نشر أول: 08.11.2011
آخر تحديث: 13.10.2013
  • د. قاسم كيّال

هل طفلك يعاني من طفح الحفاض؟

للقراءة السهلة
التسمط هو التهاب الجلد, متأثراً من الحفاض سبب السماط هو ملامسة البراز والبول لجلد الطفل الناعم الطري، ما يؤدي إلى تهيّجه، خصوصًا في فترة الإسهال أو استعمال المضادات الحيوية.
هل طفلك يعاني من طفح الحفاظ؟

ما هي ظاهرة التسمط أو طفح الحفاض؟

سبب السماط هو ملامسة البراز والبول لجلد الطفل الناعم الطري، ما يؤدي إلى تهيّجه، خصوصًا في فترة الإسهال أو استعمال المضادات الحيوية.

ينتشر السماط على الأكثر بين الأطفال الذين يضعون الحفاض بسبب عدم قدرتهم على السيطرة على التبرز، على الأغلب حتى جيل سنتين. يؤدي استعمال الحفاضات إلى احمرار في مؤخرة الطفل وما حول فتحة الشرج ويضم الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية.

هل لديكم أسئلة بخصوص هذا الموضوع أو عن صحة الأطفال عامةً؟ ادخلوا الآن الى منتدى صحة الأطفال!

هل هناك داعٍ للقلق؟

عدم الانتباه والعلاج المناسب يؤدّي إلى تقدم الحالة وظهور تقرح للجلد وقد يؤدي إلى النزف. يؤدي السماط أيضاً, إلى الألم لدى الطفل وخاصة عند التبوّل أو التبرّز. لكن معظم حالات السماط لا تستدعي مراجعة الطبيب وتزول خلال عدة أيام.

 ما هي علامات التسمط؟

احمرار مؤلم، الحكة، ظهور تقرّحات في الجلد تشبه الحروق من الدرجتين الأولى والثانية وظهور فقاعات. استعمال موادّ معيّنة في الحفاضات أو فوط التنظيف تؤدي إلى تهيّج جلد الطفل وإلى حساسية والتهابات موضعيّة للجلد في منطقة الحفاض.

ينصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

• تدهور في حالة السماط وعدم تحسنه بعد العلاج لبضعة أيام.

• ارتفاع درجة حرارة الطفل أو الإسهال.

طبيب أطفال أون لاين! خدمة استشارة جديدة في كلاليت مباشرة الآن عن طريق الحاسوب. (باللغة العبرية فقط)

عوامل تجعل الأطفال عرضة للسماط أكثر من غيرهم:

• الجلد طريّ، ناعم وحسّاس.

• احتواء البراز والبول على موادّ تهيّج الجلد.

• عدم تغيير الحفاض بشكل متكرّر يؤدّي إلى تضرّر الجلد وفقدانه الطبقة السطحيّة للبشرة التي لها وظيفة واقية.

• المكان الرطب الحار تحت الفوطة يعدّ بيئة مناسبة لتكاثر الفطريّات.

• استعمال مستحضرات موضعية قد تضرّ بالطفل.

• استخدام الشامبو والصابون المفرط يؤذي جلد الطفل والطبقة الواقية.

• كثرة حالات الإسهال لدى الأطفال.

• استعمال المضادات الحيوية يؤدي إلى اختلال التوازن في جراثيم الأمعاء المفيدة والمضرة.

 نصائح للعلاج وللتقليل من التهاب الحفاض:

• يفضّل تغيير الحفاض قدر الإمكان كلّ 3-2 ساعات، بعد الوجبة وليس قبلها.

• تعريض الطفل للهواء قبل وضع الفوطة الجديدة.

• تنظيف البراز بالماء والصابون الخاصّ بالأطفال وعدم الإكثار من استعمال الفوط المعطّرة وتجنّب الفوط التي تحتوي على الكحول.

• عدم فرك منطقة المؤخرة بشكل شديد والتنشيف بواسطة فوطة ناشفة وناعمة ودون فرك، وضع المنشفة ورفعها للأعلى المرّة تلو الأخرى.

• وضع مرهم واقٍ على الجلد، ومن المفضّل أن يكون من نوع يحوي الزنك تحت كل فوطة نظيفة بعد كل تبوّل أو تغيير للحفاض.

• الابتعاد عن استعمال الوصفات غير المفيدة مثل زيت النبات أو النشا.

يجب الانتباه إلى أن هناك حالات من الأمراض التي قد تتسبّب بعدم تحسّن السماط ووجوده المتكرّر رغم العلاج مثل الأكزيما (Eczema)، التهاب الجلد الدهني (Seborrhic dermatitis) أو الصداف (Psoriasis) ولذلك ينصح بمراجعة الطبيب في الحالات المستعصية.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني