نشر أول: 21.08.2008
آخر تحديث: 20.10.2013
  • د. دانا فلورنتين

العلاج الدوائي للربو (الأزمة)

للقراءة السهلة
متى ينصح باستعمال موسعات القصبات الهوائية ومتى ينصح بتناول الأدوية المضادة للالتهاب؟ اليكم دليل العلاجي الدوائي للربو للتقليل من ظهور المرض ومنع نوباته
علاج الربو

إن العلاج والمتابعة الصحيحة تتيح لمعظم المرضى الذين يعانون من الربو (الأزمة) من أن يعيشوا حياة سليمة عادية، بدون أي تقييدات جسمانية بما في ذلك ممارسة الألعاب الرياضية والنشاطات الجسمانية التي تحتاج إلى الجهد.

إذا كنا على دراية بالأعراض المسبقة، ونتجنب مثيرات الربو ونتناول الأدوية بشكل صحيح ومنتظم فيمكننا أن نقلل بشكل كبير من نوبات الربو. وفي بعض الحالات يختفي المرض بشكل كامل مع مرور الوقت.

الهدف الأساسي لعلاج الربو:

1 . التقليل من ظهور المرض ومنع نوباته.

2 . جعل الرئتين تقوما بوظائفهما بشكل سليم.

3 . ممارسة جميع النشاطات الجسمانية.

4 . تجنب نوبات الربو التي قد تشكل خطرا على الحياة.

5 . التقليل قدر الإمكان من الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج الدوائي.


أدوية علاج الربو تساعد في تحقيق الهدفين التاليين:

1.  توسيع القصبات الهوائية – عن طريق ارخاء العضلات المحيطة بها

2.  منع حدوث النوبات – عن طريق علاج الالتهاب المزمن في جدار الشعب الهوائية.


بما يتلائم مع هذه الأهداف تنقسم أدوية علاج الربو إلى مجموعتين أسياسيتين:

أدوية توسيع القصبات الهوائية (Bronchodilator Drugs)

مضادات الالتهاب (Anti-Inflammatory Drugs)


أدوية توسيع القصبات الهوائية

هذه الأدوية تخفف من ضيق النفس عن طريق إرخاء العضلات المحيطة بالقصبات الهوائية. ومعظم هذه الأدوية تعمل بشكل فوري، خاصة تلك التي تعطى عن طريق مضخة أو جهاز استنشاق، وذلك لأن هذه الأدوية تصل إلى الرئتين بشكل فوري.


أ. أجهزة الاستنشاق

أمثلة على هذه الأجهزة:فنتولين، أوكسيس، بريكلين، سربينت وفورديل.

أوكسيس، وفنتولين وبريكلين مخصصة للتخفيف بشكل فوري من ضيق التنفس، وذلك عن طريق ارخاء القصبات الهوائية. وتستخدم عند حدوث النوبات أو لتسهيل عملية التنفس خلال ساعات الليل والنهار.

مفعولها فوري – خلال دقيقتين حتى خمس دقائق، وخصوصا إذا تم استنشاقها.

مدة التأثير من أربع إلى 12 ساعة.

تعطى بمضخات خاصة، أجهزة استنشاق، أو أقراص.  نظرا للأعراض الجانبية – الهدوء، ارتجاف اليدين، نبض القلب، ومشاكل النوم – يجب الحرص على عدم الإفراط في استعمالها.


ب. الأقراص

أمثلة على الأقراص: تاودور، تاوتراد وجليفيلين.

تعطى في الغالب على شكل أقراص وسائل وتحاميل. مفعولها على القصبات الهوائية ليس سريعا (إلا إذا أعطيت المادة بالتسريب إلى الوريد). ليست مخصصة لنوبات الربو الحادة.

عند تناول الأقراص لفترة مستمرة يجب الحرص على إجراء فحوصات دم دورية لمراقبة كمية الدواء في الدم وذلك من أجل تجنب الأعراض الجانبية كالصداع وآلام البطن، والغثيان والتقيؤ والإسهال وزيادة نبض القلب وعدم الراحة ومشاكل التركيز والأرق.


الأدوية المضادة للالتهاب

الربو هو بالأساس مرض التهابي تستجيب فيه الرئتين والقصبات الهوائية بصورة حساسية: غشاء مخاطي لزج تفرزه جدران القصبة الهوائية يعيق القصبة ويصعب خروج الهواء من الرئتين. هذا الالتهاب يمكنه أن يحدث في أعقاب تلوث فيروسي أو اتصال مع مسبب مثير للحساسية.
ونظرا لأن معظم حالات الإصابة بالربو تنجم عن الالتهاب فإن جل العلاج موجه لتجنب الإصابة بالالتهاب.


أ. ﺴﺘﺭﻭﺌﻴﺩﺍﺕ

توجد لأدوية الستروئيدات قدرة على تخفيف حالة الالتهاب في الجسم.

الستروئيدات تعطى بعدة أشكال: المضخات بوديكورت, بليكسوتايد) – لقد أحدث استخدام هذه العقاقير ثورة في العلاج وتغييرا إيجابيا في سير المرض، وحسّن جودة حياة معظم المرضى الذين يعانون من الربو (الأزمة).


ﺴﺘﺭﻭﺌﻴﺩﺍﺕ الموجودة في المضخات أو في أجهزة الاستنشاق تستنشق مباشرة داخل الرئتين وبالتالي فإن أعراضها الجانبية قليلة وتتلاشى بسرعة. ومن بين هذه الأعراض: البحة، السعال الجاف، وفطريات تظهر على اللسان. من أجل تقليل هذه الأعراض ينصح بشطف الفم بماء الحنفية بعد استعمال المضخة.

الأقراص والحقن بردينيسون, أولترالان, تسلستون, ديبروسبان, بتنزول . وهي ﺴﺘﺭﻭﺌﻴﺩﺍﺕ تعطى عن طريق الفم أو بالحقن، وهي مخصصة لعلاج النوبات الحادة فقط، وغالبا ما تعطى لفترة قصيرة فقط.

وإذا تم استخدام هذه العقاقير بشكل متواصل لأكثر من عدة أسابيع فقد تظهر أعراض جانبية غير مرغوبة: زيادة الشهية، السمنة، بثور على الجلد، فطريات الجلد، حرقة المعدة، ارتفاع ضغط الدم، السكري. وفي حال تناول جرعة عالية قد يظهر لدى المرضى إعاقة في عمل الغدة الكظرية ,الغدد فوق الكلوية , وبطء في النمو لدى الأطفال.

ب. عقاقير كرومولين

وهي عقاقير مضادة للنشاط الالتهابي وتؤثر على الخلايا المسببة للحساسية ويطلق عليها اسم الخلايا البدينة. أمثلة على هذه العقاقير: لومودول، فيركروم، تيلايد منت.

تعطى هذه الأدوية بمضخات أو بأجهزة الاستنشاق، على شكل سائل، رذاذ أو مسحوق. وهي تستخدم كعلاج وقائي بين النوبات في الغالب.

يجب استخدام هذه الأدوية لفترة معينة من أجل تحقيق تأثير المفعول المطلوب.

الأعراض الجانبية لهذه العقاقير قليلة (طعم في الفم، سعال) ولذا يمكن إعطاؤها للرضع والأطفال الصغار. نظرا لأن قسما من الأدوية التابعة لهذه المجموعة تعطى على شكل مسحوق لا ينصح بإعطائها خلال النوبات الحادة، وذلك كي لا يتم استثارة القصبات الهوائية.

يوصى بتناول هذه العقاقير للوقاية من الربو الذي يسببه الجهد وفي حالات معينة من السعال المزعج.

المضخات المدمجة

وهي تدمج ما بين أدوية توسيع القصبات الهوائية الطويلة الأمد إضافة إلى الستروئيدات التي يتم استنشاقها. إن الدمج ما بين هذين العنصرين يسهل علاج الربو ويتيح استجابة أفضل للعلاج من قبل المريض. أمثلة على هذه العقاقير: سيمبيكورت، سترايد.

إن إضافة موسع القصبات الهوائية يجعل بالإمكان إعطاء جرعة أقل من الستروئيد المستنشق.


تطعيمات ضد الحساسية

التطعيمات المضادة للتأثيرات الحساسية مخصصة في الغالب للأشخاص الذين يعانون من الربو على خلفية حساسية. ولا تعطى إلا إذا كان هنالك علاقة ما بين مسبب الحساسية وبين المرض.

يقرر أخصائي الحساسية أنّ هنالك لزوم للتطعيم بعد أن تكون تجارب العلاج الدوائي غير ناجعة. ولا يعطى التطعيم في العادة إلا للمرضى الذين يعانون من الربو المستقر، بدرجة متوسطة أو بسيطة والذين يعانون أيضا من التهاب الأنف الحساسي. ويكون التطعيم ناجعا في الحالات التي لا يمكن فيها إبعاد مسببات الحساسية من محيط المريض: غبار المنزل،  فرو الحيوانات الأليفة).

يعطى التطعيم في العيادات المتخصصة فقط، ويتضمن حقن جرعات تتم زيادتها بالتدريج من المستأرج (مسبب الحساسية) إلى أن يتم الحصول على المناعة. من أجل المحافظة على مستوى اللقاح في الجسم يجب تلقي الحقن بشكل متكرر في فترات تتراوح ما بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع. لا ينصح بالتطعيم في حالات الربو الشديد غير المستقرة.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني