نشر أول: 24.06.2014
آخر تحديث: 24.06.2014
  • أخصائية التغذية سهى خوري - عزيزة

أربعة معتقدات خاطئة عن السكر

للقراءة السهلة
السكر محرك الجسم والذي يمدنا بالطاقة، هو المسبب لارتفاع هرمون الأنسولين الذي يزيد من الشهية والشعور بالجوع لدينا، السكر البني قد يبدو صحيا لكم ولكنه..

باختصار

1.

أن جسم الإنسان لا يحتاج إلى السكر على الإطلاق حيث أنه يحصل على السكر في الدم (الجلوكوز) عن طريق الأغذية النشوية التي تتحلل إلى سكر في الدم.

2.

إرتفاع استهلاك السكر يرتبط بارتفاع مركب الدهنيات الثلاثية في الدم، والتي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

3.

استهلاك السكر يشكل ضرراً لجهاز المناعة يستمر لمدّة خمس ساعات بعد استهلاكه.

السكر البني صحي أكثر من السكر الأبيض

الصحيح هو أنه لا يوجد أي فارق بينهما من ناحية السعرات الحرارية أو القيمة الغذائية. صحيح أن الأرز البني والخبز البني (المصنوع من طحين قمح كامل) وكذلك المعكرونة الداكنة اللون هم أفضل من نظيراتهم من المنتجات المقشورة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة البيضاء، الا أن هذا لا ينطبق على السكر. وقد توصّل البعض الى القناعة الخاطئة أن السكر البني يتكوّن من سكر قصب خام غير معالج أو مكرر وأنه بهذا يحتوي على قيمة غذائية أعلى، الا أن اللون البني في السكر يعود إلى دبس السكر الذي ينتج خلال عملية استخراج السكر من قصب السكر ويخلط معه ليكسبه القليل من اللزوجة. ويشار أن السكر البني أيضا خال من الألياف الغذائية وشبه خال من المعادن والفيتامينات، كما أنه يحتوي بالتقرب على نفس السعرات الحرارية الموجودة في السكر الأبيض.

 

الجسم يحتاج إلى القليل من السكر بشكل يومي

الصحيح هو أن جسم الإنسان لا يحتاج إلى السكر على الإطلاق حيث أنه يحصل على السكر في الدم (الجلوكوز) عن طريق الأغذية النشوية التي تتحلل إلى سكر في الدم، وهي ما يلي:

- الحبوب مثل الخبز والأرز والمعكرونة والبرغل والفريكة والذرة
- البقوليات مثل الحمص والفول والعدس
- الخضار النشوية مثل البطاطا والجزر والبصل والبطاطا الحلوة والبنجر
- الفواكه بجميع أنواعها
- الحليب واللبن

وتعتبر هذه الأغذية أفضل مصدر للحصول على الجلوكوز لأنها توفر مواد غذائية كثيرة مثل الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية والبروتين، الخ. أما السكر الأبيض أو البني، فيعتبروا اختيارات سيئة للحصول على الجلوكوز لأنها خالية من القيمة الغذائية، وبهذا فهي تعتبر "سعرات حرارية فارغة".  ويشار أن استهلاك الانسان للسكر ازداد على مر العصور حيث يقدّر أن استهلاك الفرد الواحد للسكر بلغ 1.8 كغم في السنة عام 1700، وارتفع إلى 18 كغم عام 1800، ووصل اليوم إلى 34 كغم في السنة. ويشار أن معظم السكر الذي يستهلكه الانسان هو ليس عدة المعالق التي يضيفها إلى الليمونادة أو المشروبات الساخنة، وإنما تلك المختبئة في المأكولات والمشروبات المختلفة مثل الحلويات والبوظة وحبوب الصباح والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة. فمثلا تحتوي علبة صغيرة من المشروبات الغازية على 9 ملاعق صغيرة من السكر بينما يحتوي لتر منها بالتقريب على 20 ملعقة صغيرة!

وبينما ينصح بتجنّب استهلاك السكر بسبب أضراره الصحيّة، الا أنه من يرغب بتناوله يمكنه القيام بذلك ضمن حدود الكميات المعتدلة. واستنادا إلى جميعية القلب الأمريكية، فإن كمية السكر القصوى اليومية للرجال هي 9 ملاعق صغيرة، وهي كمية تعادل 150 سعر حراري، و6 ملاعق صغيرة للنساء، وهي كمية تعادل 100 سعر حراري. أما الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من السكر، فقم بنصيحتهم في التقليل منها بالتدريج كي لا يؤثر التوقف الفجائي عن السكر على الطعم، خاصة في المشروبات الساخنة.

 

يتوجب على الأشخاص المصابين بالسكري الامتناع الكامل عن السكر

الصحيح هو أن الأكاديمية الأمريكية لعلوم التغذية توصي الأشخاص المصابين بالسكري والذين يتمتعون بتوازن جيد للسكر في الدم بعدم الإفراط في تناول السكر الا أنها لا تمنع استهلاك السكر قطعا، لأن التجارب الإلينيكية لم تثبت حتى الآن أن تناول كميات قليلة من السكر في فترات متباعدة يحمل آثارا  سلبية على توازن السكر في الدم. أما في الحالات التي يكون فيها السكر غير متوازن، فينصح بالإبتعاد عن السكر والمأكولات والمشروبات التي تحتويها من أجل الوصول إلى توازن جيد للسكر منعا للمضاعفات.

 

استهلاك السكر لا يحمل أضرارا كبيرة على صحة الإنسان

والصحيح أن السكر  يعتبر من أكثر الأغذية ضررا على صحة الإنسان، خاصة لدى استهلاكه بكميات عالية ولفترات طويلة. وتشير الدراسات أن استهلاك عال ومزمن للسكر يرتبط بارتفاع في مركب الدهنيات الثلاثية في الدم، والتي ترفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. ويساهم السكر بشكل كبير في الإصابة بالسمنة على الرغم من احتوائه على مستوى منخفض نسبيا من السعرات الحرارية، حيث أن هضم السكر في الجسم يؤدي إلى ارتفاع هرمون الإنسولين الذي يزيد الشهية والشعور بالجوع فيما يعد مسببا لاستهلاك كميات أعلى من السعرات الحرارية. وبمعنى آخر، إن استهلاك السكر مرتبط بفتح الشهية  والسمنة، وهذا يفسّر لماذا يشعر الإنسان بالجوع خلال وقت قصير من تناول مشروب يحتوي على سكر مقارنة مع مشروب خال من السكر أو كوب من الماء. ومن جانب آخر يرتبط استهلاك السكر بأمراض مزمنة أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم و الكبد الدهني.

أما تأثير السكر على جهاز المناعة، فقد تناولته عدد من الدراسات إذ كشفت  أن السكر يضعف جهاز المناعة بشكل ملحوظ.  استنادا إلى أحدى الدراسات، أدى استهلاك السكر إلى انخفاض في قدرة خلايا الدم البيضاء على محاربة البكتيريا بمعدّل 50 في المئة. ومن الجدير بالذكر أن تأثير السكر السلبي على جهاز المناعة استمر لمدّة خمس ساعات بعد استهلاكه.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني