نشر أول: 13.07.2009
آخر تحديث: 20.10.2013

لا تضعوا أسوارًا حول الطفل السمين

للقراءة السهلة
الأخصائية الاجتماعية إيمان خلف: للأهل دور كبير في مواجهة السمنة لدى الطفل، فعليهم تقع المسؤولية في عدد من الأمور بالغة الأهمية، منها: أين يتناول الطعام؟ وماذا يُعرض عليه من طعام؟ ومتى يتناول الطعام؟

لا تضعوا أسوارًا حول الطفل السمين. يجب إظهار الاحترام لرغباته الغذائية، ويجب أن نتحلى بالحساسية وضبط النفس، عندما نلاحظ انه لا يتناول الطعام، كما أردنا. باختصار يجب أن نتعامل معه، بالضبط، كما لو كان طفلًا بوزن مناسب. الأخصائية الاجتماعية إيمان خلف تقول إنه من الضروري، من أجل تشجيع الطفل على تطبيق العادات الغذائية الصحية، أن نعمل على مشاركة جميع أفراد العائلة في التقيّد بالعادات الغذائية الصحيحة.. فيما يلي محاولة جدية لاختراق عالم الصغار.

ما هو دور الأهل في هذه العملية؟

للأهل دور كبير في مواجهة ظاهرة السمنة، فعلى الأهل تقع المسؤولية في عدد من الأمور بالغة الأهمية:

1- أين يتناول الطفل الطعام؟

للمكان الذي يتناول فيه الطعام أهمية كبيرة، من الضروري أن يدرك الطفل أن هنالك مكان مخصص لتناول الطعام، وأن تناول الطعام لا يمكن أن يتم في كل مكان. هذا الأمر هو أحد الحدود الذي يحتاجه الطفل، وعلينا أن نزوده به.

2- ماذا يعرض على الطفل من طعام؟

هذا الأمر يتطلب التحضير المسبق، ومعرفة مكونات الغذاء الهامة للطفل، بحيث لا يتسبب الأمر المس بصحة الطفل.

3- متى يتناول الطفل الطعام؟

يجب لأن نذوت لدى الطفل الإدراك بأن هنالك وقتًا محددًا، لتناول الطعام.. وقد تحدثنا عن ذلك آنفًا، من حيث المرور في تجربة الشعور بالجوع، حيث يجب أن تكون الفترة بين وجبة وأخرى 4 ساعات.

وهل هنالك توجه خاص في التعامل مع الطفل الذي يعاني من السمنة؟

يجب أن نتعامل مع الطفل الذي يعاني من السمنة، بالضبط كما نتعامل مع الطفل العادي. وخلال تناول الطعام، يجب إظهار الاحترام لرغباته الغذائية، ويجب أن نتحلى بالحساسية وضبط النفس، عندما نلاحظ انه يتناول الطعام، ليس كما أردنا. باختصار يجب أن نتعامل معه، بالضبط، كما لو كان طفلًا بوزن مناسب.

وهنالك عدة ملاحظات يجب الانتباه لها:

- عدم تفعيل الضغوط على الطفل في موضوع تناول الطعام، وكذلك عدم الخضوع للضغوط القادمة من المحيط الذي حولنا. فالكثيرون يعيشون في عائلة موسعة، التي تشمل دار الجد والعم.. وهنالك ضغوط من الخارج، وهنا على الوالدين أخذ المسؤولية لحماية الطفل للتصدي لهذه التدخلات والضغوطات من المحيط الخارجي، أي من قبل أفراد العائلة الموسعة ومن الجيران.

- وبالذات من الضروري هنا، ومن أجل تشجيع الطفل على تطبيق العادات الغذائية الصحية، أن نعمل على مشاركة جميع أفراد العائلة في التقيّد بالعادات الغذائية الصحيحة. مثلاً، الطبخة المعدة في البيت تكون مخصصة للجميع، وان لا يتم تحضير وجبة خاصة للطفل الذي يعاني من زيادة الوزن، فهذا الأمر يبعث على الإحباط.  

- وهنا بالطبع نعود ونكرر أهمية مراقبة الطعام المقدم وإكساب الطفل أسلوب حياة صحي وصحيح.

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني