نشر أول: 13.02.2014
آخر تحديث: 13.02.2014
  • زيف لانتشنر

7 طرق لتجديد وإنعاش الحبّ في الحياة الزوجيّة

للقراءة السهلة
حتى لو كنتما معًا سنتين أو ثلاث سنوات (فقط)، فمن الممكن جدًّا أنّ رتابة الحياة باتت تلقي بظلالها على علاقتكما. كيف نُذكي الحبّ ونستعيد ذلك الحماس وتلك الرغبة الدافقة اللذين ميّزا الأيّام الأولى من الحياة الزوجيّة؟
تحسين العلاقات الزوجية

باختصار

1.

لا تخافوا من الحنين إلى الماضي.. فبعض الحنين المشترك إلى الماضي يثير فيكم كلّ ما هو جيّد فقط

2.

استثمروا في ذاتكم.فخوض الهوايات التي طالما أردتم أن تجرّبوها سيجعلكم تشعرون بشكلٍ أفضل وسيؤدّي إلى جعلكم إيجابيّي التوجّه في حياتكم الزوجيّة

3.

اللمس ثمّ اللمس، قدر الإمكان، ولا بأس ببعض الإثارة، ثمّ واصلا المغامرات التي تناسب كلا منكما في السرير

إنّه يحدث للجميع. لا حاجة للعيش معًا عشرات السنوات، فيكفي أن تكونا معًا سنتين فقط في الحياة الزوجيّة لكي تشعرا بالبرود والرتابة في العلاقة. فالمتعة، الإثارة ولذّة بداية العلاقة تختفي مع مرور الوقت. حتى الأزواج الشابة يواجهون حالات التآكل في الحياة الزوجيّة.

قبل أن تغرقوا في بحر اليأس، المعالِجة الزوجيّة والجنسيّة ميري كرايزمان تطلق صافرة التهدئة. لا سبب للذعر، تقول، طبيعيّ وعاديّ أن يكون الإحساس بعد بضع سنوات من الحياة الزوجيّة بأن "هذا يختلف عمّا كانت عليه الحال في البداية". فليس في الإمكان خوض سباق مراثون طويل بالوتيرة نفسها التي نخوض فيها سباقًا لمسافة 100 متر، لأننا سننهار عندها في الطريق. ولا أحد منّا يريد علاقات منهارة.

في فترة المغازلة والتودّد وفي مراحل بناء العلاقة الزوجيّة تعمل جميع العناصر المثيرة في صالحنا. فنحن جديدان الواحد بالنسبة للثاني أو الثانية، وما زلنا في بداية انكشاف الواحد على الآخر وإثارة الشغف المتبادل.

عندما تكون العلاقة مُؤسّسةً، ثابتة ولطيفة، ويبذل كلا الزوجين قدرًا أقلّ من الجهود – فإنّ شيئًا ما من الحماس الأوّليّ يفتر. إذا كان كلّ شيء سليمًا، فإنّه يتراجع لصالح مشاعر أكثر عمقًا ونضجًا. لكن، تبقى الأحاسيس المصاحبة لبداية العلاقة مثيرة ولاهبة للغاية، إلى درجة أنّ كل زوج وزوجة على الأرض كانا يتمنيان أن تعود بهم الأيام إلى تجربة بداية العلاقة.

هل هذا ممكن؟ جزئيًّا. يمكن إحياء شيء ما من المشاعر الأوّليّة، تقول كرايزمان، لكن ليس في الإمكان استرجاعها على نحو كامل. فإذا فرضنا أن حدّة الأحاسيس في فترة التودّد والمغازلة كانت بمستوى 9 من 10، ثم تراجعت بعد عدّة سنوات من الحياة الزوجية إلى مستوى 5، ففي الإمكان، من خلال العمل السليم، رفع هذا المستوى إلى حوالي 7.

لا تقوّضوا محاولة إحياء العلاقة من خلال التوقّعات بالرجوع إلى ذروة البداية، لأنّ مثل هذا الأمر غير ممكن بكلّ بساطة. لن تكون العلاقة في أيّ مرة مكافئة تمامًا لما كان في فترة الوقوع في الحبّ. ومع ذلك، من المجدي أن نحاول الاستثمار في العلاقة. أترغبون في ذلك؟ لدينا بعض الأفكار العمليّة.

1. اسثمروا في أنفسكم وستستفيدُ الحياة الزوجيّة

كلّ طرفٍ في الحياة الزوجيّة يستطيع أن يُدخِل لحياته نشاطات وانشغالات تبعثُ فيه النشاط، تجعلُ الطاقة تتدفّق في عروقه وتغمره بالأدرينالين. إنّ عمليّة الإنعاش الذاتيّة هذه يُمكن أن تكون نشاطًا جديدًا ومنعشًا، بما في ذلك النشاط الرياضي المثير للتحدّي، ولكن، ليس ذلك بالضرورة. كلّ ما يناسبكم، كلّ شيء ترغبون في عمله ولا تجرؤون، يُمكن أن ينجح.

في الرتابة الهادئة هناك جانبٌ من الوسطيّة، وكسر الرتابة من الممكن أن يُخرجنا من هذه الوسطيّة. من خلال الانطلاق الشخصيّ، يمكن للحياة الزوجية أن تحظى بدفعة إيجابيّةٍ ومثمرة، وأيّ دفعة.

2. طرح الذكريات

عندما تكون العلاقة في حالة من الخمول فنحن نميل إلى نسيان كم كانت الأيام رائعةً في الماضي. من المهمّ أن نذكّر أنفسنا بلحظاتٍ جميلة، تجارب مشتركة، مناسبات، نزهات، عُطَل وأمور أخرى ممتعة في الحياة. إنّ التذكّر المشترك، بحدّ ذاته، يؤدّي إلى جوٍّ أفضل في العلاقة.

لا تخافوا من الحنين الخفيف إلى الماضي والتحسّر على أيّام مضت. من المسموح، بل من المُفضّل، أن تتذكروا التفاصيل، ماذا لبستم، ماذا قلتم وأين حدث ذلك، كما يحبّذ جدًّا ألاّ تتذكّروا فحسب، بل أن تسترجعوا تلك اللحظات. أن تحاولوا فعل ذلك مرّة أخرى. العودة إلى الماضي هي خدعة علاجيّة معروفة، حسب كرايزمان، وهي تحقق النجاح بشكل ممتاز، في معظم الحالات.

3. أحاديث يوميّة ومن القلب إلى القلب

في الماضي كنا نحكي كثيرًا، صحيح؟ مرّتين في الساعة، أحيانًا. من هناك وصلنا إلى الوضع الذي صرنا فيه بالكاد نحكي. تشرحُ المُعالِجة أنّه يجب الهروب من وضعية "شركاء في الشقة".

على سبيل المثال، نقرر الالتقاء في المساء، بعد العمل، وكلّ واحد يحكي للآخر عن أمريْن جيّديْن وأمريْن سيّئيْن حدثا معه خلال اليوم. هذا التمرين يُحسّن العلاقة والتواصل، ويجعلنا نُفكّر خلال اليوم بأمور نحكيها لشريكنا.

بالإضافة إلى ذلك، يُفضّل، بالطبع، الحديثُ مع الذات. أذا تدرّبنا على ما سنقوله مرارًا وتكرارًا، نستطيع أن نكسر حالة الجمود، وربما أيضًا، سننجح في إضفاء المَشاعر.

4. التواصل المكتوب: بطاقات، رسائل SMS وإيميلات

تلك الحركات اللطيفة نفسها التي قمنا بها أثناء فترة المغازلة والتودّد، يُمكنها أن تعود وأن تُساعدنا الآن. دَسُّ بطاقةٍ عليها بضع كلماتٍ لطيفةٍ في حقيبة العمل أو في جيب القميص، إطراء بالـSMS (ويمكن، أيضًا، وجهًا لوجهٍ)، تترك مشاعرَ جيدة ولطيفة، فتح بريد إلكتروني خاصّ للتواصل الزوجيّ فقط. والمحتوى؟ فكرة، تأمّل، أغنية، فانتازيا وحتّى صورة. نعم، فلتطلقوا العنان. كلّ ذلك يُمكن أن يُشعل شيئًا ما من جديدٍ.

5. التنزّه الزوجيّ: اخرجوا إلى لقاء حميم

مع الدراسة، العمل وكلّ شيء آخر، تدفعُ الحياةُ جانبًا وقت فراغكم النوعيّ معًا. اتركوا مكانًا للقاءات التي تجمعكما أنتما فقط، إلى جانب الخروج في نزهات مع العائلة والأصدقاء.

إنّ حميميّة الجلسة الزوجيّة، من خلال نظرةٍ، محادثة، ضحكة ولمسة، مهمّة جدًّا لإنعاش العلاقة. ليس هناك شيءٌ "مستحيل"، تؤكّد الأخصائيّة. إذا كانت هناك حاجة، يُمكن تحديد لقاء حميم ثابتٍ في دفتر اليوميّات، وربما حتّى حجزُ موعدٍ في صباحٍ "تسرقونه" معًا.

6. لمسات. لا، غير جنسيّة

تُوصي كرايزمان بالتقبيل العميق الذي لا يقود إلى ممارسة الجنس، باللمس، من ضمّ اليديْن وحتّى التلامس الإيروسي الذي لا يقود إلى عمليّة إيلاج. إثارة بسيطة من شأنها أن ترفع الأدرينالين ومستوى التوقعات.

يُمكن، أيضًا، ببساطةٍ، أن تجلسا معًا، مثلما كنتما تفعلان في البداية، على الكنبة نفسها، من غير أن تفصلكما مسافة كبيرة. إنّ القُرب الجسديّ يُقوّي القُرب الزوجيّ. عندما تشعران، تشمّان، تتلامسان، تقوى الحميميّة بينكما.

7. تجديدات. جنسيّة، جنسيّة تمامًا

تقول المُعالِجة إنّ الأزواج يدخلون في حالة من الرتابة حتّى في حياتهم الجنسيّة، وإنّ هذا المجال المُثير يُصبح أمرًا يقوم به الزوجان من باب "رفع العتب". نعم، حتى عندما كنتم في سنوات العشرين من عمركم. لذلك، لا بدّ من إنعاش العلاقة.

اشتروا كتابًا يمنحكم أفكارًا جديدةً تجعلكم تشعرون أنّكم جذّابون أكثر. اذهبوا معًا إلى حانوت أغراضٍ جنسيّة وجرّبوا ألعابًا أو دمى تلعبون فيها أدوارًا وشخصيّات مختلفة. احسبوا وطبّقوا كلّ تجديد يُمكن أن يخطر ببالكم، ويستمتع فيه الطرفان، من كافة الجوانب.

استشارة مهنيّة: ميري كرايزمان

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني