نشر أول: 31.03.2014
آخر تحديث: 31.03.2014

عن المركز الطبيّ يوسفطال

للقراءة السهلة
مُستشفى يوسفطال هوَ مُستشفى يقدّم عناية شخصيّة وأجواء حميميّة للمُعالَجين القادمين من كلّ المناطق ولملايين السّائحين الذين يصلون إلى مدينة إيلات كلّ سنة.

​نقش المركز الطبيّ يوسفطال على رايته أن يكون "المرسى الطبيّ" لسكّان إيلات والعربة، وأن يمنحهم خدمات صحيّة كثيرةً وعالية الجودة، رغم بُعده عن المركز. إنّ التجّهز بوسائل طبيّة جديدة ومتقدّمة، وبغرفة طوارئ جديدة وترميم أقسام المكوث في المستشفى ليست سوى جزء من عملية البناء والتطوير التي يمرّ بها يوسفطال في السنوات الأخيرة.

مُستشفى يوسفطال هوَ مُستشفى يقدّم عناية شخصيّة وأجواء حميميّة للمُعالَجين القادمين من كلّ المناطق ولملايين السّائحين الذين يصلون إلى مدينة إيلات كلّ سنة.

يعملُ في المستشفى طاقمٌ رفيع ومُتمرّس انضمَّ إليه في السنة الأخيرة أطبّاء جدد. ولكنّ الأطبّاءَ الجدد لم يكونوا الإضافة الوحيدة، حيثُ تمّ شراءُ أجهزة جديدة للمُستشفى، وتمّ إجراءِ عمليّات ترميمٍ كثيرة فيه.

عام 2012، انتهت عمليّات الترميم في قسم الأطفال، ثمّ بعد ذلك انتهت المرحلة الأولى من عمليّات الترميم في قسم الأمراض الباطنيّة.

تمّ شراءُ حجرة ضغط حديثة، تبدو مثل غوّاصةٍ بيضاء، قادرة على استيعاب حتّى ستّة أشخاصٍ في الوقت نفسه. تدعم الدولة خمسة عشر علاجًا يتم تقديمها في المعهد. بالإضافة إلى ذلك، يُوفّر المعهد علاجاتٍ خصوصيّة لمجموعةِ متنوعة من الأمراض.

عام 2013، واصلنا رعاية وتطوير الخدمة الطبيّة عبر الاستثمار في الموارد البشريّة كما فعلنا في السنوات الأخيرة، وتُعتبر السنة الأخيرة سنة الذروة في مجال النشاط الطبيّ في مجال بناء وتجهيز المستشفى.

سيتمُّ قريبًا افتتاح القسم الخاصّ بطبّ الطوارئ، وهو ما يُعتبر خطوةً من شأنها أن تُحسّن الإمكانيّات الطبيّة للمُستشفى. في المقابل، يمرُّ المُستشفى، منذ سنتيْن، بمراحل مختلفة من خطّة ترميم أقسام المكوث في المستشفى، غُرف العمليّات وباقي أقسام المُستشفى، الأمر الذي سيؤدّي في نهاية المطاف إلى ظروف مُحسَّنة للمَرضى، الزوّار والعاملين، على حدٍّ سواء.

للانتقال إلى موقع المركز الطبيّ يوسفطال على شبكة الإنترنت، اضغط هنا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني