نشر أول: 03.07.2013
آخر تحديث: 06.08.2013
  • د. رامي شيبي

محاربة الكولسترول: كل المعلومات عن الستاتينات

للقراءة السهلة
الستاتينات: ينتشر في العقد الأخير استعمال أدوية تخفيض الكولسترول المعروفة بالستاتينات، ورافق ذلك نشر أبحاث عديدة عن مدى فعالية هذه الأدوية لكن رافقها تخوف غير مبرر غالبًا من أعراضها . د. رامي شيبي يجب حول كل التساؤلات.
محاربة الكولسترول

ما هو الكولسترول؟

الكولسترول ماده دهنية يحتاجها الجسم للكثير من عمليات البناء، وهو مركب مهم في غشاء الخلايا. ينتج الكولسترول بالأساس داخل الكبد ويُنقل عن طريق الدم لباقي الخلايا وذلك بواسطة نواقل تسمى ليببروتانيات (Lipoproteins). ولكن عند ارتفاع مستواه بالدم (الكولسترول منخفض الكثافة) فإنه يتراكم على جدارن الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تضييق فتحتها مع مرور الزمن.

هذا التضييق في فتحة الشرايين يسهل من انسدادها كلياً في حالة تكون جلطة "تخثر" مما يؤدي للحالات المعروفة بالجلطة القلبية والجلطة الدماغية.

ما هي أنواع الدهون التي يتم فحصها في تحاليل الدم؟

1.الكولسترول منخفض الكثافة "السيء" LDL

2. الكولسترول مرتفع الكثافة "الحميد" HDL

3. الدهنيات الثلاثية (Triglycerides)هل يجب الصوم قبل الفحص؟

قبل الفحص يجب الصيام لمدة 13 ساعة تقريباً، يسمح بشرب الماء وبتناول الأدوية.

 ما هي القيم الطبيعية؟

لمرضى القلب أو السكري من المفضل أن تكون نسبة كولسترول LDL - أقل من 100 ملغم/ دل. ويفضل ان تكون القيمة أقل من 70 ملغم/ دل حسب الكثير من الأبحاث في السنوات الأخيرة.

كذلك ينصح بتخفيضه لكل من كانت لديه عدة عوامل خطر كمرض ارتفاع ضغط الدم، التقدم بالعمر، انتشار مرض القلب بالعائلة، كون المريض

ذكراً، التدخين والسمنة وغيرها.

هنالك عدة معادلات وجداول يستعين بها الطبيب لتقدير احتمال تعرض المريض لانسداد في الشرايين التاجية، وبناءً عليها يمكنه تقرير مستوى الكولسترول الأمثل لكل مريض.

أشهر هذه الجداول هو جدول فرامنغهتم سكور (framingham score). الأشخاص بلا عوامل الخطر لمرض القلب، يستطيعون الاكتفاء بنسبة LDL حتى 160 ميلغرام/ .

كيف نقلل من الكولسترول السيء؟

الميل للكولسترول المرتفع نابع بشكل عام من عوامل وراثية، لكن التغيير في أسلوب - نمط الحياة يمكن أن يخفض نسبة الكولسترول بـ 30%:

يقصد بهذا التغيير:

- أكل غذاء قليل الكولسترول

- خفض الوزن

- مزاولة الرياضة الجسمانية.

- أكل غذاء يحوي أومجا 3 (متواجد بالاسماك)

- استبدال الدهنيات المشبعة بدهنيات غير مشبعة

- الامتناع من استهلاك الدهنيات المهدرجة كالمقالي

  كيف تعمل الستاتينات على تخفيض الكولسترول؟

تعمل هذا الأدوية من خلال تثبيط عمل الإنزيم HMG-CoA الذي له دور رئيسي في بناء الكولسترول في جسم الإنسان، وبهذا تقلل من إنتاج الكولسترول منخفض الكثافة LDL، كما تؤدي إلى زيادة كبيرة ومستمرة في نشاط مستقبلات LDL الكبدية.ما هي أهم الأعراض الجانبية للستاتينات؟

معظم من يتناولون عقاقير الستاتين يتحملونها جيدًا، إلا أن بعضهم قد يعاني من الأعراض الجانبية. من أكثر الأعراض الجانبية لعقاقير الستاتين شيوعًا:

1. ضرر في الكبد: يتم الكشف عنه بواسطة إرتفاع مستوى إنزيمات الكبد في الدم. لذلك ينصح باجراء فحوصات الدم حسب جدول معين في بداية تناول الستا

تينات.

ملاحظة هامة، ارتفاع مستوى هذه الإنزيمات الكبدية في المصل لا يدل بالضرورة على ضرر في الكبد، ولا يعني إيقاف تناول هذه الأدوية. لكن ينبغي متابعتها عن كثب في حال ارتفاعها، ويسمح بارتفاع تركيزها في المصل حتى ثلاثة أضعاف معدلها الطبيعي.

2. وجع أو ضعف في العضلات: قد تتطرأ بعض الأوجاع الخفبفة والغير موضعية في عضلات الجسم. في هذه الحالة ينصح باستبدال الدواء بدواء آخر ولكن من نفس فصيلة الستاتينات.

إذا كانت الآلام شديدة ويرافقها حالة من الضعف والفتور، ينصح بإيقاف العلاج والتوجه للطبيب.

3. أعراض تتعلق بالجهاز الهضمي: كالغثيان أو القيء أو مغص في البطن. هذه الأعراض تزول في الغالب مع مرور الوقت وليست خطيرة.

4. طفح جلدي

5. إرتفاع مستوى السكر بالدم: في حال إرتفاع مستوى السكر في الدم فإنه يكون طفيفاً. بالرغم من هذا الإرتفاع فإن التوصيات الطبية ما زالت توصي بتناول الأدوية المخفضة للكولسترول لمرضى السكري، وذلك لتأثيرها الجيد والحميد والذي يفوق آثارها الجانبية.

6. أعراض تتعلق بالجهاز العصبي: كالبلبلة أو النسيان، حدوثها نادر جداً، وتلاحظ عند كبار السن.لا بد هنا من لفت النظر إلى أن هذه الأعراض نادرة الحدوث، وتكون مؤقتة، وتختفي عند الإقلاع عن تناول الدواء.

في حال طرأت على المريض بعض الأعراض الجانبية المذكورة أعلاه فعليه مراجعة الطبيب.


هل هناك فئات معرضة أكثر من غيرها للأعراض الجانبية؟

هنالك عدة عوامل تزيد من احتمال التعرض لهذه الأعراض الجانبية وهي:

1. التقدم في العمر وخاصة فوق جيل الخامسة والستين.

2. النحول وقلة الوزن.

3. الأنوثة، النساء معرضات أكثر من الرجال.

4. تعدد الأدوية، في حال تناول المعالج عدة أصناف من الأدوية.

5. وجود أمراض في الكلى أو/و الكبد.

6. شرب الكحول.

7. السكري بنوعيه الأول والثاني.

للتنويه، وجود أحد أو بعض عوامل الخطر المذكورة أعلاه لا يعني بالضرورة حدوث الأعراض الجانبية، وإنما يزيد من احتمال الإصابة بها بشكل طفيف فقط.

لذلك فإن هذه العوامل ليست مانعة من تناول الستاتينات، وإنما تحثنا على متابعة هؤلاء المرضى بشكل أدق.

من المنتديات

​مرحبا..انا الان حامل في الاسبوع 21 .هل تنصحيني ان العب رياضة وتحديدا على الدراجة الثابة.؟ وما هو الوقت المناسب والمدة ؟

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني