نشر أول: 13.05.2013
آخر تحديث: 13.10.2013
  • د. قاسم كيّال

الشقيقة لدى الأطفال: التشخيص وسبل العلاج

للقراءة السهلة
الميغرينا أو الشقيقة تصيب الكبار وتمس بجودة حياتهم، لكن هذا الصداع ينتشر أيضًا لدى الأطفال ويسبب لهم مضايقات حقيقية في ممارسة طفولتهم. الدكتور قاسم كيال يعرف أنواع الشقيقة وسبل تشخيصها وعلاجها لدى الأطفال.
الشقيقة (الصداع النصفي) لدى الأطفال

تصيب الشقيقة أو ما يعرف بالصداع النصفي (الميغرين  - Migraine Headache)  الأطفال بنسبة تتراوح ما بين %1 حتى %3 في المئة بجيل 3 حتى 7 سنوات، فيما يعاني 8% 23% من الكبار من الشقيقة. تنتشر الشقيقة أكثر لدى البنات وهي أحد الأسباب الشائعة لزيارة الطبيب. يتم تشخيص الشقيقة بواسطة فحص الأعصاب وبتوفر مقاييس عالمية معروفة من دون حاجة لإجراء فحوصات الأشعة.

أنواع الشقيقة

1. هناك عدة أنواع من الشقيقة، الأكثر انتشارا هو الصداع النصفي العادي من دون الأورا (Aura)، وهي العلامة المنُذرة التي تسبق أوجاع الشقيقة أو الصداع النصفي، ويصعب تشخيصها لدى الأطفال الصغار لظهورها بشكل غير مألوف مثل الدوخة، التقيؤ أو الترنح.

من الممكن أن يظهر الوجع في جهة واحدة أو جهتين خلف العينين أو حولهما. عادةً ما يكون في مقدمة الرأس والوجه. يشعر المريض بالوجع بشكل نبض.

الأسباب متعددة العوامل ويوجد مساهمة وراثية واضحة تصل إلى الأجداد. في الماضي أسند الوجع إلى توسيع الشرايين في الدماغ وإفراز مواد كيماوية. حاليًا توجد نظريات أكثر تعقيداً وتفسيراً للأوجاع لا مجال للتوسع بها في مقالة واحدة.

 هنالك محفزات لظهور الشقيقة مثل الضغط النفسي، حالة الطقس أو العادة الشهرية لدى النساء، مرض حاد، الصوم، الجفاف، السفر، مشروبات غنية بالكافائين مثل القهوة ومشروبات الطاقة، أطعمة غنية بالثيامين أو صوديوم جلوتومات مثل النقانق، اللبن، الجبن واللحوم المحفوظة.

يستمر الوجع لفترة تتراوح ما بين 60-30 دقيقة، أو قد يستمر لعدة أيام يصاحبه حساسية للضجة أو الضوء المبهر، ليبحث المريض عندها عادة على مكان هادئ ومظلم. يصاحب الوجع الغثيان أو التقيؤ. يخف الوجع عادة بعد النوم.

يمكن أن تصاحب الوجع الدوخة، تشوش الرؤيا، تنميل في الوجه أو الجسم، عدم القدرة على القراءة، أوجاع البطن أو التعرق وشحوب الوجه.

 2. الشقيق أو  الصداع النصفي التقليدي ويسبقها عادة ما يسمى بالأورا (Aura) أي العلامة المنذرة بقرب حدوث الصداع.وتكون الأورا إما باضطراب في النظر أو السمع أو الشم. وأكثر أنواع الأورا انتشاراً يكون على شكل اضطراب في النظر ومشاهدة البقع أو كرات ملونة أو أضواء لامعة وقد يكون ذلك في عين واحدة أو الاثنتين، خطوط متعرجة وأضواء  مبهرة كوميض "الفلاش". ممكن أن تكون الأورا بشكل شم روائح معينة أو بشكل تخدر، فقدان ذاكرة أو اضطراب في تقييم حجم الأشياء من حوله ما يسمى ظاهرة "أليس في بلاد العجائب".

تستمر الأورا من 10 حتى 30 دقيقة يليها الصداع الذي يستمر لتفرة تتراوح ما بين 5 إلى 20 دقيقة، أو قد تستمر لساعات طويلة أو حتى أيام.

العلاج:

يكون على غرار معالجة الصداع بشكل عام:

1. تسجيل محرضات النوبات لتجنبها.

2.  أدوية مكافحة الأوجاع مثل الأكامول والأبوبروفين أو مضادات السيروتونين.

3. وضع الطفل في غرفة هادئة وخافتة الإضاءة.

4. أدوية لتجنب التقيؤ.

5.    أسلوب الاسترخاء (NFB- negative feedback) وهو يعتمد على الاسترخاء وتعلم السيطرة على النبض.

6.  العلاج بالإبر الصينية.

7.  العلاج الدوائي الوقائي: استعمال أحد الأدوية بشكل دائم يجب الانتباه إلى أن تأثير هذه الأدوية يظهر بعد استكمال يدوم أكثر من 12-8 أسبوع.

8.  أشكال الوقاية العامة: المحافظة على النوم، التغذية السليمة، السوائل، وجبات منظمة، رياضة غير مفرطة، الاسترخاء وتجنب الضغط النفسي، أساليب مواجهة الضغوط اليومية.

9.  تجنب المأكولات والمشروبات التي تحتوي على الكافايين، الثيامين ومونو صوديوم جلوتومات.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني