نشر أول: 05.11.2009
آخر تحديث: 04.12.2013

التدخين: طبيًا وتاريخيًا

للقراءة السهلة
كلاليت تفتح ملف التدخين، القاتل رقم 1 ، من خلال لقاء مع الدكتور محمد يونس: كيف تم التعرف على التبغ؟ وهل يمكننا العيش بدون التدخين؟ الاهم كيف ستكون صحتنا بدونه؟
التدخين، طبيًا وتاريخيًا

لقاء مع د.محمد يونس – أخصائي الامراص الباطنية والرئة ومدير وحدة ضعط الدم الرئوي في مستشفى هعيمك من مجموعة كلاليت

هنالك إحصائيات تعكس واقعًا صعبًا بسبب انتشار التدخين بين أوساط واسعة بين الجمهور العربي، في البلاد، وبين الأجيال الشابة أيضًا. هذا الملف الذي نفتحه بتوسع، هدفه إظهار أخطار التدخين، وقدرتنا على التخلص منه. 

 لماذا من المهم مواجهة التدخين؟

د. يونس: "هنالك حاجة ماسة لشرح التأثير السلبي للتدخين على الصحة، والإحصائيات تشير بشكل قاطع إلى هذا التأثير السلبي. يكفي أن نعرف من الإحصائيات أنه كل 10 ثواني هناك إنسان يموت نتيجة التدخين. وفي إسرائيل يموت كل سنة 8500 مدخن. وفي العالم يموت كل سنة أربعة ملايين مدخن".

وهنالك أقوال لكبار الاختصاصين في العالم حول التدخين وتأثيره الهدام، حيث تقول الشركة الطبية أكسفورد: " التبغ هو المنتج  القانوني الوحيد الذي يؤدي إلى قتل بني البشر".

ولكن هنالك اهتمام هائل بالتدخين عبر السنين، مقارنة مع المسببات لأمراض أخرى؟

د. يونس: "نعم، لا شك أن هنالك اهتمام بالآثار الهدامة للتدخين، بسبب اتساع ظاهرته بين الناس، ولكن ربما أيضًا، لسبب آخر أن هذا الحظر الصحي لم يأت من المجهول بل هو من صنع البشر، ولذلك فمن المهم إيراد المقولة الهامة التي وردت على لسان الدكتور أوب (مسؤول طبي): "التدخين هو سبب الوفيات الرئيسي الذي يمكن الوقاية منه ومنعه".

هل يمكن لنا تتبع التدخين، من الناحية التاريخية، وهل كان هنالك عصر بدون تدخين؟

د. يونس: حسب المعلومات المتوفرة، فإن كولومبوس، الذي اكتشف أمريكا في العام 1492، اكتشف بهذه المناسبة أيضًا، نبات التبغ. ومن الممكن فيما بعد تتبع الخط الصعودي لتعلق البشرية به:

1776 بدأت أمريكا بإنتاج 45000 طن من ورق التبغ سنويًا.

1881 استطاع طالب اختراع ماكنة لإنتاج السجائر.

1910 تـبيِّن أن ظاهرة التدخين قد تضاعفت 100 مرة.

1952 شهدنا ظاهرة مشجعة فقد سُجِلت بداية انخفاض في ظاهرة التدخين.

1994 قام مدراء شركات التدخين بأداء القسم بأن النيكوتين لا يؤدًي للإدمان. (وبالطبع فهذا القسم، على أقل وصف له، لم يكن دقيقًا).

قبل أن نواصل لو نتحدث عن محتويات السيجارة، هذا الاختراع العجيب الذي هو شبيه باختراع الدولاب، ولكنه في الجانب السلبي من الاختراعات؟

د. يونس: توجد في السيجارة أكثر من 4000 مادة مختلفة.

من بينها مادتين أساسيتين:

نيكوتين- هي المادة التي تؤدي إلى الإدمان في السيجارة.

- تستنشق كغاز وتؤثر على جهاز الأعصاب وترتبط في مستقبلات خاصة بها في المخ، الأمر الذي يؤدي  إلى: الإدمان،  تصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم وكذلك ارتفاع في دقات القلب.

القطران – هي مادة تشبه الزفت، وبداخلها يوجد مركبات مضرة.

- يُستنشق القطران كجزيئات صلبة عند التدخين ويلتصق في جدران الشعب الهوائية. فيتراكم هناك ويؤدي إلى انسدادها. في أبحاث عدة تبين أن القطران يساهم في تطور سرطان الرئة.

وماذا بالنسبة لأول أكسيد الكربون الذي نسمع عنه كثيرًا في ها السياق؟

د. يونس: هنالك مركب يستنشق عند التدخين وهو أول أكسيد الكربون. وهذا الغاز سام، لا رائحة له ولا لون له، وهو ينافس الأوكسجين في عملية الارتباط بالهيموغلوبين الموجود في خلايا الدم الحمراء.

ومن المعروف أن المدخنين، الذين قد دخنوا لفترة زمنية طويلة، يعانون من ارتفاع عدد كريات الدم الحمراء مما يؤدي لارتفاع  نسبة الهيموغلوبين، الأمر الذي يجعل من الدم لزجًا وبطيء الحركة.​

من المنتديات
تصغير المعدة

​مرحبا أنا عندي سمنة مفرطة ووزني 105 وطولي 1.64 سم .هل من الممكن اجراء عملية قص مع العلم ان عمري 17 سنه وأعاني الكثير من المشاكل مثل الالام الظهر الشديدة... للمزيد

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني