نشر أول: 17.06.2014
آخر تحديث: 17.06.2014
  • د. قاسم كيّال

حبس النفس لدى الأطفال: مرض وراثي يقلق الأطباء

للقراءة السهلة
هل حدث وأصابكم الذعر بسبب بكاء شديد ألم بطفلكم؟ تعرفوا على أنواع نوبات حبس النفس التي تصيب أطفالكم، على أسبابها وكيف يمكن التعامل معها.

باختصار

1.

تبدأ نوبة حبس النفس حين يغيب طفلكم عن الوعي المؤقت، لفترة تتراوح ما بين ثواني ودقائق معدودة، تنبع عادة عن بكاء شديد.

2.

الأطفال الذين يعانون من فقر الدم ونقص الحديد هم أكثر عرضة للإصابة بهذه النوبات مقارنة مع باقي الأطفال، ويتضح أيضاً أن %35-25 من الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة قد اكتسبوا هذه الحالة وراثة عن أحد الوالدين.

3.

%50 من الحالات تختفي حتى جيل 4 سنوات وتقريبا %100 حتى جيل 8 سنوات وبدون عواقب.

 
نوبات حبس النفس عند الأطفال أو ما يسمى نوبات غشي البكاء Breath holding Spells  تعد من أكثر الحالات التي تسبب الخوف، الذعر للأهل وللحاضرين. كما وأن هذه النوبات هي مصدر قلق يصيب الأطباء ، فنوبات حبس النفس هذه منتشرة لدى غالبية الأطفال من جيل 6 أشهر وحتى جيل 6 سنوات.
تبدأ نوبة حبس النفس حين يغيب طفلكم عن الوعي المؤقت، لفترة تتراوح ما بين ثواني ودقائق معدودة، تنبع عادة عن بكاء شديد. عادة ما يكون البكاء من أجل الحصول على طلب أو بسبب اصابة طفيفة أصابت الرأس أو أعلى الجسم، ما يؤدي إلى حالة إغماء عند الطفل.

أنواع نوبات حبس النفس.

تظهر الأبحاث ان الأطفال الذين يعانون من فقر الدم ونقص الحديد هم أكثر عرضة للإصابة بهذه النوبات مقارنة مع باقي الأطفال، ويتضح أيضاً أن %35-25 من الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة قد اكتسبوا هذه الحالة وراثة عن أحد الوالدين.

وهنالك نوعان من هذه النوبات التي تصيب الأطفال:
نوبات حبس النفس المرافقة للزرقة (غشي البكاء):  وهي الأكثر انتشارا وعادة ما يكون مجرى الأحداث بأن يغضب الطفل نتيجة اصابة طفيفة أو عدم تلبية طلباته. يتبع ذلك نوبة من البكاء الشديد ويتبعه تسارع في النفس ثم انحباس النفس والزرقة ويتبعه الضعف الجسدي وفقدان الوعي. يمكن أن يصاحب الاغماء تصلب في اليدين أو الرجلين أو انحناء الرأس إلى الخلف، أو حركات متتابعة تشبه الاختلاج. بعد الاستيقاظ قد يعاني الطفل من النعاس والخمول لعدة دقائق بعد النوبة. حتى %25-15 يعاني من عدة نوبات في نفس اليوم والمعظم يعاني 6-1 مرات في الاسبوع.
الاغماء المرافقة للشحوب: وهو عبارة عن نوبة وهي أقل انتشارا، وقد تفسر احيانا كنوع من الاختلاج. عادة ما يسبق النوبة اصابة طفيفة للرأس أو وقوع على الأرض يؤدي الى فقدان الوعي. فقدان الوعي يكون حتى 30 ثانية بعد الإصابة، يتبعه انحباس النفس، الشحوب والتعرق. اذا استمرت الحالة لبضع دقائق إضافية قد يتبعه التبول اللاإرادي وتصلب في عضلات الأطراف. السبب لهذه الحالة هو تباطؤ دقات القلب، يتبعه عدم ضخ الدم الى الأعضاء الحيوية.

تشخيص الحالات

لا يوجد فحص محدد لتشخيص هذه النوبات وقد يكون من الصعب جدا تميزها عن الاختلاج (Seizure).
عادة ما تقود سرد الأحداث من أحد الحاضرين وخصوصا من أفراد العائلة إلى التشخيص. ويشمل السرد الوصف المفصل للحالة مما سبق لها. يمكن احيانا الاستعانة بالوسائل الالكترونية الحديثة وتوثيق النوبة بكاميرا. وعادة ما تتكرر الحالة بملابسات مشابهة (من اصابة او بكاء تلبية لطلبات الطفل).
في الحالات غير الواضحة (أو حتى للاطمئنان) أو حتى في الحالات الصعبة يجب أن يتم اجراء الفحوصات الملائمة من تقييم عمل القلب. التخطيط او الاولتراساوند او التخطيط الكهربائي للمخ EEG. في حالات معقدة Video EEG. واجراء فحوصات الدم لفقر الدم ومستوى الحديد.
من الحالات الاخرى التي تشبه النوبات، نقص السكر في الدم أو هبوط ضغط الدم أو الاختلاجات على أنواعها.

علاج المرض:

يعد مجرى المرض ممتاز جدا عند الأطفال. %50 من الحالات تختفي حتى جيل 4 سنوات وتقريبا %100 حتى جيل 8 سنوات وبدون عواقب.
في حالات فقر الدم يجب العلاج بالحديد بالتركيز المناسب والذي يؤثر على تخفيض عدد النوبات.
لا يوجد حاليا علاج دوائي لهذه النوبات ولكن هناك بعض التوصيات:
النوبات المذكورة لا تزيد من امكانية التعرض للصرع.
يجب عدم اعطاء الطفل ما حاول الحصول عليه قبل ذلك لان هذا يؤدي الى تفاقم المشكلة.
يجب اعلام المسؤولين في الحضانة عن حالة الطفل.
في حالة حصول النوبة يجب وضع الطفل على جانبه.
يجب طمأنة الطفل بعد انتهاء الغيبوبة.
يجب تجنب إغضاب الطفل بدون حاجة.
في السنين الأخيرة هنالك محاولة لعلاج المشكلة بشكل دوائي Piracetam ولكن حتى الآن لم يسمح باستعماله بشكل واسع.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني