نشر أول: 15.05.2011
آخر تحديث: 02.01.2014
  • د. عنات روبينسون

أمور مهمة حول الضغط الزائد داخل العين

للقراءة السهلة
يعاني 10% ممن فوق الـ 40 من ضغط زائد داخل العين ,القليل منهم فقط سيعاني من مرض عصب العين (الجلاكوما). لماذا يجب متابعة الأمر؟ هل يجب تلقي العلاج وما هي الأخطار؟
الضغط الزائد داخل العين

شكل العين كروي وتحوي سوائل تُنتَج بداخلها . تُضَغُّ إلى خارج العين عن طريق شبكة قنوات خاصة.

أي تشويش في تفريغ السوائل من العين يتسبب في ارتفاع الضغط داخل العين, ارتفاع الضغط داخل العين يمكن أن يسبب ضرر لعصب العين وظهور مرض "الجلوكوما". مع ذلك أثبتت الأبحاث البلاد وخارجها بأن الضغط لا يسبب الضرر دائماً: لـ 10% من السكان البالغين فوق سن الـ 40 تم قياس ضغط داخل العين أعلى من المعدل- أكثر من 23 ملم زئبق. ولقسم قليل منهم فقط أدى الضغط الزائد لمرض بعصب العين أو "جلوكوما".

المصطلح ضغط زائد داخل العين يشير إلى ضغط أعلى من المعدل داخل العين , يمكن فحص ذلك بواسطة عدة أجهزة , مثل الـ "تونزمتر" المتواجد في عيادات أطباء العيون ويقيس الضغط بوحدات ملم\زئبق. الضغط الطبيعي في عين الإنسان هو 10, إلى 23 ملم\زئبق.

 هل الضغط الزائد داخل العين يشير بالتأكيد إلى مرض؟

كلا, فطالما لم نتحقق من إصابة في عصب النظر أو مجال الرؤيا, فالضغط الزائد داخل العين لا يعرف كمرض بل كمسبب للمرض.

كيف نشعر بإرتفاع الضغط داخل العين؟

في أغلب الحالات عند ارتفاع الضغط عن المعدل الطبيعي لا نشعر بشيء, فقط عند ارتفاعه كثيراً نشعر بوخزات ووجع في العينين يصاحبه أحياناً تشويشات في النظر.

كيف يشخص طبيب العين الضغط العالي على أنه كذلك وليس مرض "الجلوكوما"؟

في كل الحالات التي يقاس بها ضغط عالي داخل العين أي أكثر من 23 ملم\زئبق وعصب النظر سليم بالفحوصات, ولا وجود لعلامات مرض "الجلاوكوما" في فحوصات مجال الرؤيا, لا وجود لعلامات تغيير بنيوي في العين التي تسبب ارتفاع الضغط داخلها, يُقَرَّر التشخيص على أنه ضغط زائد داخل العين. تشخيص كهذا يلزم فحص شامل على يد طبيب عيون: فحص شكل العين, فحص الضغط داخل العين وفحص دقيق لشكل عصب الرؤيا. لهذا يضاف أيضاً فحص سمك قرنية العين وفحص مجال الرؤيا الذي يمكننا من الحصول تخطيطا محوسب لمجال الرؤيا, فحص دقيق أكثر لعصب العين ومقارنتها بالقياسات الطبيعية.

"شُحصَّ عندي ضغط زائد داخل العين", هل يلزمني علاج؟

على مدار سنين طويلة دار جدل بين الأطباء حول وجوب معالجة الضغط داخل العين وذلك للأسباب التالية:

انها ظاهرة منتشرة في المجتمع (10%), لكن القليل منهم يعانون في نهاية الأمر من مرض في العين. علاج الضغط الزائد في العين هو لمدى الحياة ويمكن أن تكون له أعراض جانبية. لا يمنع العلاج دائماً ظهور المرض.

إذاً هل نقدم على العلاج أم لا؟

الإجابة الأولى أعطيت مع نشر نتائج  بحث واسع في المجال نشر في الولايات المتحدة سنة 2002. خلال البحث تعقب الباحثون على مدار 5 سنوات أكثر من 1500 شخص يعانون من ضغط زائد في العين . نصف المفحوصين عولجوا والنصف الآخر لم يعالج . هدف العلاج كان , تخفيض الضغط للمعدل الطبيعي, والتي كانت أقل بـِ 20% على الأقل من القيمة في بداية البحث. أظهرت نتائج البحث أن 95.5% من الأشخاص اللذين عولجوا لم يمرضوا بالجلاوكوما مقابل 90,5% من هؤلاء الذين لم يعالجوا . أي أن غالبية الأشخاص الذين عانوا من ضغط زائد في العين لم يصابوا بمرض الجلاوكوما على مدار  سنوات بين أن عولجوا أم لا .من جهة أخرى أظهرت النتائج أيضا ان خطر الإصابة بمرض الجلاوكوما عند الذين تلقوا العلاج كان 4.5% مقابل 9.5% عن الذين لم يتلقوا العلاج.

بعد هذه النتائج ينصح الباحثون بعلاج الضغط الزائد فقط في الحالات التي تتواجد فيها عوامل إضافية يمكن أن تسبب المرض.

ما هي المخاطر؟

1. مستوى الضغط – فقط 3% ممن يعانون من ضغط زائد حتى 26 ملم\زئبق ظهر عندهم الجلاوكوما , مقابل 40% ممن لديهم 30 ملم\زئبق. اي أنه كلما ارتفع الضغط يرتفع خطر الإصابة بالمرض.

2. سمك القرنية – قرنية أرق من المعدل في مركزها هي مسبب, لأن قياس الضغط في عين كهذه تكون أقل من الضغط الحقيقي.

3. الجيل – كلما ارتفع عمر المصاب تزيد نسبة اصابته بالمرض.

مسبب آخر لم يذكر في البحث, لكن أُشير إلى أهميته في كثير من الأبحاث الأخرى هو الخلفية العائلية, في الحالات التي كان ظهور لمرض في العائلة يُرتفع إحتمال الإصابة بالمرض.

توجد اليوم لأطباء العيون أجهزة جيدة تمكننا من إتخاذ القرار حول من يجب معالجته لمنع ظهور المرض.

ماذا يشمل العلاج؟

يهدف العلاج لخفض الضغط داخل العين عن طريق قطرات في العين , وحسب النتائج يقرر إذا كانت هناك حاجة لأكثر من نوع قطرة معاً , يمكن تخفيض الضغط أيضاً عن طريق الليزر أو الجراحة , لكن في أغلب الحالات يكفي العلاج بالدواء, إذا لم يرغب المصاب باستعمال قطرات العيون كل حياته يمكن أن يخضع لعملية ليزر, وعلاج كهذا يؤجل الحاجة إلى قطرات لعدة سنوات.

هل من حاجة للمتابعة حتى بدون تلقي علاج؟

كل شخص يعاني من ارتفاع ضغط عينيه عليه مراجعة طبيب أعين دائما, يمكن أن يتغير وضع العين والضغط داخلها دون أن نشعر بذلك , واكتشاف المرض في مراحله الأولى يسهل علاجه ويمنع ضرر أكبر , تكرار الفحص عند الطبيب وفارق الزمن بين زيارة وأخرى تقرر على يد الطبيب المعالج , ومن المهم سؤاله الأسئلة التالية:

هل عليَّ أخذ العلاج؟

ما هي الفترة بين فحص وآخر؟

ما هي الفترة بين فحص وآخر لمجال الرؤيا؟

متابعة مقبولة لمصاب بضغط زائد في العين, هو مرة كل 3 أشهر وفحص محوسب لمجال الرؤيا مرة كل سنة. 

هل من المهم اكتشاف الضغط العالي في العين؟

نعم مهم جداً , لأن قسم من المصابين يمكن أن يصابوا في المستقبل القريب أو البعيد في عصب العين.

ما الذي يجب فعله لاكتشاف الضغط الزائد؟

ننصح كل شخص فوق جيل الأربعين أن يزور طبيب العيون مرة كل سنة أو سنتين , إذا كان في العائلة إصابات بهذا المرض يجب أن يكون الكشف في فترات اقرب .

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني