نشر أول: 11.09.2013
آخر تحديث: 13.10.2013
  • د. قاسم كيّال

التهاب ملتحمة العين: التشخيص والعلاج والوقاية

للقراءة السهلة
التهاب الملتحمة هو مرض شائع منذ الولادة وحتى الشيخوخة، ولكل جيل ميزاته الخاصة. اللحمية غشاء يغطي بياض العين ويغلف الجفون من الداخل، ويؤدي الالتهاب إلى احتقان الأوعية الدموية مما يظهرها باللون الأحمر.
التهاب ملحمية العين

أسماء إضافية:  - Sticky eye العين الوردية - Pink eye

 

التهاب الملتحمة هو مرض شائع منذ الولادة وحتى الشيخوخة، ولكل جيل ميزاته الخاصة. اللحمية غشاء يغطي بياض العين ويغلف الجفون من الداخل، ويؤدي الالتهاب إلى احتقان الأوعية الدموية مما يظهرها باللون الأحمر.

الأسباب المؤدية للالتهاب متعددة:

• الفيروسات مثل  Adenovirus, Herpes ,Coxsackie       

• البكتيريا مثل  Chlamydia, Streptococcus, Staphylococcus    

• الحساسية الموسمية.

• تعرض العين لمواد كيماوية مثل الروائح العطرية أو مواد التجميل.

• وجود جسم غريب في العين. يجب الانتباه لذلك لدى الأطفال الذين قد لا يلاحظ ذلك بسبب جيلهم.

• كجزء من مرض جهازي.

أعراض المرض:

تختلف عوارض المرض باختلاف المسبب وهي تتراوح بين:

- ألم

- حكة

- احتقان العين

- افرازات مائية أو مخاطية لزجة بحسب المسبب

- تشويش الرؤية

- احساس بوجود ما يشبه الرمل في العين

- تهيج وإثارة العين

تظهر عوارض المرض خلال فترة تتراوح ما بين 24 حتى 72  ساعة من العدوى، ويمكن أن تبدأ بإحدى العينين وتنتقل للعين الأخرى. تستمر عوارض المرض من يومين وحتى 3 أسابيع.

في حالة وجود مسبب فيروسي أو جرثومي يكون الالتهاب معديًا من خلال افرازات العين وبعض الفيروسات مثل  Adenovirus  التي تعد معدية جدا.

من المهم في هذا المضمار التذكير بالتهاب اللحمية لدى الأطفال حديثي الولادة والذي يكون بسبب عدوى من بكتيريا خلال عبور الطفل في قناة الولادة. هذه البكتيريا تسببت في الماضي بأضرار جدية للعين  حتى تم اتباع إجراءات الوقاية لكل الأطفال بواسطة استعمال نترات الفضة. في الوقت المعاصر تستعمل قطرات بديلة.

 التشخيص:

 يتم تشخيص الالتهاب بالمعاينة عادة من قبل الطبيب المعالج. وفي حالات معينة يجب مراجعة أخصائي العيون. في حالات تستدعي ارسال عينات من افرازات العين لتشخيص نوع البكتيريا وملائمة العلاج.

يستدل على المسبب في قسم من الحالات بوجود عوارض أمراض فيروسية مصاحبة كالتهاب الحلق أو سيلان الأنف وارتفاع درجة الحرارة، أو معاناة المريض من الحساسية بسبب حكة الأنف أو الحلق، سيلان الأنف والعطس.

العلاج:

معظم الحالات الفيروسية تختفي من دون علاج في 65% من الحالات. العلاجات الأخرى تتراوح بين مراهم وقطرات للعين تحتوي مضادات حيوية أو مضادات الهستامين، دموع صناعية أو الكورتيزون  ومخففات الاحتقان.

ينصح بمراجعة الطبيب على الفور بوجود وجع شديد، حساسية انبهار من الضوء، تعرض العين للإصابة أو لمواد كيماوية، أو أي انتفاخ واحمرار منطقة حول العين.

الوقاية:

يمكن الوقاية والحد من انتشار العدوى بمراعاة بعض القواعد الصحية مثل غسل اليدين المستمر، عدم مشاركة المناشف، عدم مشاركة قطرة العينين، الامتناع عن حكة العينين، عدم إرسال الطفل الى المدرسة أو الحضانة بوجود افرازات من العينين.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني