نشر أول: 31.03.2014
آخر تحديث: 31.03.2014

مركز الصحة النفسيّة شلفتا

للقراءة السهلة
يقع في هود هشارون، في موقع ريفيّ يحظى بالعناية، يقع مركز الصحة النفسيّة شلفتا. يُعتبر المركز جزءًا من مجموعة خدمات الصحّة الشاملة - كلاليت، وهو تابع لكليّة الطبّ في جامعة تل أبيب.

يقع في هود هشارون، في موقع ريفيّ يحظى بالعناية، يقع مركز الصحة النفسيّة شلفتا. يُعتبر المركز جزءًا من مجموعة خدمات الصحّة الشاملة - كلاليت، وهو تابع لكليّة الطبّ في جامعة تل أبيب.

تأسّس المركز عام 1956. منذ ذلك الحين وحتى اليوم، يعملُ فيه إطارٌ خاصّ، يدمج بين التوجّهات العلاجية المختلفة، مع إيلاء الاهتمام التامّ باحتياجات المُعالَج وأسرته.

كانت رؤيا المؤسّسين، وعلى رأسهم البروفيسور روت يافيه رحمها الله، تتضمّن تأسيس معهد خاصّ يتمّ فيه التشديد على تطوير أساليب علاج متطورة، ترتكز على فهمٍ عميقٍ ومُركّب للنفس البشريّة. تمّ التفكير بشكلٍ عميقٍ لتصميم بيئة علاجيّة ولخلق جوّ داعم للعلاج، الشّفاء والتأهيل.

شلفتا كان واحدًا من أوائل مراكز الصحّة العقليّة التي شجّعت التوجّه الجماهيري في تقديم خدمات الصحة النفسية. أُقيمَت عيادات جماهيرية، وقدّمت خدمات استشارة نفسية في عيادات تابعة لصناديق المرضى، وتمّ بناء علاقات عمل وطيدة مع جهات التأهيل الجماهيرية.

يتم، في شلفتا، تقديم كلّ الخدمات المطلوبة ضمن مجال واسع من المشاكل النفسيّة، منها حالات الأزمات على أنواعها، اضطرابات الفزع، الاكتئاب والاضطرابات الثنائية القطب، اضطرابات الأكل، الاضطرابات القهرية، اضطرابات ما بعد الصدمة والاضطرابات الذُهانية.

يتألّف جناح الرقود في المستشفى من قسم طوارئ ومكوث؛ ثلاثة أقسام للعناية النفسيّة للبالغين؛ قسم علاج نفسيّ للأطفال والشبيبة، وقسم للعلاج النهاريّ.

إنّ خدمة الإسعاف التي يقدّمها شلفتا تضم عيادة أطفال وشباب، عيادة بالغين، عيادة نفسية-عيادة شيخوخة، إلى جانب عيادات جماهيرية في رعنانا وتل-موند ومركز جيشر في كفار سابا لعلاج الشباب الذين يعانون من حالات أزمة.

التوجّه العلاجيّ في شلفتا هو توجّه متعدّد التخصّصات، ويشمل إلى جانب العلاج الطبيّ أساليب متطورة في تمريض المرضى النفسيّين، علم النفس، العمل الاجتماعي والعلاج بالتشغيل. يتمّ تحديث العلاج النفسي بما يتلاءم مع التوجّهات البيولوجية الأكثر تطوّرًا. يتمّ توفير العلاجات النفسية اعتمادًا على توجهات مختلفة، بما يتناسب مع احتياجات المُعالَج، حيث يشمل ذلك علاجات فردية، أسريّة وجماعيّة. كما يتمّ استخدام علاجات التعبير والإبداع بشكلٍ كبير، مثل العلاج بالفنون، بالحركة، بالموسيقى وبالدراما وبوسائل علاج غير كلاميّة، مثل العلاج باللعب، البستنة العلاجية والعلاج بواسطة الحيوانات.

منظومة البحث في شلفتا تعمل بالتفاعل مع مراكز البحث الرائدة في البلاد والخارج. إنّ مختبر بحث الأداء العاطفيّ والإدراكيّ يحتلّ مركز الصدارة في أبحاث الدماغ والنفس، وفي إطاره يتمّ فحص توجّهات علاجية حديثة، تضمن الحفاظ، في المستقبل، أيضًا، على مستوى مهنيّ عالٍ وتقديم أفضل علاج مُمكن.

لعلّ المقولة التالية: "أعرف، أفكّر، أشعر، أفهم" تعبّر عن القيَم المهنيّة التي تميّز شلفتا: مستوى عالٍ من المعرفة الأكاديميّة والعلميّة، انفتاح فكريّ، رهافة حسّ إنسانيّة عالية وإدراك عميق بالذاتي وبالآخر.

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني