نشر أول: 06.03.2012
آخر تحديث: 19.01.2014

أنا أتدرّب فترة طويلة، لكن لا أرى نتائج!

للقراءة السهلة
الكثير منا يشترك في النوادي الرياضية بتلهف على أمل أن يحصل على الجسم المثالي العضلي أو الجسم الجذّاب. لكن سرعان ما تختفي هذه الأحلام وتتقهقر معنوياتنا وتعود إلى نقطة البداية.الحلم جيّد، لكن عليكم صعود السلم بشكل تدريجيّ وبثبات.
نتائج التدريب

​ما هي النتائج التي تريدها؟

الكثير منا يشترك في النوادي الرياضية بتلهف على أمل أن يحصل على الجسم المثالي العضلي أو الجسم الجذّاب. لكن سرعان ما تختفي هذه الأحلام وتتقهقر معنوياتنا وتعود إلى نقطة البداية. فننسى ما وعدنا نفسنا به ونندمج مرة أخرى في مهامّ حياتنا. ويكون ذلك عندما يضع الأشخاص لأنفسهم أهدافًا غير واقعية، فتقودهم إلى اليأس والتوقّف عن السّعي إلى تحقيقها. فمنا من يريد أن يملك جسمًا يشبه جسم ذلك الممثل، وأخرى تريد أن تحصل على جسم هذه المغنية. لقد نسينا نقطة البداية، وهذا أمرّ مهمّ. الحلم جيّد، لكن عليكم صعود السلم بشكل تدريجيّ وبثبات. فلنبدأ بالرياضة لأنها مفيدة لأجسامكم وتطوّر قدراتكم. بعد ممارسة الرياضة بانتظام يمكن الاقتراب من الهدف الذي تطمحون إليه.

ما هو التدريب الصحيح؟

التدريب الصحيح للحصول على نتائج ملموسة وتحقيق مرادك ليس متعلقًا، فقط، بالرياضة وبالتمارين التي تقوم بها، فللتغذية دور كبير أيضًا، ولنوعية الغذاء والحمية التي نمارسها أحيانًا. كثيراً منا يحافظون على نوعية التغذية وكميتها ووتيرتها، وهذا سهل نسبياً، فذلك لا نحتاج إلى جهد كبير ويمكن إدراج الأمر ضمن برنامجنا اليوميّ دون تعب. لكن الرياضة تصبح عبئًا علينا ويصعب علينا إدراجها في برنامجنا اليومي مثل الغذاء، لأنّ الرياضة تحتاج إلى جهد. يجب العمل على إدراج الرياضة كجزء لا يتجزّأ من حياتنا اليومية. لربّما تعمل الإندروفينيم (هرمونات يفرزها الجسم نتيجة ممارسة الرياضة) على تحسين المزاج والشعور، وبالتالي تحفيزنا على القيام بالرياضة، لكن تأثيرها لا يكون في الفترات الأولى من بدء ممارسة الرياضة.

عندما تسأل نفسك ما هي الفترة التي احتاج إليها حتى يحصل التغيّر، يجب عليك إعطاء نفسك فترة أطول، لأنّ التغيّر الخارجيّ الحاصل يكون أبطأ ممّا تريد. التوازن في التدريب مهمّ جداً، ولذلك يجب العمل على كل المجموعات العضلية في الجسم وتقويتها، كما يجب القيام برياضة الإيروبيك بشكل دائم. التوازن بينهما يمكّنك من الحصول على جسم متناسق.

ما هو التغيّر الذي يجب أن تقوم به؟

من منّا لا يحلم بالحصول على الجسم الجذاب ومواصفاته المعروفة، كشباب أو كصبايا. إذا وضعنا هذا الهدف نصب أعيننا اليوم فسيكون هذا خطاْ يمنعنا من الوصول إلى النتائج الممتازة التي نريدها. نعم، نحن نريد الحصول على هذا، لكن يجب علينا، أوّلاً، أن نفهم أهمية الرياضة للجسم. فالرياضة والتمارين مطلوبة للجسم بشكل يوميّ من أجل الحفاظ على عمله السّليم. التمارين - كالغذاء - يحتاج إليها الجسم ويجب القيام بها من هذا المنطلق أوّلاً.

ليكن عنوانك هو التخلص من الدهون والسكر الزائد في الغذاء. في كل وجبة يجب عليك تذكّر شعارك هذا، فالتغيير يحدث مع التغيير في البرنامج الغذائيّ. لا تكن قاسيًا على نفسك في الحمية، فالجسم يحتاج إلى بناء نفسه أثناء الرياضة، والحمية الصارمة تلحق الضرر بالجسم، ويتمّ التغيّر تدريجيًّا وليس بشكلٍ حادّ.

يجب أن تقوم بالتمارين الرياضية، لكي يستهلك جسمك أكبر قدر من الطاقة، ويسرّع عملية تبادل الموادّ، وليس لهدف حرق الدهون. يجب تغيير مفهوم الرياضة.

كيف يمكن قياس نجاحك وتحقيق أحلامك؟

لتكن صبورًا، فهذا تهذيبٌ للنفس. وليكن لديك برنامج رياضي ثابت تمّت ملاءمته لك بشكل مهنيّ، والمهمّ هو المواظبة والتغيير. بعد فترة معينة، يجب تغيير نوع التمارين أو الرياضة التي تقوم بها، وذلك بحسب تقدمك نحو الهدف. فالتقدّم يكون تدريجيًّا ويحتاج إلى صبر. في كلّ فترة تعمل على تغيير برنامجك الرياضيّ يمكنك قياس التغيّرات الحاصلة. لا تعمل على مراقبة تغيّرات جسمك يوميًّا، فذلك محبط أحياناً عندما تتوقع حصول التغيّر وفي نهاية اليوم لا تجده. بالتأكيد، يتمّ الحصول على نتائج ملموسة أكثر في إطار التدريب المنظّم والمهنيّ من قبل مدرّب مؤهّل. مع هذا، يمكن التدرّب بشكل فرديّ، لكنّ التغيّر يكون أبطأ. إذًا، امنح نفسك الوقت اللازم واستمرّ في العمل.

لا تيأس .. استمرّ

إنّ الموضوع يحتاج إلى وقت. فالمعادلة بسيطة: من يتدرّب مدة زمنية أطول، يحصل على التغيّر في مبنى الجسم والعضلات وتوزيع الدهون في الجسم. لا شكّ في أنّ التغيير في صحة الجسم يحصل من الفترة الأولى عند بدء الرياضة. أما التغيّر في الشكل الخارجي فيحتاج إلى فترة أطول من ذلك. إنّ الكثيرين منّا يبدأون التدريب وبعد فترة بسيطة لا تتعدّى أسابيع يتوقفون عن الرياضة لعدم ملاحظة وجود تغيير.

الجسم المتناسق لا يأتي من فراغ

كما تجهّز نفسك لعملك وللنجاح فيه أو في امتحاناتك، كذلك يجب التعامل مع جسمك. العمل الجادّ والمتواصل هو فقط ما يحدث التغيير. فالتدريبات المتقطّعة وعدم ملاءمة الطعام تعطيك نتائج بقدر جهدك. أمّا العمل الجادّ وملاءمة الطعام فسيعطيانك ما تريد بعد فترة زمنيّة معيّنة. فعامل الزمن مهمّ. اعمل على عدم التنازل عن مبادئك الغذائية أبدًا، واعمل على تنفيذ التمارين كما تمارس أيّ نشاط يوميّ آخر. ولا ترهق جسمك في البداية، بشكل حادّ، إلى أن تعتاد على هذه الفعالية اليوميّة في حياتك.

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني