخصائي نفسي وأخصائي تغذية.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني