نشر أول: 31.10.2012
آخر تحديث: 01.09.2013
  • الدكتور شموئيل غفعون د. شموئيل جفعون

12 نصيحة للوقاية من الزكام

للقراءة السهلة
الشتاء يُوشك أن يحلّ ومعه الأمراض المزعجة، لذا أعددنا النصائح البسيطة التي يُمكنكم بمساعدتها الوقاية من الزكام القادم: نصائح مُفاجئة لقضاء شتاء صحّيّ!
نصائح للوقاية من الزكام

التطعيم ضد الأنفلونزا هو الوسيلة الأكثر نجاعةً للوقاية من المرض، لكنّه لا يقي من بقيّة أمراض الشّتاء المُزعجة: رشح الأنف، وجع الحلق أو حرق العيون.

إذًا، كيف نعبر الشتاء بصحة وعافية؟ هكذا. 12 قاعدة ستساعدك على تجاوز أمراض الشتاء هذه السّنة - الأنفلونزا والزكام وغيرها.

1. اغسلوا أيديكم

إنّ أغلبيّة الفيروسات التي تسبّب ظهور الأنفلونزا والزكام تنتشر عبر اللمس المباشر. كما يحدث عندما يعطس شخص مريض بالأنفلونزا في داخل كفّي يديه ثمّ يلمس بعد ذلك سمّاعة الهاتف، لوحة مفاتيح الكمبيوتر أو كوب الماء. إنّ الفيروسات التي نقلها يمكنها أن تعيش ساعات، وفي حالات معيّنة يمكنها أن تعيش أسابيع أيضًا، إلى أن يقوم شخص آخر بجمعها عبر لمس الغرض نفسه.

إذًا، ما العمل؟ يجب علينا غسل اليدين في أحيان متقاربة. إذا لم يكن هناك مغسل قريب، يمكن فرك اليدين الواحدة بالأخرى بقوّة لمدة دقيقة. فهذا يساعد على إزالة معظم مُسبّبات الزكام.

 2. لا تضعوا يدكم

رغم أنّهم يقولون لنا منذ الطفولة "ضعوا يدكم" عندما تسعلون أو تعطسون، إلا أنّها ليست الطريقة السّليمة للوقاية من العدوى. لأنّ الفيروسات ومُسبّبات الزّكام الأخرى تلتصق بالأيدي المكشوفة، وتغطية الفم بكفي اليدين تؤدّي إلى نقل مُسبّبات الزّكام إلى آخرين.

إذًا، ماذا نفعل؟ إذا شعرتم بالحاجة إلى أن تعطسوا أو تسعلوا، يجب استعمال ورق نشّاف (تيشو) ورميه على الفور. إذا لم يكن لديكم ورق كهذا، يجب توجيه الرأس جانبًا والعطس في الهواء – فهذا سيقي الآخرين من الإصابة بالزّكام.

3. لا تلمسوا الوجه 

الفيروسات التي تولّد الزّكام تدخل إلى الجسم عبر العينين، الأنف والفم. لمس الوجه هو الطريقة الأساسيّة التي يلتقط الأطفال من خلالها هذه الأمراض، وهي كذلك النافذة الأساسيّة لنقل الزّكام إلى أهاليهم.

إذًا، ماذا نفعل؟ قبل كلّ شيء نقلّل من لمس الوجه، وإذا كنّا مٌلزمين حقًّا بلمس الوجه – فيجب غسل اليدين بعد ذلك (يُنظر البند 1).

4. أكثروا من شرب الماء 

الماء يغسل أجهزة الجسم، يصرف السّموم ويقي عادة من الزّكام. الشّخص البالغ السّليم يحتاج إلى ثمانية أكواب من الماء (ربع ليتر لكلّ كوب) في اليوم. كيف يُمكننا أن نعرف أنّنا استهلكنا قدرًا كافيًا من السّوائل؟ إذا كان لون البول قريبًا من الشفّاف، فهذا علامة على أننا شربنا قدرًا كافيًا. إذا كان البول أصفر داكنًا، فهذا علامة على أنّ هناك حاجة إلى المزيد من السّوائل.

 5. اعملوا ساونا 

من غير الواضح للباحثين بشكلٍ دقيقٍ كيف تلعب الساونا دورًا في الوقاية من الزكام، لكنّ بحثًا ألمانيًّا نُشِر في سنة 1989 بيّن أنّ الأشخاص الذين مكثوا في الساونا مرّتين في الأسبوع أصيبوا بالزكام بنسبة تقلّ بـ 50% عن هؤلاء الذين لم يقضوا وقتًا في الساونا.

ترى إحدى النظريّات أنّنا عندما نمكث في الساونا فإننا نستنشق هواءً أسخن من 80 درجة – وهي حرارة عالية كثيرًا لمُسبّبات الزّكام والأنفلونزا، ولا تسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة.

 6. تنفّسوا هواءً نقيًّا 

استنشاق الهواء النقيّ بشكلٍ منتظم هو أمر مهمّ، خصوصًا في الطقس البارد عندما تجفّف التدفئة المركزيّة الجسم وتجعله أكثر عرضةً لمُسبّبات الزكام والأنفلونزا.

عندما يكون الطقس باردًا في الخارج، يميل الأشخاص إلى البقاء في أماكن مغلقة وبذلك فإنهم يؤدّون إلى ازدياد كميّة مُسبّبات الزكام في هذه الفضاءات الجافّة والمكتظّة.

إذًا، ماذا نفعل؟ نتغلّب على التردّد، نخرج إلى الهواء النقيّ ونتنفّس.

7. مارسوا النشاطات الإيروبية بشكلٍ منتظم 

النشاط الجسمانيّ الإيروبي يحفز القلب على ضخّ كميّات كبيرة من الدم، يحفز على التنفس لنقل الأوكسجين من الرئتين إلى الدم ويؤدّي إلى التعرّق عندما يسخن الجسم. هذه التمارين تساعد في زيادة كميّات الخلايا المُبيدة للفيروسات في الجسم – ومن شأنها الوقاية من الزكام.

8. كلوا أطعمة نباتيّة 

الموادّ الطبيعيّة الموجودة في النباتات تحفز الفيتامينات الموجودة في الغذاء. ضعوا جانبًا أقراص الفيتامينات وكلوا الخضار الخضراء الداكنة، الحمراء والصفراء وكذلك الفواكه. إنّ قائمة طعام كهذه تقلّل من خطر التعرّض لزكام.

9. تناولوا اليوغورت 

بيّنت أبحاث مُعيّنة أنّ أكل كوب يوغورت قليل الدّسم، بشكلٍ يوميّ، يقلّلُ من احتمال الإصابة بالزّكام بنسبة الربع. يعتقد الباحثون أنّ البكتيريا الجيّدة الموجودة في اليوغورت تحفّز على إنتاج موادّ مختلفة في جهاز المناعة، وهذه الموادّ يمكنها أن تحارب أمراض الشتاء وتقي من الزكام.

10. توقّفوا عن التدخين 

بيّنت الأبحاث أنّ المُدخّنين بكثرة يعانون من حالات زكام أكثر شدةً ومعاودةً. كما إنه حتى الوجود إلى جانب الدخان يؤدّي إلى إحباط جهاز المناعة وإلى سيطرة الرشح علينا بشكلٍ كبيرٍ جدًّا.

يجفف التدخين مجاري الهواء في الأنف ويشلّ الشّعيرات الدقيقة في هذه المجاري، والتي وظيفتها هي توفير الحماية من تغلغل المُلوّثات. هذه الشعيرات تغطي الغشاء المخاطيّ في الأنف والرئتين وهي تبعد عبر تموّجاتها فيروسات الأنفلونزا والزكام إلى خارج المجاري الهوائيّة في الأنف. يدّعي الخبراء أن السيجارة الواحدة تشلّ هذه الشّعيرات لمدّة 30 حتى 40 دقيقة.

إذًا، ماذا نفعل؟ نكفّ عن التدخين

11. تخلّوا عن الكحول 

إنّ استهلاك الكحول بغزارة يُتلف الكبد – الذي هو مزيل السّموم الأساسي في الجسم. نتيجة لذلك، إنّ مُسبّبات الأمراض من مختلف الأنواع – ومن ضمنها مُسبّبات الزكام – لا تغادر الجسم بشكلٍ سريع.

هذا هو السّبب الذي يجعل شاربي الكحول بكثرة أكثرَ عرضةً للإصابة بالأمراض وبمضاعفاتها. كذلك، تجفف الكحول الجسم، فهي عمليًّا تأخذ سوائل من الجسم بقدر يفوق الكمية التي تضيفها له.

12. قبل أيّ شيء.. هدّئوا أنفسكم 

إذا تمكّن الشّخص من تعلّم كيف يهدأ، فسيكون في مقدوره تفعيل جهاز المناعة وفق الحاجة. إذا قمنا بتفعيل مهارات الهدوء النفسيّ، فسنزيد من مستوى الإنترلوكينات، وهي موادّ تؤدّي إلى ردّ الجهاز المناعيّ على فيروسات الزكام والأنفلونزا، في الدم.

عوّدوا أنفسكم على التفكير بصورة تبدو لكم لطيفة أو مهدّئة. قوموا بذلك 30 دقيقة في اليوم على مدى عدّة أشهر. الهدوء النفسيّ هو أمر يمكن تعلّمه، لكن لا يعني ذلك عدم فعل أيّ شيء. إن الأشخاص الذين يحاولون أن يهدّئوا أنفسهم، لكنهم يصلون في الحقيقة إلى حالة من الضجر والملل، لا يؤدّون إلى إحداث أيّ تغيير في مركّبات الدم لديهم.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني