نشر أول: 07.03.2011
آخر تحديث: 12.12.2013
  • أخصائي العلاج الطبيعي محمد منصور

قاع حوض المرأة: يحتاج لقمة العناية

للقراءة السهلة
لا شك في ان جسم الانسان هو آلة معقدة التركيب والصيانة. ولكن جسم المرأة مركب أكثر بكثير من جسم الرجل. وما يميز هذا الجسم الرائع هو منطقة الحوض. هذا الدليل سوف يتطرق لمنطقة حساسة للغاية لديك وهي قاع الحوض.
العناية بقاع حوض المرأة

عندما نقوم بالرياضة نشعر بعضلاتنا كأنها ولدت من جديد, فكم بالحري عندما نتكلم عن العضلات المخفية داخلنا؟ إليكن شرحًا عامًّا عن استعمال عضلات قاع الحوض بصورة سليمة لدى المرأة من أجل المحافظة على عمل العضلات بشكل سليم، والمحافظة على عمل سليم للمثانة وللإفراغ وتأثير ذلك على ممارسة الجنس.

خريطة وحدود الحوض لدى المرأة

من الجوانب عضلات ومبنى عظميّ. من الأسفل طبقة عضلات فاصلة بين أعضاء الحوض وغشاء البطن. القسم العلوي هو الغشاء البطنيّ الفاصل بين أعضاء الحوض وأحشاء البطن.

عند المرأة المثانة مبنية من عضلة لا إرادية. لا يوجد صمام في هذه المنطقة. هناك أعصاب، وقليل منها يتفاعل مع هرمون النورادرنلين. المثانة ذات سعة تراوح ما بين 200-500 مل. لدى المرأة يُطلق على كلّ من المثانة، العضلة العاصرة ومجرى البول معًا "مسار البول التحتي".

الرحم وهو جسم عضليّ فارغ وظيفته استيعاب البويضات المخصّبة أثناء تطوّرها، وإخراجها مع انتهاء مسار تطوّرها.

جسم الرحم: القسم العلوي خلفي والقسم السفلي أمامي. أما رقبة الرحم فضيقة أكثر ويرتبط المهبل بها.

اشارات من الحوض يجب الانتباه لها

بعض الحالات التي تدلّ على الحاجة إلى العلاج:

- شعور المريضة بالحاجة إلى التفريغ مرارًا كثيرة خلال اليوم.

- عندما تستيقظ المريضة من النوم للتفريغ مرة أو أكثر.

- حاجة ملحّة للتفريغ، حيث يصعب تأجيل ذلك.

- كلّ شكوى عن تفريغ لا إراديّ.

- التفريغ أثناء الجهد: التفريغ اللاإرادي في حالة الجهد أو السعال أو العطس.

- التفريغ بسبب الضغط: بسبب الشعور بالحاجة إلى التفريغ، تكون هناك حالة لا إرادية للتفريغ.

- التفريغ لأسباب مختلفة: اجتماع الأسباب أعلاه، وليس واحدًا منها فقط.

- الترطيب أثناء الليل: وهو يكون أثناء النوم.

- التفريغ المستمرّ: عدم السيطرة وتفريغ مستديم.

هنالك حالات من الصعب فيها ممارسة الجنس بسبب عدم قدرة المرأة على الاسترخاء أثناء ممارسة الجنس، وهو ما يصعب عملية إيلاج العضو الذكريّ، وهذه الحالة تعود إلى أسباب عدة، ويتمّ علاجها عن طريق العلاج الطبيعيّ، أيضًا.

العلاج الطبيعي للحوض

وظيفة المعالج الطبيعي هي إعادة تأهيل قاع الحوض:

1- يجب شرح مبنى الفحص والعلاج للمريضة.

2- شرح المبنى الداخلي للحوض، طريقة عمله.

3- استجواب المريضة بالنسبة لحالتها المرضية.

4- فحص قاع الحوض والأعضاء من حوله.

5- شرح الخلل في قاع الحوض وما هو العلاج.

6- تعليم المريضة التعرّف على عضلات قاع الحوض

7- شرح ماهية العلاج بالتصرّفات اليومية لمشكلة المريضة.

8- العلاج يتمّ بالتعاون مع المريضة.

يجب أيضاً معرفة ما هي الشكوى للمريضة وأن ُتسأل الأسئلة التالية:

متى يحصل ذلك، متى بدأت هذه الظاهرة، تطوّرها، كمية السوائل الخارجة، وتيرة استعمال الحفاظات، السيطرة على توقيف جريان البول، الأوجاع، ممارسة الرياضة، كمية الشرب اليومي، نتائج الفحوصات المخبرية، ممارسة الجنس وطريقتها. والسؤال أيضًا عن الولادات، وزن المولود، كيفيّة الولادة، التمزّقات، التخدير الأبيدورلي، التفريغ من دون السيطرة في أثناء الحمل.

الفحص الفيزيائيّ للحوض

فحص منطقة الأعضاء الجنسيّة: اللون وماهية المخاط، وضع المهبل مغلق أم مفتوح، بُعد المهبل عن فتحة الشرج، تصرّف العضلات في هذه المنطقة في أثناء السعال. (البُعد بين القسم السفليّ للمهبل وفتحة الشرج بوضعه الطبيعيّ هو 2-3 سم، وهذا يدلّ على أنّ العضلات والأنسجة جيّدة في قاع الحوض.)تقدير قوّة العضلات عن طريق وضع أصبع أو اثنين، ويطلب من المريضة أن تشدّ عضلات قاع الحوض بسرعة وبقوّة.

العلاج اليدوي:

هذا العلاج يمكنه تقدير قدرة العضلة، تحفيز العضلات بصورة انتقائيّة.

العمل في البيت:

كلّ علاج هو إعادة تأهيل يرفق بها تدريب في البيت. تتمّ التدريبات بواسطة أنبوبة تمكّن المريضة من معرفة كيفية عمل العضلات، متى تشدّ هذه العضلات ومتى ترخيها، وبأيّة وتيرة.

كذلك، يمكن معرفة ذلك في أثناء ممارسة الجنس، وطلب معرفة ما إذا كانت تنقبض العضلات حول العضو الذكريّ للرجل.

المرحلة الثانية:

إضافة ضغط على التمارين. هذا يحدث عندما يتمّ خلق ضغط داخل البطن بشكل مفتعل، ثم تشغيل عضلات قاع الحوض. في هذا النوع من التدريب تدخل عضلات البطن والحجاب الحاجز.

مثال:

- أثناء لمس منطقة المهبل، تعمل المريضة على شدّ عضلات قاع الحوض، وعندها تبدأ بالتنفّس العميق بصورة معتدلة. على المرأة أن تشعر أثناء الشهيق بأنّ هناك ضغطًا على العضلة المنقبضة. يخفّ الضغط في أثناء الزفير.

\الضغط الخارجي:

قوّة الجاذبية: في البداية، تكون التمارين في وضعية النوم على الظهر، ثمّ في وضعية الجلوس، ثمّ في وضعية الوقوف.

جهاز ردّ الفعل البيولوجي للجسم (מכשיר ביופידבק): يمكن استعماله أثناء الوقوف، أيضًا.

الأنبوب: يمكن أن يكون في أثناء الوقوف، ويجب الحذر من عدم إسقاطه أرضًا.

المرحلة الثالثة:

مرحلة التدريب في أثناء الجهد. مثال: الجلوس في طرف الطاولة، رفع اليدين إلى الأمام، ثمّ يُشغّل المعالج الضغط لمنعها من رفع يديها، أمّا اليد الثانية فتمنعها من رفع رجليها، مدّة 5 ثوانٍ، وفي هذه الأثناء عليها تجنيد عضلات الحوض أثناء إخراج الهواء.

أسس العلاج التصرّفي:

المصطلح "العلاج التصرّفي" جاء لوصف مسار تعلم وتصرف لهدف السيطرة على المثانة البولية. هذا العلاج يحوي بداخله معرفة العوامل التصرّفية المؤثرة على الخلل في قاع الحوض وتبديلها لتصرفات وعادات صحيحة.

الشرط الأساسي لنجاح هذا العلاج هو قدرة المعرفة الذهنية ودافع قويّ للمريضة لإحداث تغيير في حياتها.

العلاج يشمل:

تدريب المثانة: تفكير إيجابي، تمويه التفكير عن الحاجة للتبوّل، طريقة الرفض، طريقة الارتخاء والتنفّس الصحيح.

إغلاق وقت الجهد، عادات تفريغ سليمة، عادات غذائيّة سليمة.

تدريب المثانة:

الهدف من ذلك إبعاد فترات تفريغ المثانة بهدف زيادة قدرة المثانة على استيعاب كمية سوائل أكثر، دون الشعور الملحّ بالحاجة إلى الإفراغ أو الشعور بتسرّب البول.

- يجب الامتناع عن تفريغ مبادر له.

- يجب أن تكون هناك استجابة تامة ودوافع قوية من المريضة لتنفيذ ذلك، وتنفيذ تمارين قاع الحوض، أيضًا.

الطريقة الأفضل للتعلم عن طريق تعبئة نموذج بكمية السوائل.

- يجب قياس كمية المشروب ومرّات التبوّل خلال 2-4 أيام، بما في ذلك في الليل.

- حسب النتائج، يجب زيادة الفترة بين زيارة وأخرى إلى المرحاض، وملاءمة كمّية ونوعية المشروبات.

تقنيّة الرفض:

جاءت هذه الطريقة من أجل زيادة كمّية البول في المثانة، وكذلك من تسرّب البول بصورة لا إرادية.

في حالة شعورك بالحاجة إلى التفريغ:

1- يجب أن تقفي دون حراك، وإذا أمكن أن تجلسي ولا تتحرّكي لكي تكون لديك القدرة على السيطرة.

2- يجب المحافظة على الهدوء، التنفّس العميق وإخراج الهواء ببطء، والتفكير بشيء آخر غير المرحاض. حاولي أن تخفي حالة الشعور بالتفريغ.

3- اعملي على انقباض عضلات قاع الحوض 3-4 مرّات لمنع التسرّب، وبعد الشعور بأنّ الحاجة إلى الإفراغ أخذت تخفّ، اذهبي إلى المرحاض بشكل طبيعيّ. الأمر يحتاج إلى ممارسة وتدرّب وإلى وقت حتى تكون نتائج جيّدة.

طرق أخرى لتهدئة المثانة:

1- الضغط على البظر.

2- الجلوس بحيث تكون رجل على الأخرى.

3- العمل بقوّة على انقباض عضلات المؤخّرة.

الإغلاق بجهد:

العمل على انقباض قاع الحوض قبل وخلال الجهد، إخراج الهواء والجلوس بصورة منتصبة، ثمّ القيام بالجهد المطلوب، وبعد الجهد يمكن الاسترخاء بشكل تدريجيّ.

عادات غذائيّة:

1- كمّية السوائل.

2- هناك عدد من المشروبات والموادّ الغذائيّة التي تؤثّر على المثانة، مثل: الكفائين، الشاي، الكحول، الحلويات المصنّعة، المأكولات الحارة، المأكولات ذات الحموضة، البندورة، الكاكاو، التوت، الخلّ والمشروبات الغازية.

عادات التفريغ السليمة:

الهدف هو أن تكون هناك سهولة في إخراج البراز من فتحة الشرج:

1. الجلوس على عظام الجلوس، والمحافظة على ظهر منتصب، بحيث يكون مركز الثقل إلى الأمام.

2. رفع الأرجل على منضدة صغيرة.

3. إرخاء البطن.

4. الضّغط في أثناء إخراج الهواء وإدخال البطن.

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

لمعلوماتك

حجز دور سريع

بمقدورك حجز دور سريع للطبيب دون الحاجة لاسم مستخدم أو رمز سري... فوت وجرب

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني