نشر أول: 12.02.2013
آخر تحديث: 04.12.2013
  • أخصائي العلاج الطبيعي محمد منصور

تأثير استبدال مفصل الركبة أو الورك على جودة الحياة

לקריאה נוחה
أصبحت عمليات استبدال مفصل الركبة أو الورك واسعة الانتشار وتسجل نسب نجاح مرتفعة. أخصائي العلاج الطبيعي محمد منصور يوضح أهمية هذه العمليات وإمكانية استعادة الحركة بحرية وحتى ممارسة الرياضة. كل الأسئلة والأجوبة حول عمليات استبدال مفصل الركبة
عملية استبدال مفصل الركبة

تعريف

انتشر في السنوات الأخيرة هذا النوع من العمليات من أجل استبدال مفصل الركب أو الورك، وتعتبر هذه العمليات ناجحة جداً والنتائج بعد العلاج تبيّن مدى قدرة الشخص على ممارسة الحياة العادية دون ألم. في هذه العمليات على الأغلب يتم تبديل المفصل أو جزء منه لتحسين اداء المفصل ولمنع الألم. إن هذا النوع من العمليات يتم في حالة أن أنواع العلاج المختلفة لم تف بالغرض ولم يعد المريض يتحمل الأوجاع عند المشي.

إن تبديل مفصل الركبة على الأغلب يكون نتيجة إهتراء المفصل والتغير في مبناه، أما بالنسبة لمفصل الورك فأغلب العمليات التي تتم هي نتيجة كسر أو ضربة في منطقة المفصل، الأمر الذي يحتم على الأطباء إجراء عملية لتبديل المفصل أو جزء منه. إن هذا النوع من العمليات جاء للتسريع من فترة الشفاء واعادة التأهيل. لو لم تتم هذه العملية مثلاً وقمنا بعلاج المريض عن طريق الراحة فقط دون الضغط على المفصل، فإن فترة العلاج ستكون طويلة وهنالك شكوك بمدى استطاعة المريض الوقوف على قدميه ثانيةُ.

لمن هذه العمليات؟

تبديل الركبة: لإجراء هذه العملية يجب أن يكون المريض في مجال جيل معين، ويجب أن تكون الفحوصات المخبرية جيدة لتسنح له الفرصة بإجراء هذه العملية. إن العملية كما ذكرنا سابقاً تتم بعد أن توصل الأطباء إلى نتيجة أن لا مفر من العملية.

تبديل مفصل الورك: على الأغلب المسنين والنساء بالأخص، فلديهم تكون نسبة تبديل مفصل الورك عالية لديهم. في الجيل المتقدم وفي حالة وقع المسن على جانبه، فإن احتمال حدوث الكسر عالي جداً. إن منطقة مفصل الورك هي نقطة الضعف وقت الوقوع وبالأخص عند النساء اللواتي يعانيين من هشاشة العظام. تجب الاشارة إلى أن هناك من يمر بمثل هذه العملية نتيجة حوادث عمل أو حوادث طرق، وفي حالات أخرى يكون هناك ما يسمى بـ"الكسر المرضي" (Pathological Fracture)، أي نتيجة اهتراء المفصل.

فترة الشفاء وإعادة التأهيل

إن هذه الفترة مهمة جداً للمريض الذي اجتاز مثل هذه العملية، فاستناداً إلى هذه الفترة وجودة العلاج المقدم للمريض نبني توقعاتنا لجودة الحياة. في هذه الفترة يحتاج المريض إلى علاج طاقم طبي مؤلف من طبيب، ممرض/ة، معالج طبيعي ومعالجة بالتشغيل حسب الحاجة.

العلاج الطبيعي يتم من اللحظات الأولى بعد انتعاش المريض من العملية. في أغلب الحالات، يسمح للمريض الوقوف على رجليه بمساعدة عكاز مساند للمشي (הליכון)، ويجب عليه البدء بالتمارين الخاصة بإرشاد معالج طبيعي في المشفى. من المشفى يعود المريض إلى بيته وهناك يتلقى أيضاً العلاج الطبيعي لتحسين أدائه في المنزل.

يعمل المعالج الطبيعي على تقوية العضلات، تحسين مجال الحركة، العمل على تحسين التوازن والتدريب على المشي السليم، كذلك يعمل على تحسين أداء المريض في البيئة المنزلية. فالمريض في هذه الحالة يبدأ تعلم المشي من جديد للعودة إلى حياة افضل من ذي قبل.

كيف يغير هذا من حياتنا؟

إن إجراء العملية يحسن من أداء المفصل، كذلك لا يشعر المريض بالوجع السابق الذي كان يعاني منه، لذا فإن هذا يحسن من جودة الحياة، وفي الفترة ما بعد إعادة التأهيل يجب على المريض المحافظة على جسمه وتقوية العضلات بشكل دائم. إن المفصل الاصطناعي الذي بدل المفصل الطبيعي يتراوح "عمره" أي مدى صلاحيته ما  بين 15-20 سنة. وإذا رغبنا بالمحافظة على عمر لأطول لهذا المفصل دون الحاجة لعملية أخرى، فمن الضروري ممارسة الرياضة بشكل دائم والمحافظة على صحة أجسامنا. هذه المفاصل لا تمكن الجسم من إجراء الحركات بليونة  مثل المفصل الطبيعي، لذا فإنها تحد من الحركات التي تحتاج إلى مجال حركة كبير.

هل من علاج آخر؟

قبل إجراء العملية وفي السنوات التي لم يتوصل بها الأطباء إلى قرار حاسم بإجراء العملية، يمكن أن يمر المريض بعدة أنواع علاج منها العلاج الطبيعي، الحقن بأنواعها للمحافظة على ليونة المفصل، الرياضة وغيرها. إنّ هذه الأنواع من العلاج يمكن أن تؤجل موعد إجراء العملية ولكن لا يمنعها إذا لزم الأمر.

هل يمكن ممارسة الرياضة والحياة الفعالة؟

نعم. الكثير ممن مروا بمثل هذه العملية عادوا إلى الحياة الطبيعية والفعالة وعادوا إلى ممارسة الرياضة التي يحبون. إن المفصل الجديد قوي بما فيه الكفاية ليمكن الأنسان من ممارسة حياة فعالة. ففي بعض الحالات والتي أعرفها عن قرب عاد المريض إلى ممارسة رياضة الدراجة الهوائية والتدرب في فرق الرياضة مع ملائمة امكانيات الجسم إلى نوع الرياضة التي يحبون. إن الأمر متعلق فقط بمن إجتاز مثل هذه العمليات، فهناك من يخلق الحواجز ويمنع نفسه من ممارسة الحياة الفعالة وهناك آخرون عادوا إلى أنواع رياضة تنافسية  دون أي عوائق.

خلاصة

هذا النوع من العمليات يعد من العمليات الناجحة والنتائج مرضية جداً. من المهم بعد إجراء العملية أن تكون فترة الشفاء وإعادة التأهيل مكثفة لتوصل المريض إلى الحالة المثلى التي يستطيع. هذه العمليات تحسن من جودة الحياة وتعطي المريض الفرصة لينعم بحياة أفضل  دون ألم أثناء المشي. هذه العمليات ليست عائق لتمنع من اجتازها أن يمارس الرياضة، بل على العكس يجب الإستمرار بالرياضة، وخصوصاً تقوية العضلات المتعلقة بالمفصل ويجب العمل على تقوية عضلات الجسم بشكل عام للمحافظة على سلامته. إجراء العملية من هذا النوع هو بداية جديدة لحياة ذات جودة أفضل .

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني