نشر أول: 20.12.2016
  • د. دافيد توبابين
  • د. روت غوفين

ما هو القصور الكلوي؟

לקריאה נוחה
ما هو القصور الكلوي (مرض الكلى المزمن)؟ وكيف يُشخّص المرض؟ وكيف يُمكن التعايش معه؟ إليكم دليل كلاليت، الذي يردّ على هذه الأسئلة إلى جانب العديد من الأسئلة الأخرى
القصور الكلوي

اسم التشخيص بالعربية: القصور الكلوي المزمن، مرض الكلى المزمن
اسم التشخيص بالإنكليزية: Chronic Renal Failure
اسم التشخيص أو الاختصار في نظام الحاسوب الخاص بالطبيب (كليكس): Renal Failure  Chronic

قائمة المحتويات

ما الذي يعنيه هذا المصطلح؟
ما الذي يسبب مرض الكلى المزمن؟
ما هي أعراض مرض الكلى المزمن؟
ما هي الجهات التي يمكننا استشارتها عبر الإنترنت؟
ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟
كيف تُشخّص؟
كيف تُعالَج؟
هل تحدث هذه الحالة مرة واحدة فقط أو أنها ستعاودني؟
هل يمكن حصول مضاعفات؟
ما هي علامات التحذير التي تستدعي التوجه إلى الطبيب في الحال؟
متى أستعيد عافيتي؟
كيف يمكن التعايش مع مرض الكلى المزمن؟

ما الذي يعنيه هذا المصطلح؟

القصور الكلوي (Renal Failure) مصطلح طبي يشير إلى خلل في وظيفة الكلية. وقد تم تبديل هذا المصطلح خلال السنوات الأخيرة بمصطلحين آخرين جديدين:
التضرر الكلوي الحاد (Acute Kidney Injury - AKI)، ومعنى ذلك حالة القصور الكلوي الحاد (Acute Renal Failure - ARF).
مرض الكلى المزمن (Chronic Kidney Disease - CKD)، ومعنى ذلك حالة القصور الكلوي المزمن (Chronic Renal Failure - CRF).
مرض الكلى المزمن عبارة عن حالة تضرر نسيج الكلية وظهور خلل في وظيفة الكلية، التي تتمثل في ترشيح الدم وإزالة السوائل والمواد المذابة المختلفة الموجودة فيه وإخراجها من الجسم في سائل البول. وقد يتسبب الخلل في وظيفة الكليتين في احتباس الفضلات والسوائل في الجسم، وتشويش توازن المعادن مثل البوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم والفوسفور، وتشويش إنتاج المواد الحيوية مثل فيتامين دي والإريثروبويتين (وهو هرمون يُنتج في الكلية ويسرع إنتاج كريات الدم الحمراء).
ويزيد مرض الكلى المزمن سوءًا مع مرور الوقت وقد يصبح بعد عدة أشهر – وأحيانًا بعد عدة سنوات – مرضًا كلويًا من المرحلة النهائية (End Stage Renal Disease وباختصار ESRD)، الحالة التي تتطلب إيجاد بديل للكلية التي لا تقوم بوظيفتها. وقد يتمثل هذا البديل في غسيل الكلى أو زراعة الكلية. ويُعتبر هذان الخياران بديلًا جزئيًا – من حيث الكمية والجودة – للكليتين الأصليتين، ولكن الزراعة حل أفضل من علاجات غسيل الكلى – وذلك عند المرضى المناسبين الذين خضعوا للإجراءات التمهيدية المطلوبة.
ومن المستطاع إيقاف تدهور وظيفة الكليتين بيد أن نسيج الكلية الذي توقف عن تأدية وظيفته ومات لن يقوم بتأديتها مرة ثانية أبدًا. فلذلك من المهم اكتشاف القصور الكلوي المزمن في مرحلة مبكرة قدر الإمكان وبدء العلاجات بأسرع ما يمكن لإيقاف التدهور.
الرجوع إلى الأعلى

ما الذي يسبب مرض الكلى المزمن؟

ينتُج مرض الكلى المزمن عن أسباب عدة تؤثر عادة بأجمعها على مسار المرض وتفاقمه.
ويظهر مرض الكلى المزمن غالبًا بالتزامن مع مرض القلب والأوعية الدموية (Cardio Vascular Disease وباختصار CVD) لأنهما مرتبطان بنفس عوامل الخطر مثل السكري، وفرط ضغط الدم، والتدخين، والسمنة، بحيث ينجم كل واحد منهما عن الآخر ويتفاقم نتيجة له. وقد اطلق على هذه الحالة المرضية المدمجة بالاسم "المتلازمة القلبية الكلوية" (Cardio Renal Syndrome).
وتكتنف مرض الكلى المزمن العديد من المضاعفات التي تضر بأنظمة كثيرة في الجسم وتتفاقم عادة كلما زاد المرض سوءًا. ولذلك من المهم تشخيص مرض الكلى المزمن وعوامل الخطر المرتبطة به وعلاجها في مرحلة مبكرة قدر الإمكان.
ويبدأ تشيخ الكلية عند بلوغ المرء 30 إلى 40 عامًا من العمر (أي ما معدله 35 عامًا)، مما يتمثل في انخفاض أدائها تدريجيًا. وعند الأشخاص المعافين ذوي الخلفية الجينية الجيدة الذين لا يتعرضون لعوامل الخطر من المتوقع أن ينخفض أداؤها بسرعة معتدلة جدًا. ومثال على ذلك هو أن ثلث الأشخاص في سن 75 عامًا فما فوق ذوي الخلفية الجينية الجيدة الذين لا يتعرضون لعوامل الخطر، أو أنهم يتلقون علاجًا مخصصًا لعوامل الخطر، ينخفض أداء الكلية لديهم بنسبة متدنية جدًا، أي 10%.
أما الشخص الذي يوصف على أن "صحته متساوية مع معدل الحالة الصحية" - أي أنه لا يعاني من الأمراض الحادة التي تضر بالكلية لكنه عرضة لعوامل الخطر مثل فرط ضغط الدم وكمية زائدة من الدهون في الدم أو أنه كان يدخن سابقًا – وحتى إذا كان يدخن بشكل معتدل – فقد ينخفض أداء الكليتين لديه حتى بلوغه سن 75 عامًا بنسبة 40% تقريبًا. ويعرّف انخفاض أداء الكلية من هذا القبيل كـ "مرض الكلى المزمن الطفيف إلى المتوسط" ويحدث في أحيان متقاربة من دون تغير ملحوظ في مستوى كرياتينين في الدم.
أما الأشخاص الذين لديهم خلفية وراثية متدنية و/أو أنهم يتعرضون لعوامل الخطر الحادة ولا يتلقون العلاج المناسب، فقد ينخفض أداء الكليتين لديهم بشكل أسرع بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في مستوى الكرياتينين. وإذا كانت الكلية تعمل بنسبة 45% فقط من أدائها الكامل فستُحدد هذه الحالة كمرض الكلى المزمن المتوسط إلى الحاد، وإذا كان أداء الكلية أقل من 30%، فهذا مرض الكلى المزمن الحاد، وإذا كان أداؤها أقل من 15% - فهذا مرض الكلى في المرحلة النهائية. ويتطلب انخفاض أدائها إلى 7.5% أو أقل العلاج غسيل الكلى أو زراعة كلية.
ويمكن تقسيم عوامل الخطر المرتبطة بمرض الكلى المزمن إلى ثلاث مجموعات أساسية:
1. عوامل الخطر التي تؤدي في نفس الوقت إلى تضرر نسيج الكلية وانخفاض أدائها إلى جانب انخفاض وظيفة القلب والأوعية الدموية. وتشمل عوامل الخطر هذه فرط الوزن، والسكري، وضغط الدم المرتفع، وفرط الدهون في الدم (فرط شحميات الدم)، والتدخين.
2. عوامل الخطر التي تتسبب عن تضرر نسيج الكلية والتي تزيد بدورها من هذا التضرر سوءًا وتؤدي إلى العديد من المضاعفات، منها وجود البروتين في البول، والحموضة الأيضية، والمرض الأيضي في العظام بالتزامن مع مرض الكلى المزمن (Mineral Bone Disease - Chronic Kidney Disease)، وفقر الدم ونقص الحديد.
3. الأمراض التي تخل بوظيفة الكليتين بشكل غير مباشر، بما فيها أمراض القلب والأوعية الدموية (مثل القصور القلبي، والمضاعفات التي تحصل بعد قسطرة القلب أو بعد جراحة مجازة الشريان التاجي)، وحالات التلوث، وحالات انسداد المسالك البولية، والأمراض الكلوية الالتهابية، وأمراض الكلية المتعددة الكيسات. وقد تتضرر الكليتان من جراء العديد من الأدوية – بما فيها مسكنات الآلام والمضادات الحيوية بأنواعها المختلفة.
الرجوع إلى الأعلى

ما هي أعراض مرض الكلى المزمن؟

قد تظهر أعراض مرض الكلى المزمن في العديد من أنظمة الجسم وقد يكون لها تأثير على العديد من العمليات الجارية في الجسم:
1. ضيق التنفس، الوذمات وارتفاع ضغط الدم – نتيجة لاحتباس السوائل في الأنسجة المختلفة.
2. نقص الشهية، الغثيان، التقيؤ، الحكة، اضطرابات النوم، الآلام الناتجة عن تضرر الأعصاب، اضطرابات التفكير واليقظة، ومشاكل الأداء الجنسي – نتيجة لاحتباس السموم.
3. الضعف، التعب، وضيق التنفس نتيجة لاضطراب في إنتاج كريات الدم الحمراء، الناجم عن التشوش في إفراز الهرمون إريثروپويتين من الكلية الذي ينظم إنتاج الدم في الجسم وكذلك نتيجة لنقص الحديد الذي يرافق مرض الكلى المزمن في غالب الأحيان.
4. هشاشة العظام واحتمال عالٍ لكسرها إلى جانب الآلام في العظام. ويعود ذلك إلى انخفاض أداء الكلية إلى حد يخل بتوازن الكالسيوم والفوسفور وفيتامين دي.
5. اضطراب في وظيفة القلب – إلى حد يجعل الحالة مهددة للحياة – بسبب كمية زائدة من البوتاسيوم. ويزيد مرض الكلى علاوة على ذلك من خطر التعرض لداء القلب الإقفاري ومرض الأوعية الدموية المحيطية.
6. ارتفاع ضغط الدم – يحصل هذا الارتفاع بين أشياء أخرى بسبب احتباس الكميات الزائدة من السوائل ومن الصعب جدًا موازنته.
وبما أن مرض الكلى المزمن يتطور عادة بشكل تدريجي، فإن الأعراض الجانبية تظهر تدريجيًا أيضًا في أحيان متقاربة. وعادة كلما زاد تضرر الكليتين زادت شدة الأعراض.
الرجوع إلى الأعلى

ما هي الجهات التي يمكننا استشارتها عبر الإنترنت؟

من المستطاع تلقي المشورة من منتدى صحة العائلة بالعبرية ومنتدى الفحوص المختبرية أو التوجه إلى أطباء كلاليت المختصين. ومن الممكن أيضًا استشارة الطبيب المختص في إطار كلاليت موشلام (منوط بدفع الاشتراك الشخصي).
الرجوع إلى الأعلى

ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟

مرض الكلى المزمن شائع جدًا بحيث تشير التقديرات إلى أن 30% من البالغين فوق سن 50 عامًا يعانون منه بدرجاته المختلفة.
الرجوع إلى الأعلى

كيف تُشخّص؟

يتم التشخيص بالاعتماد على فحص الدم وفحوص البول. وتطرأ أحيانًا الحاجة إلى أخذ خزعة من الكلية لتحديد سبب تضرر الكلية.
الرجوع إلى الأعلى

كيف تُعالَج؟

من المهم أولًا المعرفة أنه يمكن منع تضرر الكليتين عن طريق التقيد بنمط حياة صحي يشمل مزاولة النشاط البدني بشكل منتظم، وتجنب التدخين، والحد من استهلاك الكحول، والحفاظ على وزن سليم، والالتزام بحمية غذائية متوازنة، وذلك لأن هذه الخطوات تقلل من خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن.
وفي حالة تضرر الكليتين من غير الممكن استعادة الحالة السليمة السابقة لكن من المستطاع منع تفاقم حالة الكليتين بواسطة العلاج الدوائي المناسب. ومثال على ذلك هو موازنة مستوى السكر في الدم إذا نجم تضرر الكليتين عن داء السكري.
ويتسنى أيضًا إعطاء العلاج الدوائي لعلاج المضاعفات المختلفة الناتجة عن تضرر الكليتين:
1. إعطاء الأدوية ضد ارتفاع ضغط الدم.
2. إعطاء مدرات البول مثل الفوسيد لإخراج السوائل والملح من الجسم إلى جانب كايكسالات kayexalate لتخفيض مستوى البوتاسيوم في الدم.
3. علاج الحموضة الأيضية عن طريق إعطاء قاعدة معينة مثل البيكربونات لحماية الكليتين والعظام.
4. منع المرض الأيضي في العظام عن طريق إعطاء المواد التي تقلل من امتصاص الفوسفور من الغذاء إلى جانب إعطاء كمية إضافية من ڨيتامين دي.
5. علاج فقر الدم عن طريق إعطاء إريثروپويتين والحديد.
6. علاج الأعراض – إعطاء أدوية لتسكين الآلام التي يعاني منها العديد من الأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن (يجب الحد من إعطاء مسكنات الآلام من فصيلة مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية – NSAIDs – لأنها قد تضر بالكليتين)؛ وإعطاء الأدوية المضادة للغثيان والمضادة للحكة وتلك المضادة لاضطرابات النوم التي يعاني منها العديد من الأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن أيضًا.
7. وإذا تعرضت الكلية للضرر من المرحلة النهائية فيتم العلاج بغسيل الكلى أو زراعة الكلية.
الرجوع إلى الأعلى

هل تحدث هذه الحالة مرة واحدة فقط أو أنها ستعاودني؟

يستمر مرض الكلى المزمن طيلة الحياة ورغم ذلك فإنه من الممكن إبطاء وحتى إيقاف تدهور أداء الكليتين بواسطة المتابعة الطبية والعلاج الدوائي المناسب.
الرجوع إلى الأعلى

هل يمكن حصول مضاعفات؟

تلعب الكليتان دورًا حيويًا في غاية الأهمية أي أن تضررهما قد يسبب مضاعفات عدة وحتى يعرض حياة المريض للخطر. وفيما يلي المضاعفات المحتملة:
• الوذمة
• تغير مستوى البوتاسيوم في الدم، الحالة التي قد تشوش وظيفة القلب وتعرّض حياة المريض للخطر.
• ضغط الدم المرتفع، أي أن مرض الكلى قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بحيث يكون من الصعب موازنته.
• داء القلب الإقفاري، أي أن تضرر الكليتين يزيد من خطر الإصابة بداء القلب الإقفاري.
• المرض الأيضي في العظام، لأن مرض الكلى المزمن يخل بتوازن الكالسيوم والفوسفور وڨيتامين دي، فإن العظام تصير أكثر هشاشة وقابلة للكسر. وعلاوة على ذلك قد يكون المرض الأيضي في العظام مصحوبًا بالآلام في العظام وترسب الكالسيوم في القلب والأوعية الدموية إلى جانب خلل في أداء القلب.
• فقر الدم. تفرز الكليتان هرمونًا يساهم في إنتاج الدم في الجسم. وقد يسفر تضرر الكليتين عن انخفاض مستوى الهرمون وبالتالي عن فقر الدم. وزيادة على ذلك، فإن نقص الحديد الذي غالبًا ما يصاحب مرض الكلى المزمن يساهم في حدوث فقر الدم بشكل ملحوظ.
• الصعوبات المرتبطة بالأداء الجنسي.
• تضرر الجهاز العصبي وحدوث خلل في وظيفة الدماغ.
الرجوع إلى الأعلى

ما هي علامات التحذير التي تستدعي التوجه إلى الطبيب في الحال؟

قلة البول، والغثيان والتقيؤ، والآلام في الصدر، وضيق التنفس، والضعف والتعب الشديدان إلى جانب التغيرات في التفكير واليقظة، كل هذه الأعراض تستدعي التوجه إلى جهة طبية على الفور للخضوع للفحوص الطبية.
الرجوع إلى الأعلى

متى أستعيد عافيتي؟

حينما تُكتشف حالة تضرر الكليتين لم يعد من المستطاع استعادة الحالة السليمة السابقة ولكن من الممكن منع تفاقم الحالة وذلك عن طريق الالتزام بنمط حياة صحي وتناول العلاج الدوائي الذي أوصى الطبيب به.
وإذا ما تضررت الكلية بشكل طفيف أو متوسط فمن الممكن عادة الحفاظ على الروتين اليومي الاعتيادي ولكن في حالة تضرر الكلية بشكل حاد أو إذا تفاقمت حالتها إلى أن بلغت المرحلة النهائية، فمن الصعب جدًا الحفاظ على نمط الحياة العادي ويجب تلقي العلاج الطبي المكثف.
الرجوع إلى الأعلى

كيف يمكن التعايش مع مرض الكلى المزمن؟

حينما يُكتشف أن الكليتين قد تضررتا، لم يعد عادة من الممكن استعادة الحالة السليمة السابقة ورغم ذلك فإنه من الممكن منع تفاقم حالة الكليتين وذلك عن طريق الالتزام بنمط حياة صحي وتناول العلاج الدوائي الذي أوصى الطبيب به.
وبإمكان معظم الأشخاص الذين يعانون من القصور الكلوي الطفيف إلى المتوسط الحفاظ على الروتين اليومي العادي بشكل تام فيما يخص العمل والعائلة والهوايات. ومن المهم جدًا التقيد بنمط حياة صحي يشمل مزاولة النشاط البدني بشكل منتظم، والحفاظ على وزن سليم، وتجنب التدخين، والالتزام بالمتابعة الطبية وتناول العلاج الدوائي الذي أوصى الطبيب المعالج به.
وعند مرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من أي مرض آخر قد يضر بالكليتين، من المهم جدًا علاج المرض تحسبًا لتعرض الكليتين لضرر آخر.
ويجب تجنب النشاط البدني المرهق وبالأخص عند ارتفاع درجات الحرارة وكذلك يجب تجنب فقدان السوائل عند التعرض للإسهال والتقيؤ. ويُوصى بتحديد استهلاك الملح والبوتاسيوم والبروتين والفوسفور والكالسيوم والاستعانة بأخصائية تغذية متخصصة في أمراض الكلى.
ويجب الحد من استعمال مسكنات الآلام من فصيلة مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDs) لأنها قد تضر بالكليتين بطرق مختلفة. ويجب استشارة طبيب العائلة بخصوص تناول أي دواء جديد لا يُعرَف تأثيره على الكليتين.
ويجب على مرضى السكري الذين يتناولون جلوكوفاج Glucophage أو چليبتيك  glibeticويعانون من مرض الكلى المزمن المتقدم توخي الحذر بشكل خاص بحيث يتوجب عليهم التوقف عن تناول هذه الأدوية فور ظهور أي شكوك لديهم – وحتى إذا كانت هذه الشكوك طفيفة فقط – بتدني وظيفة الكليتين. وقد يتمثل هذا التدني في أعراض انخفاض ضغط الدم، ونقص السوائل، والحمى، والتلوث، والتجفاف، والإسهال والتقيؤ، والنزف، وظهور مشكلة قلبية أو تفاقم مشكلة قلبية قائمة.
وإذا تضررت الكليتان بشكل حاد أو إذا حصل تضرر من المرحلة النهائية فمن الصعب جدًا الحفاظ على نمط حياة عادٍ ويجب تلقي العلاج الطبي المكثف، أي أن المرضى الذين تعرضوا لتضرر الكليتين من المرحلة النهائية يحتاجون غالبًا إلى تلقي علاجات غسيل الكلى ويسعى الأطباء إلى تحسين حالة المرضى من خلال زراعة كلية. وللأسف الشديد لا يتأهل المرضى بأسرهم لجراحة الزراعة.
الرجوع إلى الأعلى
الدكتور داڨيد توڨبين هو مدير معهد أمراض الكلى وفرط ضغط الدم في مركز هاعيمك الطبي التابع لكلاليت
الدكتورة روت غوفين هي أخصائية طب العائلة في عيادات كلاليت بتل أبيب

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني