نشر أول: 30.08.2009
آخر تحديث: 18.08.2013

كيف نصل الى المدرسة بأمان؟

للقراءة السهلة
مع افتتاح السنة الدراسية وإلى جانب تحضير الكتب والملابس المدرسية. هنالك واجب لا يقل أهمية عن ذلك، وتهيئة أبنائنا وإرشادهم للسير الآمن على الطرق فإليكم الدرس الأول للعام الدراسي الجديد
نصل إلى المدرسة بأمان

جنبًا إلى جنب مع تحضير الكتب والكراريس والتغليف الجميل، هنالك واجب لا يقل أهمية عن ذلك، والمقصود هنا هو تهيئة أبنائنا وإرشادهم للسير الآمن على الطرق؛ لدى عبور الشارع؛الصعود والنزول من السيارة.. هذه المهمة هي مهمة الجميع، من أجل وصول أبنائنا آمنين إلى مدارسهم.

ويحمل الأمر أهمية بالغة هذه الأيام، مع المعلومات المقلقة بصدد درجة الأمان المنخفضة في الطرق وبصدد الأخطار التي يتعرض لها الطلاب في مختلف الأجيال.

بطيرم: معطيات مقلقة

وقد وجدنا من المناسب نشر نتائج استطلاع ميداني أجرته مؤخرًا، منظمة "بطيرم- لأمان الأطفال"، وذلك للنواقص الذي يشمله الاستطلاع والتي تتطلب المعالجة السريعة من أجل سلامة أطفالنا، هذا مع العلم أن نتائج الاستطلاع تشير إلى حدوث تطور في عدد كبير من مجالات الأمان على الطرق.

1- في مجال وصول الطلاب للمدرسة:

20% من الطلاب يحضرون للمدرسة بطريقة تشكل خطرًا على حياتهم (مقابل ما نسبته ثلث الطلاب في السنة الماضية في نفس الفترة).

63% من الطلاب وصلوا للمدرسة مشيًا على الأقدام.

15% من بين من وصلوا المدرسة مشيًا على الأقدام عبروا الشارع بطريقة خطرة (مقابل نسبة 30% في العام الماضي).

29% من الطلاب وصلوا للمدرسة بواسطة سيارات خصوصية.

20% منهم نزلوا من السيارة بطريقة تشكل خطرا على حياتهم (مقابل 33 % في العام الماضي).

6% من الطلاب وصلوا بحافلات سفر منظمة.

و8% منهم نزل من سيارات السفر والحافلات بطريقة تشكل خطرًا على حياتهم (مقابل 30% في العام الماضي).

2- في مجال البنى التحتية- الأرصفة والشوارع:

26% من الأرصفة غير أمنه ومغلقة بسبب وقوف سيارات أو لوجود حفر أو أعمدة، الأمر الذي يشكل خطرا على المشاة.

36% من الطرق المؤدية إلى المدارس لم يتم وضع مطبات لتخفيف سرعة السيارات فيها.

21% من الطرق المؤدية إلى المدارس لا توجد بها شارات مرور ملائمة.

42% من المدارس لا توفر مواقف للسيارات أو أن الموقف الموجود فيها غير كاف.

80% من الشوارع المؤدية للمدارس هي باتجاهين، الأمر الذي يزيد من الخطورة على سلامة الطلاب.

3- في مجال تهيئة المدارس تبين أن:

10% من المدارس لا يوجد بها جدار أمان مقابل مدخل المدرسة.

53% من المدارس تم فيها رصد على الأقل سيارة واحدة تقف في مكان ممنوع الوقوف، بالقرب من المدرسة، حيث تشكل عائقًا خطرًا.

77% من المدارس تم فيها رصد سيارة تسد مجال الرؤيا لعبور الشارع الأمر الذي يشكل خطرًا.

 80% من الحالات تم رصد على الأقل تصرف واحد يشكل خطر على الطلاب.

 دورنا في الأمان على الطرق

لافتات للتوجيه:

إن تحسين البنية التحتية ليس من اختصاصنا لكن من حقنا المطالبة بذلك. ولكن من جهة أخرى، يمكن باستثمار القليل إحداث تغييرات هامة، مثل تثبيت لافتات توجيه بحيث تظهر بشكل بارز للجميع، وتكون موجِّهة للسائقين وللطلاب، ولا بأس، أيضًا، من وضع لافتات مميزة مع رسوم معبرة تكون مفهومة أكثر للأطفال.

أما بخصوص مسؤوليتنا، نحن الأهل، فمن خلال نشر الوعي من الممكن تغيير ثقافة وسلوكيات أطفالنا على الشارع، وفيما يلي بعض التوصيات:

الشارع:

- من المهم زيادة معلومات الطفل وتوضيح الأهداف من وجود الشارع ، بكونه، بالأساس، معدًا للسيارات ، وأن الرصيف هو المكان المخصص للمشاة.

- للأسف فإن الأرصفة ضيقة، بشكل عام، وأحيانًا تتحول لموقف للسيارات، ولذلك من الضروري إرشاد الأطفال للسير بحذر وبتأنِ.

- من الضروري الشرح للأطفال ما تعني سرعة السيارة، حيث بإمكانها عبور مسافة كبيرة بثوان قليلة، وأن نشرح للأطفال أن هذه السرعة تزيد عشرات المرات عن سرعتنا، نحن البشر، ولذلك ليس بالإمكان، ولا يوجد أي داع، للدخول في مسابقة مع السيارة، ومحاولة عبور الشارع دون ضمان مسافة مقبولة تسمح بعبور الشارع بأمان.

معلومات عن سرعة السيارة

حسب قوانين السير فإن سرعة السيارات داخل البلد يجب أل تتعدى الـ40-50 كم في الساعة. كيف سنشرح للأطفال معنى هذه السرعة:

سرعة 50 كم في الساعة تعني ان السارة تقطع مسافة 14 متر في الثانية.

إشرحوا لأبنائكم، معنى هذه المسافة على أرض الواقع.  إذا كان عبور الشارع يحتاج إلى 5 ثوان فهذا يعني  عبور الشارع عندما تكون السيارة على بعد 70 متر.

 جولة تعارف مع الشارع

على الأهل، وخاصة ذوي الأطفال الذين يصلون المدرسة سيرًا، إجراء جولة في الطريق المؤدي للمدرسة قبل بدء السنة الدراسية، وفي الأيام الأولى للدراسة، تعريفهم على الأماكن الخطرة أو تلك التي تحتاج منهم انتباهًا زائدًا، وهي ممر المشاة، الالتفاف في الشارع، موقف سيارات.

الحافلات والشاحنات:

على الأهل تعليم أطفالهم الفرق بين السيارة الخصوصية والشاحنة لتنبيههم لخطورة السير بجانب أو خلف الشاحنات والحافلات. يجب أن تشرحوا لهم أن حجم الحافلة، أو الشاحنة، لا يسمح للسائق برؤيتهم في جميع الحالات.

هذا ليس فيلماً أو مسابقة

الكثير من الأولاد لم يصلوا لدرجة من الوعي تمكنهم من إدراك خطورة الاصطدام بالسيارة، وما زال كثيرون يعتقد أن الاصطدام بالسيارة لن يخلف أضرارًا لهم، كما هو الأمر في الأفلام أو في ألعاب السباق في الحاسوب. بالإمكان توضيح ذلك للأطفال بتذكيرهم بحجم الألم الذي يشعرون به لدى اصطدامهم بالباب أو عندما تقع عليهم بعض الكتب أو مطرقة وغيرها.. علينا أن نشرح لهم أن وزن السيارة يفوق مئات وربما آلاف المرات وزنهم أو وزن المطرقة، وكل ذلك لكي يتخيلوا حجم الإصابة وقوتها لدى تعرضهم لها.

طفل حتى التاسعة من عمره بمسؤوليتكم:

بات معروفا عند الأهل مسؤوليتهم عن أولادهم الذين يقل عمرهم عن 9 سنوات ، خاصة بما يتعلق بوجودهم على الشارع ولدى عبوره.

أنتم قدوة لأبنائكم.. فاحرصوا أن تكونوا قدوة جيدة

 

كلما كانت تعليماتكم للطفل أشمل كلما تضاءلت احتمالات الإصابة أو التعرض للخطر:

- لا تقطع الشارع بدون سبب مهم، يجب أن نقول للطفل أن عبور الشارع فقط بهدف السير بجانب زميل، خاصة وهو قريب من المدرسة، لا يُعتبر سبب مهم.

- لا يجوز رمي أغراض خاصة بالآخرين على الشارع، وذلك لمنع تراكضهم في الشارع لاستعادة هذه الأغراض.

- الرصيف ليس ساحة لعب وليس بمكان لتجمهر الأولاد، فأحيانًا يضطرهم التدافع للنزول من الرصيف نحو الشارع.

- وبالنسبة للأولاد الذين يسافرون بالحافلات فجب التأكد من الصعود والنزول الآمن من الحافلة، وأن يتم الانتظار في المحطات وفي مكان أمن.

- يتوجب على الأهل الذين يقلون أولادهم بالسيارة التأكد من ربط أحزمة الأمان ومن إغلاق أبواب السيارة جيدا قبل السفر، وكذلك يجب الحرص على إيقاف السيارة في مكان آمن وإيقافها تماما قبل نزولهم منها.

- على الأهل أن يدركوا أنهم قدوة لأولادهم أيضا بما يخص التصرف على الشارع، لذلك احرصوا على أن تكونوا قدوة جيدة لهم.

من اجل موسم دراسي آمن وناجح وكل عام وانتم بخير

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني