نشر أول: 14.01.2015
آخر تحديث: 14.01.2015
  • زيف لانتشنر

كيف سيكون شكل العلاقة اذا كان الشريك مطلقاً؟

للقراءة السهلة
إذا كنتِ مستعدة لتقديم التضحية لأجل الزواج من هذا الرجل، فعليك أولا معالجة الفروق بينكم..إليك بعض الطرق

باختصار

1.

صدمة الانفصال يمكن أن تساعد في التئام الجروح بشكل أسرع، بسبب الرغبة في "عرض" القدرة أمام الشريك/ة السابق/ة بأنه يستطيع الاستغناء عنه والعيش بدونه.

2.

البعض غير مستعدين للعيش وحدهم بعد الانفصال فيقومون بالبحث فوراً عن شريك جديد لتكملة ما هم بحاجة له. فيدخلون في علاقة سريعة حتى لو لم يكن الشخص الذي قد وجدوه هو الشخص الأنسب لهم.

3.

أحيانا يخوض الشريك المطلق أو المنفصل علاقة جديدة ليقوم يتصحيح أخطائه السابقة. فلذلك يوجد هناك حسنات لخوض علاقة مع شخص منفصل، وليس فقط أمورا سلبية.

​الى أين تتجه علاقتنا؟

عندما تختارون شريك حياة أكبر منكم سناً، ستحصلون على عدة أمور غير الفجوة التي لها علاقة بالجيل. لكن ما الذي سيحصل إذا كان أحدكم مطلقاً؟ أو لديه ولدا؟ كيف يمكن بيناء علاقة زوجية في مثل حالة كهذه؟
من يبدأ علاقة زوجية وهو محتقن بالشرور بسبب علاقته السابقة، يمكن أن يسمح لنفسه بإثارة الشكوك تجاه الشراكة طوال الوقت . يمكن لمثل هذه العلاقة أن تتقدم بسرعة خيالية، لذلك يرجى ضبط النفس ووضع الحدود المناسبة للعلاقة وخصوصا عندما يدور الحديث حول المستقبل. الشريك أو الشريكة  قد يشعرون بأنهم يسيرون في ممر ضيق وبأنهم لا يستطيعون رؤية الضوء في نهاية النفق؛ لذلك يرجى عدم بناء أهداف وتوقعات كالزواج أو انجاب الأولاد، لأن هذه الأمور لا تلوح في أفق هذا الشريك. أمور كهذه والفجوات الموجودة ستقود العلاقة حتماً الى العديد من المحادثات الصعبة..مثل "الى أين تستمر هذه العلاقة؟".

ميكأب لمحو الماضي

 أحيانا يحاول الشريك المطلق أو المنفصل أن يقوم بدور إيجابي في العلاقة من أجل تصحيح الأخطاء التي جرت له خلال الماضي. أو لكي يحاول الخروج من صدمة الانفصال، فالدخول في علاقة جديدة قد يمكنه من التغلب على الصعوبات التي مر بها ونسيان الندوب التي تركت أثراً بسبب الانفصال الصعب. وأحياناً تأتي هذه النوايا الحسنة بسبب رغبة الشريك في "عرض" قدرته  أمام الشريك/ة السابق/ة ليثبت له أنه قادر على الاستغناء عنه والعيش بدونه.

بالمقابل يوجد هنالك من لا يستطيعون العيش لوحدهم، فيقومون فوراً بالبحث عن شريك جديد لتكملة ما نقص في حياتهم، فيخوضون علاقة  جديدة بشكل سريع، وذلك حتى إذا لم يكن الشخص الذي وجدوه هو الأنسب بالنسبة لهم.
هذان السيناريوهان، الحذر والممتنع أمام المستعجل والمتحمس، مقلقان. لذلك تنصح الخبيرة الزوجية كريزمن بأن لا تسرعوا لأي مكان بعد صدمة الطلاق، وبإعطاء الإنفصال حقه والزمن الذي يستحقه، وأما بالنسبة لمسألة الدخول في علاقة جديدة فيأتي هذا فقط بعد أن تكونوا على أتمة الإستعداد.

احذروا هناك ألغام

عندما تغامرون بعلاقة زوجية يكون فيها الشريك قد انفصل مؤخراً،

 عليكم دائما أن تتذكروا بأنه يكون قد جاء ومعه بضاعة ثقيلة. فهناك العديد من القصص التي تجرح حين يكون الأمر متعلقا بقصة بطلاق، وأحيانا يؤدي الأمر أن نرى الشخص المنفصل محتقن  بالغضب تجاه الطرف الاخر من الرجال أو النساء، ما يؤدي الى الوقوع في مطب يكون صعب للغاية.

 الشخص الذي أنهى علاقته الزوجية السابقة يجب عليه أن ينظر الى الأمور من زاوية مختلفة.  فمن المهم جدا أن لا يقوم بالتسرع خلال علاقاته المقبلة، ولا أن يكون شخص مقيد. وبالمقابل يجب على شريكه أن يفهم أن الشخص بعد الطلاق يأتي حاملا معه قصة، وأحيانا يكون هذا الشخص ما زال متأثرا بسبب ندوبه التي حدثت بسبب علاقته الماضية. لذلك من المهم أن يتم التعامل مع الأمر بشكل رزين، فيجب على الشريك أولا ابداء حسن نيته تجاه شريكه الذي انفصل، يجب ان يصغي لاحتياجاته، عليه أن يستوعبه ولا يحاول تغييره أبداً.

إذا قمتم بخوض علاقة مع هذا الشريك فنحن ننصحكم بالتحدث عن الأمور وتوضيحها بشكل ايجابي، وفهم أن الأمور المحبطة تنتج أحياناً بسبب التجربة التي خاضها المنفصل في الماضي وأنها لا تمت بصلة إلى العلاقة الحالية.

طفل من علاقة سابقة

الأشخاص يصلون الى العلاقة الزوجية من عدة أماكن مشحونة، أحيانا تتناغم الخلفية التي جاء منها الشخص مع العلاقة القائمة بشكل جميل، ولكن أحيانا توجد هناك خلفيات تجلب لصاحبها المشاكل وتسبب صراعات بين الشريكين.

عندما يتواجد طفل في الصورة من المهم فهم أن هذا المعطى لن يتغير، وعليكم أن تأخذوا ذلك بالحسبان. التعامل مع هذا الموضوع يجب أن يكون بشكل حذر وتدريجي، ليس عليكم الاستعجال لادخال الشريك الجديد الى خانة الأهل، كما لا يفترض بكم التعامل مع الابن وكأنكم والده أو والدته الجدد. هذا ليس واجبكم، فلا ينبغي على الشريكة والشريك الجدد القيام بدور المربي فهذه ايضاص ليست وظيفتهم. ولا يجدر بهم حتى أن يحبوا هذا الولد! لكن عليهم التعامل مع وجوده كما يلزم وبأسلوب مناسب، وبعدها يمكن أن يتم العمل على بناء العلاقة بينهما بشكل اخر.

ليس فقط وجود ابن في العلاقة هو معطى لا يتغير- فالأبوة والأمومة هما أمر غير متغير فهذه العلاقة هي بيولوجية، ويجب على الشريك دائما التذكر أن الأب سيبقى أب والأم ستبقى أما. لا ينبغي أن يقوموا بالتنازل عن وجودهم الى جانب أبنائهم، ويجب أن يقوم الشريك بالتفهم وتوفير هذه المساحة مع الأبناء بحكمة.

لا تيأسوا فهناك أمل

على الشريك الذي مر بتجربة الطلاق التعلم من أخطائه أثناء الزواج، تعتقد الخبيرة كريزمن أنه من المرجح أن يقوم بالرجوع الى أخطائه، حتى يذوت ما حصل معه ويصبح أكثر ادراكا من قبل، فلذلك يستحسن على الشريك المنفصل أن يقوم بالتواصل مع ذاته كما يجب، وأن يحدد ما يريد فعله وما الذي لا يستطيع تقديمه.


 
من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني