نشر أول: 25.06.2012
آخر تحديث: 19.01.2014
  • أخصائي العلاج الطبيعي محمد منصور

في أي ساعة ومتى التدريب المثالي؟

للقراءة السهلة
ما هي الساعات المفضلة للتدريب المثالي؟ في ساعات الصباح أم في ساعات المساء؟ وما هي الرياضة المناسبة لك؟ أخصائي العلاج الطبيعي، محمد منصور، يضع النقاط على الحروف في البحث عن الساعة الأمثل لك لممارسة الرياضة.
توقيت التدريب المثالي

عادةً نبرر عدم ممارستنا للرياضة بأن الوقت الأمثل للقيام بالرياضة هو الوقت الذي نكون فيه منشغلين خلال اليوم. لكن، في الحقيقة ما هي الساعة المفضلة لممارسة الرياضة؟ الأبحاث في هذا المجال لا تزال في بدايتها، لكن هناك العديد من الأبحاث التي حاولت الإجابة على هذا التساؤل.

 إذا استطعت حتى اليوم ممارسة الرياضة وفي وقت ثابت فأنت محظوظ! فجسمك يستفيد بصورة ممتازة من هذا البرنامج الثابت. لنحاول معاُ البحث عن الساعة الأمثل لك لممارسة الرياضة من خلال عرض بعض المعطيات.

 ما المقصود بالتدريب المثالي؟

 ربما لا يوجد تعريف محدد للتدريب المثالي، لكن للجسم ساعات وأوقات تكون فيها قدرته على العمل أعلى مقارنة بأوقات أخرى. وهذا الأمر يتعلق بعدة عوامل. هناك من يرى أن التدريب في المساء هو الأفضل، وقسم آخر يرى أن التدريب في الصباح هو الأفضل. إنّ حالة الجسم ونشاطه متعلقة بإفراز الهرمونات والساعة البيولوجية للجسم، إذ يستعيد الجسم نشاطه وجاهزيته للفعالية الرياضية بأوقات معينة. كما أن الأمر متعلق بإشارات عصبية يرسلها الدماغ وعلى ما يبدو للوراثة تأثير.

 تشير بعض الأبحاث إلى أن الممارسين للرياضة بعد سن الخمسين يفضلون الرياضة في الصباح، على ما يبدو يعود الأمر إلى كونهم يميلون إلى الاستيقاظ مبكراً على عكس الأصغر منهم سناً.

 لكن، الأبحاث تشير أيضاً إلى أن نسبة الهرمونات المؤثرة على بناء العضلات تكون أعلى في ساعات المساء، الأمر الذي يجعل التدريب لتقوية العضلات في ساعات المساء أكثر نجاعة وتأثيراً على العضلات.

 يوصي بعض الخبراء في هذا المجال بالقيام بالتدريب الإيروبي في ساعات الصباح الباكر بهدف التخفيف من الوزن، فالحجة أن لهذا أفضلية وتأثير على الجسم.

 يمكن القول أيضاً أن الوقت المثالي للتدريب هو الوقت المريح لك، فالأمر يتعلق في برنامجك اليومي وفي احتياجاتك من الرياضة. لذا النصيحة أن تمارس الرياضة في الوقت الأمثل والأفضل لك انت شخصياً. من الضروري إعطاء الجسم وقتاً من الراحة ليستعيد نشاطه بين تدريب وآخر. كذلك يوصى بالمحافظة على برنامج رياضي ثابت وفي ساعات محددة، فالجسم يتلائم للظروف الثابتة وتكون الجاهزية أعلى في هذه الحالات.

 ألا يجب أن نقوم بالتمارين في الوقت غير المثالي؟

 كما ذكرنا الجسم يكون في الحالة المثلى للقيام بالرياضة والتمارين عند كون الهرمونات والإشارات العصبية والحالة النفسية للجسم جاهزة لذلك. وعندما يكون لديك الوقت المريح لممارسة الرياضة. لكن من الصعب تلائم هذه الصُدف مع بعضها. لذا يمكن القيام بالرياضة في أي وقت مريح أو تتاح لك الفرصة لذلك. ربما لا تكون في ذلك المزاج الذي ترغب في ممارسة الرياضة أو أن جسمك مرهقاً وغير مستعد لذلك. من الأفضل ممارسة الرياضة بالقدرة الحالية التي تتمتع بها، على أن لا تقوم بممارسة الرياضة بتاتاً وخلق الذرائع. وكما ذكرنا ممارسة الرياضة بشكل ثابت تعطي الجسم إشارة على أنه جاهز بهذا الساعة ومستعد أكثر. فتبنى هذا التوجه.

 ماذا يحصل للجسم في مثل هذه  الحالة؟

 في الحالة المسمى الوضع الأمثل للقيام بالرياضة، يكون الجسم في جاهزية للبدء في الفعالية المعتادة، فالأجهزة المختلفة للجسم إذا تعودت على الفعالية بساعة معينة، تكون بقمة الجاهزية للفعالية، مثل جهاز الأعصاب، عملية تبديل المواد. في أحد الأبحاث والذي تم في أحدى الجامعات في ولاية تكساس الأمريكية تبيّن أن بمقدورنا العمل على اختيار الوقت الذي نريد لكي نقوم بالفعالية الرياضية. فمثلاً إذا قمنا بضبط الوقت على ساعة معينة واستمر ذلك لفترة معينة، فإن الجسم على معرفة أن هذه الساعة هي ساعة الفعالية وهو مستعد للقيام بالرياضة.

 كيف يمكن معرفة الوقت المثالي؟

 ربما عليك دراسة البرنامج الأسبوعي وبرنامج عملك، عليك إيجاد الوقت الممكن أن تمارس فيه الرياضة، ويجب البدء والمواظبة. قم باكراً وابدأ برياضة المشي مثلاً... أو في ساعات المساء. ستجد أن جسمك يتجاوب مع التدريب في ساعات معينة أكثر من ساعات أخرى. وكما ذكرنا، فالأمر متعلق بالدورة البيولوجية في الجسم. في حالة تعرفت على هذه الساعة وهي ملائمة لقيامك بالفعالية الرياضية، واظب على العمل بلا كلل فستجد النتائج سريعاً.

 إذاً، ماذا تقول في السطر الأخير؟

 لا يوجد تعريف محدد لـ "الساعة الأمثل للرياضة"، بالأخص وأن هذا الموضوع خاضع لأبحاث وفحوصات. الأمر كما ذكر متعلق بالعوامل الداخلية للجسم والدورة البيولوجية، كذلك بالظروف المحيطة لنا. الدمج بين العاملين والوصول إلى المعادلة، هذا هو الزمن الأمثل. ولكل شخص معادلة خاصة به وبالعوامل الخارجية والداخلية المحيطة به. من المفضل البدء بالتدريب بساعات مختلفة ومراقبة سلوك الجسم وإعطاؤه حقه بالراحة أيضاً، وبالتالي إختر الزمن والذي تشعرون بقمة الفعالية والنشاط والراحة أثناء ممارسة الرياضة. لكن لا تبحث عن هذا فقط، فربما الظروف لا تتهيأ دائما. والمهم الممارسة والمتابعة، فأختر أوقات تدريب ثابتة واستمر واحصل على نتائج أفضل.

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني