نشر أول: 18.07.2011
آخر تحديث: 06.01.2014
  • د. عزيز شوفاني

سرطان الجلد: أسبابه وطرق تجنبه

للقراءة السهلة
هناك العديد من امراض سرطان الجلد من الخبيثة التي تهدد حياة المصاب ومنها الاقل خطورة ونادراً ما تسبب حالات الوفاة. من الميلانوما (سرطان جلد خبيث وقاتل) الى الشامات العادية. في هذه المقالة
طرق تجنب سرطان الجلد

باختصار -

1. سرطان الجلد: يكون عادةً نتيجة التعرّض لأشعّة الشمس لفترة طويلة، إذ إنّ هناك علاقة مباشرة وأضرارًا متراكمة نتيجة التعرّض لأشعّة الشمس وتطوّر سرطان الجلد

2. الميلانوما: وهو نوع من سرطان الجلد الخبيث جدًّا، مصدره في خلايا melancytes، وهي الخلايا التي تفرز اللون وتعطي البشرة اللون الغامق.

3. معطيات: هناك ارتفاع زائد لظهور سرطان الجلد في العالم في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك إلى ارتفاع كميّة الإشعاعات التي تصل إلى الكرة الأرضية.

4. من الاكثر عرضة؟ هذا الورم قد يظهر، أيضًا، لدى أشخاص من ذوي البشرة القمحيّة بنسبة مرتفعة، ولكنه يُعتبر نادرًا جدًّا لدى ذوي البشرة الغامقة جدًّا.

5. الوقاية:  استعمال الواقيات من أشعّة الشمس، ومراجعة طبيب الجلد أو الطبيب المختصّ بالجراحة التجميليّة مرة كلّ سنة، أو في حال ظهور بقع أو جروح في الجسم، خاصةً في منطقة الوجه .

ما رأيك في هذا الاختصار الجديد؟ يسّرّنا ان نستمع الى وجهة نظرك على البريد الإلكتروني arabic@clalit.org.il

 ______________

يعتبر سرطان الجلد أحد أنواع الأمراض الشائعة جدًّا لدى الإنسان الغربيّ، ونقصد بالإنسان الغربيّ الشخص ذا صفات البشرة الفاتحة والعيون الفاتحة. إنّ سرطان الجلد يكون عادةً نتيجة التعرّض لأشعّة الشمس لفترة طويلة، إذ إنّ هناك علاقة مباشرة وأضرارًا متراكمة نتيجة التعرّض لأشعّة الشمس وتطوّر سرطان الجلد.

هناك أنواع عدّة من سرطان الجلد:

1. سرطان الميلانوما (Melanoma): وهو نوع من سرطان الجلد الخبيث جدًّا، مصدره في خلايا melancytes، وهي الخلايا التي تفرز اللون وتعطي البشرة اللون الغامق.


2. سرطان الجلد غير الميلانوما: وهو الأكثر انتشارًا، ويضمّ بشكل خاص نوعين، الأول - basal cell carcinoma والثاني squamos cell carcinoma. هذان النوعان الآخران يمثّلان المجموعة الكبرى من سرطان الجلد، ومصدرهما من الخلايا التي تنتج طبقات الجلد وتدعى basal cell. إنّ هذه الأنواع من السرطانات تظهر على المناطق التي تتعرّض بشكل كبير إلى أشعّة الشمس، وخاصة منطقة الوجه والأنف. إنّ نموّ هذه الأنواع من السرطانات بطيء جدًّا، ولكنّه قد يكون خبيثا جدًّا في بعض الحالات، حيث يؤدّي إلى أضرار كبيرة في منطقة الورم، خاصة إذا كان في الوجه، وفي حالات نادرة أخرى من الممكن أن يؤدّي إلى إرسال انبثاثات قد تؤدّي إلى الوفاة.

من الاكثر عرضة لسرطان الجلد؟

رغم ما قيل، إنّ هذه الأورام تكثر عادةً لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة الذين يعتبرون حساسين للتعرّض لأشعّة الشمس، إلا أنّ هذا الورم قد يظهر، أيضًا، لدى أشخاص من ذوي البشرة القمحيّة بنسبة مرتفعة، ولكنه يُعتبر نادرًا جدًّا لدى ذوي البشرة الغامقة جدًّا، حيث يشكل اللون الغامق درعًا يقي البشرة ويمنع الأشعّة من اختراقها ومن تطوّر مثل هذه الأنواع السرطانية. إنّ العلاج المباشر لمثل هذه المشكلة هو استئصال جراحيّ لهذه الأورام، حيث باستطاعة هذا العلاج استئصال المرض بنسبة عالية وضمان شفاء الشخص المُصاب.

معطيات انتشار سرطان الجلد, مقلقة للغاية!

هناك ارتفاع زائد لظهور سرطان الجلد في العالم في السنوات الأخيرة، ويعود ذلك إلى ارتفاع كميّة الإشعاعات التي تصل إلى الكرة الأرضية، وذلك بتأثير من تقلّص طبقة الأوزون والضرر اللاحق بها. أضف إلى ذلك تغيّر العديد من صفات الإنسان والتعرّض أكثر إلى أشعّة الشمس، سواء أكان ذلك التغيّر في الملبس الخارجي أو من خلال اتباع أنماط حياة متعدّدة، يكثر فيها التعرّض لأشعة الشمس، خاصة في الساعات التي تكون فيها أشعّة الشمس عالية ومرتفعة جدًّا.

هل ممكن ان يعود بعد الشفاء؟

الأشخاص الذين عانوا من مثل هذه الأورام السرطانية معرّضون للإصابة مرّة أخرى بها، ولذا يُوصى بشكل عامّ بالحماية من التعرّض لأشعّة الشمس، واتباع نظام حياة سليم، وأن يكون التعرّض للشمس مسبوقًا بالوقاية من خلال استعمال الواقيات من أشعّة الشمس، ومراجعة طبيب الجلد أو الطبيب المختصّ بالجراحة التجميليّة مرة كلّ سنة، أو في حال ظهور بقع أو جروح في الجسم، خاصةً في منطقة الوجه من أجل الاكتشاف المبكّر لمثل هذه الأورام. إنّ هذا الأمر مهمّ لجميع الناس، خاصة الأشخاص الذين هم فوق سنّ الأربعين، وتحديدًا تلك المجموعة التي ظهر عندها ذات مرّة مثل هذا النوع من السّرطان.

ما هي العلامات المثيرة للشك؟

هناك بعض العلامات التي قد تثير الشكّ في وجود نتوءة جلديّة. في هذه الحال، يجب مراجعة الطبيب لمعاينة هذه الحالة ولإجراء استئصال عند الحاجة. إنّ ظهور أيّ نتوء جلديّ جديد يتطلب، بشكل مبدئيّ، معاينة طبيب مختصّ لإعطاء الاستشارة الطبيّة. ظهور أيّ تغيّر في حجم النتوء أو شكله أو لونه، أو ظهور التقييح في أيّ نتوء جلديّ - يتطلب معاينة الطبيب المختصّ، بشكل فوريّ.

إنّ الشامات أو البقع الجلدية السمراء شائعة جدًّا وغالبيتها المطلقة حميدة ولا سبب لاستئصالها. هناك بعض التغيّرات التي من الممكن أن تطرأ على هذه النتوءات السمراء والتي قد تثير الشكّ، وفي مثل هذه التغيّرات قد تكون هناك حاجة إلى استئصال هذه النتوءات خوفًا من ظهور تغيّرات مستقبليّة فيها، أو خوفًا من أن تحتوي على خلايا سرطانيّة.

هناك بعض التعليمات والمؤشّرات التي تثير الشكّ والتي تتطلّب من الشخص مراجعة الطبيب ومنها:

1. في حال تغيّر لون الشامة وخاصة ظهور اللون البرتقالي في داخل اللون الغامق.

2. في كافة الحالات التي تظهر فيها نموّ سريع للشامة، وفي الحالات التي يكون فيها لون الشامة غامقًا جدًّا، أو في الحالات التي يكون فيها محيط الشامة غير متناسق وغير متساوٍ وفيه تداخلات وتعرّجات.

3. أو في حال ظهور تقيّح في الشامة.

هذه التغيّرات قد تثير الشكّ، وهي لا تدلّ على ظهور تغيّرات خبيثة في الشامة، لكنها تدلّ على فعالية في داخل الشامة، وهذا يستدعي مراجعة الطبيب لمعاينة الحالة ومعاينة الشامة، وفي حال الحاجة إلى استئصال هذه الشامة، فإنّ الجراحة في غالبية هذه الحالات هي الحلّ الذي يعطي النتائج الوافية.

للتلخيص!

سرطان الجلد هو أحد الأمراض الذي تتوافر فيه إمكانية الكشف المبكر عن المرض، وذلك لأنّ هذه النتوءات الجلدية بارزة على الجلد الخارجي. إنّ إجراء فحص للبشرة الخارجيّة قد يأخذ بعض الدقائق ويمكن من خلاله اكتشاف هذه النتوءات الخبيثة واستئصالها، وبالتالي توفير الشفاء الكامل للشخص الذي يعاني منها.

أتمنّى للجميع صيف آمن ووافر الصحة والعافية .

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني