نشر أول: 08.01.2009
آخر تحديث: 05.12.2013
  • د. دانا فلورنتين

سرطان عنق الرحم

للقراءة السهلة
التطعيم ضد سرطان عنق الرحم ناجع بالنسبة لـ 90 بالمائة من الفيروسات التي تسبب ظهوره. ويوصى به للنساء ما بين سن 9 وحتى 27 عامًا – وتستطيع المؤمنات في موشلام شراء التطعيم بتخفيض يصل إلى 50 بالمائة .
سرطان عنق الرحم

في البلاد الآن، وفي أعقاب الولايات المتحدة: صدّقت وزارة الصحة على التطعيم الجديد ضد سرطان عنق الرحم، ويوصي به للفتيات من سن التاسعة وحتى 26 عامًا. إن سلة الصحة لا تشمل هذا التطعيم، إلا أن مؤمّنات كلاليت موشلام تستطعن شراءه من صيدليات كلاليت بتخفيض تصل قيمته إلى 850 شاقل.

السرطان هو وضع ينمو فيه نسيج من الخلايا في الجسم من دون رقابة. ويتم التمييز بين وضعين – أورام حميدة وأورام خبيثة. الأورام الحميدة غير خطرة وهي تتضمن الكيسات، الثؤلول والشامات. وعادة ما يكون انتشار الأورام الحميدة محدودًا وبطيئًا وهي لا تبعث نقيلات.

الأورام الخبيثة خطرة وتتطلب علاجًا. ويستطيع جزء من هذه الخلايا الانفصال والانتقال إلى أعضاء أخرى عن طريق مجرى الدم أو العقد اللمفية. وعندما تصل هذه الأورام إلى أعضاء أخرى، يمكنها مواصلة التكاثر فيها وخلق أورام جديدة، تسمى نقيلات.

ما هو سرطان عنق الرحم؟

يبدأ سرطان عنق الرحم في عنق الرحم، وهي المنطقة الواقعة بين الرحم والمهبل. وغالبًا ما تكون الأورام الأولية غير خبيثة، ولكن إذا لم تتم معالجتها فإنها تتحول إلى خبيثة.

يتميز سرطان عنق الرحم بأنه يتطور ببطء ويمكن اكتشافه مبكرًا، قبل أن تتحول الأورام إلى خبيثة.

هل الحديث هنا عن مرض واسع الانتشار؟

يقتل سرطان الرحم كل سنة نحو 290 ألف امرأة في أرجاء العالم.

بالمقارنة مع بأوروبا، سرطان عنق الرحم ليس منتشرًا في البلاد، كما وأنه السرطان الأقل انتشارًا من بين أنواع سرطانات الجهاز التناسلي النسائي الأخرى. ووصل عدد المريضات اللاتي شخص لديهن مرض سرطان عنق الرحم الخبيث في البلاد إلى 150 بالسنة بين الأعوام 1990 و 1994. وتقضى كل سنة في البلاد 60 امرأة نتيجة لهذا المرض.

طرأ ارتفاع تدريجي ومستمر منذ العام 1985 على نسبة الوفيات من المرض في البلاد، وهي تصل الآن إلى نسبتها في أوروبا.

 إن نسبة الإصابة بالمرض لدى النساء غير اليهوديات في البلاد هو أقل بشكل خاص ويصل إلى نصف نسبة الإصابة بالمرض لدى النساء اليهوديات.

متوسط السن الذي يظهر فيه سرطان عنق الرحم هو 52.2 عامًا. ثمة نطاقان إضافيان من الفئات العمرية التي يتم العثور فيهما على العديد من الحالات: سن 35 حتى 39 وسن 60 حتى 64. 

من معرض أكثر لخطر الإصابة بالمرض؟

ثمة خطر أكبر بأن يتطور سرطان عنق الرحم لدى النساء اللاتي يبدأن ممارسة الجنس قبل سن 18عامًا والنساء اللاتي أقمن علاقات جنسية مع العديد من الرجال.

ما الذي يسبب سرطان عنق الرحم؟

المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم هو فيروس يسمى Human Papilloma Virus)) HPV وله أنواع متعددة. ثمة عوامل خطر إضافية ظهرت بوضوح في البحث وهي تتضمن تدخين عدد كبير من السجائر، استعمال حبوب منع الحمل والحالات التي يكون بها الجهاز المناعي ضعيفا.

فيروس ؟؟؟ فيروس يسبب السرطان؟؟؟

نعم. وقد تم تطوير التطعيم بالتحديد ضد هذا الفيروس.

كيف تتم الإصابة بعدوى هذا الفيروس؟

ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي. ولا يمنع الواقي الذكري بالضرورة الإصابة بالعدوى، لأن الفيروس يتواجد أحيانًا في الثؤلول (كونديلوما) الموجود على الجهاز التناسلي. وتكون الإصابة بالعدوى عن طريق الاتصال الوثيق مع الجلد الذي يتواجد عليه الثؤلول أو مع الكونديلوما. هنالك أنواع عدة من فيروس البابيلوما، بعضها تسب الثؤلول في الأعضاء الجنسية، والبعض الآخر أكثر عدائية، وتسبب الثؤلول الذي يتطور مع الوقت إلى سرطان عنق الرحم.

إن كون فيروس البابيلوما مسؤولاً عن معظم حالات سرطان عنق الرحم يفسر لماذا ينتشر سرطان عنق الرحم أكثر لدى الفتيات اللاتي كان لديهن عدد كبير من الشركاء في الجنس. إنهن معرضات أكثر للأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

لا يتطور سرطان عنق الرحم لدى معظم النساء اللاتي يصبن بعدوى فيروس البابيلوما. ومقابل ذلك، هنالك نساء أصبن بسرطان عنق الرحم ولم يكن لديهن كونديلوما من قبل كما ولم يصبن بعدى فيروس البابيلوما.

يوجد لدى قسم فقط من فيروسات البابيلوما القدرة على إحداث تغييرات سرطانية. وحتى إذا أصبت بفيروس كهذا فإنه ليس من المؤكد أن يتطور لديك سرطان عنق الرحم.

 هنالك العديد من المسببات غير المعروفة حتى الآن، والتي تحفز نمو خلايا سرطانية، وبالعكس – تعيق مثل هذا النمو. على كل حال، حتى لو أصبت بعدوى النوع الخطر من الفيروس وبدأت في جسمك عملية سرطانية، فإن تلك العملية بطيئة جدًا - ويمكن الكشف عن التغييرات الأولية عن طريق فحص بابانيكولاو (Pap Tes) أو Pap Smear وعن طريق العلاج المبكر للآفات وذلك من أجل منع تطور السرطان.

استخدم الأطباء على، مدار العديد من السنوات، مصطلحات مختلفة لوصف التغييرات الشاذة في الخلايا الموجودة على سطح عنق الرحم. أحد المصطلحات المستخدمة اليوم هو:

SIL או Squamous Intraepithelial Lesion

الكلمة Lesion تشير إلى الآفات أو إلى منطقة نسيج غير سليم.  Intraepithelia تعني أن الخلايا الشاذة موجودة في الطبقة الخارجية من الخلايا.Squamous هو اسم نوع الخلايا في عنق الرحم .

يمكن تقسيم التغييرات في هذه الخلايا إلى فئتين:

Low Grade SIL (آفات من الدرجة المنخفضة) – وهو مصطلح يشير إلى التغييرات المبكرة من ناحية حجم، شكل وعدد الخلايا التي تكون طبقة عنق الرحم الخارجية. بعض آفات (Lesions) الدرجة المنخفضة تختفي من جراء ذاتها، ولكن مع الوقت قد يزداد حجم بعض الآفات أو قد يتحول إلى آفات شاذة أكثر لتصبح High Grade Lesion (أفات من الدرجة العالية، أنظروا لاحقًا).

وتسمى أيضًا حالات الآفات المحتملة التسرطن من الدرجة المنخفضة خلل التنسج الطفيف (Mild Dyslplasia) أو CIN-1 (ومن دون اختصارCervical Intraepythelial Neoplasia 1): تحدث التغييرات المبكرة هذه في عنق الرحم عادة لدى النساء في سن ما بين 25-35، ولكن يمكنها أن تحدث أيضًا لدى فئات عمرية أخرى.

High Grade SIL (أفات من الدرجة العالية) – وهو مصطلح يصف وجود عدد كبير من الخلايا المحتملة التسرطن، التي تختلف كثيرًا في شكلها عن الخلايا العادية. وكما هو الحال بالنسبة لـ -Low Grade SIL فإن التغيرات المحتملة التسرطن هذه تحدث فقط في خلايا طبقة عنق الرحم العليا. ويمر العديد من الأشهر – وربما السنوات – حتى تتحول هذه الخلايا إلى سرطانية وتغزو الطبقات الأكثر عمقًا في عنق الرحم.

تسمى الآفات المحتملة التسرطن من الدرجة العالية أيضًا خلل التنسج المتوسط أو الصعب CIN 2 أو (من دون اختصار: Carcinoma in Situ או Moderate/Severe Dysplasia). وتتطور هذه الحالات لدى النساء في الثلاثينات أو الأربعينات من عمرهن، ولكن يمكن أن نجدها في أعمار أخرى أيضًا. وعندما تنتشر الخلايا السرطانية إلى أنسجة أو إلى أعضاء أخرى، يسمى المرض سرطانًا عدوانيًا لعنق الرحم (Invasive Cerevical Cancer) وعادة ما يظهر المرض لدى النساء اللاتي تعدين سن الأربعين.

 ما الذي سأشعر به؟

عادة ما تكون التغييرات المحتملة عند وجود سرطان في عنق الرحم غير مؤلمة. وهي، في الحقيقة، لا تؤدي إلى ظهور أي أعراض إلا إذا خضعت المرأة إلى فحوص الطب النسائي وفحص بابانيكولاو.

عادة لا تظهر الأعراض إلا بعد أن تمر خلايا عنق الرحم غير السليمة تغيرًا خبيثًا وتغزو الأنسجة القريبة. وفي مثل هذه الحالة، الإنذار الأكثر انتشارًا هو ظهور نزف شاذ. ويمكن أن النزف يبدأ وأن ينتهي بين العادات الشهرية الاعتيادية، أو بعد إقامة علاقة جنسية، بعد شطف مهبلي أو بعد فحص الحوض. ومن الممكن أن تستمر العادة الشهرية لفترة أطول وأن يكون النزف أقوى من المعتاد. كما ويمكن أن تزداد الإفرازات المهبلية.

من المهم الانتباه:

 أن هنالك الكثير من الأسباب الأخرى للنزف غير المنتظم وللإفرازات غير سرطان عنق الرحم، الذي هو بمثابة سبب واحد ونادر فقط للنزف غير المنتظم.

كيف يتم التشخيص؟

ليس هنالك خيار، سوى الخضوع لفحص لدى أخصائي طب النساء، أي لدى طبيب أو طبيبة نساء.

ماذا سيفعلون لي؟

سينظرون إلى عنق الرحم بواسطة جهاز منظار المهبل ويأخذون عينة للمعاينة المباشرة تحت الميكروسكوب. وتدعى هذه العينة فحص بابانيكولاو. إذا أظهر الفحص نتائج مشبوهة، سيأخذون منك جزءًا من النسيج، وهي عملية تسمى اختزاع. الفرق بين الاختزاع وبين اللطخة هو أنه في الاختزاع يتم إزالة جزء من النسيج بينما اللطخة يكشطون خلايا عن السطح. ويتم أيضًا نقل الاختزاع إلى المختبر لمعاينته تحت الميكروسكوب.

من شأن هذه الإجراءات أن تسبب النزف أو إفرازات أخرى، لكن عادة ما يكون الشفاء سريعًا جدًا. الأعراض الجانبية الممكنة هي آلام تشبه آلام العادة الشهرية، تمر على الأغلب خلال ساعات.

هل هنالك علاج فعال لسرطان عنق الرحم؟

أفضل طريقة للعلاج هي، طبعًا، الوقاية. إذا تم تشخيص آفات محتملة التسرطن لديك، يمكن معالجتها عن طريق التجميد، الكي أو عملية بواسطة الليزر- من أجل تدمير المنطقة غير السليمة من دون إلحاق الضرر بالنسيج السليم المجاور لها. إن علاج سرطان عنق الرحم أصعب من ذلك، ويحتاج في العديد من الأحيان إلى عملية جراحية ومعالجة بالأشعة. وتستعمل أحيانًا المعالجة الكيميائية والمعالجة البيولوجية (علاج يحسن من أداء الجهاز المناعي). ويتم العلاج في أوقات متقاربة على يدي طاقم من الخبراء يتضمن أخصائيي أورام متخصصين في الطب النسائي وأخصائيي أورام متخصصين بالمعالجة بالأشعة. ومن الممكن أن يقرر الأطباء اتخاذ وسيلة علاج واحدة أو ضم مجموعة من الوسائل.

كيف يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم؟

كانت الطريقة الوحيدة، حتى فترة قبل وجيزة، الخضوع لفحص لدى طبيب نساء وإجراء فحص بابانيكولاو. ومنذ أن تم اعتماد هذه الطريقة كطريقة مسح جماهيرية للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم سُجل هبوط حاد في تواتر السرطان العدواني في عنق الرحم وبتواتر حالات الموت من المرض. ولأن ليس هنالك اتفاق عام حول السن الذي يجب أن يبدأ به إجراء الفحص - وبالنسبة للوتيرة المفضلة لإجرائه – توصي الجمعية الأمريكية للقابلات وللطب النسائي بإجراء فحص طب نسائي وفحص بابانيكولاو لكل امرأة نشطة جنسيًا أو بلغت سن الـ 18. وبعد الحصول على ثلاثة فحوص مرضية وسليمة – يوصي الأطباء الأمريكيون بتقليص وتيرة الفحص وفق اعتبارات الطبيب أو الطبيبة المعالجة.

في حزيران العام 2006 صدّقت سلطة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) على تسويق التطعيم غراداسيل، الذي يقي من الإصابة بعدوى الفيروسHPV (الذي يسبب معظم حالات سرطان عنق الرحم). ويقي غراداسيل من نوعين من فيروس البابيلوما البشري، المسؤولين عن نحو 70 بالمائة من حالات سرطان عنق الرحم.

كما وأن التطعيم يمنع التلوث الذي تسببه الأنواع الأخرى، والتي تسبب نحو 90 بالمائة من حالات الثؤلول على الأعضاء التناسلية. ولأن التطعيم لا يمنع بشكل مطلق كل حالات سرطان عنق الرحم، فهو ليس معدًا ليستبدل فحص بابانيكولاو، الذي يشخص الإصابة بعدوى الفيروس في فحص طب النساء. إن من شأن التشخيص والعلاج المبكرين أن ينقذا الحياة. لا تتكاسلن واذهبن للخضوع للفحص! 

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني