نشر أول: 17.04.2013
آخر تحديث: 13.10.2013
  • د. قاسم كيّال

اللسان المربوط: التشخيص وسبل العلاج

للقراءة السهلة
اللسان المربوط: واحد إلى عشرة من المئة من الأطفال يولدون مع ما يعرف باللسان المربوط، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على قدراتهم الكلامية وحتى على قدرتهم على الرضاعة. الدكتور قاسم كيال يجيب على التساؤلات حول علاج اللسان المربوط
اللسان المربوط: التشخيص وسبل العلاج

معلومات عامة: ظاهرة معروفة عالميا تتراوح نسبتها بين %10-1 من الأطفال وذلك يعتمد على المقاييس المستعملة لتعريف اللسان المربوط. منتشر أكثر عند البنين بثلاثة أضعاف.

التعريف: الحالة التي يكون فيها النسيج الجلدي الرقيق Lingual frenulum الذي يصل أسفل اللسان بأسفل الفم قصيرا بشكل غير طبيعي.

نوعان: اللسان المربوط الكامل ويتم اكتشاف الحالة بسهولة لدى الطفل بعد الولادة. بحيث يفقد الطفل القدرة على اخراج اللسان أكثر من الأسنان القاطعة بـ 2-1 ملم (طرف الأسنان).النوع الثاني هو اللسان المربوط الجزئي، وهو التصاق جزئي، حركة لسان محددة ويتم اكتشافها في مرحلة متأخرة من عمر الطفل.

الأسباب: تظهر كحالات متفرقة أو بشكل متوارث من الأهل.أما السبب الرئيسي فغير معروف.

الأعراض: عدم القدرة على رفع مقدمة اللسان. يظهر اللسان بشكل قلب عند محاولة رفعه. عدم القدرة على اخراج اللسان، عدم القدرة على تحريك اللسان الى الجنبين.

هذه الاعاقات تؤدي إلى:

• صعوبة في حركة اللسان، وخصوصًا بصعوبة في الرضاعة بعد الولادة. وتكون الأعراض عليهم مشابهة لتلك الأعراض التي تظهر على الطفل الذي يكون له مشاكل مع الرضاعة الطبيعية.

• استثارة الطفل حتى بعد الانتهاء من اطعامه.

• صعوبة في المص أو المداومة عليها.

• اكتساب ضعيف في الوزن.

• عدم القدرة على تثبيت الفم على الحلمة.

• ألم عند الأم بسبب عدم الرضاعة واحتقان الثدي.

• صعوبة في النطق وخاصة عند نطق الأحرف الصوتية الساكنة (الراء واللام).

• كما يؤثر على سرعة الكلام.

• مشاكل في الأكل والمضغ والبلع.

• يعجز الطفل عن اللعب بلسانه كحركة الايماءات مثلا.

• ازدياد مشاكل الفم مثل تسوس الاسنان والتهاب اللثة بسبب عدم القدرة على تنظيف الاسنان بواسطة اللسان وفضلات الطعام المتبقية في الفم.

 التشخيص: عند الولادة يبدو اللسان المربوط واضحا جدا. في حالة اللسان المربوط الجزئي يجب رفع اللسان لرؤيته. التشخيص يكون عن طريق طبيب الأطفال أو أخصائي الأنف والحنجرة.

العلاج:

هنالك اختلاف واسع في الرأي بين الأخصائيين حول العلاج مبدئيا وتوقيته. ففي حين يدعي البعض بوجوب معالجة اللسان المربوط عند جميع الأطفال يطالب الآخرين فقط في حالة وجود مشكلة في النطق أو الرضاعة. أما التوقيت فتتراوح الآراء بين فورا بعد الولادة وحتى جيل 4 سنوات. العلاج يكون بقص الرباط بين اللسان وأسفل الفم.

يتفق الاخصائيون بوجوب معالجة اللسان المربوط في حالة صعوبات تعرقل عملية الرضاعة بعد الولادة ولكن بعد عرض الأمر على أخصائية الرضاعة للتأكد بأن المشكلة تكمن باللسان المربوط وليس بميكانيكية الرضاعة نفسها.

التأخر في الكلام ليس سببا بعلاج اللسان المربوط.  العلاج ممكن حتى جيل نصف سنة من دون الحاجة إلى تنويم كلي (تخدير موضعي فقط) .

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني