• ارسال طلب للعيادة ارسال طلب للعيادة
  • حجز دور سريع حجز دور سريع
  • نتائج فحوصات نتائج فحوصات
  • البحث عن خدمات البحث عن خدمات
  • طبيب أون لاين طبيب أون لاين
  • الدفع السريع الدفع السريع
  • طب الطوارئ طب الطوارئ
  • كلاليت موشلام كلاليت موشلام

نشر أول: 02.12.2007
آخر تحديث: 27.11.2013

حالة الأم والجنين في الأسبوع ال- 32 - 33 للحمل

تطور الجنين والتغييرات التي تطرأ على جسم الأم في الأسبوع ال-32 -33 للحمل

الأسبوع ال-32 للحمل

حالة الأم والجنين في الأسبوع ال-32 للحمل -

حالة الأم -  

في هذا الأسبوع تكون معظم الأجنة بوضعية يكون فيها الرأس متجها نحو الأسفل. في حال كان الجنين في وضعية أخرى، يجب الحرص على متابعة الوضع بانتظام حتى الأسبوع 36 – 37. إذا بقي الجنين في هذه المرحلة بنفس الوضعية (أي أن رأسه ليس متجها إلى الأسفل) يجب التفكير في الإجراءات التي يجب اتخاذها.

حالة الجنين -

منذ أسابيع عديدة يجري جنينك داخل الرحم نشاطات بدنية معقدة للغاية يتحكم بها جهازه العصبي المركزي (الدماغ). تتضمن هذه النشاطات حركات الجسم والأطراف، عملية التنفس وحركات انحناء وبسط للأطراف. بالإمكان متابعة هذه النشاطات بواسطة فحص الأولتراساوند. حركات الجنين وتنفسه وحركات انحناء وبسط الأطراف التي يقوم بها، بالإضافة إلى فحص تشخيص نبض قلبه وحجم السائل الأمينوسي (أي ما مجمله 5 عناصر) تمثل أدوات متبعة لتقييم وضع الجنين في الرحم. إن اجتماع هذه العناصر الخمسة معا يقود إلى تشخيص يطلق عليه "المخطط البيوفسيولوجي" (الفسيولوجي الحيوي) للجنين. المعلومات المطلوبة لتكوين مثل هذا المخطط يتم الحصول عليها من خلال المتابعة بواسطة جهاز الأولتراساوند لمدة 30 دقيقة يضاف إليها تسجيل وتيرة نبض قلب الجنين (أنظري الأسبوع 31). يعطى الجنين علامات لتقييم أداءه خلال إجراء فحص المخطط البيوفسيولوجي. إذا ما حصل الجنين على علامة عالية فإن ذلك يدل على أنه في وضع جيد داخل الرحم ويصله كمية كافية من الأكسجين. من جهة ثانية، إذا ما حصل الجنين على علامة منخفضة فإن ذلك يستلزم القيام بعملية تقييم إضافية لتحديد وضع الجنين. إن فحص المخطط البيوفسيولوجي للجنين لا يعتبر فحصا روتينيا ولا يتم إجراؤه إلا في حالات خاصة، كحالة انخفاض شعور الأم بحركات الجنين على سبيل المثال.

حالة الأم والجنين في الأسبوع ال-33 للحمل -

حالة الأم -

بعد إجراء فحوصات الأولتراساوند التي تقيس وتيرة نمو الجنين، يجب الآن إعداد الملف الذي تأخذه المرأة إلى غرفة الولادة.

حالة الجنين -

يزداد حجم المشيمة الموجودة في رحمك مع نمو الجنين. يصل وزن المشيمة قبيل عملية الولادة إلى 500 غرام تقريبا ويكون قطرها حوالى 20 سم. في العادة تنغرس المشيمة في الجزء العلوي للرحم لكون هذه المنطقة غنية بالأوعية الدموية، الأمر الذي من شأنه أن يوفر كمية دم كافية للجنين. من المحتمل أن تبين فحوصات الأولتراساوند التي أجريتها في مراحل متقدمة من الحمل بأن المشيمة منغرسة في منطقة منخفضة ليست قريبة من عنق الرحم. في الغالب تتلاشى هذه الظاهرة والتي يطلق عليها اسم (المشيمة المنزاحة) في مراحل متقدمة من الحمل. إذا ما قمت بإجراء فحص أولتراساوند في هذه المرحلة من الحمل فمن شبه المؤكد أن تبين هذه الفحوصات بأن المشيمة ليست منغرسة في موقع منخفض في الرحم. مع العلم بأن انغراس المشيمة في موقع ليس منخفضا جدا (المشيمة المتقدمة جزئيا) له أهمية كبرى في تحديد مسار عملية الولادة. بالإضافة إلى أن حالات المشيمة المتقدمة بشكل كامل (إذا كانت تغلق فتحة الرحم عن قناة الولادة) تتطلب استعدادا خاصة لعملية الولادة (عملية قيصرية). بالرغم من أن نسبة حدوث مثل هذه الظاهرة منخفضة للغاية – حوالي نصف بالمئة من مجمل الولادات.

فحوصات الأولتراساوند التي تجرينها في هذه الأسابيع (أنظري الفحوصات الموصى بها في الأسابيع 30-33 من الحمل) تمكنك من معرفة موضع المشيمة في رحمك.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

لمعلوماتك
حجز دور سريع

بمقدورك حجز دور سريع للطبيب دون الحاجة لاسم مستخدم أو رمز سري... فوت وجرب

مجلة كلاليت
احصل على مجلة كلاليت بالإيميل
أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني