نشر أول: 29.05.2017
  • د. دانا فلورنتين
  • البروفيسور افيشاي اليس

فرط شحميات الدم: كل ما يجب معرفته

للقراءة السهلة
ما هو فرط شحميات الدم؟ وما الذي يسببه؟ وما هي أعراضه؟ وكم وقتًا تدوم الحالة التي جرى تشخيصها؟ وكيف تُشخص؟ وكيف تُعالَج؟ وهل هذه الحالة تنتابنا مرة واحدة فقط؟ أو أنها ستعاودنا؟ إليكم المرشد الكامل

اسم التشخيص بالعربية: فرط شحميات الدم
اسم التشخيص بالإنچليزية: Hyperlipidemia
اسم التشخيص أو اختصاره في حاسوب الطبيب (كليكس): Hyperlipidemia

المحتويات

ما معنى هذه الحالة؟
ما الذي يسبب فرط شحميات الدم؟
ما هي أعراض هذه الحالة؟
من هي الجهات التي يُمكن استشارتها عبر الإنترنت؟
ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟
كم وقتًا تدوم الحالة التي جرى تشخيصها؟
كيف تُشخص هذه الحالة؟
كيف تُعالج هذه الحالة؟
هل تحدث هذه الحالة مرة واحدة فقط؟ أم أنها ستنتابنا مرة أخرى؟
ما هي الحالات الطبية التي قد تنشأ عن فرط شحميات الدم؟
كيف نتعايش مع فرط شحميات الدم؟

ما معنى هذه الحالة؟

فرط شحميات الدم عبارة عن ارتفاع مستويات دهون الدم (الدهون الثلاثية والكولسترول) بحيث أنها تتجاوز نطاقها الطبيعي (ومن المعتاد الإشارة إلى المصطلح الطبي "تحليل الدهون الشامل"، الذي معناه تحليل قيم الدهون الثلاثية وقيم الكولسترول معًا).
وتتشكل الدهون الثلاثية غالبًا من الكربوهيدرات والسكريات الزائدة التي لم تستعمل لإنتاج الطاقة بشكل منتظم في الجسم أو بكلمات أخرى تتحول الكربوهيدرات والسكريات الزائدة إلى الدهون الثلاثية، التي تشكل بدورها مخازن الطاقة لصالح خلايا الجسم.
وينتج حوالي ثلثي الكولسترول في الكبد بينما يأتي الثلث المتبقي من الطعام الغني بالدهون الذي نأكله. ويستعمل الكولسترول لبناء جدران الخلايا ويلعب دورًا أساسيًا في إنتاج الصفراء وإنتاج الهرمونات.
وتنتقل دهون الدم عبر المجرى الدموي ضمن جُسيمات تتكون من البروتينات والدهون (البروتينات الدهنية) ويسمى الجسيم الذي يحمل معظم الكولسترول إلى خلايا الجسم LDL أو "الكولسترول السيء" لأنه يترسب على جدران الأوعية الدموية، الحالة المساهمة في نشوء تصلب الشرايين.
أما الجسيم الذي يحمل الكولسترول الزائد من خلايا الجسم إلى الكبد فاسمه HDL أو "الكولسترول الجيد" لأن فعاليته معاكسة لفعالية LDL.
الرجوع إلى الأعلى

ما الذي يسبب فرط شحميات الدم؟

قد يظهر فرط شحميات الدم على هيئة حالة ثانوية نتيجة نقص نشاط الغدة الدرقية أو بسبب متلازمة كلوية (تتمثل في إفراز الكثير من الپروتينات في البول) أو السكري أو أدوية معينة لكن هذه الحالة تنشأ عادة عن عوامل جينية بالتزامن مع نمط حياة معين. وتزيد نسبة الدهون الثلاثية غالبًا بسبب تناول الكربوهيدرات والسكريات.

​قصور الغدة الدرقية

قصور الغدة الدرقية 


الرجوع إلى الأعلى

ما هي أعراض هذه الحالة؟

فرط شحميات الدم ليس مصحوبًا عادة بالأعراض رغم أنه قد يسبب تصلب الشرايين وهو مرض يتسبب في انسداد الشرايين تدريجيًا وقد تنتج عنه مشاكل عدة بما فيها النوبة القلبية والسكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية المحيطية (ومثال عليها هو تضيق الأوعية الدموية في الرجلين) وأمراض الكلى والحالات المرضية المرتبطة بالشريان الأبهر مثل أم الدم الأبهرية. أما مستويات الدهون الثلاثية العالية جدًا فقد تؤدي إلى التهاب البنكرياس.
الرجوع إلى الأعلى

من هي الجهات التي يُمكن استشارتها عبر الإنترنت؟

من الممكن تلقي المشورة من منتدى صحة العائلة ومنتدى الفحوص المختبرية ومنتدى التغذية والحمية الغذائية  (بالعبرية) ومن أطباء كلاليت المتخصصين وبإمكان زبائن كلاليت موشلام أيضًا استشارة طبيب متخصص (منوط بدفع رسوم المساهمة الذاتية).
الرجوع إلى الأعلى

ما هي حالتي مقارنة بالآخرين؟

شخص فرط شحميات الدم في عام 2013 عند ما يقارب 83 ألف شخص من أصل مؤمني كلاليت (البالغ عددهم أربعة ملايين) أي أن نسبتهم تجاوزت 2%.
الرجوع إلى الأعلى

كم وقتًا تدوم الحالة التي جرى تشخيصها؟

إنها تدوم لغاية علاجها. أي أن فرط شحميات الدم ليس حالة يستطيع الجسم التغلب عليها بنفسه دون علاج (والمقصود العلاج الدوائي بالدمج مع العلاج غير الدوائي مثل الحمية الغذائية والنشاط البدني).
الرجوع إلى الأعلى

كيف تُشخص هذه الحالة؟

يجري التشخيص بواسطة فحص الدم بعد الصيام لمدة 12-14 ساعة.
وفيما يلي مستويات الكولسترول "السيء" (LDL) الموصى بها في الدم – وفق احتمال الإصابة بمرض في القلب والأوعية الدموية:
• الأشخاص غير المعرضين لعوامل الخطر أو المعرضين لعامل خطر واحد (السمنة مثلًا) – يوصى بأن يقل مستوى LDL لديهم عن 130 مغ لكل ديسيلتر.
• الأشخاص المعرضون لعاملي خطر (مثل السمنة والتدخين) - يوصى بأن يقل مستوى LDL لديهم عن 100 مغ لكل ديسيلتر.
• الأشخاص المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية (بما فيهم من أصيب بالسكتة الدماغية سابقًا) ومرضى السكري ومرضى القصور الكلوي - يوصى بأن يقل مستوى LDL لديهم عن 70 مغ لكل ديسيلتر.
• يجب أن يزيد مستوى الكولسترول الجيد (HDL) عن 40 مغ لكل ديسيلتر عند الرجال و 50 مغ لكل ديسيلتر عند النساء.
• يستحسن ألا يتجاوز مستوى الدهون الثلاثية في الدم 150 مع لكل ديسيلتر.
الرجوع إلى الأعلى

كيف تُعالج هذه الحالة؟

الحالات الطفيفة قابلة للعلاج عن طريق تغيير نمط الحياة مثل الالتزام بالحمية الغذائية المناسبة والحفاظ على وزن سليم ومزاولة النشاط البدني المنتظم وبالطبع يجب بالتزامن مع ذلك تجنب عوامل خطر أخرى تضر بالأوعية الدموية والقلب مثل التدخين.
ولتخفيض مستوى الدهون الثلاثية في الدم يوصى بالحد من استهلاك الكربوهيدرات والسكريات في الطعام والحرص على مزاولة النشاط البدني المنتظم بحيث يفضل النشاط الهوائي (مثل المشي والركض وركوب الدراجة الهوائية والسباحة والرقص الهوائي) بدلًا من النشاط غير الهوائي (رفع الأثقال وبناء العضلات) ويوصى بتكريس 90 دقيقة  أسبوعيًا على الأقل للنشاط الهوائي (ثلاث مرات في الأسبوع أي 30 دقيقة كل مرة).

​تأثير الرياضة على الدهون

تأثير الرياضة على الدهون 


ومن الممكن تخفيض نسبة الكولسترول السيء بـ 15% كحد أقصى بواسطة الحمية الغذائية القليلة الدسم، مما يبرر الحاجة إلى العلاج الدوائي.
أما طريقة زيادة مستويات "الكولسترول الجيد" (HDL) فتتمثل غالبًا بممارسة النشاط البدني.
ومن الممكن تعاطي الأدوية من فصيلة الستاتينات لتخفيض مستوى الكولسترول في الدم وأبرزها هي سيموفيل ((Simovil، وسيمفاستاتين ((Simvastatin، وكريستور((Crestor، وليبيتور ((Lipitor، وپرافاستاتين ( (Pravastatinإلخ. وتعمل هذه الأدوية على الحد من كميات الكولسترول التي ينتجها الكبد بالتزامن مع زيادة سرعة إخراجه من المجرى الدموي. وقد اثبت أن الستاتينات تقلص نطاق تصلب الشرايين وتحسن من مبنى طبقات الترسبات في الشرايين وتخفض نسبة الأحداث المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية.
وهناك دواء آخر – إزيترول (Ezetrol) يثبط امتصاص الكولسترول في المعي ووصوله إلى الجسم ويعطى هذا الدواء بالتزامن مع الستاتينات ويقود إلى انخفاض مستويات الكولسترول بشكل ملحوظ.
وتشمل الأدوية لخفض مستويات الدهون الثلاثية فصيلة الفيبراتات (بيزافيبرات Bezfibrate وليبانور Lipanor) وكذلك نياسين (Niacin) وأوميغا 3 بجرعة عالية (2-4 غرامات).
الرجوع إلى الأعلى

هل تحدث هذه الحالة مرة واحدة فقط؟ أم أنها ستنتابنا مرة أخرى؟

بعد المحاولة الناجحة لخفض مستوى الدهون في دم إلى نطاقها السليم عن طريق تبني نمط حياة صحي أو باستعمال الأدوية، لن يعاودنا فرط شحميات الدم ما دام الالتزام بنمط الحياة الصحي والحرص على تعاطي الأدوية.
الرجوع إلى الأعلى

ما هي الحالات الطبية التي قد تنشأ عن فرط شحميات الدم؟

فرط شحميات الدم وعلى الأخص المستويات العالية للكولسترول السيء تسبب تصلب الشرايين، مما قد يقود إلى تشكيلة من الأمراض الخطيرة، منها:
• مرض القلب الإقفاري والنوبة القلبية
• مرض في الأوعية الدموية
• أمراض الشريان الأبهر مثل أم الدم
• أمراض في الأوعية الدموية في الدماغ (مما قد يتسبب في السكتة الدماغية)
• الأمراض الكلوية
الرجوع إلى الأعلى

كيف نتعايش مع فرط شحميات الدم؟

يستحسن التعامل مع فرط شحميات الدم عن طريق التقيد بنمط حياة صحي يشمل الحفاظ على وزن سليم والالتزام بحمية غذائية صحية والنشاط البدني المنتظم وإذا قام الطبيب بوصف الأدوية لعلاج فرط شحميات الدم فيتوجب المواظبة على تناولها بانتظام.
وفيما يلي القواعد الغذائية الصحية المخصصة للأشخاص الذين يعانون من فرط شحميات الدم أو الذين يريدون الوقاية من هذه الحالة:
• عدد السعرات الحرارية الإجمالي اليومي يجب أن يتماشى مع احتياجات كل شخص بمعنى أن عدد السعرات الحرارية المناسب لشخص يتدرب يوميًا على الركض للمسافات الطويلة مختلف عن العدد المناسب لشخص يتمثل نشاطه اليومي الوحيد في الجلوس في المكتب.
• يجب أن تشكل الدهون ما يتراوح بين 25% و 35% من الكمية الإجمالية المستهلكة من السعرات الحرارية.
• يجب أن تشكل الدهون غير المشبعة 93% من الدهون المستهلكة أما الدهون المشبعة فيجب ألا تتجاوز 7% من الدهون المستهلكة يوميًا. وتشمل مصادر الدهون غير المشبعة الطحينة والأڨوكادو وزيت الزيتون والبندق واللوز والأسماك البحرية التي تعيش في المياه العميقة أما الدهون المشبعة فهي متاحة بالأساس في المنتجات المشتقة من الحيوانات مثل الأجبان الدسمة والزبدة والأعضاء الداخلية للحيوانات والبوظة إلى جانب المنتجات المشتقة من النباتات مثل المارجرين والزيت المقلي.
• يجب الإكثار من استهلاك الأغذية الغنية بالألياف الغذائية مثل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة والحد من استهلاك الأغذية الاصطناعية مثل البسكويتات وبسكويتات الوفل وحبوب الشوربة ومختلف أنواع المسليات.
الرجوع إلى الأعلى
الدكتورة دانا فلورنتين هي طبيبة موقع كلاليت وتدير منتدى صحة العائلة في موقع كلاليت بصفتها أخصائية طب العائلة
الدكتور أڨيشاي أليس هو مدير قسم الطب الباطني في مستشفى بيلينسون في مركز رابين الطبي التابع كلاليت وكذلك يعمل محاضرًا رئيسيًا في مجال الطب الباطني في كلية الطب على اسم ساكلر في جامعة تل أبيب

من المنتديات
الليمون والكمون

​مرحبا سمعت عن خلطه لتخفيف الوزن مكونه من الكمون والحامض والزنجبيل وتشرب قبل الوجبه هل ممكن ان تفيد هذه الخلطه بنخفيف الوزن وشكرا

مجلة كلاليت

أوافق على تلقي رسائل لبريدي الالكتروني