نشر أول: 05.06.2017
  • د. دانا فلورنتين
  • دانيئل كايزمان د. دانيئل كايزمان

السرطان الذي يخاف منه جميع الرجال: سرطان الخصية

للقراءة السهلة
ما هو سرطان الخصية؟ وما الذي يسببه؟ وما هي الأعراض المرتبطة به؟ وكيف يعالَج؟ وهل تحدث هذه الحالة المرضية مرة واحدة فقط؟ أم أنها ستعاود المريض؟ وهل يُحتمل حصول مضاعفات؟ إليكم هذا الدليل
سرطان الخصية

اسم التشخيص بالعربية: سرطان الخصية
اسم التشخيص بالإنكليزية: testicular cancer
اسم التشخيص في حاسوب الطبيب (كليكس): testicular cancer

ما هو معنى هذه الحالة؟

تعني هذه الحالة تطور ورم ينمو من نسيج الخصية. وهذه حالة نادرة جدًا تصيب الشباب غالبًا وتبلغ نسبة الشفاء منها 90%-95% بشرط اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة.
شرح عام: يتشكل السرطان حينما لا تتوقف إحدى خلايا النسيج عن الانقسام، بمعنى أنها تنقسم مرارًا وتكرارًا دون أن يتم التحكم في هذه العملية وبحيث يتشكل عدد كبير جدًا من الخلايا السرطانية في منطقة واحدة. وتؤدي هذه العملية إلى تشكل كتلة في هذه المنطقة قد تصل نقائلها إلى أنسجة بعيدة عنها. وبهذه الطريقة ينتشر سرطان الخصية في الجسم وقد يصيب العقد الليمفاوية خلف الصفاق (أي في الجزء الخلفي من تجويف البطن) وأعضاء أخرى مثل الرئتين.
وهناك نوعان من سرطان الخصية يُعتبران الأكثر شيوعًا هما الورم المنوي والورم غير المنوي.

ما الذي يسبب سرطان الخصية؟

سبب تطور سرطان الخصية لا يزال غير معروف ومع ذلك قد شُخصت عدة عوامل خطر، وهي مُدرجة أدناه:
1. الميل الوراثي.
2. الخصية المعلقة. ينخفض الخطر في حالة نقل الخصية إلى الصفن جراحيًا في سن مبكر. ومع ذلك، من كان يعاني من الخصية المعلقة وخضع لاحقًا للجراحة لا يزال عرضة لخطر أعلى للإصابة بسرطان الخصية مقارنة بمن لم يعان من الخصية المعلقة. ومن غير المعروف حاليًا لماذا تزيد الخصية المعلقة من خطر سرطان الخصية.
3. مشاكل الخصوبة.
4. المتلازمة الجينية (داون، كلاينفلتر).
5. تشخيص سرطان الخصية سابقًا (وجود ورم خبيث في الخصية الثانية).
6. السن – السن الذي يشيع فيه تشخيص سرطان الخصية هو 15-35 عامًا وفوق سن 60 عامًا.
7. ترتيب الولادة – يتعرض الأبناء الأبكار أو الوحيدون لخطر أعلى.

​الخصية المعلقة

الخصية المعلقة 

ما هي الأعراض؟

العرض الرئيسي هو وجود كتلة في الخصية مع أو بدون الشعور بالألم وهذه الكتلة صلبة في غالب الأحيان ولا يمكن فصلها عن نسيج الخصية.
وفي الحالات التي يُشخص فيها وجود نقائل أيضًا قد تتسبب عن هذه النقائل أعراض معينة مثل آلام الظهر، والوذمة في الرجلين، والسعال، وآلام الصدر، وضيق التنفس، وتضخم الغدد الليمفاوية.

ما هي علامات التحذير التي تستدعي التوجه إلى الطبيب في الحال؟

1. انتفاخ الصفن.
2. الشعور بأن الخصية "ثقيلة".
3. الإحساس بكتلة عند ملامسة الخصية.

كيف تُشخص هذه الحالة؟

تُشخص هذه الحالة لأول مرة بالصدفة في غالب الأحيان عند ملامسة المريض لخصيتيه أي أن هذه الكتلة المشتبه فيها لا تُكتشف عادة من قبل الأطباء لأنهم يفضلون تجنب هذا الفحص الروتيني ويفضل المتعالجون تجنب الخضوع له أيضًا.
وبعد ظهور الشكوك الأولية يُجرى التشخيص الدقيق بالاعتماد على التاريخ الطبي الخاص بالمتعالج، بواسطة الفحص البدني (الذي يجريه الطبيب)، وكذلك تُجرى الفحوص المكملة بما فيها فحوص الدم لاكتشاف مؤشرات السرطان (Beta HCG، alpha fetoprotein)، وفحوص الدم لاكتشاف الإنزام LDH إلى جانب الفحوص التصويرية، وخصوصًا التصوير بالموجات فوق الصوتية وفحص دوپلر. ويتحدد التشخيص النهائي وفق نتائج فحص علم الأمراض الذي يُجرى على الخصية المستأصلة . وبعد تشخيص سرطان الخصية يتوجب تقييم مدى انتشار النقائل بواسطة فحص CT للقفص الصدري وفحص CT للبطن والظهر. ويتم توجيه المريض إلى فحوص تصويرية أخرى إذا دعت الحاجة.

كيف تعالَج هذه الحالة المرضية؟

ينقسم العلاج إلى عدة أساليب:
1. جراحة استئصال الخصية. ومن الممكن زراعة خصية اصطناعية داخل الصفن خلال نفس العملية.
2. عند وجود ورم عديم النقائل يمكن الاكتفاء بالمتابعة فقط بعد الجراحة أو تقديم العلاج الكيميائي المكمل على المدى القصير.
3. عند وجود ورم نقيلي من الممكن تقديم العلاج الكيميائي أو الإشعاعي (للورم المنوي) أو إجراء جراحة لاستئصال النقائل (RPLND).
وفي إطار العلاج الكيميائي يتلقى المتعالج الأدوية التي تستهدف خلايا الورم. وترافق العلاج الكيميائي أحيانًا الأعراض الجانبية مثل الغثيان، والتقيؤ، وتساقط الشعر. ومن الممكن تخفيف شدة هذه الأعراض الجانبية بواسطة الأدوية. وتجدر الإشارة إلى أن العلاج الكيميائي ليس ضروريًا في جميع حالات تشخيص سرطان الخصية.

من هي الجهات التي يمكننا استشارتها عبر الإنترنت؟

بإمكانكم تلقي المشورة في منتدى صحة العائلة أو منتدى علاج السرطان وعلم الأورام (باللغة العبرية) أو استشارة الأطباء المختصين في كلاليت. وبالإمكان أيضًا استشارة طبيب مختص في إطار كلاليت موشلام (بعد دفع رسوم المساهمة الذاتية).

ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟

تبلغ نسبة حالات سرطان الخصية ما يقارب 1.4% من أصل حالات السرطان الجديدة التي تُشخص عند الرجال في إسرائيل كل سنة. وفي عام 2013 شُخصت في إسرائيل 169 حالة جديدة من سرطان الخصية بحيث كانت 136 منها عند اليهود و 28 عند العرب و 5 عند غيرهم من السكان (المسيحيون غير العرب والسكان الذين لا يُعرف انتماؤهم الديني). وكان معدل السن وقت التشخيص عند اليهود 35.2 و 31.6 عند العرب.
واكتشِفت في العالم 55،266 حالة جديدة من سرطان الخصية عام 2012.

كم وقتًا تستغرق هذه الحالة؟

إذا لم يعاود الورم المريض على مدار عدة سنوات بعد انتهاء العلاج فمن الممكن تحديد الشفاء الكامل تقريبًا. ورغم ذلك تجدر الإشارة إلى أنه في حالات نادرة تُحتمل معاودة سرطان الخصية حتى بعد سنوات عدة من تحقيق الشفاء الكامل، مما يستدعي المتابعة على المدى الطويل.

هل تحدث هذه الحالة مرة واحدة أم أنها ستعاود المريض؟

يُعتبر سرطان الخصية مرضًا قابلًا للشفاء في معظم الحالات.
ويُعتقد أنه تكمن أهمية كبرى في موعد الاكتشاف أي أن احتمالات الشفاء عالية جدًا إذا اكتشِف الورم قبل انتشاره خارج الخصية (المرحلة 1). أما في حالة اكتشافه بعد انتشار النقائل إلى العقد الليمفاوية في البطن (المرحلة 2) فلا تزال احتمالات الشفاء عالية بيد أنها تقل عن احتمالات الشفاء في المرحلة 1. وإذا اكتشِف المرض بعد انتشار النقائل إلى مناطق واسعة في الجسم، مثل الرئتين (أي المرحلة 3)، فإن احتمالات الشفاء تبلغ الحد الأدنى. فلذلك تكمن أهمية كبرى في الاكتشاف المبكر. وتشير معطيات وزارة الصحة إلى أن المرض يُشخص في مرحلة مبكرة عند ما يزيد عن 70% من مرضى سرطان الخصية.
ومثلما ذُكر أعلاه من الممكن تحقيق الشفاء في 90%-95% من الحالات بمعنى عدم معاودة الورم. وإذا عاود الورم المريض فيتوجب تقديم العلاجات بالاعتماد على حالة المريض.
ومثلما جاء أعلاه احتمالات معاودة المرض حتى بعد الشفاء الكامل عالية، مما يستدعي الخضوع للمتابعة.

هل يُحتمل حدوث المضاعفات؟

أحد الأعراض الجانبية الناجمة عن العلاج هو تدني جودة الحيوانات المنوية أو تدني الخصوبة نتيجة لذلك. ولهذا السبب يُوصى قبل تقديم العلاج بتوجيه المرضى الأقل سنًا إلى هيئة تختص بالاحتفاظ بالحيوانات المنوية لاستعمالها مستقبلًا.
وقد تتسبب الأدوية الكيميائية في أعراض جانبية مختلفة مثل الغثيان والتقيؤ، وتساقط الشعر، وتضرر القلب، وتثبيط الجهاز المناعي، وفقر الدم. وعلاوة على ذلك يزيد شيوع الأورام الخبيثة بعد التعرض للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي – وفي بعض الأحيان بعد سنوات من انتهاء علاج سرطان الخصية. وهذا سبب آخر يستدعي الخضوع للمتابعة حتى بعد سنوات من تحقيق الشفاء الكامل.
وفي حالة وجود نقائل، قد تحدث مضاعفات وفق موضع هذه النقائل، ومثال على ذلك هو أن النقائل في العظام قد تسبب أعراض الألم بينما قد تتسبب النقائل في الرئتين في السعال وضيق التنفس.

ما هي الفترة التي "سأستعيد طاقتي" خلالها؟

تتلاشى معظم الأعراض الجانبية خلال عدة أشهر بعد العلاج الكيميائي. وفي أيامنا هذه يُشفى بالكامل معظم الرجال الذين شُخص لديهم سرطان الخصية.

كيف يمكن التعايش مع سرطان الخصية؟

يعتبر كشف حقيقة كوننا مصابين بسرطان الخصية تجربةً صعبة دائمًا ونحتاج إلى الوقت لكي ندرك معناها. ويُوصى بالاستعانة بدوائر الدعم المتاحة، مثل أفراد العائلة، والأصدقاء، وأفراد الطاقم الطبي، وجمعية مكافحة السرطان. وإذا كان الأمر ممكنًا فمن المهم محاولة التقيد بالروتين اليومي وتوسيع المعرفة عن المرض والعلاجات لتوقع المراحل القادمة.
ويمكن أيضًا الاستعانة بعلاجات الطب المكمل المتوفرة في معظم معاهد علم الأورام في البلاد.
ويُوصى كذلك بالالتزام بنمط حياة صحي خلال العلاجات وبعد الشفاء يتمثل في تجنب التدخين والكحول، والحرص على تناول الأغذية الصحية، والحفاظ على وزن الجسم السليم، والاستمرار في مزاولة النشاط البدني المعتدل بالتناسب مع الحالة البدنية.

الدكتورة دانا فلورنتين هي طبيبة موقع كلاليت وتدير منتدى صحة العائلة في موقع كلاليت بصفتها أخصائية طب العائلة
الدكتور دنيئيل كايزمن هو مدير خدمة علاج الأورام في المسالك البولية في قسم علم الأورام في مركز مئير الطبي التابع لكلاليت ويجيب على أسئلة المتصفحين في منتدى علاج السرطان

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني