نشر أول: 22.09.2011
آخر تحديث: 13.10.2013
  • د. قاسم كيّال

آلام المغص لدى الأطفال

للقراءة السهلة
السبب الحقيقي للمغص عند الرضيع غير معروف تماماً, لكن البكاء في حال المغص يكون شديدًا وعاليًا ويصعب جدًّا إرضاء الطفل بحمله أو بالمصاصة. المزيد عن المغص لدى الأطفال فيما يلي.
آلام المغص لدى الأطفال

يطلق الأطبّاء مصطلح المغص على البكاء المتواصل لدى الأطفال بدون سبب واضح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياتهم. يبكي الأطفال عادة حتى ساعتين في اليوم. الأطفال الذين يعانون من المغص يبكون أكثر من 3 ساعات يوميًّا على مدى أكثر من 3 أيّام في الأسبوع. تبدأ نوبات البكاء عادةً بشكل فجائيّ، وتكون أكثر في ساعات المساء. يبدأ المغص في سنّ 3 أسابيع وتختفي آلامه في سنّ 4-3 أشهر. وقد تستمرّ مدّة أطول.

أسباب إضافية للبكاء:

يبكي الأطفال في هذا الجيل لأسباب عديدة، منها البسيطة العابرة ومنها ما يحتاج إلى فحص سريري وعلاج.

من هذه الأسباب: الإعياء، الجوع، الأكل أكثر من اللازم، التبرز، البحث عن الأمّ، البرد أو الحرارة (قلة أو كثرة الملابس بالنسبة لدرجة حرارة الغرفة)، المرض (التهابات الأذن الوسطى أو البول)، ارتفاع درجة الحرارة والأمراض الفيروسية المختلفة، ضيق الحفّاظ، وجود شعرة حول أحد الأصابع، الفتاق، الغازات، وغيرها.

مميزات بكاء المغص:

البكاء في حال المغص يكون شديدًا وعاليًا ويصعب جدًّا إرضاء الطفل بحمله أو بالمصاصة، وقد ترافق البكاء تصرّفات مثل تصلب اليدين أو البطن أو الحركات التي توحي بآلام البطن.

ومن أجل تشخيص سبب البكاء ينصح بالانتباه إلى ساعات البكاء في اليوم، ساعات المساء، أكثر بعد الرضاعة، بعد تناول الوجبة (بديل الحليب)، مدّة البكاء، الكمية التي يأكلها الطفل، الزيادة في الوزن (كميات قليلة أو كثيرة)، وجود إصابات (الانتباه إلى الأخوة الصغار).

ماذا لا نعرف عن المغص؟

• لا توجد أسباب معروفة حتى الآن تفسّر ظهور المغص بهذا الجيل أو زواله.

• لا تتوافر فحوصات لتشخيص المغص.

• جميع الأدوية الموجودة لمعالجة المغص على شتى أنواعه لم يثبت حتى الآن نجاعة أي منها بمعالجة المغص. هناك العديد من الوصفات المتداولة من الأعشاب وغيرها التي تختلف باختلاف الثقافات والدول وتنتقل عبر الأجيال لكن هي أيضًا لم تثبت نجاعتها طبيًّا.

كيف نساعد الطفل والأهل عند المغص:

• اختيار قناني حليب لا تؤدّي إلى إدخال كميات كبيرة من الهواء إلى معدة الطفل.

• إعطاء مصاصة.

• إطعام الطفل وهو جالس وتمكينه من التجشؤ بعد الوجبة بالشكل الصحيح والوقت الكافي.

• الحمّام الساخن.

• تدليك البطن برفق.

• قربة ماء دافئ للبطن (يجب توخّي الحذر أثناء استعمالها).

• حمل الطفل ومداعبته.

• جولة صغيرة في السيّارة.

• سماع موسيقى (في الولايات المتحدة هناك خطوط هاتف خاصة للأهل للاتصال وإسماع الأطفال موسيقى لتهدئة الطفل).

• في حال كان الطفل يأكل بديل الحليب فيمكن تغييره ببديل حليب لا يحتوي على حليب البقر (إمكانية وجود حساسية)، ومن المفضّل أن يكون ذلك بعد استشارة الطبيب.

• الامتناع في أثناء الرضاعة عن تناول بعض المأكولات والأشربة التي يعتقد أنّها تؤثر على الطفل من خلال عبورها عن طريق الحليب مثل الكفايين بكمّيات كبيرة، الفول، الحمّص، الفلافل، الزهرة، الفاصوليا، البصل، الشوكولاطة وغيرها.

أظهرت العشرات من الأبحاث والفحوصات أنّ الطريقة الأنجح لتهدئة الطفل في حال المغص هي حمل الطفل ومداعبته وتفهّم حالته. أمّا العصبية والقلق أثناء التعامل معه فينعكسان سلبًا عليه ويؤدّيان إلى جعل حالته أسوأ.

يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

• ارتفاع درجة الحرارة

• البكاء المتواصل أكثر من ساعتين

• القلق من وجود إصابة أو عدم اطمئنان الأهل لحالة الطفل أيًّا كان السبب.

• صعوبة التهدئة - يرفض السكوت، وجود تقيّؤ أو وجود دم في البراز، نوبات من الهدوء والبكاء الشديد.

• ردّ فعل الطفل مقلق وغير عاديّ

• استمرار المغص بعد سنّ 4 أشهر

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني