نشر أول: 15.05.2017
  • أسي سيكوريل د. أسي سيكوريل
  • دان نختيغال د. دان نختيغال

التهاب المسالك التنفسية العليا

للقراءة السهلة
ما معنى التهاب المسالك التنفسية العليا؟ وما الذي يسببه؟ وما هي أعراضه؟ وكم وقتًا يدوم؟ وكيف يُشخص؟ وكيف يعالَج؟ وهل يحدث مرة واحدة فقط؟ أو أنه سينتابنا مرة أخرى؟ وهل يمكن حصول مضاعفات؟ المرشد الكامل
التهاب المسالك التنفسية العليا

اسم التشخيص بالعربية: التهاب المسالك التنفسية العليا
اسم التشخيص بالإنجليزية: Upper Respiratory Tract Infection
اسم التشخيص في حاسوب الطبيب (كليكس): Upper Respiratory Tract Infection

المحتويات

ما معنى هذه الحالة؟
ما الذي يسبب التهاب المسالك التنفسية العليا؟
ما هي الأعراض المرضية؟
من هي الجهات التي يُمكن استشارتها عبر الإنترنت؟
ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟
كم وقتًا تدوم هذه الحالة؟
كيف تُشخص هذه الحالة؟
كيف تُعالج هذه الحالة؟هل تحدث هذه الحالة مرة واحدة فقط أو أنها ستنتابنا مرة أخرى؟
هل يمكن حصول مضاعفات؟
ما هي علامات التحذير التي تستلزم مراجعة الطبيب في الحال؟
بعد كم وقتًا سأستعيد قوتي؟
كيف نتعايش مع التهاب المسالك التنفسية العليا؟

ما معنى هذه الحالة؟

هذا مرض يُسميه الشخص العادي "الزكام" ويتأثر به كل من الأنف، والبلعوم، والحلق، والقصبة الهوائية والشعب الهوائية في الرئتين.
وتقسَّم المسالك التنفسية إلى جزءين هما المسالك التنفسية العليا بمعنى المجاري التنفسية بأسرها من الأنف إلى مستوى الحبال الصوتية والمسالك التنفسية السفلى، التي تبدأ في الحبال الصوتية وتسير نحو الأسفل لتشمل القصبة الهوائية والشعب الهوائية ونسيج الرئتين.
ويُعتبر التهاب المسالك الهوائية العليا داءً شائعًا جدًا بحيث إنه يشكل أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لزيارة الطبيب من جميع الفئات العمرية.
الرجوع إلى الأعلى

ما الذي يسبب التهاب المسالك التنفسية العليا؟

ينشأ المرض في غالب الأحيان عن تلوث فيروسي ويتمثل في أعراض نسميها "الزكام" أي احتقان الأنف وفرط الإفراز من الأنسجة المخاطية في المسالك التنفسية (ومثال على ذلك هو النزلة الأنفية والبلغم) والعطس والسعال وآلام الحلق. ورغم ذلك فإن التهاب المسالك التنفسية العليا قد ينشأ كرد فعل أرجي أي أنه لا ينجم بالضرورة عن التلوث.
الرجوع إلى الأعلى

ما هي الأعراض المرضية؟

يتمثل العرض الأكثر شيوعًا في النزلة الأنفية وتشمل الأعراض الأخرى احتقان الأنف وانسداده والعطس. وتُفرز من الأنف في البداية مادة صافية سائلة لكن خلال يومين أو ثلاثة أيام حينما يبدأ الجهاز المناعي بمحاربة الفيروس تصير المادة المفرزة لزجة ومعكرة بل صفراء أو خضراء في بعض الأحيان. ومعنى ذلك أن النزلة الأنفية اللزجة والملونة ليست علامة على التلوث الجرثومي بل أنها جزء من مسار المرض الطبيعي.
وقد ترافق احتقان المسالك التنفسية أعراض الاحمرار أو التهاب الملتحمة وآلام الحلق وبحة الصوت والسعال.
وبما أن الإفرازات في الأذنين والجيوب الأنفية تسير إلى الأنف فإنه قد ينشأ عن احتقان الأنف احتباس السوائل في الأذنين أو الجيوب الأنفية، الحالة التي تتمثل في انسداد الأذنين والآلام في الوجه والشعور بالاحتقان في منطقة الجبهة أو الخدين وفي بعض الأحيان الصداع.
وقد يصير الشعور العام سيئًا بمعنى أن المريض يشعر بوعكة يرافقها ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ لكن ليس بشكل شديد (أي غالبًا أقل من 38 درجة مئوية).
وفي حالة الإصابة بالإنفلونزا وهو مرض يصيب المسالك التنفسية العليا وحدها، لا تنحصر الأعراض في النزلة الأنفية وآلام الحلق والسعال فحسب بل ترافقها الحمى الشديدة والشعور العام السيء وآلام العضلات في الجسم كله أيضًا.
الرجوع إلى الأعلى

من هي الجهات التي يُمكن استشارتها عبر الإنترنت؟

من الممكن تلقي المشورة من منتدى صحة العائلة  (بالعبرية) وأطباء كلاليت المتخصصين وبإمكان زبائن كلاليت موشلام أيضًا استشارة طبيب متخصص (منوط بدفع رسوم المساهمة الذاتية).
الرجوع إلى الأعلى

ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟

يسجل أطباء كلاليت كل سنة ما يقارب 600 ألف حالة من التهاب المسالك التنفسية العليا لكن هذا الرقم لا يدل على شيوع المرض في الواقع لأن العديد من المرضى لا يزورون الطبيب بل يتعاملون مع المرض وحدهم.
وعلى أي حال، هذا مرض شائع جدًا قد ينتاب نفس الشخص عدة مرات في السنة وسبب ذلك هو تنوع الفيروسات المتعددة التي قد تسبب التهاب المسالك التنفسية العليا ولذلك الشخص الذي استعاد صحته بعد التعرض للمرض ربما اكتسب المناعة ضد الجنس الذي أصابه فقط وليس ضد الأجناس المتعددة الأخرى.
وتعرض الأشخاص البالغين لالتهاب المسالك التنفسية العليا مرتين إلى ثلاث مرات في السنة ليس أمرًا نادرًا أما الأطفال الصغار فقد يُصابون بالمرض حتى 10 مرات في السنة.
الرجوع إلى الأعلى

كم وقتًا تدوم هذه الحالة؟

هناك مقولة شعبية معروفة مفادها أن المرض يستمر أسبوعًا كاملًا بدون علاج أما عند تقديم العلاج – فيستمر المرض سبعة أيام فقط. وفي هذه الحالة تشير المقولة إلى الحقيقة أي أن مسار المرض ثابت إلى حد كبير بغض النظر عن تقديم العلاج أو تجنبه بحيث يتفاقم المرض طيلة يومين إلى ثلاثة أيام ثم يتلاشى تدريجيًا. وبعد أسبوع يحصل عادة الشفاء الكامل.
ورغم ذلك تجدر الإشارة إلى أن المرض يدوم في بعض الحالات فترة أطول – حتى ثلاثة أسابيع – وعلى الأخص إذا شملت أعراضه السعال.
أما لدى المدخنين والأشخاص الذين يعيشون مع المدخنين فيدوم المرض غالبًا فترة أطول ويرافقه السعال الأشد والمتواصل مقارنة بالأشخاص الذين لا يدخنون أو الذين لا يتعرضون للتدخين السلبي.
الرجوع إلى الأعلى

كيف تُشخص هذه الحالة؟

يتم تشخيصها غالبًا بطريقة بسيطة وفق الأعراض. وفي الحالات التي تتعدى درجة حرارة الجسم فيها 38 درجة مئوية ويكون السعال فيها حادًا جدًا أو أن المرض يبدو أخطر (ومثال على ذلك هو بسبب صعوبة في الأكل والشرب أو نتيجة لضيق التنفس الملحوظ)، يُستحسن استشارة الطبيب لنفي مشاكل أخرى ذات أعراض مشابهة – منها التهاب الرئتين. وسيستمع الطبيب إلى قصة المرض، وسيُجري فحصًا بدنيًا أساسيًا، وإذا ظهرت لديه شكوك بالإصابة بالتهاب الرئتين أو مرض جرثومي آخر، فإنه سيُعطي توجيهًا لتصوير الصدر أو فحوص الدم أو كلا الخيارين معًا.
الرجوع إلى الأعلى

كيف تُعالج هذه الحالة؟

هذا سؤال جيد! ليس هناك حاليًا علاج متبع لتسريع الشفاء من التهاب المسالك التنفسية العليا لكن من الممكن التخفيف من الأعراض باستعمال الأدوية لتخفيض درجة حرارة الجسم وتسكين الآلام (مثل الأكامول). أما احتقان الأنف فيُمكن تخفيفه بواسطة قطرات الأنف (ومن المهم تجنب استعمال قطرات الأنف لمدة تزيد عن ثلاثة أيام متتالية لأن الاستعمال المتواصل سيزيد من النزلة الأنفية سوءًا) وعلاوة على ذلك من الممكن علاج الاحتقان بمضادات الاحتقان مثل سينوفيد ورغم ذلك فإنه يُستحسن استشارة الصيدلي أو الطبيب قبل استعمال الدواء نظرًا للأعراض الجانبية المرتبطة بها ومثال على ذلك هو أن استعمال الدواء محظور على الأشخاص الذين يعانون من فرط ضغط الدم والمرض القلبي الإقفاري أو الماء الأزرق.
ولم تتبين بعد الأدلة على أن العلاج ضد السعال فعال وغالبًا يُستحسن تجنبه. وقد أظهرت بعض الدراسات أن العسل قد يخفف من شدة أعراض السعال الليلي بشكل أفضل من العلاج الدوائي ضد السعال (ولكن لا يُوصى بإعطائه للأطفال الرضع الذي يقل عمر عن سنة واحدة!).
وبغياب علاج فعال ضد العوامل المسببة للمرض، تجري دائمًا دراسات على النباتات الطبية (مثل القنفذية والغرنوقي) إلى جانب الفيتامينات (مثل فيتامين سي C) والمعادن (مثل الزنك والسيلينيوم)، التي قد تسرع الشفاء من تلوث التهاب المسالك التنفسية، ولم يتم التوصل إلى نتائج قاطعة إلى حد اليوم فلذلك ليس بإمكاننا التوصية باستعمال إضافة معينة – نبات أو فيتامين أو معدن ما أو الدمج بينها.
وبما أن المعلومات في هذا المجال تتغير دون انقطاع فإنه يُستحسن استشارة الطبيب قبل علاج التهاب المسالك التنفسية العليا بأي إضافات غذائية.
وتجدر الإشارة إلى غياب دليل على مساهمة المضادات الحيوية في الشفاء من التلوثات الشائعة في المسالك التنفسية العليا وذلك لأن المضادات الحيوية مخصصة لعلاج الأمراض الجرثومية وليس الأمراض الفيروسية وبما أن التهاب المسالك التنفسية العليا هو غالبًا مرض فيروسي.
الرجوع إلى الأعلى

هل تحدث هذه الحالة مرة واحدة فقط أو أنها ستنتابنا مرة أخرى؟

من المرجح أن ينتابنا المرض مرة أخرى...
الرجوع إلى الأعلى

هل يمكن حصول مضاعفات؟

في غالب الحالات يتلاشى التهاب المسالك التنفسية العليا من تلقاء نفسه بدون التدخل الطبي وعلى الرغم من ذلك فإن هناك بعض المضاعفات غير الشائعة التي تستلزم مراجعة الطبيب:
• التهاب الجيوب الأنفية – احتقان الأنف يمنع تفريغ الجيوب الأنفية وقد يتسبب في التهاب الجيوب في الوجه وهذا الالتهاب هو فيروسي غالبًا وليس جرثوميًا ولا يتطلب العلاج الخاص، ومثلما ذُكر أعلاه لا تُعتبر النزلة الأنفية المعكرة واللزجة والملونة علامة على التلوث الجرثومي بل هي جزء من مسار المرض الطبيعي.
• تلوث المسالك التنفسية السفلى – قد يسبب التلوث الفيروسي في المسالك التنفسية العليا تلوث نسيج الرئتين بحيث إنه يسبب التهاب الشعب الهوائية وحتى التهاب الرئتين. والدليل على انتشار المرض من المسالك التنفسية العليا إلى المسالك التنفسية السفلى هو غالبًا تفاقم الحالة الصحية بشكل متواصل، بمعني ارتفاع درجة حرارة الجسم وتفاقم السعال بدلًا من التحسن التدريجي.
• التهاب الأذنين – الأذن الوسطى، التي تجري الإفرازات منها غالبًا إلى الأنف، تنسد أيضًا وفي بعض الأحيان وعلى الأخص عند الأولاد يقود احتقان الأذن الوسطى إلى نشوء التلوث والالتهاب فيها.
• الآلام العضلية والحمى الشديدة والشعور العام السيء كلها أعراض تنجم عن الإنفلونزا بالإضافة إلى الأعراض العادية الناجمة عن التهاب المسالك التنفسية العليا، مثل السعال والنزلة الأنفية.
• عند الأشخاص المصابين بالربو أو بالانسداد الرئوي المزمن قد يؤدي التهاب المسالك التنفسية العليا إلى تحفيز نوبة ربو.
الرجوع إلى الأعلى

ما هي علامات التحذير التي تستلزم مراجعة الطبيب في الحال؟

التهاب المسالك التنفسية العليا هو في غالب الحالات مرض طفيف لا يستلزم مراجعة الطبيب لكن يُوصى باستشارة الطبيب في الحالات الآتية:
• ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 38 درجة مئوية.
• ضيق التنفس.
• السعال المتفاقم.
• الصداع الشديد الذي لا يستجيب للعلاج العادي ضد الصداع (مثل الأكامول).
• تغير مستوى الوعي وخصوصًا عند الأطفال الرضع – النعاس المفرط أو عدم الهدوء (وقد تعود أسباب هذه الأعراض إلى ضيق التنفس وانخفاض مستوى التأكسد في الدم).
• عدم تلاشي التهاب المسالك التنفسية العليا بعد أسبوع إلى عشرة أيام.
الرجوع إلى الأعلى

بعد كم وقتًا سأستعيد قوتي؟

يُتوقع الشفاء الكامل خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
الرجوع إلى الأعلى

كيف نتعايش مع التهاب المسالك التنفسية العليا؟

يتيح الشعور العام غالبًا التمتع بالأداء الكامل أو شبه الكامل لكن خلال الأيام الأولى من المرض يصل خطر العدوى أوجه لدى المرضى فلذلك يُستحسن أن يتجنبوا المكوث في الأماكن المكتظة حيث قد يعرضون العديد من الأشخاص للعدوى عن طريق نقل الفيروسات بالملامسة المباشرة (المصافحة مثلًا) أو نشرها في الهواء (في أعقاب السعال أو العطس).
الرجوع إلى الأعلى
الدكتور أسي سيكورل أخصائي طب العائلة وخريج كلية الطب في جامعة بن غوريون وحامل اللقب الثاني في إدارة الأنظمة الصحية وخريج برنامج الطب التكاملي في جامعة توسون الأمريكية
الدكتور دان نختيغال أخصائي أمراض الأنف والأذن والحلق وجراحة الرأس والعنق ويعمل طبيبًا رئيسيًا في قسم طب الأنف والأذن والحلق ومدير خدمات جراحة الأنف والجيوب الأنفية في مستشفى هعيمق التابع كلاليت

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني