نشر أول: 19.05.2009
آخر تحديث: 01.09.2013
  • د. حازم صندوقة

الأدوية المسكنة للآلام والمخففة للحرارة

للقراءة السهلة
أكامول ام أدفيل؟ كيف تخفف هذه الأدوية الحرارة وكيف تخفف الألم؟ ماذا مع انتهاء الصلاحية؟ هل هناك تحديد على اعطائها للاطفال.. الصيدلي حازم صندوقة، يقدم لنا بعض الأجوبة على تساؤلاتنا.
اكامول وادفيل

ما هو الفرق بين الأكامول والأدفيل؟

1-  المادة الفعالة الموجودة في دواء الأكامول هي "باراسيتامول" بينما في دواء الأدفيل هي "ايبوبروفين" وطريقة عمل كل مادة في الجسم مختلفة.

2- يستعمل الأكامول كمسكن للألم وخافض للحرارة عن طريق الجهاز العصبي بينما يستعمل الأدفيل كمسكن للألم وخافض للحرارة وأيضا مضاد للالتهابات الغير جرثومية عن طريق منع تكوين "البروستاجلاندينات" في الجسم.

3- يُعتبر الأكامول دواء آمنًا بشكل عام إذا استُعمل بالجرعة الصحيحة أما الأدفيل فمن الممكن أن يسبب قرحة والآم في المعدة ويُمنع إعطاؤه لمرضى الكلى والذبحة الصدرية فهو يزيد من تميّع الدم .

هل بإمكاننا إعطاء الأدفيل أو الأوبتالجين للأطفال؟

نعم بالإمكان ذلك. وفي الصيدلية متوفر الأدفيل في حالة شراب بطعم العنب والفراولة لأطفال في سن ما فوق الستة أشهر، بدون وصفة طبية، وهنالك "الأوبتالجين" على شكل نقاط للأطفال يتم تقديمه للأطفال، فوق سن ثلاثة أشهر بدون وصفة طبية. إلا أنه لا يُنصح بأخذ هذه الأدوية لفترة طويلة (أكثر من عشرة أيام مثلا) بسبب الأعراض الجانبية التي قد تسببها.

من الجدير ذكره انه قد توقف استعمال الأوبتالجين في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تأثيره على الصفائح الدموية وكذلك لتسببه بأمراض في الدم، إلا أنه يستعمل لفترة قصيرة وفي الحالات الصعبة في بلدان أخرى .

ما الفرق بين الأدوية المخصصة لتخفيف الحرارة وبين تلك المخصصة لتخفيف الأوجاع، مثل: أوبتالجينن، أكامول، أدفيل، الأسبرين؟

الأدوية  المذكورة (أوبتالجينن، أكامول، أدفيل) تستخدم لتخفيض الحرارة وتقوم أيضا بتسكين الأوجاع في ذات الوقت، ولكن طريقة عملها تختلف فمثلا تخفيض الأكامول للحرارة يتم بواسطة تأثيره على "الهيبوثالاماس" وتسكينه للأوجاع يتم بواسطة بواسطة منعه لتكوين البروستاجلاندينات. بالنسبة للأسبرين فهو لا يستعمل للأطفال وذلك لتسببه بمرضReye"s Syndrome ويستعمل في حالات نادرة لتمييع الدم .

 ما هي أهمية التقيد بما هو مسجل على تغليف الدواء بالنسبة لانتهاء صلاحية الدواء؟

لا يجوز استعمال الدواء في حالة انتهاء تاريخ صلاحيته، لأنه قد  يفقد تأثيره المطلوب وتتأثر فعاليته الطبية المرجوة وبعض الأدوية تتحلل إلى مواد سامة وتفقد ثباتها الصناعي وتتلف مما يسبب الأذى والتسمم  للمريض.

يجب الانتباه هنا أن غالبية قطرات ومراهم العين والأذن والأنف تتلف بعد شهر من فتح الغطاء وبداية استعمالها، حتى لو أن التاريخ المسجل على العبوة الدوائية لا يشير إلى انتهاء صلاحيته بعد. 

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني