نشر أول: 15.08.2012
آخر تحديث: 04.09.2018
  • دكتور تنير ألفيس د. تنير ألفيس

سرطان الثدي

للقراءة السهلة
ما هو سرطان الثدي؟ ما أسبابه؟ ما هي أعراضه؟ كيف يتمّ تشخيصه؟ كيف يتمّ معالجته؟ هل يحدث لمرة واحدة؟ هل يعاود الظهور؟ هل يوجد احتمال حدوث مضاعفات؟

اسم التشخيص بالعربيّة: سرطان الثديّ
اسم التشخيص بالانجليزية: Carcinoma of Breast, Breast Carcinoma, Breast Cancer, Ca of Breast
اسم التشخيص في برنامج حاسوب الطبيب (كليكس)
Malignant Neoplasm of Breast

ما هذا؟

ورم مصدره في نسيج الثديّ. هناك عدة أنواع من سرطان الثدي، لكن في جميعها هناك أهمية حاسمة للكشف المبكر لأنّ الكشف والعلاج المبكر يزيدان جدا من احتمالات الشفاء من المرض.

شرح عام: يحدث السرطان عند وجود خلية في النسيج لا تتوقف عن الانقسام: وتنقسم بشكل متكرر بدون ضابط وينتج عنها عدد كبير جدا من الخلايا السرطانية في منطقة واحدة. يتشكل في نفس هذه المنطقة ورم يمكن أن يؤدي إلى تدمير الأنسجة السليمة المجاورة وأيضا إلى إطلاق نقائل إلى الأنسجة البعيدة. بهذه الطريقة ينتشر سرطان الثدي إلى الغدد الليمفاويّة في الإبط ومن المحتمل أيضا أن يطلق نقائل إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين والعظام.

يعتبر سرطان الثدي الورم الأكثر شيوعا بين النساء. يمكن الكشف عنه في مراحل مبكرة بواسطة التصوير الشعاعي (المموغرافيا)، وهو فحص تفريس للثدي توصى به جميع النساء من جيل 50. تُنصح النساء اللواتي لديهن خطر متزايد، على سبيل المثال التي أصاب المرض إحدى قريباتها من الدرجة الأولى، البدء في المتابعة منذ جيل 40 لأن الكشف المبكر من شأنه أن يحسّن احتمالات الشفاء. 

مركز اتصال ممرضات قسم الأورام: هناك من تتحدث إليه

سواء كنتم ممن تتعاملون مع مرض السرطان، أو تتعافون منه، أو لديكم أحد الأقرباء الذي أصيب به- نحن هناك من أجلكم. ستقوم ممرضات قسم الأورام ذوات الخبرة بالإجابة على استفساراتكم المهنيّة ويساعدنكم في الأوقات الصعبة، بدون أن تحتاجوا للخروج من البيت. وأيضا: برنامج خاص للمتعافين من سرطان الثدي أو الأمعاء الغليظة.

ما هي أسباب سرطان الثدي؟

يتكوّن الورم في الثدي نتيجة اختلال في عمليات انقسام الخلايا في نسيج الثدي. مسببات هذا الاختلال غير معروفة، لكن هناك عدة عوامل خطر معروفة تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. فيما يلي عوامل الخطر المعروفة:

• العامل الوراثي (بلغة الأطباء: "التاريخ العائلي لسرطان الثدي")

• علاج هرموني بديل بعد سن اليأس.

السمنة.

• ظهور الطمث الأول بجيل مبكر وانقطاع الطمث بجيل متأخر نسبيا.

• حمل أوّل بجيل متأخر نسبيا (جيل 30 فما فوق)

التدخين.

• الإفراط في استهلاك الكحول (أكثر من وجبة كحول واحدة في اليوم. وجبة كحول واحدة للنساء، هي مثلا، كأس واحدة من النبيذ).

• سرطان الثدي أكثرشيوعا بين النساء ذوات البشرة البيضاء، منه بين النساء ذوات البشرة الداكنة وهو أكثر شيوعا في شمال أوروبا، الولايات المتحدة وإسرائيل منه في شرق آسيا وأفريقيا.

• سرطان الثدي شائع بين النساء أكثر ب 100 مرة من الرجال.

•  ساد الاعتقاد في الماضي أن الرضاعة تحمي من سرطان الثدي، لكن اليوم من المعروف أن الرضاعة تقلل بنسبة معتدلة جدا خطر الإصابة بالمرض. بسبب هذا الاعتقاد الخاطئ كانت هناك حالات لنساء شعرن بكتلة في الثدي خلال فترة الإرضاع ولم يتوجهن للفحص لأنهن كنّ على قناعة أنهن يتمتعن بالحماية.

ما هي الأعراض؟

العَرَض الرئيسي يتمثل في وجود كتلة في الثدي. مع ذلك يجب التأكيد على أنه ليس كل ظهور لكتلة في الثدي يعني بالضرورة علامة لوجود السرطان. هذه غالبا ما تكون خراجات (كيسات سوائل) أو أورام حميدة. لذلك في أي حالة اشتباه بوجود كتلة في الثدي يجب التوجه للفحص لدى جراح ثدي الذي بدوره يقرر إذا كانت هناك حاجة لإجراء المزيد من الفحوصات.

هناك أعراض محتملة إضافية: ألم في الثدي، تغيرات في الجلد المغطي للثدي وشكل الثدي، إفراز دموي من الحلمة، تراجع في الحلمة، تغيرات بجلد الحلمة (مثل تقشير الجلد)، تضخم في العقد الليمفاوية في منطقة الإبط.

يجب التأكيد: في بعض الأحيان لا يكون هناك شعور بوجود كتلة في الثدي ولا وجود أعراض أخرى، ويتم الكشف عن الورم من خلال التصوير الإشعاعي فقط (الميموغرافيا).

من يمكن استشارته على الانترنت؟

يمكن طلب استشارة منتدى صحة العائلة منتدى علاج السرطان والأورام  وأطباء مختصين لدى كلاليت. كذلك يمكن استشارة طبيب مختص في إطار كلاليت موشلام (باشتراك ذاتي).

ما هي حالتي مقارنة مع الآخرين؟

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا في إسرائيل وفي العالم، وتشير معطيات السجل الوطني للسرطان، إلى أنه يتم كل سنة اكتشاف ما يقارب 5000 حالة مرض سرطان ثدي بين النساء والرجال في إسرائيل. من المتوقع أن تصاب إمراة من بين 8 نساء بسرطان الثدي خلال سنوات حياتها، بحيث يزيد خطر الإصابة بالمرض مع تقدم العمر: النساء اللواتي يتم تشخيصهن كمصابات بسرطان الثدي هن في الغالب بعمر 50 فما فوق. صحيح حتى نهاية شهر سبتمبر 2018، هناك 22،841 إمرأة تعيش في إسرائيل تمّ تشخيصهن كمصابات بمرض سرطان الثدي.

كم يستمر؟

توجد أنواع مختلفة من سرطان الثدي- بعضها أكثر عدوانية وبعضها أقل. تستمر فترة المرض من لحظة تشخيص المرض لغاية الانتهاء من العلاجات. يمكن القول أنّه تمّ الشفاء من المرض بعد مرور عدة سنوات بدون عودة المرض. تعتمد احتمالات الشفاء على نوع الورم، خصائصه (على سبيل المثال، درجة حساسية الورم للهرمونات)، وعلى المرحلة التي تمّ فيها التشخيص وعلى حالة المرأة الصحية العامة.

كيف يتمّ التشخيص؟

• يتمّ التشخيص في العديد من الحالات في أعقاب اكتشاف كتلة أو تغيرات أخرى في الثدي. يمكن اكتشاف وجود الكتلة من قبل المرأة نفسها أو من قبل الطبيب المعالِج. مع ذلك يجب التأكيد مرة أخرى: في حالات كثيرة لا تكون هناك أي أعراض أو شكوى من قبل المرأة، والطريقة الوحيدة لتشخيص الورم هي بواسطة فحص التصوير الشعاعي (مموغرافيا) أو فحص الموجات الفوق صوتية الروتيني.

الفحص يالدويّ

حاليا، لا تنصح المؤسسة الطبيّة (في هذه الحالة المجلس الوطنيّ للأورام، للوقاية والكشف المبكر عن السرطان) الطواقم الطبيّة بتشجيع النساء على إجراء فحص ذاتي للثدي وذلك لأنّ الأبحاث التي أجريت أظهرت أنّ هذه الفحوصات الذاتية لا تعطي في العادة أي فائدة بل إنها تسببت في كثير من الحالات، إلى إجراءات غزويّة اتضح لاحقا أنها كانت غير ضرورية.

مع ذلك، من المهم أن تكون كل امرأة واعية لجسمها، وإذا لاحظت أيّ تغير في شكل وحجم الثدي أو أي اكتشاف جديد، يجب عليها التوجه للفحص لدى الطبيب بأقرب وقت ممكن.

فحص الطبيب
لم يثبت أن فحص الثدي الروتيني الذي يتم من قبل الطبيب يساعد في التشخيص المبكر. مع ذلك من المستحسن بين الحين والآخر، إجراء فحص لدى طبيب متخصص في فحص الثدي من أجل تقييم خطر الإصابة بسرطان الثدي (استنادا إلى الجيل، التاريخ العائلي وعوامل الخطر الأخرى) والحصول على توصيات فردية بشأن المتابعة الروتينية للكشف المبكر. تتم ملاءمة التوصيات للجيل ومستوى الخطر.

التصوير الشعاعي (مموغرافيا)
• طريقة كشف أخرى هي بواسطة فحص التصوير الشعاعي (مموغرافيا) وهو تصوير الثدي بالأشعة السينية . يتيح هذا الفحص اكتشاف تغيرات سرطانية في الثدي قبل أن يكون من الممكن الشعور بأيّ كتلة. يقلل الكشف المبكرعن الورم من معدل الوفيات من سرطان الثدي بشكل ملحوظ. تُنصح كل امرأة من جيل 50 سنة فما فوق بالخضوع لفحص تصوير شعاعي بصورة روتينية مرة كل سنتين. تُنصح النساء اللواتي يندرجن في مجموعة الخطر (لها أم أو أخت اصيبت بالسرطان) بإجراء الفحص من جيل 40 مرة في السنة أو حسب توصية الطبيب.

فحوصات أخرى
• فحص الثديين بالموجات الفوق صوتية.  وهو عبارة عن فحص مكمل للتصوير الشعاعي، ويمكن أيضا من خلاله الكشف عن وجود أورام في الثدي . هذا الفحص مهم بشكل خاص بالنسبة للنساء اللواتي لديهن كثافة في نسيج الثدي- الأمر الذي يحد من نجاعة التصوير الإشعاعي (مموغرافيا). يجب التأكيد على أن الفحص بالموجات الفوق صوتيّة لا يشكل بديلا عن فحص التصوير الشعاعي (مموغرافيا)، لأنّه من المحتمل لدى النساء اللواتي لديهن كثافة في نسيج الثدي رؤية نتائج بالتصوير الشعاعي (مموغرافيا) لا يمكن رؤيتها أبدا من خلال فحص الموجات الفوق صوتية

• يوصى بإجراء فحص MRI – فحص بجهاز الرنين المغناطيسي- الموجود في سلة الأدوية، للنساء اللواتي لديهن طفرات في جينات BRCA1 ו־BRCA2  (جينين يتسببان في تزايد خطر الإصابة بسرطان الثدي)، أو اللواتي يشمل تاريخهن الطبي في فترة الطفولة علاجات بالأشعة لمنطقة الصدر أو تاريخ عائلي لسرطان الثدي- مما يثير الاشتباه بوجود طفرة أخرى.

خزعة الثدي. عندما يتمّ اكتشاف كتلة مشبوهة في الثدي، يجب فحصها مباشرة عن طريق أخذ خزعة. يمكن أخذ الخزعة من خلال التخدير الموضعي بواسطة إبرة رفيعة أو بواسطة إبرة أكثر سماكة بقليل أو من خلال جراحة يتم بها استئصال قطعة من الكتلة أو الكتلة بأكملها.

يتم في معظم الحالات تشخيص سرطان الثدي في المرحلة التي يكون فيها مقتصرا على الثدي فقط قبل أن يطلق النقائل إلى أعضاء أخرى. إذا كان هناك شك بوجود مرض نقيلي، يجب إكمال فحوصات تصوير أخرى مثل CT – التصوير المقطعي المحوسب.  

كيف يتم العلاج؟

هناك عدة طرق للعلاج:

1. الجراحة: النساء اللواتي تمّ تشخيصهن كمصابات بورم في الثدي يخضعن في العادة لعمليّة استئصال الورم وأخذ عيّنة من العقد الليمفاوية في الإبط (خزعة ليمفاوية خافرة ). في بعض الأحيان هناك حاجة لإجراء عملية بنطاق أشمل: استئصال الثدي بأكمله أو حتى كلا الثديين واستئصال شامل للغدد الليمفاوية في الإبط. يمكن مباشرة، بعد الاستئصال الكامل – أو بعد مرور فترة على ذلك- إجراء عمليّة ترميم للثدي.

2. العلاج الشعاعي: بعد عمليّة الاستئصال عادة ما تكون هناك حاجة لعلاج تكميلي بالإشعاع- خاصة إذا كانت الحالة هي استئصال جزئي فقط (التي تدعى عملية حفاظ على الثدي أو عملية منظار). يتم إجراء العلاج بالأشعة للثدي بأكمله وأحيانا أيضا لمنطقة العقد الليمفاوية المصرفة للثدي. يمكن في حالات معينة الإكتفاء بجرعة أشعة واحدة فقط يتم إعطاؤها أثناء عملية الاستئصال. 

3. العلاج الكيميائي: يتم من خلال العلاج الكيميائي إعطاء أدوية تضر بخلايا الورم. تصاحب العلاج الكيميائي أحيانا أعراض جانبية مثل الغثيان، القيء وتساقط الشعر. يمكن التخفيف من هذه الأعراض الجانبية بمساعدة الأدوية. تجدر الإشارة إلى أنه ليس كلّ حالة سرطان ثدي تحتاج إلى علاج كيميائي.

4. العلاج البيولوجي: على عكس العلاجات الكيميائية فإنّ العلاج البيولوجي يستهدف أكثر خلايا الورم ويقلل من تضرر باقي خلايا الجسم، لذلك له أعراض جانبيّة أقل. الأدوية البيولوجية المستخدمة لعلاج سرطان الثدي هي على سبيل المثال، هيرسيبتين ولاباتينيب.

5. علاجات مضادة للهرمونات: تُنصح بعض المتعالجات،بعد انتهاء العلاج الكيميائي والشعاعي، بأخذ علاج تكميلي مضاد للهرمونات، وذلك بتناول أقراص لمدة 5 إلى 10 سنوات. هذا العلاج مناسب للنساء المصابات بأورام فيها مستقبلات للهرمونات، والهدف منه تقليل احتمال عودة الورم. مثال لدواء مضاد للهرومونات هو تاموكسيفين. 

هل سأتعافى؟ هل سيعود السرطان؟

في معظم الحالات، عندما يتم الكشف في مرحلة مبكرة، وتحصل المرأة على العلاج المناسب لخصائص المرض لديها، من المرجح أن يتم الشفاء من المرض بصورة تامة. إذا عاود الورم الظهور، يُنصح مرة أخرى بأخذ العلاجات المناسبة لخصائص المرض ومرحلة المرض.

تجدر الإشارة إلى أن معدل الشفاء من سرطان الثدي في إسرائيل هو من أعلى المعدلات في العالم الغربي. ترجع هذه المعطيات، على ما يبدو، من بين الأمور الأخرى إلى التشخيص المبكر بواسطة فحوصات التفاريس المتبعة في البلاد ومن الاستجابة العالية لإجرائها.

هل من المحتمل حدوث مضاعفات؟

قد تكون هناك مضاعفات الورم نفسه أوالعلاجات المكثّفة.

مضاعفات الورم
• مضاعفات في منطقة الورم: تدمير الثدي، التهاب حاد في الثدي، ضرر في جدار الصدر.

• مضاعفات النقائل: إذا وجدت نقائل فيتعلق الأمر بطبيعة المضاعفات في مكان النقيلة. على سبيل المثال، قد تستطيع النقائل في العظام التسبب في آلام حادة أما النقائل في الرئتين فيمكنها ان تسبب السعال وصعوبة في التنفس.

المضاعفات المرتبطة بالعلاج
• قد تنطوي كلّ عمليّة جراحية على مضاعفات (مثل نزيف والتهابات)، لكنها في عمليات الثدي هي في الغالب قليلة وليست خطيرة. قد يؤدي العلاج الشعاعيّ إلى حروق في المنطقة التي يستهدفها العلاج، لكنها تختفي مع الوقت، بإمكان العلاج الكيميائي أن يسبب، من بين الأمور الأخرى، الغثيان والقيئ، تساقط الشعر، ضرر في القلب، تثبيط الجهاز المناعي وفقر الدم. مع ذلك، فإنّ جميع الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي تقريبا تكون عكسية بعد الانتهاء من العلاج. .

ما هي علامات التحذير التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور؟

• تغير شكل الثدي أو حجمه.

• تغير شكل الحلمة.

• إفرازات من الحلمة.

• تحسس كتلة في الثدي.

ترغبن في تلقي استشارة هنا على الموقع؟  

يقوم فريق من الأطباء المتخصصين من مركز الأورام في المركز الطبيّ مئير بالإجابة عن تساؤلاتكم في منتدى علاج السرطان

متى استعيد عافيتي؟

تتعلق الإجابة على هذا السؤال، بالطبع، بنوع العلاجات التي تحصل عليها المريضة. تخضع العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي لعملية حفاظ على الثدي والعلاج الشعاعي ويتلقين علاجا مضادا للهرمونات. المتوقع أن تستعيد النساء المتعالجات بهذه الطريقة نشاطهن الكامل خلال بضعة أسابيع بعد العملية. يستمر العلاج الكيميائي التكميلي (الذي يمكن الاستغناء عنه، لأنه ليس ضروريا دائما) عدة أشهر. مع انتهاء أشهر هذه العلاجات يمكن للمرأة أن تعود تدريجيا لحياتها الطبيعية. يمكن، بعد مرور بضع سنين بدون عودة سرطان الثدي، أن نقول أن المريضة قد تعافت تماما من المرض. الآن غالبية النساء اللاتي يتمّ تشخيصهن كمصابات بسرطان الثدي يتعافين من مرضهن بشكل تام.

 إذا عاد الورم، ستكون التحديات الجسديّة والعاطفية أكبر، وقد تستغرق، في هذه الحالة ،مدة العلاج حتى التعافي التام وقتا أطول.

بفضل الوعي للمرض والاستثمار الكبير في تطوير العلاجات للشفاء منه، تتوفر حاليا العديد من خيارات العلاج، وقد ارتفعت فرص الشفاء عن ما كانت عليه في الماضي. لكن مع الأسف الشديد ما زال من المحتمل أن يشكل سرطان الثدي مرضا صعبا وقاتلا.

كيف نتعلم كيفية التعايش مع سرطان الثدي؟

تلقي خبر الإصابة بسرطان الثدي هو دائما بشرى صعبة، ويتطلب الوقت الطويل لتقبل الحقيقة. يُنصح بالاستعانة بمجموعات دعم متاحة: العائلة، الأصدقاء، أفراد الطاقم الطبيّ، جمعية مكافحة السرطان، جمعية "واحدة من تسع". من المهم قدر الإمكان محاولة المحافظة على الحياة الطبيعية وكذلك دراسة المرض ومعرفة العلاجات لتكوني على بيّنة مما ينتظرك. تجدر الإشارة إلى أنه يتوفر في كل معهد للعلاجات طاقم طبي مستعد للمرافقة والمساعدة قدر الإمكان. من المهم توجيه السؤال للطاقم بشأن كافة التساؤلات التي لديكم وعدم التردد في التوجه إليه عند ظهور أي مشكلة.

من الممكن الاستعانة بعلاجات الطب المكمّل. على سبيل المثال، يوجد في مركز دافيدوف في مستشفى بيلينسون مركز للطب المكمّل لمرضى السرطان.

على أيّ حال، يُنصح بالتقيد بنمط حياة صحيّ خلال العلاجات وبعد الشفاء: الامتناع عن التدخين والكحول، الحرص على تناول غذاء صحيّ، المحافظة على وزن سليم والحرص على ممارسة نشاط بدني معتدل مناسب للحالة البدنية.

دكتور تنير ألفيس مديرة مركز صحة الثدي على اسم سارة مركوفيتش في المركز الطبيّ كابلان من مجموعة كلاليت

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني