نشر أول: 07.06.2017
آخر تحديث: 07.06.2017
  • د. عيران كوهين براك

كل ما يجب معرفته عن التهاب الجلد التأتبي

للقراءة السهلة
يعاني 10%-20% من الأطفال الرضع والأولاد من التهاب الجلد التأتبي، ما الذي يسبب هذا المرض وما هي أعراضه؟ وهل هناك صلة بين المرض والغذاء؟ وكيف يُمكن علاجه؟ طبيب الجلدية يجيب على كافة الأسئلة الملحّة
التهاب الجلد التأتبي

يعرف الجمهور هذه الحالة المرضية بالاسم الربو الجلدي بينما يطلق الأطباء عليها الاسم العلمي التهاب الجلد التأتبي.
وبغض النظر عن الاسم المفضل لديكم، فإن الحقيقة هي أن هذه الحالة عبارة عن مرض جلدي التهابي مزمن يصيب ما يقارب 10%-20% من جميع الأطفال الرضع والأولاد حول العالم.

ما هي أعراض المرض؟

المرض مصحوب عادة بطفح جلدي أحمر مثير للحكة الشديدة إلى جانب جفاف الجلد الملحوظ. ويختلف انتشار الطفح الجلدي باختلاف سن المتعالج.
ويظهر الطفح الجلدي في مرحلة الرضاعة (أي لأول مرة بعد شهرين من الولادة) غالبًا في منطقة فروة الرأس، والوجه، والسطوح الباسطة من الأطراف (أي الركبتين والمرفقين).
أما في مرحلة الطفولة (أي في سن سنتين فما فوق) فيظهر الطفح الجلدي غالبًا في طيات الجلد، أي في الرقبة، وطيات المرفقين وطيات الركبتين.

هل الربو الجلدي عبارة عن مرض يصيب الأطفال فقط؟

قد يظهر المرض في أي سن، بما في ذلك عند البالغين أيضًا، لكنه يصيب غالبًا الأطفال الرضع والأولاد الصغار. ويظهر التهاب الجلد التأتبي في 65% من الحالات في مرحلة الرضاعة بينما يصاب الأطفال في 90% من الحالات قبل بلوغهم سن 5 أعوام.

ما الذي يسبب الربو الجلدي؟

لم يتحدد بعدُ العامل المسبب للمرض لكن يُرجح أن ينشأ المرض عن وجود اضطراب يخل بسلامة الجلد، مما يتيح دخول عوامل مهيّجة مختلفة في الجلد، وذلك بالتزامن مع زيادة نشاط الجهاز المناعي.

وما هي العوامل التي تزيد من المرض سوءًا؟

1. جفاف الجلد – ينتج غالبًا عن استعمال الصابون والمواد المنظفة، أو البقاء في حوض الاستحمام لفترات طويلة، أو التعرض للطقس البارد والجاف.
2. المواد المهيجة – الصوف والأقمشة الاصطناعية، أو العطور والمستحضرات التجميلية، والغبار، والرمل، والعشب الأخضر، وحبوب اللقاح من النباتات والزهور المختلفة، إلى جانب العفن.

هل هناك أطعمة مختلفة قد تؤدي إلى تفاقم المرض؟

المعطيات تشير إلى ان هناك عدة أنواع من الطعام  قد تزيد من الالتهاب سوءًا، مثل البيض، والفول السوداني، والصويا. ومع ذلك يجب التذكر أن هذه الحالة نادرةٌ وأنه في الأغلبية الساحقة من الحالات لا يؤدي تجنب الأطعمة ذات التأثير من هذا القبيل إلى تحسن وضع الجلد. ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار الامتناع عن تنازل بعض الأطعمة.

هل هذا مرض معدٍ؟

كلا.

هل هذا مرض خطير؟

لا يعرض المرض حياة المتعالج للخطر لكنه مرض يدوم فترة طويلة ومن شأنه أن يخل بجودة حياتنا بشكل ملحوظ. وفي الحالات البالغة الخطورة التي يغطي فيها الطفح الجلدي الجسم كله، قد يكون المتعالج عرضة لخطر الاضطرابات في توازن درجة حرارة الجسم وفقدان السوائل.

كم وقتًا تستغرق هذه الحالة؟

وفق ما ذُكر أعلاه، يظهر الربو الجلدي غالبًا في مرحلة الطفولة. وتبين الدراسات أن المرض سيختفي عند ما يقارب نصف الأولاد بينما سيبقى المرض عند نصفهم الآخر حتى عند بلوغهم سن الرشد.

كيف يتم التشخيص؟

يجري التشخيص من خلال عدة خطوات: طرح الأسئلة على المتعالج، وفحص العلامات البدنية، وإجراء الفحوص المختبرية. وهناك عدة ظواهر تشير إلى الإصابة بالالتهاب الجلدي التأتبي: انتشار طفح جلدي مثير للحكة في مناطق معينة في الجسم، استمرار المرض لفترة طويلة، ظهور المرض في مرحلة الرضاعة، وتاريخ شخصي أو عائلي من أمراض تحسسية أخرى (مثل الربو والتهاب الأنف التحسسي).

كيف يُمكن علاج الأطفال الرضع الذين يعانون من الربو الجلدي؟

هناك عدة خطوات يمكن اتباعها في المنزل للتخفيف من شدة أعراض المرض:
1. ترطيب البشرة – يتيح ترطيب البشرة عدة مرات في اليوم بمرطّب بشرة غير معطر التخفيف من جفاف الجلد، وتجدر الإشارة إلى أن جفاف الجلد هو العامل الأساسي الذي يساهم في تطور المرض.
وتشير الدراسات الأخيرة إلى أن ترطيب بشرة الطفل الرضيع بشكل منتظم قد يمنع التهاب الجلد التأتبي وحتى بعض الأمراض التحسسية الأخرى.
2. تحميم الرضيع – يُوصى بتحميم الرضيع كل يوم في حوض مليء بالماء الفاتر مع كمية ما من زيت الاستحمام. وبعد التحميم يجب تنشيف الجلد بحركات امتصاص بمنشفة لينة.
3. الثياب المناسبة – يجب أن يرتدي الطفل الرضيع ثيابًا فضفاضة وغير ضيقة مصنوعة من القطن بنسبة 100%.
4. تجنب ملامسة بعض المواد – يجب منع ملامسة الطفل للمواد المهيجة مثل مواد التنظيف والعطور.

ما الذي ينطوي عليه تفاقم الحالة المرضية؟

يقتضي تفاقم الحالة خضوع المتعالج للفحص من قبل طبيب مختص بالأمراض الجلدية لكي يوصي بواحد أو أكثر من العلاجات الآتية:
1. الأدوية المضادة للحكة
2. علاج الجروح بالمضادات الحيوية – في الحالات التي يُشك فيها بوجود تلوث جرثومي في الآفات الجلدية.
3. المستحضرات الموضعية المحتوية على الستيرويدات – يخفف العلاج من هذا القبيل من أعراض الحكة والالتهاب المصاحبة لظهور هذه الحالة المرضية. ونظرًا لوجود مستحضرات عدة تحتوي على الستيرويدات يجب استشارة الطبيب لاختيار المستحضر الأنسب وتحديد الجرعة المطلوبة وفترة العلاج الصحيحة تحسبًا لسوء الاستعمال والتعرض للأعراض الجانبية. ومع ذلك، يجب أن تكونوا على دراية بأن هذا العلاج آمن وفي حالة اتباع الإرشادات العلاجية بدقة ينخفض احتمال ظهور الأعراض الجانبية.
4. المستحضرات الموضعية غير المحتوية على الستيرويدات – هذه المستحضرات عبارة عن الأدوية الموضعية (مثل الكريم أو المرهم) المحتوية على مثبطات كالسينيورين (Calcineurin) القابلة للاستعمال على مدار فترة طويلة ويُمكن استعمالها أيضًا في المناطق التي يُحتمل تعرضها للأعراض الجانبية الناتجة عن المستحضرات الأخرى (الجفنان، طيات الجلد).

​طفح جلدي؟ استشيروا طبيب جلدية أون لاين

طبيب جلدية اون لاين

الدكتور عيران كوهين باراك هو أخصائي الأمراض الجلدية يعمل في قسم طب الجلد في مركز هعيمك الطبي التابع كلاليت

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني