نشر أول: 29.10.2014
آخر تحديث: 29.10.2014

5 قواعد للبحث عن معلومات طبية في الانترنت

للقراءة السهلة
العديد من المرضى لا يصلون إلى العيادة لانهم على دراية مما يشتكون بعد أن قرأوا عن ذلك بواسطة الانترنت، ولكن كيف نعرف إذا كانت هذه المعلومات صحيحة فعلاً أم لا؟ كلاليت تقدم لكم القواعد الخمس للبحث بشكل مسؤول وفعال عن المعلومات على الانترنت.

باختصار

1.

عندما تبحثون عن معلومات طبية انتبهوا: هل المعلومات هذه من مصدر موثوق ومعتمد، وهل هناك دلائل تؤكد ذلك.

2.

افحصوا موعد النشر. اذا مر عليه عدة أشهر، قد تكون هذه المعلومات غير محدثة.

3.

ابحثوا عن أكثر من مصدر واحد، وتأكدوا من عدم وجود تناقض بين هذه المصادر، واستشيروا كذلك طبيباً أو طبيبكم المعالج.

​كُثرة للمعلومات الطبية على الانترنت وفي شبكات التواصل الاجتماعي يوفر للمرضى ارشاداً وأدوات للتعامل مع مرضهم، ولكنه من ناحية أخرى يمكن أن يسبب لهم قلقاً لا داعي له، وقد يضللهم بمعلومات مغلوطة بشكل خطير أحياناً أخرى. كيف نتأكد بأن المعلومات التي نحصل عليها موثوقة ومحدثة؟ كلاليت تقدم لكم: القواعد الخمس للبحث بشكل مسؤول وفعال عن المعلومات على الانترنت.

القواعد الخمس - الدليل المصور

عصر فيضان المعلومات على الانترنت غيّر بشكل جذري العلاقة بين الطبيب والمريض، كما غيّر الطريقة التي نستطيع بها تشخيص، وحتى علاج أنفسنا، عندما نتعرض لمشكلة صحية ما – وذلك قبل فترة طويلة من توجهنا إلى العيادة.
لم يعد الأطباء هم المصدر الوحيد للمعلومات، والعديد من المرضى لا يصلون إلى العيادة وهم على دراية مما يشتكون فحسب، بل مع تشخيصات محتملة لحالتهم، حيث قرأوا عنها على الانترنت، وعن توصيات العلاج كذلك.
وعلى الرغم من الصعوبات التي قد تنشأ أحياناً، يتفق معظم الأطباء على أن وفرة المعلومات على الانترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي قد يوفر للمرضى أدوات للتعامل مع المرض ومع الظواهر المختلفة ودراستها، كما يوفر أساساً لعلاج ناجح أكثر، ويساعد في تهدئة المريض قبل إجراءات معينة.

قد يكون ذلك أمراً مفيدًا، بشرط أن تكون المعلومات التي اعتمد عليها المرضى موثوقة، معتمدة ومحدثة والأهم من ذلك كله: تطابق التشخيص الفعلي مع المشكلة التي يعانون منها.
يستطيع كل شخص أن ينشر على الانترنت معلومات قد تظهر للوهلة الأولى طبية ومهنية، ولكن كيف نتأكد بأنه يمكن الاعتماد على هذه المعلومات دون التشتت بين المعلومات والمصادر المختلفة.

الحكمة الشعبية لا تعمل دائماً لصالحنا

خلال البحث عن أجوبة حول تشخيصنا قد نصادف معلومات نشرتها مصادر غير مؤهلة، معلومات متناقضة، تشخيصات خاطئة، معطيات مثيرة للقلق لأعراض مشابهة، صور ومقاطع فيديو صعبة للمشاهدة تم رفعها على الشبكة.

جميع هذه الأمور قد تسبب لنا البلبلة، القلق الزائد، علاج ذاتي خطر أو غير ناجع وحتى التردد في زيارة قصيرة ولكن ضرورية للطبيب من أجل إجراء الفحص وتحديد المشكلة. من أجل الاستعانة ببحث صحي ومدروس عن المعلومات، نحن في كلاليت، المؤسسة الصحية الأكبر في البلاد، يسعدنا أن نقدم لكم القواعد الذهبية الخمس للبحث الصحي عبر الانترنت:

من المسؤول عن المضامين التي عثرتم عليها وما هي مصادر المعلومات الواردة فيها؟ وهل يمكنكم الاعتماد عليها 100٪؟

من نشر هذه المعلومات؟

هذا هو السؤال الأهم الذي يجدر طرحه عندما تقرأون معلومات على شبكة الانترنت. عشرات الآلاف من المنظمات الصحية المعروفة، مجلات علمية وشعبية، معاهد أبحاث، أطباء، طواقم ومعالجين طبيعيين، وأشخاص عاديون لا يملكون أية مؤهلات طبية -ينشرون معلومات طبية يومياً على الشبكة.

لبعضهم أغراض خفية من وراء نشر معلومات معينة، قد لا تكون واضحة وجلية للقارئ. من الجدير بالذكر بأنه حتى لو تم نشر بحث معين في وسائل الاعلام المشروعة، هذا لا يعني بالضرورة بأن المعلومات فيه دقيقة أو أن ليس من وراء نشره غرض معين.
من المستحسن الاستفسار قدر الامكان عمن يقف من وراء المضمون الموجود في الموقع، بما فيها أسماء الباحثين والأطباء والمنظمات الصحية أو البحثية المذكورة فيها، والقيام ببحث جدي عنها والتأكد من وجودها فعلياً وكونها مؤهلة لنشر معلومات كهذه.

تأكد من أن البحث الذي عثرت عليه عبر الانترنت حديث

متى نشرت المعلومات الطبية التي عثرتم عليها؟  أبحاث محدثة يتم نشرها في كل يوم حول كل موضوع يخطر على بالكم، بما في ذلك النظريات الطبية، الأدوية وطرق العلاج.

إذا مر على المعلومات التي بين يدك ما يزيد عن بضعة أشهر، عليك التأكد من أن هذه المعلومات هي في الواقع أحدث المعلومات المتوفرة في هذا المجال، ذلك طبعاً بعد التأكد من أنه قد تم نشرها من قبل مصدر موثوق.

ابحثوا عن معايير الجودة للمواقع التي تبحثون فيها عن المعلومات، او ارتباطها بمؤسسات طبية معروفة وموثوقة

حتى لو ظهرت المعلومات التي تبحثون عنها في ويكيبيديا، فعندما يدور الحديث عن معلومات طبية، فإن ذلك غير كاف. ويكيبيديا هي أداة ممتازة، ولكن كل شخص يستطيع أن يضيف اليها ويغير في محتوياتها، بما قد يحوي ذلك مغالطات سيمر وقت طويل قبل اكتشافها.
من الضروري التأكد من ان الموقع الذي زرتموه تابع لمؤسسة طبية معروفة وموثوقة. هنا أيضاً يجب القيام ببحث اضافي ومكثف عن الجهات المهنية المذكورة في هذه المعلومات والتأكد من مصداقيتها.

ابحثوا عن المعلومات في عدة مواقع وتأكدوا من عدم وجود تناقضات

في كم من المصادر ظهرت المعلومات التي عثرتم عليها؟ مصدر واحد أو اثنين قد لا يكونا كافيين لتشكيل صورة كاملة عن المشكلة التي تعانون منها، وقد تضللكم هذه المعلومات وتتسبب لكم فقط بمزيد من القلق والتوتر.
ماذا تفعل عندما تجد اثنين من المصادر تبدو موثوقة، ولكن المعلومات التي فيها متناقضة؟ عليك أن تبحث عن مصادر معلومات موثوقة أخرى واختيار الأحدث منها.
وحتى لو لم تكن هناك تناقضات، هذا لا يعني بالضرورة بأن المعلومات مناسبة لحالتك، ففي هذه الحالة يجب ان تفحص مع مصدر اخر، كما تفعل عندما تطلب استشارة طبية إضافية من طبيب.

من ناحية أخرى، ليست هناك حاجة لتغرق نفسك في العديد من المصادر، لأن الكثير من المعلومات والتناقضات قد يربكك ويسبب لك قلقاً ومعاناة لا داعي لها!

حول كل معلومة تجدونها، حتى لو بدت موثوقة ومهنية، عليكم استشارة طبيب

قرأتم في موقع منظمة صحية عالمية موثوقة معلومات تلائم أعراضكم تماماً؟ قارنتم بين المصادر؟ حتى لو اعتمدتم على معلومات موثوقة ومهنية، لا تتنازلوا أبداً عن استشارة الطبيب.
مهمة الطبيب هي اجراء بحث جذري حول المشكلة بناء على الفحوصات الجسدية، التصوير الطبي المتقدم والتشاور مع أخصائيين آخرين عند الضرورة - من أجل تقديم العلاج الأمثل للمريض.
كما أن للطبيب وظيفة أخرى لا تقل أهمية، تتمثل بملائمة المعلومات المهنية للمريض، الذي هو أنت . فالطبيب هو الأقدر على تقديم المشورة الأنسب لك حول اجراءات العلاج وتقديم الشرح الوافي لجميع التساؤلات التي تجول في خاطرك.
 
حتى إذا تم البحث عن المعلومات بعد تشخيص الطبيب، يمكن ويفضل اعادة استشارة الطبيب حول الأمور غير الواضحة، أو في حال ظهرت لديك اسئلة اضافية.  نصيحة أخرى مهمة: لا تتردد في استشارة اولية مع طبيب، أو استشارة طبيب بعد بحث شخصي على الانترنت. دعوا لمصدري المعلومات، الطبيب والانترنت معاً الفرصة لان يقدموا لكم المساعدة.

يا رنين ... عن صحتك " لا تسألي مجرب، إسألي خبير"

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني