نشر أول: 20.06.2010
آخر تحديث: 04.12.2013
  • داني طال

عن العلاقة بين المشي وصحة الدماغ

לקריאה נוחה
كلنا نعرف الفوائد الجمة للمشي لسلامة الجسم. ولكن يتضح الآن أن ما هو مفيد للقلب مفيد للدماغ. التجارب الجديدة تثبت أن المشي بالنسبة للمسنين قد يخفف من مخاطر الألتسهايمر.
المشي وصحة الدماغ

لقد تم إثبات وجود علاقة بين النشاط الجسماني وبين تحسين القدرات العقلية في عدد من الأبحاث. ولكن نتائج بحثين نُشرا في العام 2004، في مجلة "جاما"، تشير بأنه لا حاجة لمجهود كبير بشكل خاص من أجل التأثير على القدرات العقلية.

{المسنون الذين ساروا أقل من نصف كيلومتر في اليوم كانوا معرضين للإصابة  بمرض الألتسهايمر أكثر بمرتين }

 وهنالك أنباء جيدة أخرى للمسنين في منطقتنا: إن التغذية الشرق أوسطية الغنية بالأسماك، زيت الزيتون، الخضار والفواكه مفيدة أيضًا للمسنين في سن 70، 80 و90 ومن الممكن أن تزيد معدل الأعمار.

"إن أهمية هذا البحث يكمن في أنه يناقض الافتراض الخاطئ بأن تأثير الحمية، النشاط الجسماني، الكحول والتدخين أقل بعد سن الـ 70"، يقول المحرر الأساسي في البحث، أخصائي التغذية الهولندي كيم كنوبس.  

شارك في البحث 2257 متقاعدًا في سن 71- 93 عامًا، وتبين أن أولئك الذين ساروا أقل من نصف كيلومتر في اليوم كانوا معرضين للإصابة  بمرض الألتسهايمر أو بنوع من العته (دمنتيا) أكثر بمرتين تقريبًا، من أولئك الذين ساروا ثلاثة كيلومترات يوميًا.  

نشاط جسماني معتدل

تبين في بحث آخر شارك فيه 16488 امرأة عملن في التمريض سابقًا، في سن ما بين 70-80 عامًا، بأن أولئك اللواتي  خصصن للمشي وقتًا قصيرًا، ساعة ونصف أسبوعيًا، فقد أحرزن نتائج أفضل في امتحان الأداء الوظائفي للدماغ مقارنة بنساء كان نشاطهن الجسماني أقل.

"لقد فوجئنا حينما تبين لنا أنه حتى في نشاط جسماني معتدل مثل المشي يوجد تأثير إيجابي على القدرات العقلية"، تقول جينيفر ويب، محررة البحث، من مدرسة صحة الجمهور في جامعة هارفارد، عن الممرضات المتقاعدات.

  تثبت أبحاث سابقة أن تمارين التفكير من خلال حل الكلمات المتقاطعة، القراءة وغيرها، من الممكن أن تخفف احتمالات الإصابة بالألتسهايمر. الأبحاث الجديدة تثبت أن النشاط الجسماني يسهم كذلك في تخفيف احتمالات الإصابة بالألتسهايمر.    .

يعرض بيل تايس، نائب الرئيس للشؤون العلمية والطبية في منظمة الألتسهايمر في الولايات المتحدة الأمريكية، عدة نظريات ممكنة لفهم تأثير النشاط الجسماني على الأداء الوظائفي للتفكير. حسب أقواله فإن التجارب التي أجريت على فئران أظهرت بأن النشاطً الجسماني يخفض مستوى بروتين يُدعى "أملويد" الموجود بكميات عالية في مرضى ألزهايمر. بالإضافة لذلك فقد تم الإثبات أن النشاط الجسماني، يرفع من منسوب الهرمونات الحيوية لنشاط خلايا الأعصاب ويحسّن من جريان الدم للدماغ. "إن نتائج الأبحاث هي بشرى سارة لجمهور المسنين القلق من هبوط التفكير وبجهاز التذكر بشكل خاص، ولكنه ليس مستعدًا أن يبذل جهدًا جسمانيًا أكبر"، يقول تايس، "في الأبحاث الأخيرة أثبت بأن سير هادئ جدًا من الممكن أن يؤثر على الدماغ وعلى جهاز التذكر".  

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني