نشر أول: 13.03.2013
آخر تحديث: 11.08.2013
  • د. رامي شيبي

تضخم البروستات (الموثة) الحميد: كل الأسئلة والأجوبة

للقراءة السهلة
تضخم البروستات (الموثة) الحميد يعتبر غير خطر على المصاب به، لكن من الضروري إجراء الفحوصات التشخيصية في مرحلة مبكرة. د. رامي شيبي يجب على الأسئلة في ما يتعلق بتخضم البروستات الحميد ويقدم توصياته للفحوصات اللازمة للتشخيص

اسم التشخيص: تضخم البروستات (الموثة) الحميد وأعراض المسالك البولية السفلية - Lower urinary tract symptoms (LUTS)

 

ما هي غدة الموثة (البروستات)؟

تعتبر غدة البروستات إحدى أعضاء الجهاز التناسلي عند الذكور فقط، وتشبه ثمرة الكستناء في شكلها ومن هنا اسمها باللغة العبرية "ערמונית". تقع غدة الموثة أسفل المثانة البوليّة ويمر من مركزها الإحليل (وهي القناة التي تصل بين المثانة البولية وفتحة الذكر). يتراوح متوسط قطرها من ثلاث إلى أربع سنتيمترات ويبلغ معدل وزنها 20 غراماً.يزداد حجم البروستات مع تقدم العمر، ويمكن لحجمها أن يبلغ ضعف أو ثلاثة أضعاف حجمها الأصلي.تفرز غدة الموثة سائلاً حليبياً خاصاً يختلط بالسائل المنوي خلال عملية القذف. ويعتبر هذا السائل حيوياً للحفاظ على الحيوانات المنوية وبالتالي نجاح عملية الإخصاب.

 ما المقصود بتضخم البروستات (الموثة) الحميد؟

في الحالة الطبيعية فإن غدة البروستات (الموثة) تكبر وتضخم مع مرور الزمن وتقدم العمر، ولكن هذا لا يسبب بالضرورة أعراضاً مرضية في المسالك البولية، إذ يتوقف الأمر على الجهة التي يتم فيها التضخم. بخلاف التضخم المركزي للغدة نادراً ما يسبب التضخم للخارج أية أعراض مرضية. ومن هنا تم إقصاء هذا الوصف من المصطلحات الطبية الحديثة وعوضاً عنه أطلق اسم LUTS وهي اختصار لـLower urinary tract symptoms أي أعراض المسالك البولية السفلية. للدلالة على عدة أعراض في المسالك البولية السفلية والتي يشتكي منها الذكور مع تقدم العمر.

ما هي أعراض تضخم البروستات الحميد (أعراض المسالك البولية السفلية)؟

 

في حال كان التضخم مركزياً في غدة البروستات فإنه سيُحدِث انسداداً أو تضييقاً في مجرى قناة الإحليل، وهذا يترجم عملياً للأعراض التي بات يطلق عليها أعراض المسالك البولية السفلية، وهي عدة، ولكن يمكننا تصنيفها لنوعين رئيسيين:

الأول: أعراض الامتلاء، والمقصود هنا امتلاء المثانة البولية شبه الدائم بسبب عملية الاحتقان المذكورة آنفاً.

1. كثرة وتكرار التبول. يلاحظ الشخص المصاب بهذا التضخم بأنه يذهب أكثر من المعتاد للتبول، ولكن تكون كمية البول أقل من السابق.

2. عدم القدرة على كبت أو تأجل التبول.

3. حرقة عند التبول.

4. الاستيقاظ من النوم ليلاً للتبول.الثاني: أعراض تضيّق الإحليل بسبب ضغط غدة البروستات (الموثة) المتضخمة.

الثاني: أعراض تضيّق الإحليل بسبب ضغط غدة البروستات (الموثة) المتضخمة. 

1. ضعف تيار البول وتدفقه

2. تذبذب وتقطع تيار البول وتدفقه

3. الشعور بأن المثانة لم تفرغ بعد التبول.

4. خروج البول على شكل قطرات متقطعة في نهاية التبول.

5. صعوبة في بدء عملية التبولمع مرور الوقت ومع زيادة الضغط على الإحليل "الذي يمثل مجرى البول" يمكن أن يُصاب الشخص بالتهابات جرثومية (بكتيريا) في المثانة ومجاري البول. ما هي مضاعفات تضخم البروستات؟مع مرور الوقت ومع زيادة احتقان البول تزيد احتمالية ظهور إحدى للمضاعفات التالية:

أولاً: الالتهابات الجرثومية (البكتيريا) في مجاري البول. بشكل عام فإن هذه الالتهابات شائعة بين الإناث ولكنها نادرة جداً بين الذكور.

ثانياً: احتباس البول الحاد، من المعروف أن زيادة الضغط على الإحليل بسبب تضخم الموثة المركزي يؤدي إلى احتباس قسم من البول في المثانة بشكل دائم، ولكن قد يحدث انسداد تام في الإحليل مما يؤدي إلى احتباس البول بكميات كبيرة في المثانة مسبباً آلاماً كبيرة في البطن وصعوبة في التبول.

العلاج يكون عادة عن طريق إدخال قثطار (أُنبوب سيلكون مجوف) لتفريغ المثانة بالتزامن مع البدء بأدوية موسّعة لفتحة الإحليل. يبقى قثطار البول لعدة أيام حتى يعطي الدواء مفعوله.

ثالثاً: تكون حصى المثانة.

رابعاً: تضرر عضلات المثانة بسبب الضغط الكبير عليها بسبب انحسار البول.

خامساً: في بعض الحالات النادرة يمكن أن يصل احتقان البول إلى حوضي الكليتين، مما قد يؤدي إلى ضرر في عمل الكلى (فشل كلوي)، في حال استمر هذا الإنحسار بلا علاج. ولكن هذا يعتبر نادراً جداً في أيامنا. كيف يتم تشخيص تضخم البروستات؟تشخيص تضخم البروستات يعتمد بالأصل على معرفة الأعراض وتمييزها عن غيرها. وغالباً ما يلجأ الطبيب لفحوصات إضافية لزيادة الدقة في التشخيص وللتأكد من عدم وجود أمراض أخرى تسبب أعراضاً مشابهة، مثل التهابات مجاري البول السفلية والتهاب البروستاتا وسرطان البروستاتا.

أهم هذه الفحوصات:

1. فحص البول بهدف التأكد من عدم وجود التهابات جرثومية في المسالك البولية، والتي قد تسبب أعراضاً شبيهة.

2. فحص "تحسس" البروستات بالإصبع. يجرى من خلال إدخال إصبع السبابة لداخل فتحة الشرج، ويمكن للطبيب تحسس الموثة لتقدير حجمها ومعرفة إن كان تضخم الموثة متجانساً أم لا.

3. فحص الأعصاب للتأكد من عدم وجود خلل عصبي كمسبب للأعراض.

4. يمكن الاستعانة بالأولتراساوند لتقدير حجم البروستات وتقدير كمية البول المتجمع في المثانة.

5. تحليل PSA، يتم عن طريق تحاليل الدم العادية، ولكن هذا الفحص كثيراً ما لا يكون دقيقاً ولذلك لا ينصح به كأداة تشخيصية روتينية لسرطان البروستاتا.

6. يمكن اللجوء لفحوصات أكثر تعقيداً كالأوروديناميكا وتنظير المثانة وغيرها. ولكن في الغالب لا حاجة لمثل هذه الفحوصات.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني