نشر أول: 24.03.2014
آخر تحديث: 24.03.2014
  • د. عزيز شوفاني

تعرف على علاجات التجاعيد

للقراءة السهلة
تبدأ التجاعيد بالظهور في العقد الثالث خصوصًا في محيط العين...فكيف يمكن مواجهتها والحد من انتشارها ومعالجتها في مراحل مبكرة وحتى في مراحل متأخرة؟ د. عزيز شوفاني يجيب على هذه التساؤلات...
علاج التجاعيد

في السنوات الأخيرة نرى زيادة في الإقبال على معالجة التجاعيد، إذ إنّ للتجاعيد ارتباط مباشر بالتقدم في السن، فيبدو أن التجاعيد في السنوات السابقة  كانت تعتبر علامات طبيعية  في وجه الشخص، لكنها أصبحت تعتبر اليوم احدى العلامات التي تشير إلى التقدم بالسن فهناك رغبة عند الجميع بمحاربة هذه الشيخوخة المبكرة بمعالجة التجاعيد والبقاء مع بشرة خالية من التجاعيد. قد تزداد هذه المعركة وتبلغ ذروتها عند بعض الأشخاص في رفضهم المطلق بوجود أية تجاعيد على الاطلاق وقد تشكل هذه الرغبة مشكلة صعبة للشخص المتعالج ومشكلة أصعب للطبيب المعالج، إذ إنه مهما زادت القدرات وتوسعت التقنيات وازدادت الخبرة والمعلومات لا يمكن على الاطلاق إخفاء التجاعيد بشكل مطلق وإبقاء البشرة في هيئة الشباب والصبايا الصغار.

إنّ العلاجات المتوفرة اليوم عديدة ومتنوعة وتستطيع فعلاً إجراء تحسينات بارزة ومثيرة للإعجاب، وتعتبر بعض هذه المواد والطرق والتقنيات المستعملة من الانجازات المثيرة للإعجاب بسبب نسبة نجاحها ومدى قدرتها إذا تم استعمالها بالشكل الملائم على إخفاء التجاعيد ومعالجتها، وبالرغم من هذا، فإن المطالبة والرغبة في البقاء صغار في السن هي رغبة جامحة.

قبل أن نخوض ثانية في العلاجات المتوفرة لمعالجة التجاعيد نلخص باختصار ظهور التجاعيد والسنوات التي تبدأ هذه التجاعيد في الظهور:

في العقد الثالث من العمر تبدأ التجاعيد في الظهور خصوصًا في المنطقة المحيطة في العيون وتزداد هذه التجاعيد تدريجيًا بظهور تلك التجاعيد الموجودة بين الأنف والشفة وفي منطقة الخدود والذقن، حيث تكون في شكلها المتكامل والراكز والثابت.

إن السنوات بين العقد الثالث والعقد الخامس من العمر هي الفترة التي تزداد فيها التجاعيد تدريجيًا وتبرز شيئًا فشيئًا في منطقة الوجه.

في العقد السادس من العمر تزداد كمية التجاعيد ويزداد من عمق هذه التجاعيد في الأماكن التي كانت موجودة فيها سابقًا، وتبرز التجاعيد أكثر فأكثر وتزداد من حدتها.

العلاجات

يقسم العلاج للتجاعيد إلى قسمين أساسيين:

العلاج الأول والذي يلائم التجاعيد الصغيرة والسطحية، خصوصًا تلك التي ظهرت في العقد الثالث والرابع من العمر فتكون العلاجات بواسطة إبر التعبئة ومادة البوتوكس وهي مواد مثالية لمعالجة التجاعيد في الوجه من حول العينيين ومن حول الأنف وحتى الشفة وفي منطقة الذقن، حيث تقوم هذه المواد بمعالجة هذه التجاعيد السطحية والقليلة بنجاح كبير جداً.

العلاج الثاني هو بالجراحة. إن التجاعيد بعد العقد الخامس من العمر تزداد في كميتها وعمقها، لذا نسبة نجاح إبر التعبئة وإبر البوتوكس في معالجة هذه التجاعيد هو قليل جداً، لأن هناك حاجة لمعاينة كل حالة على حدا والتوقف على مدى كمية التجاعيد ومدى عمقها وإعطاء التوصية الملائمة للشخص المتعالج.

بشكل عام العلاجات التي يوصى بها للأشخاص الذين يعانون من التجاعيد في العقد الخامس والسادس من العمر تستند غالبيتها إلى العمليات الجراحية، حيث إن التجاعيد تكون في وضعها عميقة وكثيرة يصعب على مواد البوتوكس والتعبئة معالجتها، إذ إنّ الاستعمال الأساسي لإبر البوتوكس أو لإبر التعبئة هي معالجة التجاعيد السطحية فتعتبر الجراحة العلاج الأمثل لمعالجة التجاعيد العميقة خصوصًا تلك التي يرافقها التهدل في الأغشية.

إنّ التهدل في الأغشية هو احدى الظواهر البارزة التي ترافق الاشخاص في العقد الخامس والسادس من العمر وتتمثل بظهور تكتلات دهنية في أماكن مختلفة خصوصًا في المنطقة السفلى من الخدود ومنطقة الانتقال إلى الرقبة.

تأتي الجراحة لشد الأغشية التي تهدلت إلى موقعها السابق، فهناك جراحة شد الوجه لمعالجة التهدلات في منطقة الوجه وأيضًا التجاعيد العميقة في منطقة الخدود ومن حول الفم، وهناك جراحة شد الرقبة التي تأتي إلى تنسيق المظهر الخارجي للرقبة وشد الأغشية ومعالجة الأوتار الموجودة في القسم الأوسط من الرقبة، أما جراحة رفع الحواجب فتأتي لإعادة الحاجب إلى مكانه الطبيعي ومعالجة التهدل وهبوطه. في العديد من هذه الحالات ترافق التهدلات والتجاعيد العميقة التغيرات في منطقة العيون والتي ترافق هذه التغيرات المحيطة في العيون وتتمثل بتهدلات الاغشية في الجفن الاعلى والذي يتطلب في العديد من الأحيان استئصال هذه الأغشية، أما في الجفن الأسفل فتظهر التورمات والانتفاخات التي تكون عبارة عن تراكمات دهنية بتجمع من تحت الجلد. يعتبر علاج هذه التراكمات الدهنية هي بواسطة الجراحة لاستئصالها.

تعتبر العمليات الجراحية والتي تتمثل بالعمليات لشد البشرة علاجات ناجحة ولها نتائج وتأثيراتها الايجابية، إذ نعيش اليوم في عصر يحارب التجاعيد لذا فإن اجراء العلاجات بواسطة الابر عن طريق استعمال مادة البوتوكس ومواد التعبئة في جيل صغير ابتداء من العقد الرابع من العمر والاستمرار فيما بعد بالجراحة ليشكل هذا الترابط احد الطرق الناجحة في المحافظة على صبا البشرة وتكون الامكانيات لمحاربة التجاعيد كبيرة.

وهناك حاجة للتشديد أن بالرغم من أن هذه التوصيات عامة، إلا أن هناك حاجة لمعاينة كل حالة وبناء برنامج علاجي لكل شخص على حدا وملائمة هذه البرنامج للمعطيات الشخصية بشكل خاص.

بشكل عام أوصي دائمًا بالتوجه لطبيب متخصص الذي لديه الخبرة في هذا المجال والذي لديه المعرفة والقدرات لإعطاء العلاج الأقل للتوصل لعلاج أفضل.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني