نشر أول: 12.09.2011
آخر تحديث: 22.01.2014
  • أخصائي العلاج الطبيعي محمد منصور

الرياضة في الصباح أم في المساء؟

للقراءة السهلة
من منّا لا يواجه هذه المشكلة – متى، كيف وأين نمارس الرياضة، وفي أيّ وقت: هل في الصباح أم في المساء؟ التساؤلات كثيرة والعمل قليل.
التوقيت الأفضل لممارسة الرياضة

باختصار

1.

التخطيط ثم التخطيط: يجب عليك مراجعة برنامجك اليومي وقدرتك على إدراج الرياضة ضمن برنامجك اليومي..

2.

الصباح رباح: إذا اخترت ممارسة الرياضة في الصباح فتكون قد اخترت ساعات شروق الشمس والهواء النقي الذي يشرح الصدر. مساء الفل والرياضة: بعد يوم عمل شاق، تعمل على انتعاش الجسم وتخلّصه من عبء العمل اليوميّ.

3.

مع كل ذلك, ما هو الفرق؟ ليس هناك اختلاف جوهريّ في ممارستها في أي وقت. الإختلاف الوحيد هو في رغبة الجسم وما تحبّذون، وهذا يتعلّق بظروف معيشتكم وعملكم.

مقدّمة:

بعض الكلمات للتسخين!

كلّ منّا يجد المعيقات التي تمنعه من القيام بالرياضة؛ فاليوم أنت مشغول وغداً لديك لقاء، وبعد غدٍ أنت تعب، وتمضي الأيام دون أن تفعل شيئاً. تشعر بالرغبة في شيء ولا تحرّك ساكنًا من أجله. ثم تعود مرة أخرى إلى السبات المعهود. ما العمل والى متى سيستمرّ الوضع هكذا؟

حدد ما هو عملك اليومي ومدته!

لنبدأ معًا بالتفكير، ما هو عملك اليوميّ وكم ساعة تقضي في العمل، وكيف تقضي وقت فراغك؟ يجب عليك مراجعة برنامجك اليومي وقدرتك على إدراج الرياضة ضمن برنامجك اليومي. فربّما تعمل في مكتب وساعات عملك محدودة ومعروفة، أو ربما تعمل عملا شاقًّا ويكون جسمك منهكًا بعد العمل. لذا، لغرض تحديد برنامجك فإنّ زمن التدريب ووتيرة التدريب أمران مهمّان جدًّا. اجعل الرياضة إحدى الفعاليّات اليوميّة الأساسيّة التي لا تزيد من العبء اليوميّ. يجب إدراج الرياضة ضمن برنامجك اليوميّ، ليضيف إلى يومك مزايا إيجابيّة وحالة راحة وعدم تذمّر من ممارسة الرياضة.

من المعروف أنّ للجسم دورة معيّنة من حالة الهدوء والخلود إلى النوم وعدم النشاط، وحالة من الفعالية والنشاط وزيادة القوّة. حسب ما تشير إليه الأبحاث، فإنّ هذا يولد مع الإنسان، حيث إنّ الرغبة في الفعالية تكون وقت النشاط وعدم الرغبة تكون في حال السكون. لكن، إذا قمنا ببناء برنامج يوميّ لساعات الاستيقاظ والفعاليات، يمكننا إجراء تعديل على حالات نشاط الجسم وسكونه.

يا فتّاح يا عليم: الرياضة في الصباح

للرياضة الصباحيّة ميزات كثيرة. إذا تمكنت من ممارسة الرياضة في الصباح، قبل البدء بيوم عملك، فتكون قد اخترت ساعات شروق الشمس والهواء النقي الذي يشرح الصدر ويحفّز على ممارسة الرياضة. يمكنك ممارسة الرياضة مع شخص آخر فبذلك يشجّع أحدكما الآخر، ولا تنسَ أن تتزوّد بالماء.

من حسنات الرياضة في الصباح ما يلي :
تزيد نشاط الجسم وذلك بزيادة وتيرة عمل الدورة الدموية، فتبدأ عملك بنشاط تامّ لتنفيذ مهامّك اليومية.

تعمل على تحسين المزاج والشعور بالتفاؤل، وترسم ابتسامة على وجهك طوال اليوم.

تزيد من الجدية في العمل والتركيز، كما تنشّط الذاكرة.

تشير الأبحاث إلى أنّ الرياضة في الصباح تخفّف من الضغط.

الجسم يفقد الماء في أثناء ممارسة الرياضة، وأحياناً نشعر بعدم الحاجة في شرب الماء، لكن علينا شرب الكميّة اللازمة لكي لا يكون لهذا تأثير جانبيّ غير مرغوب فيه على يومنا.

اجعل الرياضة الصباحية ذات درجة صعوبة متوسّطة أو ما فوق الوسط، لكن لا يجب أن تصل إلى الدرجة القصوى، فلهذا تأثير سلبيّ على استمرارية فعاليّتك اليوميّة.

امنح جسمك القليل من الراحة بعد التدريب، ولا تنسَ أن تتناول وجبة خفيفة، أو وجبة إفطار خفيفة بعد ذلك.

إذا كنت ترغب في ممارسة الرياضة الهوائيّة فيمكنك فعل ذلك كل يوم، مثل المشي، الركض، ركوب الدرّاجة الهوائية أو السباحة.

 الرياضة في المساء: "..شي ما بينتسى"

للرياضة المسائية أيضًا ميزات كثيرة. فبعد يوم العمل الطويل، حيث تشعر بالتعب والرغبة في الراحة والاسترخاء، في هذه اللحظات بالذات أنت لا تفكر بفعالية رياضية. ربما عليك البدء بالتفكير بصورة أخرى، والتغيير من سلّم الأولويات. فالحجج كثيرة، ويجب التغلّب عليها. يمكنك إدراج ذلك في برنامجك اليومي والعمل بجدّ على تحقيقه.

فما هي حسنات الرياضة في ساعات المساء:

بعد يوم عمل شاق، تعمل على انتعاش الجسم وتخلّصه من عبء العمل اليوميّ.

عوضًا عن العودة إلى البيت وعدم استغلال هذه الساعات بفعالية مفيدة، تنشّط الرياضة الجسم وتحفّزك على المشاركة في فعاليات اجتماعية وعدم السكون في البيت.

هنالك أبحاث تشير إلى أنّ الجسم يكون في قمّة الفعالية الرياضية في ساعات المساء، وذلك لأنّ حرارة الجسم في هذه الساعات تكون في أوجها، ما يشير إلى أنّ الجسم في حالة مثلى للرياضة.

الرياضة تحسّن المزاج والتوجّه الإيجابي.

كما في الصباح يمكن ممارسة الرياضية الهوائية كلّ يوم، أمّا عند ممارسة رياضة رفع الأوزان فمن المفضل أن تكون هناك فترة إنعاش للعضلات وفترة راحة بين تدريب وآخر.

فوائد الرياضة – بماذا تختلف في الصباح عنها في المساء

الرياضة بشكل عام مفيدة من جميع النواحي: الجسمانية، النفسية، الاجتماعية، العلاقات الزوجيّة والأداء الوظيفي للجسم. وإذا بحثنا في الفوائد المختلفة، صباحاً أو مساءً، فليس هناك اختلاف جوهريّ في ممارستها في أي وقت. الإختلاف الوحيد هو في رغبة الجسم وما تحبّذون، وهذا يتعلّق بظروف معيشتكم وعملكم.

هل ما زلتم في حيرة: في الصباح أم في المساء؟

الأمر المهمّ هو ممارسة الرياضة والمواظبة عليها، والسرّ المعروف لنجاح الفعالية الرياضية والحصول على النتائج المرغوب فيها هو الممارسة والمتابعة وعدم التكاسل. إذا قرّرت القيام بالرياضة صباحًا فاعلم أنك ستستمرّ بذلك، واعلم أنّ الرياضة لن تكون عبئًا على برنامجك اليوميّ، ويمكنك اختيار شريك لك كي يشجّع أحدكما الآخر. أمّا إذا وجدت نفسك غير قادر على البدء ببرنامجك الرياضي مساءً مع المواظبة على برنامج ثابت ومتواصل، فيمكنك عندها العمل بصورة متكاملة بين الصباح والمساء. لكن، لا تقع بحيرة من أمرك. عليك الاستمرار والمتابعة دائمًا، وليكن هذا الوقت المكرّس للرياضة كمهمّة جدّية جدًّا في عملك، فعندها ستكون النتائج وفقًا لذلك. لا تجعل الأسباب غير الجدّية تؤثر على جديتك في ممارسة الرياضة. وابنِ برنامجك بالتشاور مع مدرّب لياقة بدنية مؤهّل لكي يلائم التدريب الأفضل لك ولقدراتك الجسمانيّة والمتعلقة ببرنامجك اليوميّ.

أين نمارس الرياضة؟

هذا الأمر يتعلق بكم وبإمكانياتكم أو بالظروف المحيطة. فإذا كنت تسكن في منطقة تمّ تجهيزها لرياضة المشي، الركض أو الدرّاجة الهوائية، فهذه أفضل الفرص لممارسة الرياضة. إذا لم يكن ذلك متوافرًا، فإن الأماكن الجانبية غير المكتظة بحركة السير وغير الخطرة تصلح لممارسة الرياضة. فرياضة الإيروبيك في الصباح أو في ساعات المساء في الخارج تنعش الجسم وتجدّد الطاقات فيه وأوصي بها. إذا لم تتوافر مثل هذه الظروف المحيطة، يمكن التوجه إلى قاعات التدريب التي تستقبل المتدرّبين من ساعات الصباح الباكر وحتى الساعات المتأخرة من الليل، أو إلى برك السباحة فهذه إمكانيّة أخرى. ويمكنكم أيضًا ممارسة الرياضة على الدرّاجه الثابتة في البيت. هناك أيضًا مَن يحبّذون ممارسة الرياضة المعروضة في التلفزيون صباحاً. كذلك، في الإمكان المشاركة في فرق اليوجا أو أنواع الرياضة الأخرى. فالاقتراحات كثيرة وما عليك سوى اختيار ما تحبّ لتبدأ بالتنفيذ.

مسك الختام: كلمة أخيرة

إذا كانت هناك أخبار جيّدة، فهي أنّك اخترت الوقت الملائم لممارسة الرياضة والمكان الملائم للوصول إلى هدفك المطلوب بناءً على نظامك اليومي ونهج حياتك. والوضع الأمثل أن تختار الوقت الذي يمكّنك من إدراج الرياضة ضمن برنامجك اليومي أو الأسبوعيّ، بشكل ثابت. ولا تنسَ تلقّي الاستشارة المهنيّة في حال كنت ترغب في تدريب مهنيّ.

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني