نشر أول: 12.01.2011
آخر تحديث: 01.10.2013
  • د. قاسم كيّال

مقتطفات من دليل تغذية الأطفال

للقراءة السهلة
الدليل الذي يصدر عن وزارة الصحّة يهدف إلى ضمان التغذية الصحيحة للطفل منذ الولادة، وتعزيز وتطوير الصحّة لدى الأطفال سواء على المدى القريب أو البعيد
مقتطفات من دليل تغذية الأطفال

الرضاعة

تُعدّ الرضاعة من أفضل الطرق لتغذية الطفل على الإطلاق، ويُنصح بالرضاعة حتى سنّ 6 أشهر. مواصلة الرضاعة بعد ذلك تكون بإضافة وجبات حليب بديل.

من المعروف أنّ الرضاعة تقلّل من إمكانيّة الإصابة بـما يلي:

• التهابات الأذن الوسطى

• التهابات مجاري الهضم

• الالـتـهـابات الصعبة في مجاري التـنـفـّس؛ مرض التهاب الأمـعـاء النخـري (NEC: Necrotizing Enterocolitis) لدى الأطفال الخدّج.

• بطء التطوّر الذهنيّ والحركي

• السّمنة الزائدة لدى الأطفال

• ضغط الدم المرتفع في سنّ متأخّر

• سرطان الثدي لدى الأمّهات

• التهاب الجلد (AD: Atopic Dermatitis)

• الرّبو لدى الأطفال

وفق الأبحاث، تحمي الرضاعة المُطلقة، خلال الأشهر الثلاثة الأولى، الطفل من ظاهرة الإصابة بالنهجة في أوّل سنتين.

ليس هناك إثبات علمي على إمكانيّة مساهمة الرضاعة في منع الربو بعد سنّ 6 أشهر. على أن الرضاعة حتى سنّ 4 أشهر تحمي الطفل من ظهور حساسية لحليب البقر و AD في السنوات الأولى.

من المهمّ أن نشير في ما يتعلّق بمبادئ الرضاعة السليمة والصحيحة إلى ما يلي:

• تبدأ الرضاعة فورًا بعد الولادة

• تكون الرضاعة في الشهر الأول، على الأقلّ، حسب رغبة الطفل

• عدم إعطاء الطفل بديل حليب أو سوائل

• عدم إعطاء المصاصة حتى تثبت الرضاعة الصحيحة

• يجب تعلّم مبادئ سحب الحليب وخزنه

• متابعة الرضاعة حتى بعد العودة إلى العمل

• وتيرة تطوّر الطفل الرضيع تختلف عن الأطفال الذين يأكلون الحليب البديل

• تشجّع الرضاعة الأمّهات على وقف التدخين

• ملاءمة كمية الأدوية أو العلاج الدوائيّ للأم المرضعة لتمكينها من مواصلة الرضاعة.

المركبات الغذائية للأطفال

يُعطى بديل الحليب للأطفال الذين يرضعون بشكل جزئيّ أو لا يرضعون أبدًا حتى جيل سنة. يشكّل بديل الحليب المستخلص من حليب البقر، المنتج الأساسي لتغذية الاطفال حتى جيل سنة، وذلك على فرض عدم وجود حساسية لحليب البقر. الحليب البديل المُستخلص من الصويا يمكن أن يكون مناسبًا للأطفال الذين يعانون من أمراض وراثية أو للأشخاص النباتيين.

يجب غلي المياه التي يحضّر منها الحليب البديل والأطعمة الأخرى حتى جيل سنة، وذلك يشمل المياه المعدنيّة، مياه الصهاريج أو المياه التي خضعت لتطهير منزلي. بعد غلي المياه يجب تبريدها قبل الاستعمال.

يفضّل استعمال مياه الحنفيّة لاحتوائها على عنصر الفلوريد (المفيد لصحّة الأسنان).

الأطفال الذين يرضعون أو يأكلون بديل الحليب ليسوا بحاجة لزيادة شرب المياه أو السوائل الأخرى حتى في حالات الطقس الحارة.

يجب الانتباه إلى أنّ السوائل الأخرى، مثل عصير الفواكه، المشروبات المحلاة، الحلويات، الشاي بمختلف أنواعه، خلطات الشاي من النباتات، المشروبات التي تحتوي على الكفائين، مثل الكولا، القهوة، الشاي والكاكاو، غير محبّذة وغير مُوصًى بها للأطفال.

فقر الدم ونقص الحديد

من أجل التقليل من ظاهرة فقر الدم (الأنيميا) لدى الأطفال يجب مراعاة بعض السلوكيّات، منها:

• تشجيع الرضاعة حتى نهاية الشهر الرابع (حليب الأم غنيّ بالحديد وامتصاصه أسهل وأفضل من الحديد المتوفّر في الحليب البديل أو في مصادر أخرى).

• يجب اختيار الحليب البديل الغنيّ بالحديد للأطفال غير الرضّع، أو مَن كانت الرضاعة لديهم جزئية.

• إضافة مُكمّلات، مثل العصائد الغنية بالحديد، حتى بعد جيل سنة.

• تأجيل إضافة الحليب كامل الدسم حتى بعد جيل سنة.

• زيادة الحديد بحسب توصيات وزارة الصحة، 7.5 ملغم من سنّ 5 أشهر حتى نهاية الشهر السادس، و 15 ملغم منذ بداية الشهر السابع حتى جيل سنة، مهما كان نوع تغذية الطفل.

• يجب تجنّب شرب الشاي بمختلف أنواعه، وذلك لتأثيره السلبيّ على امتصاص الحديد.

• فحص الدم الروتيني بدءًا من سنّ 9 أشهر للكشف عن معدّل الهيموجلوبين ونقص الحديد، وتعديل الكميات، ومتابعة إعطاء الحديد لفترة أطول، حسب النتائج.

للحديد أهمية بالغة في تعزيز التطوّر الذهني والحركي لدى الطفل. يجب الإشارة هنا إلى أن زيادة الحديد للأطفال في إسرائيل، وذلك بشكل يختلف عن باقي الدول المتطوّرة وأوروبا، يعود إلى اختلاف عادات الأكل وأنواع المأكولات المقدّمة للأطفال والتي تحتوي على كمية قليلة من الحديد، إضافة إلى تفضيل أنواع مأكولات غير غنية بالحديد مثل لحم الطيور والدجاج، والاعتماد على الحبوب والبقوليّات.

يفتقر حليب الماعز إلى فيتامين D وحامض الفوليك، ويفتقر حليب البقر إلى الحديد، ولذلك فهو لا يصلح أن يكون بديلاً بالنسبة إلى مَن يعانون من حساسية لحليب البقر، ولهذا السبب يجب عليهم تجنّبه.

الأطعمة المكمّلة Complementary Foods

يتمّ تقديم الأطعمة المكمّلة إلى الطفل بدءًا من الشهر الخامس (ليس قبل الأسبوع ألـ 17)، ويكون على شكل تذوّق للأطعمة، إضافة إلى الحليب على شكل رضاعة أو الحليب البديل.

يكون التذوّق بكمّيات قليلة ويُنصح بتأجيل بعض الأطعمة:

• حليب البقر حتى جيل سنة.

• حليب كامل الدسم حتى جيل 9 أشهر.

• العسل حتى جيل سنة.

المشروبات من الصويا/ الأرز/ اللوز، حتى وإن كانت غنية بالحديد، فهي لا تحلّ محلّ الرضاعة والحليب البديل.

لمنع نقص الحديد يجب تقديم الأغذية الغنية بالحديد والامتناع عن الأطعمة التي قد تشكّل خطرًا على الطفل من الفاكهة والخضروات الصلبة، العنب، السجق، البذور، "الملبّس"، السمك مع الشوك.

تشجيع تناول الطعام مع أفراد العائلة والجلوس مع العائلة إلى مائدة الطعام.

تراوح نسبة الأطفال الذين يعانون من حساسية للطعام ما بين %8-2. تقلّ هذه النسبة مع التقدّم في السنّ لتصل بين البالغين إلى %2-1. النسبة العالية للحساسية لدى الأطفال متعلّقة بعدة عوامل نذكر منها عدم نضوج جهاز المناعة لدى الأطفال، عدم اكتمال نضوج جهاز الهضم، وهو ما يؤدّي إلى تسرّب مواد/زلال من خلال غشاء الأمعاء إلى الدورة الدموية.

تنقسم الحساسية للطعام إلى مجموعتين:

 الحساسية الفورية: تظهر خلال دقائق حتى ساعتين من تناول الطعام، وتكون على شكل طفح جلدي أو انتفاخ في الجلد، تقيؤ، إسهال أو عوارض تخصّ مجاري التنفّس، مثل السعال، النهجة أو الرشح. هناك حالات خطرة قد تؤدّي إلى انخفاض حادّ في ضغط الدم أو إلى فقدان الوعي أو حتى الموت.

الحساسية المتأخّرة: تظهر بعد ساعات أو حتى أيام من التعرض لغذاء يسبّب الحساسية، مثل حليب البقر، الصويا، وتكون العوارض مقتصرة على جهاز الهضم مثل التقيؤ، الغثيان، الإفرازات، الإسهال، التغوّط مع دم، انعدام الشهية وعدم قدرة الجسم على امتصاص المواد الغذائية بشكل سليم، وهو ما يؤدّي بالتالي إلى عدم زيادة الوزن.

مبدئيًّا، كل أنواع الطعام يمكن أن تسبّب حساسية، لكن من المعروف أن عددًا قليلاً من الأطعمة يتسبّب بـ %95 من حالات الحساسية للأطعمة لدى الأطفال: حليب البقر، حليب ثدييات أخرى، البيض، الفستق، الجوز، السمسم، السمك. هناك بعض الحساسيّة الناتجة عن الصويا، الحبوب، الفاكهة الاستوائيّة، مثل الكيوي والمانجو. تجدر الإشارة إلى أنّ الحساسية لأكثر من 3-2 أنواع طعام هي أمر نادر.

يتطلّب تشخيص الحساسية لدى الأطفال مراجعة الطبيب المعالج أو الطبيب المختصّ، الفحص السريري، تقصّي الخلفية العائلية، إجراء فحوصات، وخصوصًا فحوصات دم وفحوصات جلدية لمعرفة مسبّب الحساسية.

• ننوّه إلى أنه لا يجب استثناء الأطعمة المعروفة باحتمال تسبّبها بالحساسية (مثل البيض، الحليب، الفستق، الجوز والسمك) من قائمة الغذاء الخاصة بالمرأة الحامل، فقد تبيّن أن ذلك لا يقلّل من ظهور حساسية الأطعمة لدى الأطفال المولودين.

• يُنصح بالرضاعة المطلقة للأطفال المولودين لعائلة مع خلفية معروفة بوجود حساسيّة لديها لأطعمة معيّنة، وذلك حتى جيل 4 أشهر. إن هذا الأمر يقلل، كما سبق الذكر، من احتمال تطوّر التهاب الجلد (AD) والحساسية لحليب البقر حتى جيل سنتين.

• يجب تفادي إعطاء أطفال، من عائلات ذات خلفية حساسية محتملة، حليب بديل على أساس الصويا، وذلك من أجل تقليل الحساسية، إذ أثبت أن هذا لا يقيّد الطفل.

• تجدر استشارة طبيب الأطفال فيما يتعلّق بتقديم حليب بديل قليل الحساسية.

• يجب تجنّب استثناء الأطعمة التي هي ذات احتمال حساسية مرتفع من قائمة غذاء النساء المرضعات، لأنّ ذلك لا يساهم في تخفيف الحساسية لدى الأطفال.

• من الممكن أن نضيف أطعمة ذات احتمال حساسية مرتفع (مثل الفستق، البيض، السمك والسمسم)، بشكل مناسب (مثلاً: مهروس أو مطحون)، إلى قائمة غذاء الطفل في سنّ 6-4 أشهر.

• بالإضافة إلى الرضاعة، يُوصى بإعطاء الأطفال في سنّ 6-4 أشهر، أطعمة تحتوي على الجلوتين.

تسوّس الأسنان

• يجب تعليم الطفل، مبكّرًا قدر الإمكان، استعمال الكأس أو الزجاجة للشرب.

• يجب الامتناع عن إعطاء القنينة أثناء النوم واستعمال القنينة لسوائل أخرى غير الحليب.

• عدم إعطاء المصّاصات أو حلمات القناني المغموسة بالسكّر أو العسل.

• يجب الامتناع عن تقديم الحلويات التي تؤدّي إلى تسوّس الأسنان، مثل الشوكولاطة، الحبوب المحلاة بالسكّر، النقارش (الوجبات الخفيفة)، الكعك، منتجات الحليب المحلاة.

• استعمال مياه الحنفية لاحتوائها على الفلور.

• يجب إعطاء فيتامين D للأطفال منذ الولادة وحتى سنّ 12 شهرًا، بقدر 400 وحدة يوميًّا. 

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني