نشر أول: 25.02.2014
آخر تحديث: 25.02.2014
  • زيف لانتشنر

النساء الأحَبّ على قلوب الرجال!

للقراءة السهلة
ماذا يريد الرّجال؟ إنّه سؤال ينبغي على كلّ امرأة أن تعرف إجابته. أيّ نساءٍ دائمات الحضور في أحلام الرّجال؟ من هنّ الشابات اللواتي يرغب الشّباب في رفقتهنّ - في السّهر والترفيه، في الحياة الزوجيّة، في الحياة المشتركة؟
النساء الاحب على الرجال

​الرّجال الذين يحبّون النساء، يحبّونهنّ بمختلف الأشكال، الألوان، الأحجام والأجيال. لكنّ الرجال يحبّون، بشكلٍ خاصّ، أنماطًا معيّنة من النّساء. شخصيّات مفضّلة، مختارة، مرغوبة، يميل الذكر الآدمي إلى الولع بهنّ، ويريدهنّ، وإذا أمكنَ - فقط أن يضع يده عليهنّ، بكلّ معنى الكلمة.

في تحقيق داخليّ مُكثّف، مصحوب بخبرة عديدة السّنوات في ما يتعلّق بالذوق السّائد لدى الرّجل المعياريّ السّائد، جُمعت هنا من أجلكم (ومن أجلكنّ، طبعًا) نخبة من الأنماط النسائيّة الدائمة الحضور في أحلام الرّجال. هذا التحقيق هو عن الشابات اللواتي يرغب الشّباب في رفقتهنّ والاتّصال بهنّ - في السّهر والترفيه، في الحياة الزوجيّة، في الحياة المشتركة، أو في أيّ معنى لعوب آخر من معاني "الاتصال".

إنّ هذه الأنماط المُختارة هنا عُرضت على اختصاصيّة علم الجنس شيري لافي، لكي تقدّم وجهة نظرها المهنيّة بشأن كلّ نمطٍ من أنماط هؤلاء النّساء - وبشأن مدى مصداقيّة إدراج كلّ نمط ضمن هذه النخبة المختارة.

من المُهمّ التشديد هنا، في أيّ حالٍ، أنّ الحديث يدور عن عرض لشخصيّة نمطيّة فقط، ولذلك فإنّ كلّ ما يُقال عنها هنا يندرج ضمن الكلام العامّ دون أن تؤخذ بالاعتبار هذه العوامل الشّخصيّة أو تلك.

1.  المرأة الجنسيّة

أوه، يا لها من متعة. أمامنا (ومن كلّ جهاتنا) امرأة تحبّ الجنس ولا تجعل منه قضيّة كبرى. وهي لا تلعب بهذه الورقة، ولا تتلاعب من خلال هذا الموضوع – إنّها ببساطة تحبّ الجنس، بمقدار صحيّ وسليم، وليس كشهوة مفرطة وشاذة.

المرأة متحرّرة، من دون عُقد في ما يتعلّق بجسمها أو بميولها الجنسيّة. إنّها منفتحة، وهي بالتأكيد ليست من نساء الـ"قرف، يبدو لك ذلك؟!"، وهي مستعدّة للذهاب معك إلى أينَ تريد - وربّما أيضًا إلى حيث لم تكن تعلم بإمكانيّة وجوده. وكلّ شيء مُمكن.

من جهة أخرى، قد تكون مولعةً بالجنس أكثر منك، أو أنّها مفعمة بالطاقات أكثر منك. وعندها، راحت عليك، أو على الأقلّ راحت عليك ساعات الراحة الخاصّة بك!

شيري لافي تؤيّد هذا الخيار: إنّ امرأة كهذه تكون مُفعمة بشغف الحياة. إنّها تحسن الاستمتاع بالجنس، سخيّة تجاه ذاتها وتجاه شريكها. في ما يتعلّق بالتمتّع بالجنس، فإنّ السّخاء هو أمرٌ في غاية الأهميّة: معرفة كيف تطلب/ين من أجلك متعتك، وكذلك معرفة كيف تمتدح/ين وتشجّع/ين صنيع الطرف الآخر. هناك نساء كثيرات جدًّا يتحلّينَ بهذه الصفات. وبالمناسبة، ليس لهذا الأمر أيّ علاقة أبدًا بالمظهر الخارجيّ، بالأصل العرقيّ، بالمكانة الاجتماعيّة-الاقتصاديّة وما شابه. إنّ الرّجال الخارجين من علاقة طويلة لم يكن الجنس فيها كثيرًا ونوعيًّا، يقدّرون جدًّا مثل هؤلاء النّساء ويكونون في غاية المتعة من هذا التّغيير الحاصل.

2. المرأة المُباشرة

لوجه التّغيير، امرأة تتّصل. مباشرَة. وبلغة صريحة. امرأة نادرة!

تعرّف على امرأة تقول لك بالضّبط ما تريده هي (ومن جهة أخرى، لا تقول لك ماذا تريد أنت). امرأة تتّسم بالمبادرة، من دون أن تحكّم. لمثل هذه المرأة يأتي الرّجل كما هو، عديم مهارات التنبّؤ فوق الطبيعيّة، قراءة الأفكار، تحليل التناقضات وتفسير السلوك النسائيّ-الشعوريّ. المرأة المُباشرة لا تكبّر الأمور، لا تطعم جوزًا فارغًا – ومعها نعرف بالضبط أين نحن موجودون.

ومع ذلك، فالحديث هو عن امرأة عندما تريد "أن تتكلّم"، فهي تمامًا وبوضوح تريد أن تتكلّم. لا تنبش. وليس من السّهل دائمًا أن توافق على حقيقة ما تقول بملامح وجهك اللطيف. وهنا، على كلّ رجلٍ أن يسأل نفسه: هل أتمتّع أنا بقدرٍ كافٍ من الصّدق والجرأة للتعامل معها؟

شيري لافي غير مندهشة: في حالات كثيرة، يكون هذا النّمط هو النمط السّابق نفسه أيضًا. المباشرة هي القاعدة الأفضل للعلاقات – في السرير وفي خارج السرير. المقصود هنا بالمباشرة - تلك التي تأتي من منطلق احترام احتياجاتك واحتياجات شريكك.

حتى لو قيلت أمور غير سهلة، "هناك ما نعمل عليه". إنّ حنكة هذه المرأة تكمن في البساطة والصدق – وهذا هو السحر القائم في العلاقة، ما دام الأمر لا يتمّ، بالطبع، بشكلٍ فظّ. المغزى ينتقل بصورة مباشرة، دون أن يسبّب أيّ مساس.

3. المرأة المُستقلّة

أمامكم الشخصيّة التي توفّر أحد الكنوز الطبيعيّة النّادرة في عالم الرّجال: الحيّز. هذه الـ"سبايس غيرل" تمنح فسحة للتنفّس، نطاقًا للعمل، ولا تصرّ على أن تكون في محيطها دائمًا. كما لا تصرّ على أن تعرف في كلّ لحظة من اللحظات أينَ أنت موجود، مع مَن وفي الأساس، لماذا.

لديها حياتها الخاصّة، وهي واثقة بنفسها، ولذلك فهي تريد رجلاً، لكنّها غير منطوية في ظلّه. شريكها السّعيد الحظّ غير مُطالِب بحلّ كلّ مشكلة لها، أو بتلقّي التهم واللوم عندما تعترض طريقها مسألة أو مشكلة ما.

وإلى جانب كلّ هذه الحماسة: المرأة المستقلّة مريحة جدًّا – لكنها ملائمة فقط للرّجل الذي لا يحتاج إلى الرعاية الرجالية الكاملة، الحامية، القديمة. وقد تندهشون إذا قلنا إنّ مثل هؤلاء غير موجودين بكثرة.

شيري لافي تتحفّظ بشكلٍ أكبر وتحذّر: المرأة المستقلّة جيّدة لرجال مُعيّنين وإلى حدّ معيّن. وهذا الحدّ هشّ. هناك رجال قد يشعرون بأنّهم مُهملون في مثل هذه الحالة، وليس هناك مَن يريدهم، وأنّهم يقومون بملء أدوار محدودة جدًّا، فقط. المرأة المستقلّة غير ملائمة لكلّ رجل، إنّها ملائمة للرجال المستقلين جدًّا فقط، هؤلاء الرجال الذين لديهم حياتهم الكاملة الخاصّة بهم، والذين لا يحتاجون إلى أيّ تعزيز مستمرّ بشأن أهميّتهم وضرورتهم. من الجدير هنا أن يُؤخذ بالحسبان أنّ الأشخاص يميلون عادةً للتوجّه إلى الأطراف، وأحيانًا، بسبب تفاقم الاستقلاليّة وفرط تعزيز الفرديّة، يتناسى المستقلّون أنّهم شركاء حياة مع طرف آخر ويقدّسون فرديّتهم على حساب الحياة الزوجيّة والـ"معًا"، ما من شأنه أن يؤدّي إلى حدوث ابتعاد وجفاء بين الطّرفين.

4. المرأة الاجتماعيّة

أصدقاؤك يحبّونها ويستمتعون بوجودها. وعلى الأرجح، هم مولعون بها بعض الشيء. لا بأس في ذلك. فصديقاتها من النّساء أيضًا يستلطفنها ويعتبرنها واحدةً من المجموعة. إنّها ساحرة، ووجودها في مكان ما يُضفي نوعًا من الفرح العامّ. عادةً ما تتّسم بروح الدّعابة والفكاهة – أو على الأقلّ بحسّ التقدير. صفة أخرى مهمّة: تمتلك بطبعها صفة حسنة تتمثّل في إنشاء علاقات عامّة جيّدة.

إذًا، نعم، رفقتها مُمتعة، وليس لديها أعداء تقريبًا، لكنّها قد تسرق الأنظار في القعدة. إذا كنت تجلس كالمسمار بطبعك، فقد تتلقى من هذه المطرقة المُمتعة طرقةً على رأسك!

شيري لافي مُتحمّسة، مع نجمة: رائع. بينغو. يبدو مثل مفعال هبايس. إلا أنّ على الرّجل أن يتمتّع بثقة بالنفس، وإلا فقد تغطّي عليه. إذا كنتَ نرجسيًّا، فإنّك لن تمنح مكانًا لوجود امرأة كهذه إلى جانبك. في العديد من المرّات، تنجم النرجسيّة عن انعدام الثقة. لكنْ، إذا كان "الأنا" الخاصّ بك إنسانيًّا، إذا كنت تعرف كيف تتقاسم الأضواء، فإنّك ستكون مسرورًا لوجود امرأة قيّمة إلى جانبك. إنّها ستزيد من قدرك فحسْب.

 5. المرأة المنسابة

من الصّعب التصديق، لكنّ هذه المرأة موجودة مع شريك حياتها لأنّها تشعر بالمتعة في ذلك. هكذا بكلّ بساطة. وليس لكي تتساءل كلّ ساعة "هل هذه العلاقة جديّة؟" أو "هل شبكة العلاقات هذه مُمكنة؟" (الجواب الصحيح: اهدأ، يا حلو، لكي لا يلعبوا بعقلها).

إنّها امرأة غير مضغوطة ولا تضغط، غير مُسيَّرة وفق قائمة من التّعليمات الاجتماعيّة، أو التغييرات الحاصلة في حياة صديقاتها، أو وفق إرث أمّها الحربجيّ. إنّه أمرٌ لطيفٌ بالنسبة لها، مفيدٌ، ومُمتعٌ – وهذا كافٍ بالنسبة لها.

ربّما تريد أن تتزوّج، لكن بوتيرتها هي، والأفضل من ذلك - بوتيرتك أنت، أيضًا. أقصى ما يُمكن أن يحدث في حال عدم تفاهمكما بعد فترة من الزمن، هو أن تنفصل عنك بابتسامة وقبلة وتواصل طريقها الوادعة. بشكلٍ مُدهش للغاية، عندما تكون امرأة هذه صفاتها إلى جانبك، فقد تكتشف أنّك غير منسابٍ في حياتك كما كنتَ تعتقد دائمًا.

شيري لافي تضيف: ما يُفهم على أنّه انسياب، يكون في حالات كثيرة مجرّد خوف من الالتزام، ومن الزوجيّة، ومن العلاقة الحميميّة. إنّ هذا الأمر يتعلّق بشكل كبير بالسّنّ وبالحالة الشخصيّة. في سنّ 20 عامًا، يكون ذلك مُلائمًا للجميع. لكن، هناك مراحل في الحياة تريد المرأة فيها أن تحقّق ذاتها من ناحية الحياة الزوجيّة والأمومة. وفي حال لم يكنْ هذا الأمر مطروحًا على جدول أعمالها البتّة، فقد يتساءل الرجّل مستغربًا: لماذا، ماذا حدث؟ لعلّي رجل غير جديرٍ بقدرٍ كافٍ بالنسبة لها؟

​هناك ثلاث نساء أخريات مطلوبات بالتأكيد، بحسب اختصاصيّة علم الجنس، شيري لافي

نقدّم في ما يلي النساء الثلاث الأخريات، بحسب تجربة اختصاصيّة علم الجنس، شيري لافي:

 • المثقّفة: عامل الانجذاب إليها هو المضمون والتقييم. إنّها تلك المرأة التي يُقال لها "من الممتع الحديث معك محادثة عميقة، تتجاوز الأمور الجارية والعادية المتعلقة بالأولاد، المشتريات والخضار".

 • البنت الشّاطرة: يحبّها في الأساس الرجال غير القادرين على الدمج والجمع بين وظائف مختلفة يُفترَض بها أنْ تكون لدى النفس المرأة: الصديقة، الأمّ، شريكة الحياة، العاشقة. إنّهم يجرون ذلك التمييز المعروف كـ"مقدّسة - مخلصة"، أو كـ"مادونا – عاهرة". امرأة كهذه تكون أحيانًا عديمة الانجذاب الجنسيّ، ذات محظورات، حواجز وموانع، والجانب الجنسيّ في العلاقات معها شحيح للغاية.

•  الشبيهة بالماما: إنّها امرأة يفضّلها الرّجل الذي يبحث (عن وعي أو عن غير وعي) عن امرأة تكبر معه وتعتني به، كما لو أنّها تعتني بطفل صغير. هناك عدد غير قليل من النساء هذا ما يعرفنَ تقديمه، وهذا ما يرغبنَ فيه أو يشعرنَ بضرورته.

يختار الشخص، في الكثير من الأحيان، شريك/ة حياة تمكّنه/ا من استرجاع التجربة التي عاشتها/عاشها مع والديه/ا (سواء أكانت تجربة جيّدة أم لا). عندما تكون العلاقة الزوجيّة غير واعية، فإنّنا نستعيد من خلالها جراح طفولتنا وعندها تصبح العلاقة الزوجيّة مُحبِطة ومُؤلمة.

عندما تكون العلاقة الزوجيّة واعية، ففي الإمكان أن نداوي من خلالها جراح طفولتنا ونربح علاقة زوجيّة ننضج فيها ونكبر، ونتطوّر كبشر وكزوجين، ونشعر فيها بالسّعادة الكبيرة وبالاكتفاء.

 

وفي هذا السياق أقول فقط: ليته يتحقّق يمّا!

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني