نشر أول: 17.05.2017
آخر تحديث: 22.05.2017
  • الدكتور كوبي كوهين د. كوبي كوهين
  • أورا فونيا-زلينغر د. أورا فونيا-زلينغر

الأنسولين - كل ما تحتاج أن تعرفه

للقراءة السهلة
يقف مرضى السكري أحيانًا بحالة ارتباك أمام كثرة أنواع الأنسولين المتوفرة في السوق. ما هو مرض السكري والأنسولين ؟ ما هي أدوية الأنسولين المتوفرة؟
أدوية الأنسولين

باختصار

1.

للأنسولين وظائف عديدة، ومنها إدخال السكر للعضلات وتخفيض مستويات السكر في الدم خلال النهار وبعد الوجبات

2.

تتوفر في السوق أنواع كثيرة من مستحضرات الأنسولين. التي تختلف فيما بينها بعاملين بالأساس: سرعة العمل ومدة العمل

3.

خلال العلاج بالأنسولين يوصى بمراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام وذلك من أجل ضبط جرعة الأنسولين بأفضل شكل

ما هو الأنسولين؟

الأنسولين هو أحد الهرمونات التي تفرز من البنكرياس (وبشكل أدق من جزر لانغرهانس في البنكرياس. يشير اسم الهرمون لمصدره من الكلمة اللاتينية إينسولا ومعناها جزيرة). للأنسولين وظائف عديدة في جسم الإنسان، ومنها زيادة امتصاص السكر في العضلات وتخفيض مستويات السكر في الدم خلال النهار وبعد الوجبات.

ما هو مرض السكري؟

السكري هو مجموعة أمراض يوجد بها ارتفاع بمستويات السكر في الدم بسبب نقص الأنسولين أو بسبب مقاومة الخلايا للأنسولين. من المتبع تقسيم مرض السكري لعدة أنواع:

السكري من النوع 1 (الذي عُرف سابقًا بالاسم "سكري معتمد على الأنسولين" أو "سكري اليافعين"). في نوع السكري هذا يفقد البنكرياس قدرته (كليًا أو جزئيًا) على إنتاج وإفراز الأنسولين. السكري من النوع 1 هو مرض مناعة ذاتية، مما يعني أنه يتطور لأن الأجسام المضادة في الجسم تضر قدرة البنكرياس على إنتاج الأنسولين. اعتقدوا في الماضي أن هذا النوع من السكري يظهر في مرحلة الطفولة فقط، لذلك أطلق عليه اسم "سكري اليافعين". من المعروف اليوم أن السكري من النوع 1 قد يظهر لدى البالغين والمسنين أيضًا. الأنسولين هو الدواء الوحيد لعلاج مرضى السكري من النوع 1.

السكري من النوع 2 (الذي عُرف سابقًا بالاسم "سكري غير معتمد على الأنسولين" أو "سكري البالغين"). في هذا النوع من السكري ينتج البنكرياس ما يكفي من الأنسولين، ولكن خلايا الجسم لا تستجيب لوجوده. في هذه الحالة، التي تسمى "مقاومة الأنسولين"، لا تكون مستويات الجلوكوز في الدم متوازنة. قد يتضرر أداء البنكرياس في المراحل المتقدمة للسكري من النوع 2، ونتيجة لذلك تقلّ تدريجيًا كميات الأنسولين التي ينتجها. غالبًا ما يتم علاج الأشخاص الذين شُخص لديهم السكري من النوع 2 بأدوية مختلفة منها الأنسولين.

يشمل العلاج في المراحل المبكرة للسكري من النوع 2 اعتماد نمط حياة صحي وتناول الأدوية. ميتفورمين (غلوكومين، غلوكوفاج) هو دواء الخيار الأول بالنسبة لمعظم المرضى الذين شخصت إصابتهم بالسكري من النوع 2. وفقًا لضرورة موازنة المرض، قد يضيف الطبيب مستحضرات مختلفة يتم تناولها عن طريق الفم أو بالحقن هدفها تخفيض مستويات السكر المرتفعة.

ولكن كلما تقدم المرض، قد تفقد المستحضرات المختلفة من نجاعتها، ويحتاج قسم من المرضى على الأقل إضافة الأنسولين. عادة ما يتم البدء بالأنسولين طويل الأجل (الأنسولين القاعدي) مرة حتى مرتين في اليوم (اعتمادًا على نوع الأنسولين المستعمل). إذا لم تكن هذه الإضافة كافية، يمكن إضافة علاج بالأنسولين قصير الأجل بعد الوجبات. إذا كانت قيم السكر في موعد تشخيص السكري من النوع 2 مرتفعة بشكل خاص، يمكن النظر بإضافة علاج قصير الأجل بالأنسولين - حتى حدوث تحسن بمستويات الجلوكوز.

• يظهر سكري الحمل أثناء الحمل بأعقاب تطور مقاومة للأنسولين. هذه المقاومة ناجمة عن الهرمونات التي تفرزها المشيمة. يظهر سكري الحمل أثناء الحمل، وقد يختفي بعد الولادة، ولكنه قد يستمر أيضًا. تحتاج النساء المصابات بسكري الحمل علاجًا بالأنسولين أحيانًا، وفي معظم الحالات هذا هو الدواء المفضل بالحمل.

أنواع السكري الأخرى: سكري حديثي الولادة، سكري ناجم عن الأدوية، سكري وراثي (على سبيل المثال من نوع مودي (Mody) أو لادا (Lada). يتم تحديد العلاج الدوائي وفقًا لنوع السكري، وفي حالات عديدة يتضمن إعطاء الأنسولين.

 ما هي أدوية الأنسولين المتوفرة في السوق؟ ما هي أوجه الاختلاف بينها؟

 بما أن السكري هو مرض شائع، تستثمر شركات الأدوية جهودًا كبيرة من أجل تطوير أدوية جديدة من شأنها تلبية احتياجات المرضى. والنتيجة هي توفر العديد من المستحضرات التي تحتوي على الأنسولين في السوق. تختلف المستحضرات فيما بينها بعاملين بالأساس: سرعة عملها ومدة عملها. يمكن تقسيم مستحضرات الأنسولين إلى 4 مجموعات:

الأنسولين السريع (Rapid). هذا النوع من الأنسولين يكون سريع المفعول (في غضون 10 حتى 20 دقيقة) ومدة عمله قصيرة (ما بين ساعة ونصف حتى 5 ساعات). هذا النوع من الأنسولين ملائم للحقن قبل الوجبات، وهدفه تخفيض مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبة. أمثلة لمثل هذه المستحضرات: أبيدرا (الاسم الجنيس: أنسولين جلوليزين)، نوفورابيد (الاسم الجنيس: أنسولين أسبارت) وهومولوج (الاسم الجنيس: أنسولين ليسبرو).

الأنسولين القصير (Short). هذا الأنسولين أبطأ من الأنسولين السريع (يبدأ عمله في غضون 30 حتى 60 دقيقة من موعد الحقن)، وله مجال فعالية قصير، ولكنه أطول مقارنة بالأنسولين السريع (يدوم تأثيره ما بين 6 حتى 8 ساعات). كما يعطى الأنسولين القصير أيضًا قبل الوجبات، وهدفه تخفيض مستويات السكر بعد تناول الطعام. مثال لمستحضر كهذا: أكترابيد (الاسم الجنيس: أنسولين يومولين).

أنسولين للمدى المتوسط (Intermediate). هناك مستحضرات مختلفة للأنسولين من هذا النوع. غالبًا ما يكون الحديث عن خليط مختلف من الأنسولين السريع أو الأنسولين القصير مع مواد تبطئ امتصاص الأنسولين وتطيل مدة عمله (مثل البروتين بروتامين). يتم عادة حقن الأنسولين للمدى المتوسط مرتين في اليوم. كما أنه يساعد في الحفاظ على مستويات أنسولين ثابتة في الدم على مدار ساعات النهار، وبالإضافة لذلك يساعد في تخفيض مستويات السكر في الدم بعد تناول وجبة. أمثلة لمستحضرات تحتوي على أنسولين للمدى المتوسط: أنسولين نوفوميكس (الاسم الجنيس: أنسولين بيفازي أسبارت)، أنسولين هومولوج ميكس (الاسم الجنيس: أنسولين بيفازي ليسبرو).

الأنسولين طويل الأجل (Long) وطويل جدًا (Ultra Long). للأنسولين من هذا النوع فعالية طويلة الأجل (تتراوح بين 24 و42 ساعة)، وهو معدّ لإنتاج مستويات أنسولين ثابتة في الدم. في معظم الحالات، يعطى الأنسولين من هذا النوع مرة واحدة في اليوم، في ساعة محددة دائمًا، وعادة في ساعات المساء. مع ذلك، قد يوصي الطبيب بإعطاء الأنسولين في ساعة أخرى من النهار. أمثلة لمستحضرات تحتوي على أنسولين طويل الأجل: لانتوس، توجيو وبسغلار (الاسم الجنيس: إنسولين غلارجين)، لبفيمير (الاسم الجنيس: أنسولين ديتيمير) وتريجلوديك (الاسم الجنيس: إنسولين ديجلوديك).

كيف يتم تحديد نوع الأنسولين الملائم للمريض؟

السكري من النوع 1: يتضرر إنتاج الأنسولين في البنكرياس لدى المرضى الذين يعانون من هذا النوع من السكري، وبالتالي عليهم الحصول على الأنسولين بشكل ثابت. عادة ما يحصل هؤلاء المرضى على دمج أنسولين طويل الأجل أو متوسط الأجل مع أنسولين سريع أو قصير الأجل. الهدف من العلاج بالأنسولين طويل أو متوسط الأجل هو تحقيق الاستقرار في مستويات السكر الأساسية، في حين أن الهدف من العلاج بالأنسولين السريع أو القصير هو موازنة مستويات السكر بعد الوجبات.

السكري من النوع 2: عادة ما يعطى لهؤلاء المرضى أنسولين طويل الأجل في بداية العلاج. إذا لم يكن العلاج كافيًا للسيطرة على مستويات السكر في الدم، فسوف يوصي الطبيب بإعطاء الأنسولين السريع أو قصير الأجل قبل وجبات الطعام، أو أنه سيوصي بإعطاء أنسولين للمدى المتوسط.

الأنسولين هو دواء يعطى بحقنة تحت الجلد. يعطى الأنسولين في المستشفيات أحيانًا بحقنة للوريد، ولكن لا تلائم كل أنواع الأنسولين طريقة الإعطاء هذه.

سيقوم الطبيب أو الممرضة بإعطاء توجيهات حول كيف، أين ومتى ينبغي حقن الأنسولين. يحدد الطبيب جرعة الأنسولين.

إذا استعمل للعلاج أكثر من نوع أنسولين واحد، فينبغي الإشارة بوضوح على علبة كل نوع من أنواع الأنسولين ما هو النوع وبأية طريقة يعطى. ينبغي الامتناع عن تخزين أنواع مختلفة من الأنسولين في نفس العلبة وذلك لتفادي الخلط بحقن الانسولين الصحيح.

ما هي مضخة الأنسولين؟

مضخة الأنسولين هي تكنولوجيا متقدمة لتسريب الأنسولين بشكل متواصل لمدة من الزمن. في الغالب تناسب هذه الطريقة جميع الأعمار.

تعلّق مضخة الأنسولين على الجسم (داخل جيب أو بواسطة حزام) ويتم وصلها بأنبوب توجد بطرفه إبرة تحقن تحت الجلد. يتدفق الأنسولين عبر الإبرة للجسم بوتيرة ثابتة أو متغيرة، وفقًا لتعليمات الطبيب. يوصى باستبدال الإبرة كل 48 حتى 72 ساعة.

تسمح مضخة الأنسولين بإعطاء جرعة ثابتة من الأنسولين لمدة زمنية، ولكنها تسمح أيضًا بزيادة الكمية التي يتم حقنها قبل الوجبات. الطبيب هو المسؤول عن تحديد الجرعة المناسبة لكل مريض. تحتوي مضخة الأنسولين على أنسولين سريع.

مراقبة مستويات السكر في الدم ومتابعة في العيادة

مراقبة ذاتية بواسطة جهاز لفحص مستويات السكر في الدم (جهاز قياس الجلوكوز):
أثناء العلاج بالأنسولين من المهم جدًا مراقبة مستويات السكر في الدم من أجل تقييم نجاعة العلاج ولفحص ما إذا كانت هناك حاجة لتغيير الجرعة.

على المرضى الذين يحصلون على الأنسولين قبل الوجبات بالدمج مع أنسولين طويل الأجل أن يقيسوا عادة مستويات السكر في الدم قبل كل وجبة (ابتداء من وجبة الإفطار) وساعتين بعد كل وجبة. مع ذلك، الطبيب هو من يحدد وتيرة المراقبة الذاتية الموصى بها لكل مريض.

فحص الكيتونات في البول. يتوجب على مرضى معينين - خاصة من تم تشخيص السكري من النوع 1 لديهم - إجراء فحص بول ذاتي للاستفسار حول وجود الكيتونات في البول. يحدد الطبيب وتيرة الفحص.

مراقبة طبية. يجب أن يخضع المرضى الذين يعانون من السكري لمتابعة طبية منتظمة. يتوجب عليهم إجراء فحوص دم وبول بالتكرر الذي يحدده الطبيب وعلى الأقل مرة واحدة في السنة. كما عليهم الخضوع لفحص لدى طبيب عيون على الأقل مرة واحدة في السنة. علاوة على ذلك، يجب أن يزور المرضى الذي يتلقون علاجًا بالأنسولين الطبيب على الأقل مرة واحدة كل 3 حتى 4 أشهر من أجل تقييم نجاعة العلاج.

متابعة لدى الممرضة. ينبغي الخضوع لمتابعة لدى الممرضة في العيادة أيضًا. تفحص الممرضة كيفية استخدام الأنسولين وتوصي بطريقة الحقن المناسبة لكل مريض. كما ينبغي الحرص على أن تتابع الممرضة أقدام مرضى السكري.

متابعة لدى اختصاصية التغذية. أثناء تلقي العلاج بالأنسولين، ينبغي الخضوع لمتابعة لدى اختصاصية التغذية. يطلب من المرضى الذين يتناولون أنواعًا معينة من الأنسولين الحصول على إرشاد دقيق حول عدّ الكربوهيدرات وحساب جرعة الأنسولين وفقًا لكمية الكربوهيدرات المستهلكة في الوجبة. المتابعة لدى اختصاصية التغذية ضرورية لنجاح علاج السكري.

إرشاد من الصيدلي. بشكل عام، لا يتناول المرضى المصابون بالسكري الأنسولين فقط وإنما أدوية إضافية أيضًا. يوصى بتلقي إرشاد من صيدلي حول كيفية دمج كل الأدوية التي يتم تناولها.

الاستجابة للعلاج

علاج السكري الناجع يلزم استجابة جيدة من قبل المريض لكل مكونات العلاج: العلاج الدوائي، التغذية الصحيحة، النشاط الجسدي، متابعة فحوص الدم وفحوص إضافية (مثل فحص العيون) بشكل منتظم. عدم الاستجابة لكل هذه المكونات قد يسبب عدم توازن بالسكري - وهو وضع يمكنه أن يلحق ضررًا بالغًا بالصحة.

من المهم للغاية تلقي إرشاد من الطبيب ومن الممرضة حول كيفية حقن الأنسولين وحول ضرورة استبدال موقع الحقن في كل مرة. مع ذلك، ينبغي التأكيد بأن الإرشاد غير معقد، ومن السهل إجراء الحقن.

ما هي الأعراض الجانبية المحتملة من الأنسولين؟

نقص السكر في الدم (انخفاض مستوى السكر في الدم) هو العرض الجانبي الأكثر شيوعًا من إعطاء الأنسولين. لذا يوصى بمراقبة مستويات السكر في الدم بمساعدة مقياس السكر (جهاز قياس الجلوكوز). فيما يلي العلامات التي تشير إلى نقص السكر في الدم: تعرق، رجفة، جوع زائد، قلق، خفقان القلب بسرعة، شحوب، ارتباك، ضغط دم مرتفع وآلام في الصدر.

في حالات نقص خطير بالسكر في الدم ستظهر أعراض أصعب: صداع، غثيان، تقيؤ، تعب، نعاس، اضطرابات في النوم، اضطراب، صعوبة التركيز، اكتئاب، ارتباك، اضطرابات في الكلام والبصر، شعور بالتنميل، دوخة، تشنجات وفقدان الوعي.

نقص السكر الشديد في الدم ينجم في كثير من الأحيان عن دمج تناول الأنسولين مع عوامل إضافية تخفض مستويات السكر في الدم مثل تناول أدوية إضافية لتخفيض السكر في الدم، تناول الطعام بشكل غير كافِ، نشاط بدني مفرط وشرب الكحول.

قد تختلف العلامات الأولية التي تشير إلى تطور نقص السكر في الدم من شخص لآخر سواء من حيث تكررها أو شدتها.

يظهر ارتفاع السكر في الدم (ارتفاع مستوى السكر في الدم) عندما لا تتوفر كمية كافية من الأنسولين لإدخال السكر إلى خلايا الجسم. نتيجة لذلك، يتراكم السكر في الدم. المسببات الشائعة لارتفاع السكر في الدم هي الحرارة، العدوى، حالات الإجهاد والتوتر، الإفراط في تناول الطعام أو حقن الأنسولين بكمية أقل مما وصف الطبيب المعالج. تشمل أعراض ارتفاع السكر في الدم، من بين أمور أخرى، العطش، ازدياد الحاجة إلى التبول، التعب، جفاف الجلد، احمرار الوجه، فقدان الشهية، ضغط الدم المنخفض وارتفاع بوتيرة القلب.

الحماض الكيتوني (حماض سكري كيتوني): قد يؤدي مستوى السكر المرتفع في الدم لمدة طويلة إلى حماض كيتوني. الأعراض، من بين أمور أخرى، رائحة الأسيتون التي تفوح من البول والفم، التقيؤ، آلام البطن، التنفس السريع والعميق، النعاس وحتى فقدان الوعي. إذا ظهر عرض جانبي واحد أو أكثر من بين هذه الأعراض الجانبية، ينبغي التوجه إلى الطبيب المعالج على الفور. سيتم الحصول على الدليل النهائي بأن الحديث عن الحماض الكيتوني من فحص البول الذي سيظهر مستويات عالية من السكر والأسيتون.

أعراض جانبية غير شائعة ونادرة

احمرار وتهيج في منطقة الحقن: عادة ما يظهر ذلك في بداية العلاج وغالبًا ما يكون نتيجة لتقنية حقن خاطئة. تختفي هذه الأعراض لاحقًا خلال العلاج - خلال أيام حتى أسابيع. إذا ظهر احمرار، يوصى بالتوجه إلى الطبيب أو الممرضة للحصول على إرشاد منظم حول طريقة حقن الأنسولين بشكل صحيح.

مستويات بوتاسيوم منخفضة في الدم (نقص بوتاسيوم الدم).

زيادة الوزن. قد يؤدي الأنسولين لزيادة الوزن. تتغير شدّة هذا العرض الجانبي وفقًا لنوع وجرعة الأنسولين.

رد فعل تحسسي جهازي (عرض جانبي نادر).

تغيير في نطاق النسيج الدهني تحت الجلد في منطقة الحقن. يمكن تقليص هذه الظاهرة وحتى منعها من خلال تغيير مكان الحقن بشكل متكرر.

وذمة، إنتاج أجسام مضادة للأنسولين، اختلال الرؤية، اضطرابات في حاسة الذوق، آلام المفاصل ومشاكل في شبكية العين.

كيف يوصى بتخزين الأنسولين؟

إرشادات عامة
• ينبغي أن تقرأ وتنفذ بعناية تعليمات التخزين المبينة في نشرة المستهلك المرفقة لكل جهاز. في أي حالة شك بشأن تخزين الأنسولين، يجب استشارة الصيدلي.

• لا تجمّد الأنسولين.

• لا تعرّض الأنسولين لأشعة الشمس أو لمصدر حراري (ولهذا السبب يمنع ترك الأنسولين في السيارة).

• لا تستخدم محلول الأنسولين إذا تغير لونه أو تركيبه.

ينبغي تخزين الأنسولين غير المستخدم في الثلاجة بدرجة حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية.

الأنسولين المستخدم
• ينبغي الاحتفاظ بالأنسولين في درجة حرارة الغرفة، في مكان بارد ومظلل.

• ينبغي عادة التخلص من وعاء الأنسولين 4 أسابيع بعد فتحه. يمكن استعمال بعض أنواع الأنسولين، مثل الأنسولين ديجلوديك (ترجلوديك)، حتى 8 أسابيع بعد الفتح.

 • ينبغي فحص تاريخ انتهاء الصلاحية على العلبة. لا تستخدم هذا المستحضر بعد تاريخ انتهاء الصلاحية.

• لا تخزن أنواعًا مختلفة من الأنسولين في نفس العلبة - وذلك لتجنب حقن أنسولين غير صحيح.


الدكتورة أورا فونيا-زلينغر هي المسؤولة عن خدمات الصيدلة الإكلينيكية في منطقة حيفا والجليل الغربي في كلاليت. بالإضافة إلى ذلك، هي رئيسة تحرير دليل الأدوية في موقع كلاليت.

الدكتور كوبي كوهين هو صيدلي إكلينيكي في لواء دان-بتاح-تكفا في كلاليت ومحرر رئيسي في دليل الأدوية في موقع كلاليت.

منتدى صحة العائلة
عمليات تكبير الثدي

​مرحبا انا فتاة من منطقة الشمال ابلغ من العمر 22 عاما غير متزوجة لدي مشكلة وهي ان صدري غير منسق وغير مرفوع الى الأعلى بشكل دائري انما متجه الى الأسفل والى الجوانب ويبدو صغيرا وهذا يزعجني كثيرا.

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني