نشر أول: 25.12.2016
  • ماشا كروبنيكوف د. ماشا كروبنيكوف
  • مريام كويت البروفيسور مريام كوييت

فقر الدم - الأنيميا

للقراءة السهلة
ما هو فقر الدم؟ وما الذي يسببه؟ وما هي أعراضه؟ وكم وقتًا يستمر؟ وكيف يُشخّص؟ وكيف يعالَج؟ وهل نصاب به مرة واحدة فقط؟ أو هل سيعاودنا؟ وهل يُحتمل حصول مضاعفات؟ وكيف يُمكن التعايش مع فقر الدم؟ إليكم هذا الدليل
فقر الدم- الأنيميا

اسم التشخيص بالعربية: فقر الدم
اسم التشخيص بالإنجليزية: Anaemia، Anemia
اسم التشخيص أو اسمه المختصر في نظام الحاسوب الذي يستعمله الطبيب (كليكس): Anemia

قائمة المحتويات

ما الذي يعنيه هذا المصطلح؟
ما الذي يسبب فقر الدم؟
ما هي أعراض هذه الحالة؟
من هي الجهات التي يُمكننا استشارتها عبر الإنترنت؟
ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟
كم وقتًا تستغرق هذه الحالة؟
كيف تُشخص هذه الحالة؟
كيف تعالَج هذه الحالة؟
هل نُصاب بهذه الحالة مرة واحدة فقط؟ أو هل ستعاودنا؟هل يُحتمل حصول مضاعفات؟
ما هي علامات التحذير التي تستدعي مراجعة الطبيب حالًا؟
بعد كم وقتًا سأستعيد عافيتي؟
كيف نتعايش مع فقر الدم المزمن؟

ما الذي يعنيه هذا المصطلح؟

معنى المصطلح بالإنجليزية هو "نقص الدم" أو "فقر الدم"، لكن العامل الناقص بالفعل هو الهيموغلوبين، أي البروتين الذي يعطي الدم لونه الأحمر. ويتواجد الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء ويتمثل دوره في نقل جزيئات الأكسجين من الرئتين إلى مختلف الأنسجة في الجسم ثم نقل ثنائي أكسيد الكاربون الذي يجري إنتاجه فيها إلى الرئتين.
وفيما يلي عدة فحوص تتيح تشخيص فقر الدم: عدّ كريات الدم الحمراء (القيم الطبيعية: 4.5 إلى 5.3 ملايين كرية في الميكرولتر)، وعدّ الهيموغلوبين (القيم الطبيعية: النساء – 12 إلى 16 ملغ للديسيلتر؛ الرجال – 13.5 إلى 18 ملچ للديسيلتر)، وفحص الهيماتوكريت الذي يدل على حجم كريات الدم الحمراء في سائل الدم الكلي (القيم الطبيعية: الرجال – 37% إلى 54%؛ النساء – 33% إلى 47%).
الرجوع إلى الأعلى

ما الذي يسبب فقر الدم؟

تُنتج كريات الدم الحمراء في النخاع العظمي تحت تأثير هرمون يُفرز من الكليتين ويُسمى إريثروبويتين. وبعد بقاء كريات الدم الحمراء في الدورة الدموية لمدة تقارب 100 يوم، يتم إتلافها في الطحال. ويحدث فقر الدم حينما يزيد عدد كريات الدم الحمراء التي يفقدها الجسم عن عدد الكريات التي يجري إنتاجها فيه. وقد تنجم هذه الحالة عن خلل في عملية إنتاج كريات الدم أو نتيجة لسرعة إتلافها، وفيما يلي عدة أمثلة على ذلك:
• فقدان الدم من جراء عملية جراحية، وإصابة، والتبرع بالدم، والنزف الخفي في الجهاز الهضمي أو داخل الأنسجة اللينة بحيث أن فقر الدم الناتج عن النزف الظاهر أو الخفي مصحوب عادة بنقص الحديد. وفي حالة عدم التعرض لفقدان الدم، يعمل الجسم بفعالية عالية على إعادة استعمال (إعادة تدوير) الحديد المستخلص من كريات الدم الحمراء القديمة فلذلك حتى إذا كان استهلاك الحديد من الطعام محدودًا نسبيًا فلا ينشأ عادة نقص الحديد. ورغم ذلك، فإن هناك حالات استثنائية ومثال عليها هو أن النساء في سن الخصوبة اللواتي يعانين في أحيان متقاربة من نقص الحديد بسبب الطمث.
• نقص "لبنات البناء" المعدّة لإنتاج كريات الدم الحمراء وهي الحديد، وفيتامين B12، وحمض الفوليك. ويشيع نقص فيتامين B12عند المسنين والأشخاص الذين يلتزمون بالحمية الغذائية النباتية والحمية النباتية الخالصة. أما نقص حمض الفوليك فهو شائع عند الأشخاص الذين لا يستهلكون الفواكه والخضراوات بما يكفي وكذلك عند كل من يستهلك بشكل منتظم كميات كبيرة من الكحول.
• أمراض التهابية عديدة مصحوبة بفقر الدم بسبب التعرض لثلاثة مسببات في آن واحد، وهي انخفاض إنتاج كريات الدم الحمراء، ودورة حياة قصيرة أكثر من المعتاد لكريات الدم الحمراء، وانخفاض كمية الحديد المتاح لإنتاج كريات الدم الحمراء.
• مرض ڨيروسي مؤقت – مثل الإنفلونزا – يُمكن أن يتسبب في فقر الدم المؤقت إلى جانب تغيرات أخرى في عدّ الدم.
 أمراض الغدد الصماء باختلاف أنواعها (أي الأمراض المرتبطة بوظائف الغدد في الجسم) – ومثال عليها هو اضطراب الغدة الدرقية الذي من شأنه التسبب في فقر الدم.
• القصور الكلوي المتقدم مصحوب عادة بفقر الدم نظرًا للخلل في إنتاج الهرمون إريثروبويتين.
• تخل أدوية مختلفة بإنتاج كريات الدم الحمراء – على سبيل المثال أدوية العلاج الكيميائي التي تثبط النخاع العظمي.
• أمراض النخاع العظمي – بما في ذلك أمراض الدم المختلفة والحالات المرضية المرتبطة بنمو الأورام – تخل بإنتاج كريات الدم الحمراء.
• الحالات المرضية الوراثية، مثل الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، ونقص الإنزيم G6PD، قد تؤدي إلى فقر الدم. وتسبب الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي إنتاج هيموجلوبين غير سليم، مما يقود إلى إنتاج كريات دم حمراء غير سليمة. أما في حالة نقص الإنزيم G6PD فتُنتَج كريات دم حمراء سليمة لكن دورة حياتها أقصر من المعتاد.
 فقر الدم الانحلالي عبارة عن مرض المناعة الذاتية الذي يتمثل في إتلاف كريات الدم الحمراء بشكل أسرع من المعتاد بحيث يهاجم الجسم "بالخطأ" كريات الدم الحمراء بل يدمّرها.
• يُعتبر الحمل عامل خطر لفقر الدم. ويُتوقع عادة انخفاض طفيف جدًا في قيم الهيموغلوبين لكنها تنخفض بشكل ملحوظ في بعض الأحيان.

​ما هو مرض الثلاسيميا؟

ما هو مرض الثلاسيميا 


الرجوع إلى الأعلى

ما هي أعراض هذه الحالة؟

قد نُصاب بفقر الدم الطفيف دون أن نشعر بذلك لكن حينما تتزايد الحالة سوءًا قد تظهر أعراض مثل التعب، وضيق التنفس خلال النشاط المرهق (وحتى خلال الاستراحة في حالات أسوأ)، وتسارع دقات القلب، وشحوب الوجه. وتعتمد خطورة الأعراض أيضًا على سرعة تطور فقر الدم أي أنه في الحالات التي يظهر فقر الدم فيها بشكل تدريجي يطوّر الجسم آليات معينة تعويضًا عن نقص الحديد، مما يخفف من شدة الأعراض.
وزيادة على ذلك، الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة لديهم حساسية عالية بشكل خاص لانخفاض مستويات الهيموغلوبين ومن المحتمل أن تتفاقم حالتهم إلى حد كبير بسبب فقر الدم. ومثال على ذلك هو أن فقر الدم قد يقود إلى ظهور الذبحة الصدرية عند الأشخاص المصابين بالمرض القلبي الإقفاري.
الرجوع إلى الأعلى

من هي الجهات التي يُمكننا استشارتها عبر الإنترنت؟

يُمكن زيارة منتدى صحة العائلة بالعبرية واستشارة الأطباء المختصين في كلاليت. وبإمكان زبائن كلاليت موشلام أيضًا تلقي المشورة من طبيب مختص (بدفع مبلغ المساهمة الذاتية).

الرجوع إلى الأعلى

ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟

شُخص فقر الدم عند حوالي 170 ألف من مؤمني كلاليت الذين يبلغ عددهم ما يقارب 4 ملايين (4.3%) وذلك خلال عام 2013.
الرجوع إلى الأعلى

كم وقتًا تستغرق هذه الحالة؟

تعتمد فترة التعرض لفقر الدم على العامل المسبب بمعنى أنه عند ظهوره من جراء حالة صحية عابرة، مثل المرض الفيروسي، من المتوقع اختفاؤه بسرعة. أما في الحالات القابلة للعلاج، مثل نقص الحديد أو فيتامين B12 أو حمض الفوليك، فيُتوقع تحسن مستويات الهيموغلوبين تدريجيًا بعد عدة أسابيع أو أشهر من بداية العلاج المناسب.
الرجوع إلى الأعلى

كيف تُشخص هذه الحالة؟

فقر الدم ليس بمرض بل أنه عرض يرافق تشكيلة واسعة من الأمراض المختلفة ويظهر أحيانًا كأحد الأعراض الأولى المرتبطة بالمرض قيد التطور. فلذلك عند اكتشاف فقر الدم من خلال الفحوص المختبرية من المهم جدًا التحقق من أسبابه.
• تتمثل أول خطوة للتحقق من أسباب فقر الدم في محادثة المفحوص ثم يجري فحص بدني وفق الحاجة. وتشمل التفاصيل التي يعتبرها الطبيب في غاية الاهتمام: التاريخ الطبي للمفحوص، وهل عانى أي من أفراد عائلته من فقر الدم سابقًا أو أن أحدهم مصاب به حاليًا، وهل أصِيب المفحوص أو أي من أفراد عائلته بأورام في الجهاز الهضمي أو أمراض أخرى في الجهاز الهضمي أو أنهم مصابون بها حاليًا، وهل ظهر مؤخرًا إسهال، إمساك، أو براز أسود، وهل يتقيد المفحوص بحمية غذائية نباتية أو نباتية خالصة، وهل يعاني من نقص الوزن، والحمى، وآلام المفاصل، وآلام البطن. وفي حالة فحص امرأة، من المهم التحقق مما إذا كانت تعاني من نزيف طمثي شديد أو من مشكلة أخرى مرتبطة بطب النساء وكذلك كم مرة حملت وأنجبت. وبالاعتماد على الشك السريري سيوجه الطبيب المفحوص إلى مزيد من الفحوص.
• وتُجرى فحوص الدم غالبًا لأول مرة لتأكيد أو نفي وجود الحالات الشائعة: نقص الحديد، أو فيتامين B12، أو حمض الفوليك، وتغير أداء الغدة الدرقية. وإذا ما أثير شك بوجود اضطراب وراثي مثل نقص G6PD أو ثلاسيميا، فمن المستطاع إجراء فحوص دم خاصة لتأكيد وجود الحالة التي جرى تشخيصها أو نفيها.
• إذا لم يكن سبب فقر الدم واضحًا من الممكن التوجه إلى طبيب مختص بأمراض الدم. وبهدف تقييم الحالة قد يطلب أخصائي أمراض الدم فحص عينة دم بالمجهر أو فحص النخاع العظمي.
• يتيح فحص النخاع العظمي التحقق من أدائه مباشرة وتأكيد أو نفي وجود مرض في الدم. وهذا الفحص عبارة عن إجراء باضع ينطوي على إدخال إبرة في عظم كبير (يُوجد عادة في الحوض) بالتخدير الموضعي بحيث يتسنى فحص العينة المستخلصة بالمجهر وباستعمال الصبغات الملونة الخاصة التي تتيح تعريف مجموعات فرعية من الخلايا. وعلاوة على ذلك من المُمكن إرسال عينات من النخاع العظمي لفحص الزراعة عند ظهور شكوك بوجود مرض تلوثي مثل السل.
• وإذا كان المفحوص يعاني من فقر الدم من جراء نقص الحديد الذي لا يتسبب عن نزيف ظاهر أو عملية جراحية، فيجب التفكير في فحص الجهاز الهضمي لأن فقر الدم قد يتسبب عن فقدان الدم عبر البراز أي أن النزيف قد يغير لون البراز إلى الأسود رغم أن لونه لا يتغير أحيانًا.
• ولدى فحص شاب يتوجب الاستفسار عن أي شكاوى مرتبطة بالجهاز الهضمي ونفي وجود الأمراض مثل السيلياك وأمراض المعي الالتهابية مثل مرض كرون.
• وعند المفحوصين الأكبر سنًا – أي تجاوز عمرهم 50 وأحيانًا حتى بعد سن 40 – يجب التفكير في إجراء فحصي تنظير القولون وتنظير المعدة نظرًا لاحتمال وجود أورام في الجهاز الهضمي وبما أن التشخيص المبكر لهذه الأورام يتيح إنقاذ حياة المفحوص

الاستعدادات لفحص تنظير القولون


الرجوع إلى الأعلى

كيف تعالَج هذه الحالة؟

يتحدد العلاج وفق نوع فقر الدم وسبب اندلاعه. وإذا كان  فقر الدم ينجم عن نقص الحديد، أو فيتمان B12، أو حمض الفوليك، يجب استهلاك الكمية الناقصة.
وإذا كان المفحوص يعاني من فقر الدم من جراء القصور الكلوي من المستطاع غالبًا تحسين حالته عن طريق إعطائه حقَنًا من الإيريثروپويتين أو مشتقاته.
وفي حالة التعرض لفقر الدم الحاد أو لنوع من فقر الدم لم يتحدد له علاج معين، فمن المُمكن العلاج بالحقَن الوريدية.
الرجوع إلى الأعلى

هل نُصاب بهذه الحالة مرة واحدة فقط؟ أو هل ستعاودنا؟

هناك العديد من الحالات الطبية التي من شأنها التسبب في فقر الدم. وإذا نجم فقر الدم عن حالة عابرة أو قابلة للعلاج، مثل نقص ڨيتامين B12، فتعود كريات الدم الحمراء إلى عددها الطبيعي بعد اختفاء هذه الحالة أو علاجها. وبما أن عملية التعافي هذه تستمر طيلة عدة أسابيع أو عدة أشهر فإن فحوص الدم لا تُجرى مرة أخرى فور البدء بعلاج فقر الدم بل بعد فترة ما.
الرجوع إلى الأعلى

هل يُحتمل حصول مضاعفات؟

فقر الدم غير منوط بأي أعراض في حالات عديدة لكن حينما يطرأ انخفاض ملحوظ على قيم الهيموغلوبين، تظهر أعراض مثل التعب، وضيق التنفس عند القيام بنشاط بدني، إلى جانب تسارع دقات القلب. وفي حالة حدوث تفاقم ما قد يظهر ضيق التنفس عند الاستراحة، أيضًا. ومن شأن فقر الدم أن يزيد من الحالة الطبية سوءًا عند الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو الرئة بحيث إنهم قد يتعرضون للقصور القلبي أو القصور الرئوي. وقد يتسبب فقر الدم الشديد في القصور القلبي أو اضطرابات نظم القلب حتى عند الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة. وفي حالات معينة قد تؤدي هذه الحالة الخطيرة إلى الوفاة.

الرجوع إلى الأعلى

ما هي علامات التحذير التي تستدعي مراجعة الطبيب حالًا؟

يُكتشف فقر الدم من خلال فحوص الدم، بمعنى أن المفحوص لا يعرف في غالب الأحيان ما يسبب الأعراض التي يشعر بها. ويتوجب التوجه إلى الطبيب بشكل عاجل عند ظهور ضيق التنفس خلال الاستراحة، أو الضعف الشديد، أو عدم انتظام النبض (سواء نجمت هذه الحالة عن فقر الدم أم لا).
الرجوع إلى الأعلى

بعد كم وقتًا سأستعيد عافيتي؟

يؤدي تحسن قيم الهيموغلوبين عادة إلى تحسن ملحوظ في شعور المفحوص، أيضًا.
الرجوع إلى الأعلى

كيف نتعايش  مع فقر الدم المزمن؟

مثلما ورد أعلاه، لا يخل فقر الدم الطفيف غالبًا بجودة الحياة. أما الأشخاص المصابون بفقر الدم نتيجة للقصور الكلوي، فإنهم بحاجة إلى تلقي حقَن الإيريثروبويتين بشكل منتظم إلى جانب متابعة قيم الهيموغلوبين. وإذا تعرض المفحوص إلى تدني ملحوظ في أداء النخاع العظمي، فمن المحتمل أن تطرأ عليه الحاجة إلى تلقي العلاج بنقل الدم المنتظم.
أما المرضى المصابون بحالة حادة من الثلاسيميا فإنهم بحاجة إلى المتابعة الطبية وتلقي العلاج زيادة على تلقى جرعات الدم بشكل منتظم. وسبب ذلك أن كثرة نقل الدم تؤذي الأعضاء في جسمهم بسبب احتباسها للكميات الزائدة من الحديد.
الرجوع إلى الأعلى
الدكتورة ماشه كروبنيكوف هي أخصائية طب العائلة في كلاليت وخريجة مدرسة الطب في الجامعة العبرية
الپروفيسورة مريام كويط هي مديرة معهد علم الدم في مركز كرمل الطبي

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني